الاخت والاستاذة ماجدة شحاته
(( تمنيت لوكتبت باسمك الصريح ، لأن هذا المعرف سيجعلني أبحث في
معجمي اللغوي عن أصل الكلمة ، فأنا أعرفها بالظاء لتكون ( مظبوط ) أو بالضاد لتكون
(مضبوط ) والأفصح بالضاد بينما الظاء لهجة جاءت لدى البعض نطقا ..
وإلى أن توقفني على حقيقة مجئ الزاي ))،،،
وانا ايضا كنت اتمنى ان اكتب بمعرفي وسوف احاول ان اعيده،،
وخترت هذا الاسم بسبب حب اللهجة المصرية ولخفة الاسم ثم بسبب كثرة المعرفات المتشابهة،،
اما عن الموضوع فاعتقد اننا متفقون واعتقد ان فكرتي قد وصلت عند قولك ( هذا لايمنع أخي الكريم تنوع كتابات الكاتب الواحد ومراوحته بين سهل مبسط وسهل ممتنع ،
ومخاطبة الناس على قدر العقول لاينافي أن الأديب يخاطب الخاصة )
وعلى كل كان اسهابك ممتع لدرجة انني تمنيت الا ينقطع،،فشكرا لك
الأحياء هم من يكتبون بعقولهم أولاً ويمحصون ما كتبوه قبل أن يسودوا بياض أوراقهم ..أما من لم يذق طعم الحياة أصلاًَ فلا ريب أنهم وإن كتبوا على الأوراق فما هو إلا سواد حبر ..
{أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام122
أخو ( العلم حي ) خالد بعد موته = وأوصاله تحت التراب رميم
وذو ( الجهل ميت ) وهو ماش على الثرى = يظن من الأحياء وهو عديم
ولهذاالإنسان يجد في قلبه هذا النور ، فيجد الوضاءة في خواطره ومشاعره وملامحه! ويجد الراحة في باله وحاله ومآله! ويجد الرفق واليسر في إيراد الأمور وإصدارها ، وفي استقبال الأحداث واستدبارها! ويجد الطمأنينة والثقة واليقين في كل حالة وفي كل حين!
فما ألذ الكتابة في العقل الحي المتدبر المؤمن ...
الأستاذ الفاضل / عبدالله العتيق
اتفق معك في جل ماذهبت إليه فيما يخص تقييد العقل للفكرة ، حال ورودها على الذهن وتواردها على الخاطر ، وأن الكاتب لابد أن يتقن مهارة الكتابة بالعقل ، وإلا فإن الذاكرة غير المدربة ، لن تسعف صاحبها
ومن ثم تذهب الأفكار سدى ،
نعم هذه حقيقة غير أن إعطاء العقل والذاكرة هذه القيمة الضخمة في عملية الكتابة
حين لانستطيع الخلود لقلم وقرطاس ، أعتقد أنها على الأقل بالنسبة لي مهمة شاقة ،
فالإلهام لايتكرر ، وتداعي الخواطر وتواردها المتدفق ببريقها واستقصائها يخبو ،
ثم لايعود ، واستدعاء أصل الفكرة ربما مهمة سهلة لكن تبقى الصياغة وأساليبها
وعباراتها قيد عملية الإلهام لها حرارة وفيها غزارة لاتقارن على الإطلاق في غير
وقتها وانفعالاتها وتفاعلاتها النفسية والذهنية ..
ربما ما ذهبت إليه أخي الكريم ممايتصل بالكتابة المحترفة والمهنية ، أما الإبداع الملهم
فأعتقد وهو مماأعاني تجربته على الحقيقة أن له شأن آخر ، ربما تعجز الذاكرة عن احتماله
كونه تنزيل لايستطيع صاحبه حتى أن يتوقف عنه ، ولو لم يسجله لفقد كل بريقه
وربما اختل ميزانه واعتل كيانه ، وما جاء على هيئته الأولى وهو يتدفق غزيرا ،
ولاقلم يحتويه ، أو قرطاس يؤيه ، وهكذا رأيت شيخا لي طاعنا ، أديبا شاعرا ،
يعاني نفس المعاناة ، إذا فقد الدواة ، ولم يجد يراعه في جيبه أو في جواره ،
وكبرت فإذا الشكوى واحدة أترانا ينطبق علينا ماقلت :
أم أن الدربة والصقل لغير الإلهام كانت ، ومن أجل سواه جاءت ؟؟
أم أنني وأمثالي من زمن مضى ، لاتنفع معه دربة أو تدريب ، فقد كثرت ثقوب
الذاكرة واتسع الخرق على الراقع ، وآن لنا ألا نسارع زمنا هوى ..
أخي الأديب
سعدت بكلماتك سائحة مستمتعة فقلما نقرأ مقالات من الأدب الرفيع ككتاباتك
جل تقديري لك ..
الكريمة : ماجدة شحاتة .
تحية طيبة ، و أشكر لك مرورك ، و إضافتك راقيةٌ كرُقِيِّكِ .
الكتابة بالعقلِ عمليةٌ خيالية ، أقصد بها : إلمام العقلِ بالمرادِ كتبُهُ في عدم قُدرة اليدِ حينئذٍ ، في حال استدعاءِ الفكرةِ المكتوبة عقلاً لا يُخفي العقلُ شيئاً عند كتابة اليد ، خاصة عندما تكون الفكرة بتفاصيلها جوهرية ، مما لا يُستغنى عن شيءٍ منها .
الدربةُ و التمرُّن ، و الإدمان عليهما ، مفتاح الإبداع ، و خروقُ الذاكرة و ثقوبها لها رُقَعٌ بالهمة و العزيمة ، و ليسا بعيدين عنك .
بجدٍ ، أعجبتني مداخلتك و إضافتك .
عبد الله
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
موضوع يطير بنا إلى فضاء ( الحياة كلمة )
يهبط بنا تحديدا في موضوع الفشل !!!!!!!!
أختي ماجدة .. كيف مثلك يقول هذا ..؟
أستاذنا الموقر
كلامك وديع ، ووزنه بديع ، ولفظه بليغ
لكن أظن ما تقوله موجه ٌ لمن تفرغ عقله وقلبه لما أحب وعشق
( الكتابة )
وحين يكون صفاء الذهن من المنغصات و فراغ القلب من الهموم
نعمة ً من الله ...
ستكون الكتابة بالعقل أو باليد وحتى بالرجل والقدم كذلك نعمة ً من الله
ألا ترى أن جميع أنواع المواهب تبلغ ذروتها بمجرد الصفاء في العقل حتى يجود
أستاذتنا ماجدة ، الدربة والمهرة لا تكون حصراً على عمر ٍ ولا زمن
ومن جد في التحصيل وصل
والعزيز في علاه يقول : ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )
فالسباق ماض ٍ وكما قال الآستاذ لن يقف ..
ولا أظن معنى التعوق في بادئ الأمر ولا في منتصف العمر ولا آخره
يعني الفشل النهائي و الإقرار المؤكد بعدم القدرة عليه
لعل من أهم أسباب الفشل في الكتابة ( أياً كانت الوسيلة )
عدم وجود قارئ ٍ لما كـُـتـِب َ
فتجد من لمع نجمه بخاطرة أو قصيدة أو مقالة وربما حكاية
فالدعاية بذلك تضيء الكثير من نتاجه
وربما كثيرون ممن كتب فطرة وربما اجتهد تعلماً وتمرناً وتمرساً
لكن ما حظي بنصف حظ الأول
فيـُحبط
لذلك أظن من الضرورة بمكان البحث عن قارئ ومهتم
ثم بعد ذلك الكتابة
عائق ٌ آخر للكتابة هو التصفيق اللامحدود لما نكتب
فيكون كاتب قد كتب ما يستوجب النقد
ويجد عوضاً عنه التقدير والتبجيل
فأي سباق ومع من نسابق
حين نجد أنفسنا وقارئناً فقط
الكريمة : طالبة علم .
تحية طيبة ، و أشكر لك مرورك .
ما ذكرته الأستاذة ماجدة شحاتة جميل ، و له وجهٌ من القبول ، و لا يُستغربُ الذهب من منجمه .
في شأن ما ذكرتيه في موضوع الكتابِ و الكتابات ، و آلياتِ الكتابة ، فإن الكتابةَ وسيلةٌ لغاية ، و الوسيلةُ تُحقَّقُ بأيةِ آلةٍ كانت ، و الكتابة بالعقلِ ، أو أن يُسمى : العقل الكاتب ، من الأمور المطروحة فكرةً ، هل تتحقق يوماً في مجال التطوير العقلي البشري ، أعتقد ذلك كائناً و بقوة ، لأن العقل جبارٌ لا يقف على عتبةٍ من الممكناتِ إلا عند عتبة مستحيل .
عبد الله
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
عندما قرأت العنوان كنت اظن انك تتحدث عن (علم كتابة العقل على الورق) وهو يعني بان خط الانسان يعكس خلفيته الثقافية ومهاراته اليدويه ودرجة اناقته ومدى خضوعه للروتين او تبرمه منه وغير ذلك،،
رغم انني اعتقد ان هذا العلم ضرب من ضروب الكهانة حتى وان قيل ان الانسان عدو ما يجهل،،وكاد هذا الظن ان يكون يقينا عندما تحدثت عن الكتابة باليد والقدم،،ولا اخفيك شمرت عن ساعدي للبحث عن المراجع والبحوث التي تطرقت الى هذا العلم حتى استطيع ان ارد على هذة الفكرة التي ضرب لها الكثير من الدورات في اصقاع الارض،،
اما بعد انجلا الظن اعتقد ان موضوعك مميز وان كانت لغتك طرحك عاليه الى حد اكاديمي وهو موضوع اقرب للعقل منه للروح،،،وسوف اتطرق لهذا في ثنايا الحديث،
لا شك ان الخلفية المعرفية هي التي تكسب العقل كل امكانياته فكل ما كان المخزون الاستراتيجي قوي كل ما كان العقل طوع القلم ( اليد )،،ومفتاح ذلك هي القراءة في شتى الفنون مع متابعة المتغيرات اليومية والاحداث العالمية مع التمسك بالثوابت والحذر من السموم،،اعتقد ان العقل بذلك سوف يسعفك ويكون طوع يديك بل ان الفكرة تتكور حتى تكون مثل الكرة التي تستطيع ان تراها من كل اتجاه.
هناك عقول مبدعة ترتب الافكار وتفهرسها مثل ترتيب الملفات فيعرف ماذا قال وماذا سيقول ومتى يضع خط بل انك تستمع له كانك تقرأ من كتاب هذا من جانب،،ومن جانب اخر هناك نوع ابعد لغة وامتع لفظا هم الذين ينتقون من الالفاظ ابلغها ومن المعاني ابدعها ومن الجمل اعمقها اثرا في الارواح قبل العقول،،
ولا اخفيك سرا لو قلت لك ولله الحمد انه لا تشقى علي فكرة ولا تفوت علي خاطرة وانني اطورها بكل الاشكال بل لا ادعها تخرج الا وقد اسكنت بها روحي فتصل الى الارواح بشكل سلس فتخلب العقول او على الاقل يكون لها طعم مختلف الى حد الرغبة في الاستزادة من المستمع والقارئ.
استاذي الكريم موضوعك جدا شيق وقراته اكثر من ثلاث مرات استمتع به واشتقت ان اعلق عليه على قدر فهمي القاصر ولكن المنتديات فيها شتا انواع العقول البسيطة والمميزة والناس تختلف في مداركها فلو بسطة لغتك قليلا او صغتها بشكل اقرب الى الناس يكون افضل فانت لا تكتب للخاصة ولكنك تكتب للعامة،،،وهذا لا يقلل من موضوعك ابدا ولكن هي وجهة نظر،،
اتمنى ان اكون اضفة شيء ولم اشوه امرا،،
تحياتي وتقديري لك ولقلمك
الكريم : مزبوط .
تحية طيبة ، و أشكر لك مرورك .
في ظل التطورات العلمية المعرفية استصحابُ الخلفية الحُكمية عليها لا يستقيم مع جوِّ التقدم المعرفي ، فما كان معدوداً من التكهُّنِ يوماً ما كان بسببِ قِلة الموارد العلمية ، و ابتناء الحكم على تصورٍ كان من الحاكم ، و التصوراتُ عن الأشياءِ تختلفُ من سَعةٍ إلى ضِيْقٍ ، و مِن صِدقٍ إلى كذبٍ ، و العمدةُ قانون المعارفِ و الفنون .
ما ذكرته من فهرسة العقولِ الأفكارَ جميلٌ ، و لكنني أرغبُ إلى تطويرٍ أكبرَ بحيثُ نتجاوز الفهرسةَ إلى السردية للفكرةِ بتفاصيلها ، و هذا ما أرنو لوجوده ، و إقامته تمرنا و تمهراً .
قراءاتك لما كتبتُ وساماً أفتخر به ، فلك الشكر ، و أما الأسلوب اللغوي فلا أخفيك سراً أنني أكتبُ الأمر بتلقائيةٍ حين ورود الفكرةِ عليَّ ، فهي من الارتجالاتِ العقلية ، و حسبي أنني أكتبُ لأرتقي بالكرامِ القارئين ، فهم مُلْهِمِيَّ ، و الإبلاغُ من الجميع للجميع .
عبد الله
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]
الابداع في الكتابه هبة من الله لا تؤتى أي أحد فهي كموهبة الرسم مهما حاول غير الرسام أن يرسم فلن يقدر أن يبدع لوحة فنية
شاهدت ذلك في واقع أسرتي حيث ترسم إبنتي منذ كانت طفلة لوحات فنية رائعة بشهادة الجميع بالرغم أنها لم تتلتحق بدورات أو تتلقى أي توجيه.
فتيقنت أن المسأله موهبة وليست إكتساب وإن كان التدريب يصقل الموهبة وينميها لكنه لا يصنع أبدا الموهبه.
وفي منتدى فضاء الفضائيات إنبهرت حقيقة بإبداع المبدعين أمثال الأستاذة ماجدة شحاته والاستاذ عبدالله العتيق وغيرهم كثير ماشاء الله
فقد شدتني إبداعاتهم التي كنت أتأملها وكأنها لوحات فنيةجميلة.
لهؤلاء المبدعين الحق كل الحق في أن يكتبوا بهذا الأسلوب الرائع في فضاء الإبداع
فهو منهم ولهم ،ولكن أتمنى كما قال اخي مزبوط أن يكون الاسلوب أوضح وأبسط في بقية المنتديات حتى يستوعب الجميع،
فربما كان هناك من يحمل فكراً أو رأياً لكن لايستطيع أن يجاريهم في الاسلوب أو يفهم المقصود مباشرة.
ولنا في رسول الله قدوة حسنة فكان عليه الصلاة والسلام يستخدم العبارات الموجزة والبليغة والسهلة في خطابه ودعوته .
هذا رأيي .. أرجو أن أكون وفقت للصواب..
الكريمة : خيال .
تحية طيبة ، و أشكر لك مرورك ، و إضافة راقية .
عبد الله
__________________
*
*
[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]