إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدة حلول إسلامية و عوامل شرعية
لتنمية الرجولة في شخصية الطفل، و من ذلك ما يلي:
1-التكنية: مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس بالمسؤولية، و يشعر الطفل بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه،
و يرتقي بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، و يحس بمشابهته للكبار، و قد كان النبي يكني الصغار،
فعن أنس قال:"كان النبي صلى الله عليه و سلم أحسن الناس خلقاً، و كان لي أخ يقال له أبو عمير-
قال: أحسبه فطيماً – و كان إذا جاء قال: يا أبا عمير، ما فعل النغير؟!" (طائر صغير كان يلعب به). (رواه البخاري:5735).
2-أخذه للمجامع العامة و إجلاسه مع الكبار: و هذا مما يلقح فهمه و يزيد في عقله، و يحمله على محاكاة الكبار، و يرفعه عن الاستغراق في اللهو و اللعب،
و كذا كان الصحابة يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي و من القصص في ذلك: ما جاء عن معاوية بن قرة عن أبيه قال:
"كان نبي الله إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه و فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه.. الحديث".
3-تحديثهم عن بطولات السابقين و اللاحقين و المعارك الإسلامية و انتصارات المسلمين لتعظم الشجاعة في نفوسهم.
4-تعليمه الأدب مع الكبار: و من جملة ذلك ما رواه أبو هريرة عن النبي قال: "يسلم الصغير على الكبير، و المار على القاعد،
و القليل على الكثير" (رواه البخاري:5736).
5-إعطاء الصغير قدره و قيمته في المجالس: و مما يوضح ذلك الحديث التالي: عن سهل بن سعد قال: أتي النبي صلى الله عليه و سلم بقدح فشرب منه و عن يمينه غلام أصغر القوم
و الأشياخ عن يساره فقال: يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ؟ قال ما كنت لأوثر بفضلي منك أحداً يا رسول الله فأعطاه إياه (رواه البخاري:2180).
6-تعليمهم الرياضات الرجولية: كالرماية والسباحة و ركوب الخيل و جاء عن أبي أمامة بن سهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة بن الجراح أن علموا غلمانكم العوم.
(رواه الإمام أحمد في أول مسند عمر بن الخطاب).
7-تجنيبه أسباب الميوعة والتخنث: فيمنعه وليه من رقص كرقص النساء، و تمايل كتمايلهن و مشطة كمشتطهن، و يمنعه من لبس الحرير و الذهب.
8- تجنب إهانته لا سيما أمام الآخرين.
9- عدم احتقار أفكاره و تشجيعه على المشاركة.
10- إعطاءه قدره و إشعاره بأهميته.و ذلك بأمور مثل: () إلقاء السلام عليه، و قد جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر على غلمان فسلم عليهم. (رواه مسلم:4031)
() استشارته وأخذ رأيه.
() توليته مسؤوليات تناسب سنه و قدراته.
() استكتامه الأسرار. و يصلح مثالاً لهذا و الذي قبله حديث أنس قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا ألعب مع الغلمان
قال: فسلم علينا فبعثني إلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم لحاجة.
قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر. قالت: لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه و سلم أحداً. (رواه مسلم:4533).
اختي خيال ... بارك الله فيك
موضوع مهم جداَ اتمنى من الله ان يقدرني على تربية اولأدي على الرجوله لآن المنظر في السوق وغير ه من الاماكن اصبح لا فرق بين ولد و بنت والله يستر
اختي خيال ... بارك الله فيك
موضوع مهم جداَ اتمنى من الله ان يقدرني على تربية اولأدي على الرجوله لآن المنظر في السوق وغير ه من الاماكن اصبح لا فرق بين ولد و بنت والله يستر
حقا أختي صرنا نشاهد الشباب وليس الاطفال يفتخرون بإظهار ميوعتهم بعد أن كانت عيبا مشينا لايرضى أحد أن يوصف فما بالك أن يظهر به أمام الناس ولا يبالي!!!
أسأل الله أن يقر عينيك بصلاح أبنائك ويحفظهم بحفظه وأبنائي وابناء المسلمين .