Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ الفضاء الإداري §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > الفضاء الشرعي

الفضاء الشرعي خاصة بطلاب العلم الشرعي ومحبيه، حيث نحاول استيضاح الشريعة الإسلامية منطلقة من ثوابتنا محتوية لقضايا عصرنا.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-06-2008, 10:50 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
شذى العطور
صديق مشارك
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شذى العطور is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 29 في 23 موضوع

Lightbulb دعوة لرحلة لمعاني جزء عم .... فلتشاركونا

أحبائي في الله في الفضاء الشرعي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


آمل أن تكونوا في أتم الصحة والعافية



**** أعزائي ****


كلنا منا يعلم أن من أسباب تثبيت الحفظ في الصدر تعلم تفسير الآيات ومدلولاتها ومعرفة عم تتحدث

كل سورة ...

وحتى نتعمق أكثر في فهم معاني أجل كتاب على وجه الأرض ونتدبر آياته ونعلم أمورا لا

نعرفها في ظاهر قرائتنا للآيات أحب أن أقترح عليكم فكرة متواضعة أتمنى أن تلقى القبول منكم حتى

أنفدها وتعينوني عليها بمعلوماتكم وتعم الفائدة الجميع ....

فكرتي هو أني في سأتناول سور جزء عم وأوضح لكم مواضيع السور سورة سورة

بصورة مجمله ثم توضيح الغريب منها ومعاني في السورة قد تخفى علينا

وأنتم أيضا بدوركم إن كان لدى احداكم معلومة أو لمسة بيانية في آيه

فلا تبخل علينا وإن أشكل على واحدة معنى آيه فلا تتردد بالسؤال عنها فنحن نريد أن نبحر في معاني

جزء عم وتعم الفائدة ونحظى جميعا بمعلومات قيمة عن آيات القرآن ...

هده هي فكرتي ببساطة أتمنى أن تقبلوها حتى نبدأ بأول سورة وهي سورة النبأ
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "شذى العطور" على مشاركتك المفيدة:

قديم 28-06-2008, 12:04 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
ناصر>> السنة
صديق جديد
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 1
المعدل: 0 / 21
النشاط: 3 / 18
الخبرة: 86%

التواجد
ناصر>> السنة غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ناصر>> السنة is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 2 موضوع

افتراضي

بارك الله فيك ونفع بعلمك
وجزاك الله كل خير
الف شكر على الطرح المفيد
  رد مع اقتباس

قديم 28-06-2008, 08:41 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
عصماء
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو








 

المستوى : 21
المعدل: 485 / 504
النشاط: 175 / 441
الخبرة: 16%

التواجد
عصماء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 كلام قَيم,للإمام القَيم ..

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عصماء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 398
شُكر 96 في 47 موضوع

افتراضي


على بركة الله العلي العظيم ..

سأشارك بالموضوع,بعون الله وفضله ..
  رد مع اقتباس

قديم 28-06-2008, 12:51 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
زهور
صديق مشارك

إحصائية العضو







 

المستوى : 19
المعدل: 46 / 451
النشاط: 140 / 2948
الخبرة: 5%

التواجد
زهور غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
زهور is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 58
شُكر 6 في 4 موضوع

Thumbs up

فكرة مباركة اختي شذى



على بركت الله سنكون من المتابعين والمشاركين ان شاء الله
__________________


زهـور
  رد مع اقتباس

قديم 28-06-2008, 04:16 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
شذى العطور
صديق مشارك
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شذى العطور is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 29 في 23 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا أشكر أخي ناصر السنة والأخت عصماء وزهور على ترحيبهم وتأييدهم وأتمنى أن تكون هده الصفحات جماعية يشارك فيها كل بمعلوماته ويعلق على ما يجدب انتباهه

أحبائي في الله سنبدأ اليوم بأول سورة وهي سورة النبأ

سورة النبأ وآياتها 40

" بين يدي السورة "

مواضيع السورة بصورة مجملة

* سورة عم مكية وتسمى ﴿ سورة النبأ ﴾ لأن فيها الخبر الهام عن القيامة والبعث والنشور ، ومحور

السورة يدور حول إثبات " عقيدة البعث " التي طالما أنكرها المشركون .



* ابتدأت السورة الكريمة بالإخبار عن موضوع القيامة الذي شغل أدهان الكثيرين من كفار مكة ، حتى

صاروا فيه ما بين مصدق ومكذب ﴿عم يتساءلون ، عن النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون .. ﴾

* ثم أقامت الدلائل والبراهين على قدرة رب العالمين ،فإن الذي يقدر على خلق العجائب والبدائع ، لا

يعجزه إعادة خلق الإنسان بعد فنائه ﴿ ألم نجعل الأرض مهادا ، والجبال أوتادا ، وخلقناكم أزواجا ... ﴾

* ثم أعقب دلك بذكر البعث، وحددت وقته وميعاده، وهو يوم الفصل بين العباد، حيث يجمع الله الأولين

والآخرين للحساب﴿ إن يوم الفصل كان ميقاتا ، يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ...... ﴾

* ثم تحدثت عن جهنم التي أعدها الله للكافرين ، وما فيها من ألوان العذاب المهين ﴿ إن جهنم كانت

مرصادا للطاغين مآبا ، لابثين فيها أحقابا ... ﴾

* وبعد الحديث عن الكافرين ، تحدثت عن المتقين ، وما أعد الله تعالى لهم من ضروب النعيم ، على

طريقة القرآن في الجمع بين الترهيب والترغيب ﴿ إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا ، وكواعب أترابا ،

وكأسا دهاقا ... ﴾



" توضيح الغريب في سورةالنبأ ولمسات بيانية "


1/﴿ وفتحت السماء فكانت أبوابا ﴾

معنى الآية أن السماء تتشقق يوم القيامة من كل جانب حتى يصبح فيها صدوع وفتوح كالأبواب في

الجدران يقول ابن كثير : " أن السماء تفتح وتصبح أبوابا لنزول الملائكة منها من شدة وهول ما

يحصل للسماء " .

2/ ﴿إلا حميما وغساقا﴾

الحميم: هو الماء الحار البالغ الغاية في الحرارة.

الغساق : صديد يسيل من جلود أهل النار .

وهو شراب وطعام أهل النار أعادنا الله واياكم منها

3/ ﴿ فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ﴾

قال المفسرون : ليس في القرآن على أهل النار آية أشد من هده الآية كلما استغاثوا بنوع من العذاب

أغيثوا بأشد منه .

4/﴿ وكأسا دهاقا ﴾



أي كأسا ممتلئة صافية قال القرطبي : المراد بالكأس الخمر كأنه قال : وخمرا ذات دهاق أي مملوءة قد

عصرت وصفيت

5/ ﴿ وكواعب أترابا ﴾



الكواعب جمع كاعب وهي الجارية التي برز ثديها وكلهم يكونون في سن واحدة .

6/ ﴿ يوم يقوم الروح والملائكة صفا ﴾

الروح هو جبريل عليه السلام وهو أيضا من ضمن الملائكة

فذكر مرتين مرة استقلالا ومرة ضمن الملائكة تنبيها على

جلالة قدره .

7/ ﴿ ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا ﴾

هده أمنية الكافر يوم القيامة يتمنى لو يصبح تراب حتى لا يحاسب ويعاقب وحسرته هده تكون عندما

يرى ال*****ات تقتص من بعضها البعض وبعد دلك تصبح تراب فيتمنى لو

كان مثلهم حتى لا يعاقب .



هدا ما نقلته لكم من كتاب " صفوة التفاسير "


للشيخ محمد علي الصابوني
  رد مع اقتباس

قديم 02-07-2008, 05:56 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
شذى العطور
صديق مشارك
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شذى العطور is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 29 في 23 موضوع

افتراضي

السلام عليكم أحبائي في الفضاء الشرعي



لم أر تفاعلا منكم عند تنزيلي لسورة النبأ



ولكن أتمنى أن يكون قد استفاد كل من اطلع على ماكتب......



واليوم سأنزل لكم ما نقلته لكم عن سورة النازعات على أمل أن أجد ردودا



وتعليقات حتى نكمل مشوارنا سويا حتى آخر الجزء



وأترككم أحبائي مع السورة



سورة النازعات وآياتها 46


" بين يدي السورة "


مواضيع السورة بصورة مجملة



*سورة النازعات مكية ، شأنها كشأن سائر السور المكية ، التي تعنى بأصول العقيدة " الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء " ومحور السورة يدور حول القيامة وأحوالها ، والساعة وأهوالها وعن مآل المتقين ، ومآل المجرمين.



* ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالملائكة الأبرار ، التي تنزع أرواح المجرمين بشدة وغلظة ، والتي تدبر شئون الخلائق بأمر الله جل وعلا﴿ والنازعات غرقا ، والناشطات نشطا ، والسابحات سبحا ، فالسابقات سبقا ، فالمدبرات أمرا ﴾

*ثم تحدثت عن المشركين ، المنكرين للبعث والنشور ، فصورت حالتهم في دلك اليوم الفظيع ﴿ قلوب يومئذ واجفة ، أبصارها خاشعة ، يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ، أئذا كنا عظاما نخرة ؟ ﴾

* ثم تناولت السورة " فرعون " الطاغية ، الذي ادعى الربوبية وتمادى في الجبروت والطغيان ، فقصمه الله وأهلكه بالغرق هو وقومه الأقباط


﴿هل أتاك حديث موسى ، إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ، إدهب إلى فرعون إنه طغى ، فقل هل لك إلى ان تزكى ... ﴾



* وتحدثت السورة عن طغيان أهل مكة وتمردهم على رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وذكرهم بأنهم أضعف من كثير من مخلوقات الله ﴿ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها ، وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ﴾


* وختمت السورة الكريمة ببيان وقت الساعة الذي استبعده المشركون وأنكروه وكذبوا بحدوثه


﴿ يسألونك عن الساعة أيان مرساها ، فيم أنت من ذكراها ، إلى ربك منتهاها﴾


" توضيح الغريب في سورة النازعات ولمسات بيانية "



1/ ﴿والنازعات غرقا ﴾

أي أقسم بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا بالغا أقصى الغاية في الشدة والعسر




2 / ﴿ والناشطات نشطا ﴾

أي أقسم بالملائكة التي تنزع أرواح المؤمنين بسهولة ويسر.قال ابن مسعود : " تخرج نفس الكافر كالغريق في الماء وينزع روح المؤمن برفق ولين "



** ملحوظة : اختلف العلماء في تفسير النازعات والناشطات فمنهم من قال أن النازعات تنزع أرواح المؤمنين والناشطات تنزع أرواح الكفار ومنهم من قال العكس كما فسرناها وهو قول جمهور العلماء .



3/ ﴿ والسابحات سبحا ﴾

أي أقسم بالملائكة التي تنزل بأمر الله ووحيه من السماء كالذي يسبح في الماء، مسرعين لتنفيذ أمر الله.



4 /﴿ فالسابقات سبقا ﴾

أي الملائكة التي تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة



5/ ﴿فالمدبرات أمرا ﴾

أي الملائكة تدبر شئون الكون بأمره تعالى، في الرياح والأمطار والأرزاق والأعمار وغير دلك من شئون الدنيا.



6/ ﴿ يوم ترجف الراجفة ، تتبعها الرادفة ﴾

قال ابن عباس : " الراجفة والرادفة هما النفختان الأولى والثانية ، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن الله تعالى وأما الثانية فتحيي كل شيء بإذن الله تعالى .



7/ ﴿ فإذا هم بالساهرة ﴾

الساهرة: وجه الأرض




8/ ﴿ وأهديك إلى ربك فتخشى ﴾

قال الزمخشري : " ذكر الخشية لأنها ملاك الأمر ، من خشي الله أتى منه كل خير ".


9/ ﴿ فأراه الآية الكبرى ﴾

أي المعجزة الكبرى وهي قلب العصا حية .



10/ ﴿ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ﴾

أي فأهلك الله فرعون عقوبة له على مقالته الأخيرة :


﴿ أنا ربكم الأعلى ﴾



والأولى وهي قوله تعالى


﴿ ما علمت لكم من إله غيري ﴾


تعالى الله عما يقوله علوا كبيرا



11/ ﴿ وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ﴾


قال ابن عباس : أظلم ليلها وأنار نهارها .



12/ ﴿ والأرض بعد دلك دحاها ﴾


المتدبر لهده الآية الكريمة وما قبلها يتبادر لدهنه أن السماء خلقت أولا ثم الأرض ولكن من يلاحظ يجد قوله تعالى﴿بعد دلك دحاها ﴾


والدحى غير الخلق فالدحى هو تهيأت الأرض وجعلها صالحة للسكنى والعيش .


إدا فالأرض خلقت أولا ثم السماء ثم دحيت الأرض بعد خلقالسماء كما قال عز وجل في سورة البقرة﴿ هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء ...﴾


فسبحان المعجز .


13/ ﴿ فأما من طغى ، وآثر الحياة الدنيا ، فإن الجحيم هي المأوى ، وأما من خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى ، فإن الجنة هي المأوى ﴾

هده الآيات الكريمة هي " الميزان الدقيق " لمعرفة الإنسان نفسه ، هل هو من أهل الجنة أم من أهل النار ؟ وهل هو من السعداء أم من الأشقياء ؟ فمن طغى وبغى ، وآثر شهوات الحياة الدنيا على طاعة ربه فهو الشقي المعذب بالجحيم ، ومن أطاع الله واتقاه ، وسارع إلى مرضاة مولاه ، ونهى النفس عما تهواه فهو السعيد المكرم في دار الجحيم ، فليضع الإنسان نفسه في هدا الميزان .



هذا ما نقلته لكم من كتاب صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني أتمنى أن تنتفعوا به

[center]
تحياتي للجميع
  رد مع اقتباس

قديم 04-07-2008, 10:38 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
عصماء
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو








 

المستوى : 21
المعدل: 485 / 504
النشاط: 175 / 441
الخبرة: 16%

التواجد
عصماء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 كلام قَيم,للإمام القَيم ..

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عصماء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 398
شُكر 96 في 47 موضوع

افتراضي

عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ } * { عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ } * { ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ }

-{ عمَّ } أي عن أي شيء - خفف لفظاً وكناية بالإدغام، وحذف ألفه لكثرة الدور والإشارة إلى أن هذا السؤال مما ينبغي أن يحذف، فإن لم يكن فيخفى ويستحى من ذكره ويخفف { يتساءلون * } أي أهل مكة لكل من يسأل عن شيء من القرآن سؤال شك وتوقف وتلدد فيما بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين رضي الله عنهم، ولشدة العجب سمي جدالهم وإنكارهم وعنادهم - إذا تليت عليهم آياته وجليت بيناته - مطلق سؤال.

-ولما فخم ما يتساءلون عنه معجباً منهم فيه، بينه بقوله إعلاماً بأن ذلك الإيهام ما كان إلا للإعظام: { عن النبأ } أي من رسالة الرسول وإتيانه بالكتاب المبين، وإخباره عن يوم الفصل، والشاهد بكل شيء من ذلك الله بإعجاز هذا الحديث، وبوعده الجازم الحثيث. ولما كان في مقام التفخيم له، وصفه تأكيداً بقوله: { العظيم * },مع أن النبأ لا يقال إلا لخبر عظيم شأنه، ففي ذلك كله تنبيه على أنه من حقه أن يذعن له كل سامع ويهتم بأمره، لا أن يشك فيه ويجعله موضعاً للنزاع

-{ فيه مختلفون * } أي شديد اختلافهم وثباتهم فبعضهم صدق وبعضهم كذب، والمكذبون بعضهم شك وبعضهم جزم وقال بعضهم: شاعر، وبعضهم: ساحر - إلى غير ذلك من الأباطيل

-{ إن يوم الفصل كان ميقاتاً }أي موعداً لجزائكم لو اعتبرتم بما ذكر لكم لعلمتم منه وقوعه وكونه ليقع جزاؤكم على ما سلف منكم

-والمراد بيوم الفصل: يوم القيامة، لأن فيه يكون الفصل بين المحق والمبطل، والمحسن والمسئ، فيجازى كل إنسان على حسب عمله.

والميقات - بزنة مفعال - مشتق من الوقت، وهو الزمان المحدد لفعل ما. والمراد به هنا: قيام الساعة، وبعث الناس من قبورهم. أى: إن يوم البعث والجزاء، كان ميعادا ووقتا محددا لبعث الأولين والأخرين، وما يترتب على ذلك من جزاء وثواب وعقاب.

-{ لِّلطَّاغِينَ مَآباً }, { لِلطَّـٰغِينَ } أي المتجاوزين الحد في الطغيان

-{ لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً },أي مقيمين في جهنم ملازمين لها

-وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } * { فَذُوقُواْ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً },والمعنى: إحصاء معاصيهم، كقوله: { أَحْصَـٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ },{ فَذُوقُواْ } مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات، وهي آية في غاية الشدّة، وناهيك بلن نزيدكم..
  رد مع اقتباس

قديم 05-07-2008, 05:28 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
عصماء
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو








 

المستوى : 21
المعدل: 485 / 504
النشاط: 175 / 441
الخبرة: 16%

التواجد
عصماء غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

 
0 كلام قَيم,للإمام القَيم ..

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عصماء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 398
شُكر 96 في 47 موضوع

افتراضي

{ وَٱلنَّازِعَاتِ غَرْقاً } * { وَٱلنَّاشِطَاتِ نَشْطاً } * { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً } * { فَٱلسَّابِقَاتِ سَبْقاً } * { فَٱلْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً }

{ فَٱلْمُدَبّرٰتِ أَمْراً }. هذه صفات ملائكة الموت فإنهم ينزعون أرواح الكفار من أبدانهم غرقاً أي إغراقاً في النزع، فإنهم ينزعونها من أقاصي الأبدان، أو نفوساً غرقت في الأجساد وينشطون أي يخرجون أرواح المؤمنين برفق من نشط الدلو من البئر إذا أخرجها، ويسبحون في إخراجها سبح الغواص الذي يخرج الشيء من أعماق البحر، فيسبقون بأرواح الكفار إلى النار وبأرواح المؤمنين إلى الجنة.

-والنازعات: جمع نازعة. والنزع: جذب الشىء بقوة، كنزع القوس عن كبده.
ومنه قوله - تعالى - فى النزع الحسى:
{ وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَآءُ لِلنَّاظِرِينَ }
وقوله - سبحانه - فى النزع المعنوى:
{ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ }

-وقوله - سبحانه -: { وَٱلسَّابِحَاتِ سَبْحاً } قسم ثالث بطائفة ثالثة من طوائف الملائكة، التى تَسْبَحُ فى هذا الكون، أى: تنطلق بسرعة لتنفيذ أمر الله - تعالى -، ولتسبيحه، وتحميده، وتكبيره، وتقديسه.

-{ يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ } * { تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ } * { قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ } * { أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ } * { يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي ٱلْحَافِرَةِ } * { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً } * { قَالُواْ تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } * { فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ } * { { فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ }

{ يوم تَرْجُفُ } تتحرك حركة شديدة والرجف شدة الحركة { الرَّاجِفَةُ } النفخة الأولى وصفت بما يحدث بحدوثها لأنها تضطرب بها الأرض حتى يموت كل من عليها { تَتْبَعُهَا } حال عن الراجفة { الرَّادِفَةُ } النفخة الثانية لأنها تردف الأولى، والأولى تميت الخلق والثانية تحييهم { قلوبٌ يومئذٍ } قلوب منكري,

-قوله عز وجل: { قلوب يومئذ واجفة } أي خافقة قلقة مضطربة، وقيل وجله زائلة عن أماكنها { أبصارها خاشعة } أي أبصار أهلها خاشعة ذليلة، والمراد بها الكفار بدليل قوله تعالى { يقولون } يعني المنكرين للبعث إذا قيل لهم إنكم مبعوثون بعد الموت. { أئنا لمردودون في الحافرة } يعني أنرد إلى أول الحال، وابتداء الأمر فنصير أحياء بعد الموت كما كنا أول مرة والعرب تقول رجع فلان في حافرته، أي رجع من حيث جاء

-{ أئذا كنا عظاماً نخرة } أي بالية وقرىء ناخرة وهما بمعنى، وقيل الناخرة المجوفة التي يمر فيها الريح فتنخر أي توصت { قالوا } يعني المنكرين للبعث إذا عاينوا أهوال القيامة { تلك إذاً كرة خاسرة } أي رجعة غابنة يعني إن رددنا بعد الموت لنخسرن بما يصيبنا بعد الموت. { فإنما هي } يعني النفخة الأخيرة { زجرة واحدة } أي صيحة واحدة يجمعون بها جميعاً { فإذا هم بالساهرة } يعني وجه الأرض

-{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَىٰ } * { إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى } * { ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ } * { فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰ أَن تَزَكَّىٰ } * { وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ } * { فَأَرَاهُ ٱلآيَةَ ٱلْكُبْرَىٰ } * { فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ } * { ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ } * { فَحَشَرَ فَنَادَىٰ } * { فَقَالَ أَنَاْ رَبُّكُمُ ٱلأَعْلَىٰ } * { فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلآخِرَةِ وَٱلأُوْلَىٰ } * { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ } * { ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَاهَا }

قوله عز وجل: { هل أتاك حديث موسى } يا محمد وذلك أنه صلى الله عليه وسلم شق عليه حين كذبه قومه، فذكر له قصة موسى عليه الصلاة والسلام وأنه كان يتحمل المشاق من قومه ليتأسى به { إذ ناداه ربه بالواد المقدس } أي المطهر { طوى } هو اسم واد بالشام عند الطور { اذهب إلى فرعون إنه طغى } أي علا وتكبر وكفر بالله { فقل هل لك إلى أن تزكى } أي تتطهر من الشّرك والكفر، وقيل معناه تسلم وتصلح العمل وقال ابن عباس: تشهد أن لا إله إلا الله { وأهديك إلى ربك } أي أدعوك إلى عبادة ربك وتوحيده { فتخشى } يعني عقابه وإنما خص فرعون بالذكر، وإن كانت دعوة موسى شاملة لجميع قومه لأن فرعون كان أعظمهم فكانت دعوته دعوة لجميع قومه { فأراه } أي أرى موسى فرعون { الآية الكبرى } يعني اليد البيضاء والعصا { فكذب } يعني فرعون بأنها من الله { وعصى } أي تمرد وأظهر التجبر { ثم أدبر } أي أعرض عن الإيمان { يسعى } يعمل الفساد في الأرض { فحشر } أي فجمع قومه وجنوده { فنادى } أي لما اجتمعوا { فقال } يعني فرعون لقومه { أنا ربكم الأعلى } أي لا رب فوقي، وقيل أراد أن الأصنام أرباب وهو ربها وربهم { فأخذه الله نكال الآخرة والأولى } أي عاقبة فجعله عبرة لغيره بأن أغرقه في الدنيا ويدخله النار في الآخرة، وقيل أراد بالآخرة والأولى كلمتي فرعون وهما قوله
{ ما علمت لكم من إله غيري }
[القصص: 38] وقوله { أنا ربكم الأعلى } وكان بينهما أربعون سنة { إن في ذلك } أي في الذي فعل بفرعون حين كذب وعصى { لعبرة } أي عظة { لمن يخشى } أي يخاف الله عز وجل ثم عاتب منكري البعث فقال تعالى: { أأنتم أشد خلقاً أم السماء بناها } معناه أخلقكم بعد الموت أشد أم خلق السّماء عندكم في تقديركم. فإن كلا الأمرين بالنسبة إلى قدرة الله واحد، لأن خلق الإنسان على صغره وضعفه إذا أضيف إلى خلق السماء مع عظمها وعظم أحوالها كان يسيراً فبين تعالى: أن خلق السماء أعظم، وإذا كان كذلك كان خلقكم بعد الموت أهون على الله تعالى: فكيف تنكرون ذلك مع علمكم بأنه خلق السموات والأرض ولا تنكرون ذلك. ثم إنه تعالى ذكر كيفية خلق السّماء والأرض فقال تعالى: { رفع سمكها... }.

{ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا } * { وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا } * { وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } * { أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَاهَا } * { وَٱلْجِبَالَ أَرْسَاهَا } * { مَتَاعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ } * { فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ } * { يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلإِنسَانُ مَا سَعَىٰ } * { وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ } * { فَأَمَّا مَن طَغَىٰ } * { وَآثَرَ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا } * { فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ } * { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ } * { فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ } * { يَسْأَلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَٰهَا } * { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَٰهَا } * { إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَٰهَآ }

-{ رفع سمكها } يعني علو سمتها، وقيل رفعها بغير عمد { فسواها } أي أتقن بناءها، فليس فيها شقوق، ولا فطور، { وأغطش } أي أظلم { ليلها } والغطش الظلمة { وأخرج } أي وأظهر وأبرز { ضحاها } أي نهارها، وإنما عبر عن النهار بالضحى لأنه أكمل أجزاء النهار في النور، والضوء، وإنما أضاف الليل والنهار إلى السماء لأنهما يجريان بسبب غروب الشمس وطلوعها، وهي في السماء ثم وصف كيفية خلق الأرض. فقال تعالى: { والأرض بعد ذلك دحاها } أي بسطها ومدها قال أمية بن أبي الصلت:
دحوت البلاد فسويتها وأنت على طيها قادر
فإن قلت ظاهر هذه الآية، يقتضي أن الأرض خلقت بعد السّماء بدليل قوله تعالى { بعد ذلك } وقد قال تعالى: في حم السّجدة { ثم استوى إلى السماء } فكيف الجمع بين الآيتين وما معناهما.

قلت خلق الله الأرض أولاً مجتمعة، ثم سمك السماء ثانياً، ثم دحا الأرض بمعنى مدها وبسطها. ثالثاً، فحصل بهذا التفسير الجمع بين الآيتين، وزال الإشكال قال ابن عباس: خلق الله الأرض بأقواتها، من غير أن يدحوها قبل السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، وقيل معناه والأرض مع ذلك دحاها كقوله
{ عتل بعد ذلك زنيم }
[القلم: 13] أي مع ذلك { أخرج منها ماءها ومرعاها } أي فجر من الأرض عيونها، ومرعاها أي رعيها، وهي ما يأكله النّاس، والأنعام واستعير الرعي للإنسان على سبيل التّجوز. { والجبال أرساها } أي أثبتها { متاعاً لكم ولأنعامكم } أي الذي أخرج من الأرض هو بلغة لكم ولأنعامكم.

قوله عز وجل: { فإذا جاءت الطّامة الكبرى } يعني النّفخة الثانية، التي فيها البعث، وقيل الطامة القيامة سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء فتعلو عليه، والطامة عند العرب الداهية التي لا تستطاع. { يوم يتذكر الإنسان ما سعى } أي ما عمل في الدنيا من خير، أو شر. { وبرزت الجحيم لمن يرى } يعني أنه ينكشف عنها الغطاء فينظر إليها الخلق { فأما من طغى } أي كفر { وآثر الحياة الدّنيا } أي على الآخرة { فإن الجحيم هي المأوى } أي لمن هذه صفته { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى } أي المحارم التي يشتهيها وقيل هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر مقامه بين يديه جلّ جلاله للحساب فيتركها لذلك { فإن الجنة هي المأوى } أي لمن هذه صفته.

قوله عز وجل: { يسألونك } أي يا محمد { عن الساعة أيّان مرساها } أي متى ظهورها وقيامها { فيم أنت من ذكراها } أي لست في شيء من علمها وذكراها حتى تهتم لها وتذكر وقتها { إلى ربك منتهاها } أي منتهى علمها لا يعلم متى تقوم الساعة إلا هو، وقيل معناه فيم إنكار لسؤالهم، أي فيم هذا السّؤال، ثم قال أنت يا محمد من ذكراها، أي من علامتها، لأنك آخر الرّسل، وخاتم الأنبياء، فكفاهم ذلك دليلاً على دنوها، ووجوب الاستعداد لها.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى