اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة شحاته
لكن ربما هناك من سيلطف بك
ليوضح أن قاعدة سد الذرائع هي سر تخلف الأمة ، وهي سر تدني وضعية المرأة ،
فبها حرمت من التعليم ، وبها لاتتولى قيادة السيارة ، وبها يشترط المحرم في سفرها وتنقلها ،
وبها تحرم المرأة من تفعيل طاقاتها خارج البيت النكد . |
لكني بفضل الله تعالى قد أوتيت جميع هذه الحقوق ..

وأتفهم ذكرها هنا كقاعدة عامة أو منطق حقيقي
اقتباس:
ألا تتفقين معي أختاه أن المنطق أعوج أعرج يريدها فقط انطلاقة نحو حقوق ، لايدري
إلى أين تذهب بالمرأة ؟؟ |
بلى و بمثل هذا الموضوع مع قليل فارق ٍ ..ما دعاني يوماً أناقش فيها أستاذاً فاضلا ً
لـِـم َ يترك الرجل دوماً ( أو كما تفضلت ِ) الذكور
عيونهم لا تفتأ تنظر يمنة ويسرى ، وهو خارج بيته وإن كانت زوجته من أجمل حسناوات الدنيا ..
وقليل منهم ما هم ..
قال لي بأنها .. فطرة !!!!!!!!!!
لذلك وجدنا من الفطرة أن نغار
ولكن
يدعوننا دائماً لتهذيب فطرة الغيرة فينا .. أفليس عليهم تهذيب تلك الفطرة فيهم ؟ !
عموماً
اقتباس:
نعود ثانية لمعالجة الامتناع عن الخادمة ..لم لانفكر بشكل واقعي ، مادمت أحتاج لخادم
فلم لاأستقدمها وزوجها لتنعم هي الأخرى بزوجية تحجزها عن الحرام ؟؟
أو لم لاأستغني عنها لأسباب أخرى غير الخوف الدائم من خيانة الزوج ، ؟؟ |
قد يضرني أكثر من نفعه لي .. وزنتها في كفتين
أين تسكن هي وزوجها؟
قلت منزلي صغير ضيق فأنا لا أعيش في قصور ولا فلل .. والحمد لله على كل شيء
والخوف ليس من الخيانة بقدر ما هو حفاظ على بيتي وأسرتي وأبنائي
إن ذهبت لعملي وتركتها إلى حين عودتي .. ما أدراني اين تذهب بهم
أو من من الناس تستقبل في بيتي كما تفضلت الأخت خيال بالقصة المذكورة
وما هي الممارسات التي تؤديها أمام ناظريهم
اقتباس:
عموما خاطرتك تستدعي الفكرة ، وتستحث الذهن ، فملف المرأة المخلصون له قلة
وليت من ينعى على المرأة حقوقها السليبة أن ينظر لحق الخوادم من النسوة ؟؟
وهو حق مهضوم ولا أحسبه عند المعالجة يخدم أهدافا مشبوهة !!
|
اسمحي لي أن أقدم لك من الاعجاب الشديد واللا محدود
لأنت ِ جريئة .. في علياء ورقي وخلق
اقتباس:
الفاضلة طالبة علم
لعل كلماتي أصداء أقصوصتك القصيرة جدا ..
وفقك الله لمثلها ليفيض هنا مدادك بما ينشر وعيا ويبث خيرا ..
ودمت بكل الود ..وافر تحياتي وتقديري
|
ولك بكل كلمة مثل وأكثر وأجزل
وأعدك ما دمت ِ أستاذة تجودين علي بفيض نقاشك
لن أتوقف عن استمالة قلمي ليتعلم المزيد
دمت ِ عالية غالية