طلاق زوجة أبدت إعجابها ببطل مسلسل تركي
علياء الهاجري ـ الدمام
تسبب مسلسل تركي مدبلج الى العربية تبثه إحدى الفضائيات حاليا في ازمة اسرية انتهت بطلاق زوجة بالدمام، وقال شهود عيان ان أسرة «م» اعتادت الاجتماع وقت العصر لمتابعة المسلسل حيث ابدت الزوجة استياءها من طريقة تعامل زوجها معها مقارنة بما تشاهد من رومانسية في التعامل من بطل المسلسل ما يجعل عينيها لا تفارق الشاشة ولو لثانية واحدةتم الأمر الذي ازعج زوجها حتى وصلت المقارنة في احد الايام الى أقصاها حتى ثار الزوج ونطق بيمين الطلاق وطرد الزوجة إلى بيت أهلها كي تتمتع بمتابعة المسلسل منفردة وتتابع إعجابها بالبطل.
وعلى صعيد ذي صلة استعانت طالبة بقصة المسلسل في مادة التعبير باختبارات الثانوية العامة حيث رأت الطالبة أن في قصة المسلسل كل الشروط المطلوبة في سؤال «التعبير» والغريب أن الطالبة انهت الامتحان دون أن تنتهي الأحداث وحين طلبت منها المعلمة كتابة نهاية القصة استيفاء للشروط إلا أن الطالبة رفضت على اعتبار أن المسلسل لم تنته أحداثه بعد.
----------
في الأردن "مهند" يتسبب في طلاق زوجين بالأردن!
عمان - خالد أبو زيد
على إثر قيام الزوجة بوضع صورة "مهند" بطل المسلسل التركي المدبلج "نور" على هاتفها النقال..
سجلت الأردن أول حالة طلاق من نوعها في العالم العربي، بسبب غيرة بعض الأزواج من نجوم الدراما التركية التي تعرضهات قنوات mbc حاليًا.
---
في سوريا؟ المسلسلات التركية تهدد المجتمع السوري ..
أربع حالات طلاق بسبب ...أربع حالات طلاق بسبب " مهند " وأخصائية نفسية " الآثار السلبية لم تظهر بعد " ... و رصد عكس السير وقوع أربع حالات طلاق في مدينة حلب بسبب " مهند " بطل مسلسل ...
...
قالت له شايف مهند ، فقال لها كوني مثل نور أولا..
وهكذا تمت صناعة القدوة دون إدراك..
السؤال: هل الرجل العربي بهذا السوء ؟ بالطبع لا
وبالطبع حواء العربية لها رأي مخالف في أنه على الرجل العربي ان يغير من سلوكه ويتفهم طبيعة الأنثى وووو وكأنه غريب عنها وللتو بدأ يدرك أن هناك مخلوقا ضعيفا يسكن معه في البيت أما وأختا وزوجة وخالة وعمة
لكن المحاولات كلها فاشلة وعديمة القيمة، فالمرأة العربية لديها من الوقت والقدرة على أن تظل تعدد مثالب الرجل الظاهرة والباطنة وربما في حالات كثيرة تنسى أنها (امرأة) ..
فهل الرجل العربي حقا كما تشيع عنه المرأة العربية.
لا يزال الأمر لم يتضح بعد..
رجاء لا يسألني أحد من هو مهند ومن هي نور لاني مضطر وقتها للاستعانة بالصديق GOOGEL من جديد
آخر تعديل أبـو محمــــد يوم
25-06-2008 في 11:46 PM.
الأعضاء 2 يشكرون أبـو محمــــد على هذا مشاركته المفيدة:
إلا أننا نعي من خلال هذا مدى الدور العميق الذي تمارسه المسلسلات ، والتلفاز عموماً ، في التربية .
أحدهم قال لي مرة : أنني وزوجتي نتسأل بيننا ماذا حصل لنور اليوم وماذا ستفعل غداً ، ونهتم بأمر القصة كثيراً ، حتى أننا نحاول أن نستبق الأحداث وندرس النفسيات وردود الأفعال ، ونرى من هو من حزبها أو من أعاديها .
فقلت له : سألتك بالله ، هل تعرف عن جيرانك ما تعرفه عن نور ؟؟ وهل تتسأل أنت وزوجك عن حال جيرانك من بات منهم عليلاً ، ومن هو منهم بحاجة ، ومن بات طاوياً .
فقال : لا .
المهم ، أنهم بهذا التركيز بدراسة نماذج في الحياة ، يطبقون ويقتدون لا شعورياً ، بتلك النماذج التي صيغت غالباً على غير قاعدة .
عالم إفتراضي تصنعه هيوليود واذيال اليهود وقوم بلا قيود ، يتنزع جيلاً بأكمله من الواقع إلى الخيال والحلم وعالم ليس في الحسبان.
ثم يكون الصدام مع الواقع ، حينما لا تجد الزوجة من زوجها نفس تلك المياعة السذاجة من البطل للبطلة .
تخيل زوجة شابة مع زوجها الشاب في قرية في ساقة الحضارة ، لم تترك فيها النساء (( البخانق والبراقع )) بعد ،، تنتظر تلك الشابة أن يأتيها زوجها ببوكيه ورد لترضى .
أو أن يصنع لها سهرة على ضوء الشموع ،، والله العظيم لقد سمعت عن تلك الحالات .
وإذا لم يصنع ذلك فهو لا يعرف الرومانسية ..
طيب ليش هالتمثيل ، والإنسلاخ من الذات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ــ لأن مهند فعل هكذا حينما غضبت نور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم أنظر كيف تمادوا بالإنسلاخ وخرجوا عن كل معتبر بما يسمى بتلفزيون الواقع ، هل ترى النهم لدى البعض في المتابعة والإستغراق في التأمل والتتبع .
الحديث ذو شجون عزيزي أبو محمد ، لكن نستخلص مدى عمق الآثر على تلك الشريحة في التربية ، فلا بد من بديل ، ولا بد من أستغلال السبيل الإستغلال الأمثل
والله المستعان
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
الخ الفاضل الكريم / أبا محمد
لن تحتاج لمساعدة صديق لأن مهند ونور قلما تجد من لايعرفهما صغيرا أو كبيرا . فهما
بطلا مسلسل نور التركي المدبلج والذي يتابع في عالمنا بترقب وتلهف يثير الاستغراب ،
والمسلسلات المدبلجة لجأ إليها صاحب مجموعة mbcكنوع من محاولته تقليل الطلب على
المسلسل العربي ، ومن ثم يستطيع بسياسته تلك تخفيض قيمتها وقيمة ممثليها ..
ويبدو أن جاذبية المدبلج أكثر وهوامشها الربحية أكثر ، وهي تقوم على الانتقاء ليتوفر عنصر الجذب
والإثارة للمشاهد العربي بغض النظر عما تحدثه من آثار سلبية ، وبغض النظر عن انتفاء
الهدف الأصيل أو النبيل من عرضه ..
أتفق مع أخي الأستاذ / غنام فيما ذهب إليه ، فثم صناعة خبيثة تشكل عقولا وتصوغ أفكارا
وتوجه نفسيات ، على غير هدي من مصالح تراعى ، وعقيدة تحمى ، ومثلا وقيما لابد أن
ترتقي في سلوك أمة ممسوخة ترى قدواتها في غير أهل الصلاح والتقى ، وتستمد معاييرها
للرجل والمرأة من بيئات تختلف في طباعها وما تواضعت عليه ..
أما أن الرجل العربي ليس الأسوا فتلك حقيقة ولكنها على غير إطلاق ، فكثرة من الرجال في عالمنا
سمحوا للمرأة أن تقفز على الرجولة بالانتقاص يوم تخلوا عن واجبات ، وتنصلوا لحقوق ،
وتركوا مقود السفين تمسك به امرأة ..
هذه النوعية تحتاج لإعادة تثقيف في سلوكها تجاه المرأة ، بكثير وعي وتقوى ، فتكون لها اليد العليا
في الارتقاء بالعلاقة الزوجية نحو دفء يحقق السكن والمودة والرحمة ..
فلا يصبح هذا الدفء لانعدامه مدار شكوى المرأة وأقصى طموحها ، مع أن تحقيقه مطلب رجولي
لتتاغم الحياة وتتوافق النفوس على ود ..
بقي أن نشير إلى افتقاد تلك البدائل التي تعايش واقعنا فتبدع في توصف مشاكله
وعلاجها بكثير واقعية لاتحدث ذلك الأثر الصدمة ، الذي يحدثه الانفصام النفسي الذي
صنعته قنوات أهدافها مشبوهة وغاياتها مدفوعة ..
لابد من استبدال التجارة الحلال بتلك الحرام التي تتسارع خطاها نحو تزييف وتدليس ..
وافر شكري وتقديري لك ودمت ومحمد وإخوانه بكل الخير ..
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ماجدة شحاته" على مشاركتك المفيدة:
مع اعتراضي على كثير من برامج مجموعة الـ (mbc ) تلك القناة المحسوبه علينا كسعوديين ، و التي بإمكانها أن ترسم " خط عام " أكثر توازنناً و قرباً من تعاليم ديننا واسلوب حياتنا و عاداتنا و تقاليدنا ..
فتراعي اعتبارات كثيره مهمه عند اختيارها لنوع البرامج و المسلسلات العربيه او الأجنبيه قبل الموافقه عليها ..
ولا تجعل ( طوني و شربل و جورج ) يتحكمون بما يناسبنا و يتماشى مع حياتنا كخليجيين ..
ويفرضون علينا ما يناسبهم و يريدوننا أن نعتاد عليه و نتقبله و نرفع الرايه البيضاء .
بدعوى إن التغيير قادم لا محاله و لو بعد حين !!
و من لا يعجبه فليشرب البحر !
الا إني (( و إن لم أستطع أن امنع تواجد الدش في بيتي )) فمن واجبي " كأم " أن اراقب و اتابع و لو من بعيد "على الأقل و بأضعف الإيمان " ما يشاهده أبنائي و بناتي و يتابعوه بشغف أحياناً ، من باب العلم بالشيء و مناقشته معهم بعد حين !!
رصدت الكثير من المسسلات الأجنبية و العربيه و الخليجيه الهابطة التي تعرض يومياً و في كل الأوقات والتي باتت أكثر من " الهم على القلب " جائتنا بقصص سخيفه و سيناريوهات ركيكه و حوارات غير مهذبه بين الأم وابنائها ، و الزوج و زوجته و حتى سيدة المنزل و خادمتها ...
يكثر فيها المفاهيم المغلوطه و القيم المنحرفه و الزجر و الصراخ و الشتائم و تبادل الكثير من الكلمات النابيه والقاسيه!!
يتعاطونها بينهم هكذا بكل سهوله و يسر ، مثل شربة الماء ....
منتهى الاستخفاف بعقولنا و عقول ابنائنا ،
وتعب نفسي متجدد يضاف الى متاعبنا اليومية ..
الا إني تسائلت بيني وبين نفسي :
لماذا يحقق مسلسل مثل " نور " هذا النجاح و تلك المتابعة و الجدل في كل الأوساط من فئات عمريه صغيره و كبيره ؟؟
وهل السر في " شخصية مهند " و رومانسيته و إخلاصه وتعامله الراقي مع أهله و عائلته و زوجته التي كاد أن يفقد عقله عندما ارادت أن تتركه ؟؟
ولك أن تتخيل الألاف المؤلفه من الزوجات " المقهورات " اللآتي يفتقدن هذا الجو الحالم حتى في أحسن حالاتهن مع ازواجهن !!
أم ان السر في " جمال مهند الزائد عن الحد " الذي بات مصدر ازعاج و غيره لدى كثير من الأزواج " العقلاء جداً " الذين لم يجدوا سبب للخلاف أسخف من متابعة زوجاتهم للمسلسل و احداثه الكثيره المتكاثره الممله أحياناً ؟؟ و هل يرقى هذا الموضوع ليكون سبب كافي يقرر الزوج بعده طلاق زوجته و تشريد أبناءه و هدم بيته !!
أم إنه أرادها حجَّه ليطلقها .... و قد جائته على طبق من ذهب ؟؟
الاستاذ ابو محمــد ..
شكراً لك ، و دمت بألف خير ..
__________________
مبارك عليكم جميعاً دخول شهر الخير ، و عساكم من عواده ..
أنا لا حظت إعجاب الكثيرين من الشباب والبنات بأبطال هذا المسلسل، وكثيراً ما أرى مواضيع صور مهند ونور تتربع على قمة الأكثر قراءة وزيارة وتحميل وجميع أنواع التفاعل ، مما يدل أننا نواجه مزيداً من الانحلال.
أنا لا ألوم الشيخ وليد الابراهيم - صاحب مجموعة MBC - لأني يائس منه ولا "أنتظر" منه أن يبادر بتقديم البديل النافع فنحن لا نقسر الناس على رسائلنا وهمومنا، ولكني ألوم أصحاب القدرة على عدم المبادرة وتقديم البديل.
شكراً أبو محمد
ونصيحة مني فر من "الأتراك" فرارك من الأسد
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "فهد الحازمي" على مشاركتك المفيدة:
كشف عدد من المسؤولين والعاملين في وكالات السفر والسياحة في الرياض على أن دولة تركيا شهدت هذا العام زيادة في الطلب على السفر إليها أكثر من أي الأعوام الماضية، وخاصة للعائلات السعودية، وأرجع بعضهم ذلك لعرض مسلسلين عبر مركز تلفزيون الشرق الأوسط mbc منذ أكثر من ثلاثة أشهر حيث انهما يعرضان مناظر خارجية جميلة لعدد من المواقع السياحية في تركيا، وهما مسلسل "سنوات الضياع" وآخر باسم "نور" ويتابع هذين المسلسلين بشكل كبير عدد من النساء السعوديات منذ أكثر من 90يوماً حيث إن حلقاتهما مطولة، ولا يزال يستمر عرضهما حتى الآن على الشاشة الصغيرة ، حسب تقرير أعده الزميل أحمد غاوي ونشر في جريدة "الرياض" .
ومن جهته أكد السفير التركي بالرياض السيد ناجي كورو في تصريح صحفي ل"الرياض" وجود هذا الإقبال على زيارة تركيا مرجعاً ذلك لتقارب الثقافة التركية مع ثقافة الشرق الأوسط، وخاصة أن 99% من الشعب التركي مسلم، ومشدداً على أن العملين الدراميين لهما دور في زيادة تعريف الشعب السعودي والخليجي بجوانب من البيئة التركية، ولكن لا يلزم ذلك أن يكون كل ما يعرض فيهما من قصص تمثيلية يوافق ثقافة الشعب التركي المسلم، وأضاف: "كما يعلم الكثير أن نظام الحكم في تركيا علماني، ولكن في الوقت نفسه في هذا البلد الكبير جماعات وأعراق مختلفة يتعايشون بحب وسلام، ويلمس كل من يزور تركيا عموماً و"اسطنبول" بشكل خاص، الثقافة الإسلامية، حيث يستطيع الزائر أن يشاهد التلال السبعة، وكل تلة عليها مسجد كرمز إسلامي للبلد، و"اسطنبول" عموماً لا تزال تزخر بالثقافة العثمانية.
لا تعليق !!
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "حكايه" على مشاركتك المفيدة:
لأ طبعاً ليس الرجل العربي بهذا السوء أعانه الله ،
فلو كان هو المبدي إعجابه بنور أو واضع صورتها على جواله أو علاقات و غراميات عبر النت و ما شابه مهما بلغت ، فهذا طيش ، نزوة ، غلطة ، كذبة بيضاء ، زلة ، عثرة ، الرجل ما يعيبه إلا جيبه ، و يعني هو بيروح فين ، هيلف يلف و آخر الليل عندك .
و بعدين ما هو أنتِ الغلطانة ، انظري إلى شكلك ، هيئتك ، لباسك ، زينتك ، معذور هو في زمن الفتنة ،
عفواً فإرداة يوسف عليه السلام قدوة للرجال و ليس الذكور
هل يمكن أن تُستدعى هذه الأعذار للزوجة ؟
مستحيل طبعاً .
لكن عند ربك ، و ليس عند المجتمع ، الاثنان سواء ،
لذا كان محمداً صلى الله عليه و سلم أولاً .. فكانت خديجة فاستقر المجتمع .
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .