العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2008, 12:47 AM   #31 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,650
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,080
شُكر 630 في 326 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي


الفشل ... وما أدراك ما الفشل ...

الفشل كائن خلقنا فينا .. وهومن لاشئ حتى صار يسطير على حياة الكثير ...

الفشل قرين الخوف ...

يبدء الوالدين بتربية أبناءهم على الخوف والذي يولد هو الفشل ..

الطفل يخلق لا يخاف من شئ ...

وحتى يشبع الوالدين غريزتهم أحياناً أو حتى ينالوا قسطاً من الراحة ...وأحياناً ليحافظوا على ولدهم ...ليأكل ... ليشرب ... لينام ... أو غير ذالك ...

يقولون له البعبع سوف يأكل .... الحو سوف يأكل ... ال*** سوف يأكل ... إلي غير ذالك من العبارات التي يخوفون بها الطفل الصغير ليصنع شئياً ما ...!!!

فيتكون الخوف في الطفل ... شئياً فشئياَ ....

ويكبر ومعه الخوف ...

ويحاول الطفل أن يصنع شئياً ما ... فيقولون له أن لا تقدر على ذالك .. أنت لا تزال صغير ... أنت .. أنت إلي غيرها من العبارات ايضاً التي تحوي له بأنه سيفشل أن صنع هذا الشئ ...

يضاف له التهديد أن صنعت هذا الشئ ستنال عقاباً ..

مع انه قد يكون الأمر سهلاً عليه ...

فيكبر الخوف فيه شئياً فشئياً ... مع كبر سنه ... ويتذكر العقاب أحياناً مما يدفعه أن يترك الأشياء البيسطة أيضاً خوفاً من العقاب والفشل ....

فيكبر الطفل خائفاً فاشلاً...

وهكذا في مجتمعه ...

ونذكر مثلاُ بسيطاً ...

طفلاً يريد أن يكرم ضيوف والدته فأخذ ترمس الشاي ليسكب الشاي ...

فصرخت والدته أنت لاتقدر ... أنت سوف تحرق نفسك ...سوف تسكب الشاي على الارض ...!!!

فمن صراخ الوالدة خاف الطفل فوضع الترمس بشدة من فرط الخوف على الكأسات والأكواب ...فنكسر كوباً منها ...فصرخت ألم أقل لك أنت لاتقدر ...
فحاول أن يهرب منها لئلا تضربه ... فركض برجله الترمس ... فانكسر .... وأحرق ضيفة والدته ... واتسخ الموكيت ... وحصل ما حصل ... وضرب الطفل ...!!!
وترسخ في ذهنه كلام والدته ... ألم أقل لك أنك لن تقدر ...أرأيت ... إلي جانب الصفع والضرب ...

وهكذا يتغلغل الفشل في الطفل ألي أن يصير شاباً وهو يواجه مثل هذي الأحداث والمواقف
من المجتمع من المدرسة من البيت ... والنتجية شاب أو شابة فاشلة في الحياة .. مع أنهم يملكون قدرات هائلة تحتاج فقط للمشجع قبل العراب


دمت بخير
__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي


التعديل الأخير تم بواسطة الصارم اليماني ; 03-07-2008 الساعة 01:02 AM.
الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الصارم اليماني" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 07:47 AM   #32 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاسم:ستر الرضا

تصنيف الموضوع:مشاركة

الرسالة:
اتمنى أن تكون فيه حلقات عن الشكر ، انتظار الفرج ، تطوير الذات ، لذة العبادة ، تفهم الظروف والمشاعر وشكرا لكم
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "بريـد الحياة كلمة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 07:49 AM   #33 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 310
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 74 في 69 موضوع
بريـد الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

الاسم:سلطان العتيبي

تصنيف الموضوع:مشاركة

الرسالة:
نسال الله العظيم ان ينفعنا بما سمعنا من الشيخ الفاضل وان يكتب له الاجر والثواب ونشهدالله انا نحب في الله
بريـد الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "بريـد الحياة كلمة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 10:24 AM   #34 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 461
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 8 موضوع
ومضة أمل is on a distinguished road
افتراضي

تحية طيبة ،،
وبعد ..


دائمـًا مايتبادر إلى ذهني سؤال ..
هل غياب الفرصة للنجاح ،، يعني الفشل .!


~دعــاء~
__________________
. . . . .


ولو خيرتُ في وطن ٍ
لقلــــت هواكـَ أوطاني
ولـــــو أنساكـَ ياعمري
حنايا القلب ِ .. تنساني
اذا ماضعــت في درب ٍ..
ففي عينيـــك عنواني !



. . . . .

(فاروق جويدة)


.
.



رمضــان كريمـ ،،


وكل عـــامـ وأنتمـ إلى الله أ .. ق .. ر .. ب
ومضة أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ومضة أمل" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 04:18 PM   #35 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية ابداااع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 296
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 28
شُكر 17 في 17 موضوع
ابداااع is on a distinguished road
افتراضي

و لماذا نخاف من الفشل ، هل للنتائج المترتبة على ذلك من شعور بالإحباط و اليأس و الخوف من عدم القدرة على المحاولة مرة أخرى ؟
قد يكون الخوف في البداية ولكن لابد لنا من الوقوف بوة على اسابا الفشل ومعالجتها سريها حتى يكون طريقا الى النجاح والصعود الى القمة بإذن الله
هل يمكن أن يكون للفشل مردود إيجابي ؟ و من هؤلاء و ما صفاتهم الذين حين يفشلون يكون فشلهم أول خطوة نحوطريق النجاح ؟
نعم
صفاتهم ان تكون لديهم القوة والعزيمة على تخطي الحالة النفسية حيث مشاعر الفشل والانهزامية و
التوكل على الله وبدء مرحلة جديدة والاستفادة مما مضى

كم مرة فشلت في حياتك ، و ماذا فعلت ، وماذا تعلمت ، و هل لا زلت مستعداً بقبول الفشل دون خوفٍ أو وجل ؟
نعم تعرضت للفشل في عدة مواقف ومن أقوى المواقف تعرضي للرسوب في احدى موادي في الجامعة مما جعلني اكتشف الاخطاء التي كنت اقوم بها في الاستذكار وبعد تعرضي لهذه الصدمة تعلمت الكثير وصرت ابحث عن المزيد والمزيد من المعرفة لتطوير قدراتي ومواهبي وتعرفت الى نفسي اكثر واكثر

ما نظرتك و تقييمك لنفسك عند وقوع افشل ؟
جل من لايخطئ
والفشل طريقة غير ناجحة للوصول الى الهدف ولابد من المحاولات الاخرى والمتعددة لاكتشاف الطرق المؤدية الى الهدف والناجحة
__________________

الحياة مليئة بالحجارة ..
فلا تتعثر بها ..
بل اجمعها
وابن بها سلما
تصعد به نحو
~:: القمة::~

ومن معاني الأمانة إن يحرص المرء على أداء واجبه كاملا في العمل الذي يناط به وان يستنفد جهده في إبلاغه تمام الإحسان. أجل إنها الأمانة التي يمجدها الإسلام :أن يخلص الرجل لشغله وان يعنى بإجادته وان يسهر على حقوق الناس التي وضعت بين يديه ,فإن استهانة الفرد بما كلف به -وان كان تافها- تستتبع شيوع التفريط في حياة الجماعة كلها ثم استشراء الفساد في كيان الأمة وتداعيه برمته . من كتاب خلق المسلم للغزالي
ابداااع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ابداااع" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 08:00 PM   #36 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

ولتبدأ من جديد

مالي أرى الحزن أطفأ الكثير من بريق عينيك ، يوما ما كانتا تشعان أملا، فلماذا خبت تلك الأشعة؟

أتظن أن أجهزة استقبالي قد عجزت عن تحليل شفرات صمتك ؟

لعمرى انه أقوى من أي حديث ترسله الآن ، أتراك تدثرت به هروبا ، أم ظننت انك عدمت قول الخير ، تخشى أن تتفلت منك مفردة توشى بما يعتلج في صدرك ، أم أنك كالتي

ساكنة في صمتها ......أبين ممن ينطق

أنت لست راض عن شيخوخة فتور باغتتك دون سبق إصرار منك أو عمد ، يعتريك إحساس عنيف ألمه انك بدأت خطوات في طريق الفشل ، لنفترض ،
فلم لا تبدأ من جديد ؟
أتظن أن في هذه الحياة فاشل ، و ناجح ؟
لا ،
و لكن هناك من يحاول ، و آخر يقعد و يستسلم ،
أَغمرك أسى عميق ممن أصابه العجب ، لا الثقة بالنفس ، يرى نفسه ثابتا ، و لعل المسكين في الهواء معلقة أقدامه ، قد وجه إليك من سهام إبليس ما أفقدك توازنك ، و أضعف مناعتك فتسلل الإحباط على حين غرة منك ، و انتشر بليل في أعماق نفسك ،
لماذا استقبلت رسائله السلبية دون محاولة للرد ؟ قم ، و ثق بالله ، و خاطبه بهدوئك الذي عهدته منك دوما ، لعل له قلب ، أو يلقى السمع و هو شهيد ، أيقظه هو من غفلته ، كن محدثا إيجابيا ، فلك من السند و الدليل ما يعضد فقهك ، و يقوى حجتك ، و اطرق مكامن الخير في نفسه بقولك
أخي ...

هي لحظة ، أنت ملكتها و هي ملكتني ، أنت احتويتها و هي احتوتني ، ما كان بقوتك ، و ما كان بضعفى ، و لكنه ( فضل الله يؤتيه من يشاء ) ، فلا تجلدني بسياط عقلك عسى الله أن يعافيني ، و عد علىّ من فضل زادك و لو في دعائك ، و ابق ل ( و تلك الأيام نداولها بين الناس ) في النفس موضعا ، لعل في هذا الكون من يحب الله سماع أنين شكواهم ، فأن استجاب فبفضل ربى ، و إلا فسيكفيكه الله تعالى .

فإذا فرغت ، فانصب لنفسك ، تفرس فيها بهدوء ، لا تتعجل حتى لا تتفلت منك ، و لتقف على ما كان منها من نقص و سلبيات خارت معها قواك ، و حالت بينك و بين إعادة الكرّة بعد الكرّة في طريق النجاح .

لا تخالها دعوة منى لتبرير ما مضي من أخطاء ، لا ، و لكني أحاول معك تفسيرا ، و لا أظن _ و لأنك بشر _ انك بالغه إلا بعد أن تنزع فتيل كاتم الصوت الذي أحكمت تثبيته على آهاتك ، و أنين عمرك زمنا طويلا .

هيا، انهض ، أصرخ ، و لكن على أوراقك ، أطلق دموعك من أسرها ، أجعلها مدادا لحروفك ، على أوراقك ... لا مصادرة لضميرك المتكلم بآخر غائب يتحدث عنك ، أبداً لن يحدث ، فاطمئن ، و قلب صفحاتك في هدوء ، و لتكتب في أولها كيف كانت بدايتك ، فاللراشد في رقائقه ( أن الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء ) ، و ( إنما تتولد الدعوى من فساد الابتداء ، فمن صحت لله بدايته ، صحت نهايته ، و من فسدت بدايته فربما هلك ) ، يقول الراشد ( بل يهلك في الأغلب ) ،
و لن نقره على ذلك ، رغم انه مشاهد و مستقرئ ، و لنختطف و مضة أمل من قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) .

فلندع ما فات دون تهوين ، و ليكن نبع خبرة ، و توقى زلل ، و عدم تكرار خطأ ، و لنعش مضارعا مشرقا ، و لنخطط لمستقبل أكثر إشراقا ، تكون معه مدارسة الأخطاء للاستفادة ، و تراكم النافع ، لا للتقريع ، و جلد الذات .

و لتبدأ من جديد ،
و لتنظر إلي أناملك إذا ارتعشت ، و إلي حروفك إذا اضطربت ، فاعلم أن هناك شريكا ، فصحح نيتك ، و أعلي همتك ، لتستقم طريقك ، فما كان لله ثبت ، و ثبتت معه كل خلاياك ، فلا تقيمن بعد اليوم حجة على نفسك ، و بيديك .

الآن ، تهفو إلي شئ من الراحة في ظل شجرة عريقة ، نسبك مثلها ، ممتد في شعاب هذا الزمان ، و لنيل شئ من الزاد ، و لا بد ، فالطريق طويلة شاقة ، و لنرى ماذا فعل أنبياء الله و رسله حين مسهم (اللمم) من الخطأ ، و كيف استقبلوا الرسائل الربانية تحث فيهم التصحيح ، و إكمال المسيرة ، و لكل نتائج مقدمات و أسباب ، فدوام ملك داود و شدته ، و إنعام الله تعالى عليه بسليمان ، كان بعد خطوات إيجابية ، و عدم استسلام لظن اعتراه ، فإذا هو المنيب الصادق ، بعد استغفار و ركوع ،
و لم يفرح يونس عليه السلام بإيمان المائة ألف ، و قرت بها عينه ، إلا بعد ممارسة الإيجابية في أعلى صورها ، فاعتصام بالتوحيد ، و تسبيح ، و (إني كنت من الظالمين) ،
و يعقوب حين اشتد حبه ليوسف و أخوه ، فإذا بالابتلاء الشديد لتصحيح المسير ، و الذي كان بأخذ الميثاق ، و الدعوة للذهاب ، و التحسس ، والتشبث بالأمل (إني لأجد ريح يوسف) و ليصبح حقيقة يتبوأ بها مكانه على العرش ،
و الحبيب صلى الله عليه و سلم ، لما عوتب في الأذن و العبوس ، ما زاده هذا إلا إيمانا بدعوته ، و تسليما لأمر الله تعالى في إبلاغها .

فيا رفيق الدرب ... قم ، و أهتك سُتُر الغفلة _ فهذه لا حرمة لها _ بأوبة صادقة إلي الله تعالى ، و لا تكونن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة ، و أحذر من سطو مسلح ، يصوب نحو عقلك ، يتولى كبره شيطان عاجز ، ينفث في روعك ، ألم تكن يوما ما كذا و كذا ، يكفيك ما قدمت ، آما آن لك أن تستريح
أتراك تستجيب ؟
ألا تحن لذرات تراب لطالما بللتها بدموعك في ليل ساكن ، يئن آخره من شدة شوقه إليك ؟
ألا تشتاق لثوان لطالما لملمتها بين كفيك _ تسألك ألا تشردها_ و أنت تمدهما تضرعا لخالقك ، في دعوات تردد صداها في هذا الكون همست بها عبراتك قبل نبراتك عند إفطارك ؟
ألا كنت رحيما بابتسامات _ خفت_ و لطالما علت وجوها حين كانت تنعم بمحياك الطلق ، فلكم شاركتهم ، و دعوتهم ، و كنت سببا في هدايتهم ؟
هل سيطمئن قلبي أنك وعيت رسالتي ، و فطنت لحاجة أمتك إليك ؟

ينصت فؤادي لهمسات منك حائرة ، نعم ستحتاج أن تترك الكثير لله تعالى ، فكلنا بشر ، تحوم حولنا فتن و شبهات ، و تجذبنا شهوات ، و لكن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ، ألم تكن جميلة و أنت ترددها مرارا و تكرارا !
كم كانت عذبة بين شفتيك !
و من ندى حروفها ، أي ابتسامة كانت دوما تضئ ثغرك !
و الآن ... أدركت أنها ما جاوزت بصرك إلى بصيرتك ، لما و اجهتها زلزلت كيانك ، و عصفت بذراتك ، أطرقت بطول صمت ، ألهب خديك حر دموعها ، و تجرعت في أعماقك مرارة صبرها ، و ليس الخبر كالمعاينة ، و لكنك حتما ستصل ، فما كنت يوما ضعيفا ، و لن تكون ، و كيف تكون ، و لا زال ميراثك عن نبيك محفوظا ، فقط أنقله و تفسيره و أحكامه ، من رفوف مكتبتك ، و اعد له السكني في قلبك و عقلك و روحك .

فيا من ، و رغم حدود الزمان و المكان تعانقت أرواحنا ، لأنها تعارفت فأئتلفت ، و في عمر الزمان يوما ، ما تناكرت فاختلفت ، و ما رامت الباطل يوما فافترقت ، و إنما عرى موثقها عقيدة التوحيد فاجتمعت و ما انفصمت ،

( إذا ) ... رقّ لحروفي قلبك ،
و ارتاحت عندها نفسك ،
فأني أسائلك عندها ( جواب الشرط ) ، دعوة منك صادقة ، لا ترسلها إليّ أحرفا مكتوبة ، و لكن أطلق بالسحر سهمها ، معنونة بأسمى إلى خالقك ،فلعلي أشد احتياجا منها إليك...

لعلى كنت أُخاطب نفسي !.



__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون غادة أحمد على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 03-07-2008, 09:31 PM   #37 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,471
عدد مرات شكره للأعضاء: 291
شُكر 793 في 365 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي




^^^^
كلمات كتبت بماء الذهب , وجاءت في وقتها وإيم الله !
أقرأ وأقول في نفسي أ . غادة استطاعت وبحروفها العذبة أن تلامس أرواح الكثير في أغلب ظني ,
فمن لـ أ . غادة حين تحتاج لبلسمٍ عذب كهذا البلسم , ومن يلامس وجدانها وقت حاجتها ؟!

ووجدتكِ أعددتِ لسؤالي جواباً :

اقتباس:
إذا ) ... رقّ لحروفي قلبك ،
و ارتاحت عندها نفسك ،
فأني أسائلك عندها ( جواب الشرط ) ، دعوة منك صادقة ، لا ترسلها إليّ أحرفا مكتوبة ، و لكن أطلق بالسحر سهمها ، معنونة بأسمى إلى خالقك ،فلعلي أشد احتياجا منها إليك...

لعلى كنت أُخاطب نفسي !.


__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أروى عبد الله" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 09:45 PM   #38 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 32
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 15 موضوع
صوت الضمير is on a distinguished road
افتراضي

حين نرى شخصا ذا مال ننظر إليه بعين النجاح ...
وكذلك الأمر في الدراسة ... أو الحياة الاجتماعية ... أو حتى الكلام ...
فالنجاح له أنواع ... وإذا نظرنا إلى الشخص
الذي جمع كل هذه الأنواع ..ننظر إليه.. طبعًا ... بعين المثالية ....

أما الفاشل في مجتمعنا ... فلا نزيده للأسف إلا فشلا ... فتكفي أحيانًا نظرة ..
أو كلمة ... بالرغم من أنّ الناجح يكون ناجحا بذاته ...إذ لا يحتاج إلى دعم
أو ما شابه... بل يحتاج أحيانًا إلى قليل من التحطيم ... ليس حسدًا ... ولكن
حتى يعرف قدر نفسه ... لأن الناجحين عندنا للأسف تدخلهم الأنانية .. وحب الذات
واحتكار النجاح لأنفسهم بحجة التميز ... وهذا ما يجعل الفاشلين يزدادون فشلا...
وانكسارًا ...ويقينًا بأنهم لن يصلوا إلى مايريدون ...!!!

ولكن إذا نظرنا بعين ثاقبة إلى الناجحين بذاتهم نجدهم أشخاصا جمعوا
عثراتهم وصنعوامنها سلما ... حتى وصلوا لما يريدون ... وهذا أكيد هو
النجاح الحقيقي ...إذ لا يلعب الحظ فيه دورًا ... بل تكون الخبرة .. والكياسة
... والتعلم ....
صوت الضمير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "صوت الضمير" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 10:43 PM   #39 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 218
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 76 في 58 موضوع
سوالف is on a distinguished road
افتراضي

salman@islamtoday.net هدا البريد الالكتروني حق الشيخ سلمان الصدق عندي رقم بس مش متأكده انه رقم الشيخ او واحد من طلبة العلم في مكتبه الله يفرج كربة كل مسلم يارب آمنا بك فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الهالكين
سوالف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "سوالف" على مشاركتك المفيدة:
قديم 03-07-2008, 10:58 PM   #40 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 218
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 76 في 58 موضوع
سوالف is on a distinguished road
افتراضي ادا عندك مشكله هدا البريد الالكتروني حق الشيخ

salman@islamtoday.net هدا البريد الالكتروني حق الشيخ سلمان والصدق عندي رقم جوال بس اعتقد حق مكتبه مش الشخصي الله يفرج هم كل مكروب بس اي شخص مش وسيط بينك وبين الله اولا ادعي ربك صلي استخاره بعدين استشيري بشر اللهم إنا عبادك فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
سوالف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "سوالف" على مشاركتك المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92