في أحد الأيام كنت و أختي في زيارة لأهلي
ونحن جلوس لفت انتباهنا شخبطة على الكنب

!
وبدأنا نوجه أصابع الأتهام . من اللي كتب على الكنب

؟
وكل واحده منهن أخذت بالدفاع عن نفسها و أنها لم تكتب شيئا

.
أغلقت القضيه ضد مجهول .
وعدنا الى السواليف و بيالات الشاي
وفجأه قالت احدى أخواتي : " أنا ودي أعرف من هي اللي كتبت على الكنب عشان أعطيها شي حلو "
نطت وحده من البنوتات وقالت : " أنا اللي كتبت "
وتوجهت كل العيون عليها
"يا عمريعمرها " حست انها انكشفت بس بعد ايش
الوالده حفظها الله صارت ترسل إشارات تهديد ووعيد للي يتجرأ ويهاوش البنت
يعني تعرفون الجدات و دلعهم لأحفادهم
وبعد كلام الجده المصون ماقدرت ولا وحده منا حتى تناظر البنت نضرة عتاب
وصرنا نكلمها بالحسنى
تمت