Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 29-06-2008, 11:54 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 33
المعدل: 295 / 822
النشاط: 533 / 5828
الخبرة: 88%

التواجد
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 798
شُكر 457 في 235 موضوع

افتراضي المرأة.. إلى أين!

http://www.islamtoday.net/questions/...73&artid=13103
المرأة.. إلى أين!

د. لطف الله خوجة 21/6/1429
25/06/2008

لا أدري كيف أبدأ؟!!!.
غير أني سأضرب مثلا بنهر يجري.. يخترق بلدة.. يسقيها؛ يسقي زروعها، ثمارها، أنعامها، أناسها. فالجميع في كفاية، وبهجة، وعافية، بلدة طيبة، ورب غفور.
أراد بعض ذوي المصالح الخاصة الاستيلاء على مياه النهر لأغراض خاصة تضر بالعامة، وقد عرفوا أن من العسير فعل ذلك جهارا نهارا، مرة واحدة؛ فأهل البلدة سيدركون، فيرفضون، ويقاومون، والغلبة لهم، فهم أكثر وأشد، وذوو المصالح شرذمة قليلون.
اهتدوا إلى فكرة، ضلوا بها: لا تستولوا على الماء كله دفعة واحدة، لكن خذوا منه قليلا قليلا، احفروا إليه شِعْبا صغيرا، يخرج به الماء إلى ناحية الهدف، ثم احفروا آخر، ثم ثالثا، وليكن بينها مدد وزمن، كيلا يفطن أهل البلدة إلى المقصد والهدف، وكلما حفرتم شِعبا قولوا: نريد إحسانا؛ نريد أن نسقي أرضا جديدة، تدر ثمارا كثيرة وعديدة، يأكل منها: الفقير والمحتاج، والشيخ الكبير، والمرأة والصغير، وابن السبيل. بأرخص الأثمان، بل بلا حساب.. نريد أن نسهم في بناء الأمة.
وكلما حفروا شِعبا، نقص من النهر مقدار، لكنه غير محسوس ولا منظور، ومع كثرة الحفر وزيادة الشِعاب، بدا النقص لأولي الخبرة بالماء؛ المحتاجين لكثير منه على الدوام، من مزراعين ورعاة ونحوهم. وغيرهم لم يفطنوا؛ إذ لم يدركوا، أولئك الذين كانت حاجتهم أقل؛ ولأجله كان من العسير على أولي الخبرة الإقناع بالخطر المحدق، فقد صاحوا وحذروا من تلك الشِعاب وما تصنع بمياه النهر، لكن الناس ما صدقوا..!!، ظنوها مبالغات وتهويلات، فما هي إلا شعاب، وها هو النهر يجري، والناس يسقون، والبهائم ترعى، والزروع متوفرة، فاتركوا عنكم اتهام أناس طيبين، لهم جهود في خدمة البلدة، وتخلصوا من نظريات المؤامرة، فإنها أوقعتكم في هواجس ووساوس لا تتجاوز عقولكم.
وهكذا انصرف القاصدون تغيير مسار النهر إلى مهمتهم، لا يعوقهم أحد، فقد اشتغل العارفون بغير العارفين، كلاهما انشغل بالآخر، هذا يريد أن يبين الحقيقة وينصح للآخر، والآخر يريد أن يهدئ من روع الأول، ويكبح جماحه، والمياه في تناقص مستمر لا يتوقف..!!.
زادت الشِعاب السارقة لمياه النهر، ودب النقص جليا باديا للعيان، فبادر أولو الخبرة يكررون ما نصحوا به أولاً، ويدللون بما يرون على صدق ما تنبئوا به، لكن ظهر في الطريق من يقول: إن السبب قلة الأمطار، وكثرة الاستهلاك، وثمة عوائق وضعت في الطريق عند النبع.
فصدقهم من صدق، ومضى الأمر على هذا الحال، من الخلاف والخصام، واستمرار خطة الاستيلاء، حتى جاء اليوم الذي تبخر فيه ماء النهر، فلم يعد يجري.. يخترق القرية، يسقيها، ويسقي من فيها.
أصبح الناس ممحلين ليس بأيديهم شيء، وبدلت جناتهم بجنات ذات أكل خمط، وأثل، وشيء من سدر قليل.. نجح ذووا المصالح الخاصة في خطتهم، فانحرفوا بماء النهر كله، وباجتماع تلك الشِعب الصغيرة، العديدة، صار النهر يجري إلى جهة أخرى، فأصبح أهل القرية يقلبون أكفهم على ما أنفقوا فيها، وهي خاوية على عروشها، ويقولون: يا ليتنا تنبهنا، وأدركنا قبل فوات الأوان.
لست أجد مثلا أحسن من هذا المثل، أضربه لقضية المرأة لدينا، فهناك من يريد تحويل طريقها بالكامل، من طريق: الأمومة، والقرار، والحجاب، والحشمة، والعفة، والتباعد عن الرجال، وقوامة محرمها، إلى طريق: العنوسة، والطلاق، وترك القرار، والسفور والتبرج، ومخالطة الرجال، والاستقلال عن القوامة، والتحلل، حتى تصل إلى الغاية من التعري، والفساد العريض.
وحصول ذلك دفعة واحدة، بمرة واحدة أمر عسير ومحال، فكل صدام معلن يهدد بالفشل والتراجع، لكن مع تجزئة القضية إلى شعب وأجزاء تنجح العملية برمتها، وتحقق الأهداف بكل سهولة.

فلتكن إذن لكل قضية من قضايا المرأة شِعبا وجزءا، يطرح وحده منفردا:
- فشِعب لقيادة السيارة؛ ويقال فيه: "لا دليل يمنع من ذلك"..
- وشعب لكشف الوجه؛ بالقول: "مسألة خلافية، والجمهور على القول بالكشف".
- وشعب للعمل؛ والقول: "لا ينبغي تعطيل نصف المجتمع"..
- وشعب للاختلاط؛ "المحرم هو الخلوة، أما الاختلاط فهو سمة العهد النبوي".
- وشعب للرياضة؛ يقال: "كثر الترهل وهشاشة العظام في الفتيات، ولا حل إلا الرياضة في المدارس والجامعات، وهي ليست محرمة في الدين"..
- وشعب لطرح القوامة؛ ليقال: "المرأة ليست ناقصة، وقد تعلمت وعملت فلا تحتاج إلى وصاية"..
- وشعب للسفر والإقامة ونزول الفنادق بغير محرم؛ بالقول: "كيف يكون صبي لم يبلغ محرما لامرأة عاقلة متعلمة"..
- وشعب للهوية؛ يقال: "المرأة تملك قرارها بنفسها".
- وشعب للتمثيل، والغناء، وانضمامها لهيئة العلماء، وأن تعمل مأذونة، وأن تؤم وتخطب الجمعة، وأن تبيع في محلات عامة، وفي مكاتب الطيران، ومضيفة، وأخيرا خادمة.
هي شعب، لو أخذت شعبة منها وحدها، ربما لم تشكل مشكلة كبيرة، وقد لا ينبني عليها انحلال ولا تحرر، ولا تغيير طريق المجتمع وسنته، وكذا لو ضممت إليها شعبة أخرى، أو ثالثة، كما لا تتسبب تلك الشعب القليلة في نضوب مياه النهر، لكن اجتماعها كلها سيخرج بالمرأة من طريق كانت فيه مصونة، رسم لها من قبل الوحي المنزل من رب العالمين، إلى طريق آخر جديد رسمه لها الغربي الأوربي، الصهيوني اليهودي والنصراني، جربه على نفسه، وأغرى به، وحمل غيره عليه بالدهاء.
النظر في قضية المرأة مجزأة مشعبة هو المشكلة والخطأ والخطر، لن تُرى كما هي، وستختفي منها جوانب كثيرة مهمة، والفقيه من نظر إليها مجتمعة متكاملة، حينئذ تبدو له الصورة كاملة واضحة المعالم، لا يخفى منها شيء..
تناول جرعة واحدة من سيجارة، وربما سيجارة كاملة، قد لا تضر، لكنها مجتمعة تهلك وتدمر، فمن حرم السيجارة، ما حرمها بالنظر إلى واحدة منها، إنما بالنظر إليها مجتمعة كثيرة، وقد حرم الواحدة منها كذلك؛ كونها تجر إلى الثانية، والثالثة.. إلخ؛ أي هي ذرائع لبعضها بعضا.
كل الخبائث، والمضرات، والمفسدات، والسموم التي في الدنيا، التي تسبب المرض والتلف والموت، لا تبلغ أن تضر وهي أجزاء صغيرة ـ إلا ما ندر ـ فلو أخذت جزيئا منها، تحمل البدن فقاوم وتخلص، إنما الضرر يأتي من اجتماعها، ومن كميتها.
في الأطعمة المعلبة أجزاء سرطانية، من مواد حافظة، ونكهات، وألوان. في المنتج الواحد نسب بسيطة لا تحدث ثورة سرطانية في البدن، يحتملها ويقاومها ويتخلص منها، لكن مع كثرة تناولها، إذا صار طعام الناس من هذه المعلبات، التي يجدونها في كل مكان، وفي كل وجبة، تجتمع هذه الأجزاء؛ لتشكل قوة سرطانية، تفتك ببدن يعجز عن مقاومتها وهي مجتمعة، ولهذا كان السرطان مرض العصر.
وبالقياس نفسه ننظر إلى قضية المرأة؛ مجتمعة وكثيرة، وكون بعضها ذرائع لبعض تحقيقا، لا توهما وتوجسا، والتجربة شاهدة؟
إن هذا لهو القصص الحق، ومن كان في شك، فلينظر كيف كان تحرير المرأة في الغرب؟، وكيف كان تحرير المرأة في البلاد العربية؟
كان بتجزئة قضيتها وتشعيبها، واستغراق الناس في هذه الشعب والأجزاء.
وتحريرها لم يأت بخير لها، ولا لأهلها، ولا للناس، ولا بتقدم اقتصادي كما زعموا، ولا بمساواة مطلقة كما تمنوا ونادوا، ولا بإعطاء المرأة حقوقها كاملة، بل جاء بكل ما يحزن ويؤلم؛ جاء بمهانة المرأة، وعذاب الرجل، جاء بفقرهما وعوزهما، واستغلال حاجتهما في تدمير أخلاقهما ودينهما.. جاء بسلب الفتاة أعز الأشياء عندها؛ حياءها، وعفتها.
ولئن طال الزمن بنا، ونحن نمشي في هذا السبيل، فلن نبرح نرى كل هذه المؤلمات، ولن نملك حينها إلا الحوقلة وأن نقول: إنا لله وإن إليه راجعون.



تعليق :
ضرب المثل للواقع في قضايا المرأة من حيث الاستسهال والتهوين ، استغرق من الأستاذ الدكتور
حوالي نصف المقالة ، وأرى أن الوصف من الدقة بمكان ، وهو توصيف واقعي ، لايحسه
إلا من يدرك تداعيات دعاوى حقوقية حين لاتأتي طواعية ، وحين تكون بدافعية غربية ،
مشبوهة تلفتها عن هدفها الصحيح ، وتنجرف بها إلى مسخ وتشويه ..

لايمكن لأي من المعارضين لأطروحات غير منضبطة عن المرأة ، أن يرفضوا تعليم المرأة ،
أو خروجها للعمل متى دعت الضرورة ، أو تكريمها وتقدير قدراتها
واحترام إنسانيتها لتكون مع الرجل على السواء في كل الحقوق الإنسانية ، من منا يرفض ذلك ؟؟
لا أعتقد أن طرح مثل هذه الحقوق دون اجتراء على الرجل أو اتهام له أو الطعن فيه مجدٍ ..
بل في توازي وتوازن من أجل إعادة تثقيف كلاهما ــ الرجل والمرأة ــ فليست كل النساء
هن النخبة التي تتصدر المعالجة والطرح لقضاياها ..

أترقب حوارا ثريا حول محاور طرح الدكتور خوجة ، لعلنا معا نؤصل لنظرة متوازنة
لتلك المحاور فكلنا يبتغي المصلحة ويريدها عزيزة مكرمة كما أرادها الله سبحانه
..
آخر تعديل ماجدة شحاته يوم 29-06-2008 في 11:56 PM.
  رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 30-06-2008, 12:49 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
نفسي تضيء
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نفسي تضيء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 219
شُكر 299 في 183 موضوع

افتراضي

سأعود ..
__________________
أشكر الدعم الفني على تغيير الاسم

طالبة علم سابقاً

احتجت لبعض الانتعاش فعدت إليك يا مطر !



فهرس دروس العروض الرقمي ( بإشراف الأستاذ خشان خشان )
آخر تعديل نفسي تضيء يوم 30-06-2008 في 01:08 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 30-06-2008, 08:49 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 33
المعدل: 295 / 822
النشاط: 533 / 5828
الخبرة: 88%

التواجد
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 798
شُكر 457 في 235 موضوع

افتراضي

**نقاط على الحروف ؛ حتى لايساء فهم هذا الطرح أو يتشعب به عن غايته ..**

** الطرح ضد دعاوى مشبوهة ينساق لها البعض ..


**لاأحد يقر أي ظلم يقع على المرأة تحت أي ذريعة ..

**كل حقوق المرأة مكفولة لها إسلاميا ، وليس معنى انحراف المسلمين في الواقع
عنها في السلوك العملي تجاه المرأة ، أن يكون هذا على إطلاق وتعميم ، ينفي نماذج الخير
في التعامل الراقي معها سواء في التشريعات أو المعاملات الشخصية ..

**لكل امرأة الحق في التمتع بحقوقها بحسب ماتتهيأ لها ظروفها ، وليس لأحد أن يفرض
عليها رأيا قد يناقض ظروفا لاتتوائم إلا بها ومعها .

**لابد من مراعاة الفروق الفردية بين البشر ، ومراعاتها بين النسوة أوجب ..

**تقدر كل امرأة حاجتها وضرورتها بحسب وسعها وقدرتها في غير تعسف أو لمجرد المحاكاة والتقليد ..

**لانخاف من أن تأخذ المرأة وتنال كل حقوقها فهذه غايتنا تكريمها في واقعها العملي
وأن توظف كل طاقاتها ولكن بضبط وتوازن ودون قفز على الحقائق ، أوجنوح عن الطبائع ..

**تمتع المرأة المسلمة بكامل حقوقها لايناقض أو يناهض سلامة المجتمع متى كانت هذه الحقوق
موظفة وفقا لمقتضى الإسلام ، من غير تعسف في استخدامها ..أو اختطاف لها .

**كل وظيفة خارج نطاق الزوجية والأمومة وربوبية البيت هي استثناء تقدره المرأة وزوجها ..
بحسب حاجتهما ، وقد لاتكون هذه المهمة إلا خارج البيت لنوعية من النساء ،خاليات من أي مهمة
زوجية ، أو أن حاجاتهن أدعى للعمل ، فكل حق يستخدم في إطاره ومقتضى ظرف صاحبته .

**التوفيق بين مهمة المرأة في الداخل الأسري والخارج المجتمعي لاتحسنه كل امرأة ..

**كل مستجد يفتح أفقا للمرأة في الاستمتاع الحلال وصقل قدراتها ليس هناك مايمنع منه ،
وإنما الحذر من سوء التوظيف والاستغلال ..

**الرجل والمرأة على نفس الدرجة من التكريم الإنساني ، لاينافيها أن تكون للرجل بحكم
طبيعة كلاهما درجة قوامة أي مرجعية تشاورية فيما يصلح الأسرة ويقودها لخيرها ،
والسلوك الخاطئ في إساءة استغلالها من الرجل ليس حجة على الأصل ، وليس متكأ للتعريض
بماحفظ البيوت على مدى قرون عدة مستقرة آمنة ، للمرأة المهضومة فيها ــ إن وجد ــ كبير أجر
لأنها كانت تنطلق من نية غير متبرمة بل صابرة مثابرة ..

**لابد من تتبع واقعنا ومتى وصلت نسبة الطلاق إلى خمسين بالمائة وزيادة ؟
دون تحميل ممارسات الرجل وحدها المسئولية ، ؟؟
ومتى عمت البلوى بالفتن والعري والمجون ؟؟

**من ينعم بالاستقرار الأسري الآن ؟؟ بحث لابد منه وعلى مستوى شريحة كبيرة لأننا سنجده متحققا
في أسر لاتزال ترى العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تفاعلية يكمل كل منهما الآخر، ويحفظ قدره .
وهي علاقة المرأة فيها الأصل في السكن الموجب للمودة والرحمة ، وليست علاقة تنافس وتزاحم
حول ماله وماعليها ..

**الندية ربما نمت البغضاء بين البشر ، حتى على مستوى العلماء ، فمابالكم بزوجية ؟!
بل يخفض أحدهما أو كلاهما جناحه للآخر في غير عناد أو مكابرة ، بل في رفق ولين ..

**التعريض بواقع فيه تعسف يجنح إلى انفلات ، ونحن نريدها حقوقا منضبطة تزيدنا
استقرارا وصلاحا ورقيا ، ولن تكون كذلك مادامت الأطروحات المعرضة تعمم وتطمح
في قفز صريح على تلك الفروق بين النساء بما يخل بتوازن الخطاب النسوي في مواجهته
للرجل ، وليس أدل على ذلك من اختطاف ملف المرأة من مؤسسات وهيئات عالمية
تفتقت عن نذير شؤم في إقرار وضعيات مشوهة ولاتخدم إلا تدمير الزوجية والأسرية
وتحمي الشذوذ والعلاقات خارج الزوجية وتحاكم الرجل وتقاضيه على ممارسته الحق الطبيعي
باسم الاغتصاب الزوجي ، فإن دفعت بلامنطقية ذلك ، برز لك من يواجهك بحديث إنما جاء لحالة
الأصل أنها فردية ولمعالجة خاصة لمن يكره زوجه على قضاء وطره وهو لها مغاضب أو وهي كارهة ،
إذ الأصل أن تسير العلاقة الزوجية نحو استيفاء حق كلاهما ، مع مراعاة أن هذا الحق لدى
الرجل أكثر إلحاحا وحاجة لإشباع منه عند المرأة وإلا ماكان مهيأ للزواج بأربع ..

**الدكتور خوجة في طرحه فقط يبين خطر دعاوى المرأة ، وموقف الناس منه عند التعاطي
ولاأظنه إلا يريد اعتدال الميزان والنظر المنضبط لتلك الدعاوى ليكون إقرارها خادما لمصالح ومقاصد
المجتمع ، بكل أفراده ..

أحببت وضع هذه النقاط حتى لايتفرع الحوار بعيدا مفترضا من البعض فرضيات غير موجودة
إلا في ذهنه وتجربته وقاموسه الشخصي ..
وللجميع التحية والتقدير
وأرتقب عودتك طالبة علم بنفس مستوى الحوار الذي كان هناك ..
وأشكرك أختي الكريمة خيال على المرور وأنتظر المشاركة الفاعلة ..
آخر تعديل ماجدة شحاته يوم 30-06-2008 في 08:52 AM.
  رد مع اقتباس

قديم 01-07-2008, 02:23 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
نفسي تضيء
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نفسي تضيء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 219
شُكر 299 في 183 موضوع

افتراضي

بسم الله

الحمد لله

مشكورة أستاذة ماجدة على جهدك المبذول


* الفرق بين المرأة والرجل موجود جسدياً ونفسياً واجتماعياً

ومن أنكر ذلك لا يكون حياديا ابدا

وربما ليس الموضوع هنا لبيان التفاصيل ، لكن لا بد من الإقرار
بوجود الفارق الكبير بينهم في كثير من النواحي

* الكثير من المحاور التي طرحها الدكتور خوجة متفق عليها ، لكن
الخلط ثقيل ، بغض النظر عن نيته المكنونة، بصدق مشاعره وحرصه على فتاة دينه

وأبسط نقطة يمكن التعرض لها موضوع حقها في قرار نفسها

إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أقر لها حقاً بذلك وأكد باستقلالية هويتها
لماذا ننكر عليها ذلك

في اكثر المجتمعات .. المرأة بعد الزواج تـُنسب إلى زوجها

إلا من يدين بالإسلام .. المرأة تبقى منسوبة الاسم إلى أبيها والزوج له اسمه المستقل

سأكتفي بهذا حالياً

لكن موقف طريف خفيف يحضرني هنا

لدينا صديقة متزوجة من شخص ( مطوع ) كما تصفه

تقول حتى أهم حقوقها الزوجية .. يمن ّ ُ عليها و يشعرها بأنه متفضل ومتصدق


ويستشهد بعد ذلك بأحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم

أنه وضع حاجته وزوجته في حلال !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ولم تكن في حرام

وهكذا طوال حياتها ..

ما رأيك بهكذا رجل وهكذا ملتزم بالدين ؟؟

هذه قصة حقيقية لامرأة موجودة في حياة رجل ينادي بالكثير من الحقوق للزوجة دون أدنى تطبيق


قد أعود
__________________
أشكر الدعم الفني على تغيير الاسم

طالبة علم سابقاً

احتجت لبعض الانتعاش فعدت إليك يا مطر !



فهرس دروس العروض الرقمي ( بإشراف الأستاذ خشان خشان )
آخر تعديل نفسي تضيء يوم 01-07-2008 في 02:29 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 02-07-2008, 12:53 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
فهد الحازمي
مشرف الفضاء العام
مزاجي:
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 20
فهد الحازمي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 108 في 64 موضوع

افتراضي

أختي الكريمة ماجدة شحاتة،

بعيداً عن الغوص في التفاصيل، فهذا المقال وغيره يبيّن الرفض الكلي للتغيير الذي يُنادى به للمرأة سواء لتغيريبها أو لإصلاح وضعها الاجتماعي،
الخطاب بهذه اللغة هو خطاب عقيم للأسف، وينطلق من ثقافة سائدة بالدرجة الأولى ، والتي من سماتها أنها تدافع عن نفسها ضد كل تغيير، مهما كان هذا التغيير في صالحها أو ضدها.
ومن سوء الحظ أن الخطاب بهذه اللغة قد استمر من زمن قديم، وما زال حيًّا إلى هذا اليوم، وشاهد كل التطورات التي تحصل للمرأة الإيجابية والسلبية ، ولم يفكر دعاة هذا الخطاب يوماً ما بمراجعة خطابهم وإعادة بنائه.

كما يقول أحد الإخوة: كاتب المقال لا يدري كيف يبدأ..! وأنا لا أدري كيف انتهى؟

شكراً أختي الكريمة ماجدة شحاتة على النقل الجميل.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "فهد الحازمي" على مشاركتك المفيدة:

قديم 02-07-2008, 03:21 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
فائق العتيبي
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 19
المعدل: 153 / 466
النشاط: 149 / 1017
الخبرة: 65%

التواجد
فائق العتيبي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
فائق العتيبي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 163
شُكر 195 في 107 موضوع

افتراضي



كل شيء نقف عليه إلا طريق الوسطية والإعتدال فإن عليه قشر موز

ينزلق بنا يميناً أو شمالاً

الآن كل يدعي وصلاً بالصواب ولكن المحك الحقيقي هو سلوك الإعتدال

والوسطية في كل شيء وفي قضية المرأة هذه التي تزل فيها الأفهام

فهي بين شقي الرحى تُعرك بين الذين ألقوها في غياهب الرذيلة والفساد

وبين الذين ألقوها في غياهب الظلم والحرمان والأخير أرحم وأكرم

لقد بح صوتي هنا وأصوات الذين يقولون أن المخرج هو في هدي نبينا

محمد صلى الله عليه وسلم والذي كفل للمرأة كامل حقوقها في السراء والضراء

نعم نريد المرأة أن تتحرر من التقاليد والأعراف الجائرة أما دعاة التضليل

وليس التحرير فقد ظهر للناس عوارهم وبوارهم فهاهي نتائج أفكارهم

وألاعيبهم لعقود مضت كيف أصبحت المرأة -إلا من رحم الله - متحررة

من القيم والفضائل وسلعة رخيصة قد أعف لساني عن ذكر حالها ومآلها

فهل من وقفة صادقة للأخوات الفاضلات بهذا الفضاء لتقديم رؤية تتجلى

فيها صورة المرأة المسلمة كما يريدها ربها عز وجل بعيداً عن أهواء

أصحاب التطرف في اليمين وأصحاب التطرف في الشمال لتحيا حياة طيبة مرْضية

هذا ما أرجوه ؟


وأظنك يا أستاذة ماجدة ممن يؤصل لهذه الرؤية ولانزكيك على الله فهو سبحانه يعلم ولانعلم

وفقنا الله وأياك لكل خير
__________________

عذراً فإن مداد حرفي قلبي الباكي الحزينْ

والله مارسمته أيديهم هو الأفك المبينْ

قد زادنا حباً لسيدنا إمام المرسلينْ

فنبينا لا شيء يشبهه سوى القمر المنيرْ

فائق العتيبي




دعوا البطيخة لي


آخر تعديل فائق العتيبي يوم 02-07-2008 في 03:27 PM.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66