وإغلاق الحرة إضافة إلى رصيد الفشل وإثبات لكره العربي لكل ما هو أمريكي
بالأمس وصلتني رسالة جوال رائعة ، فيها تصريح للشيخ الدكتور حارث الضاري تقول:" الامريكان سينسحبون بعون الله سواء اكان الفائز ديمقراطيا أو جمهوريا ، لأن الأوضاع في العراق لا تساعدهم في البقاء ، وربما يكون الحاكم الجديد في الولايات المتحدة أكثر وعيا وأكثر معقولية وحكمة من الرئيس الحالي بوش الذي يحكم الولايات المتحدة حكما ديكتاتوريا"
نفس التصريح عرض به الشيخ سلمان في حلقة الحياة كلمة قبل الماضية بأنهم سيرحلون ، واليوم أقرأ هذا الخبر الذي يبين حجم الكره العربي لهم ، حتى لو تحدثوا عن مشاكلنا وبألسنتنا فرائحتهم القذرة تغثنا وأفكارهم المعلبة تأباها عقولنا حتى لو كان الفارس يحمل اسما عربيا لكنه على حصان امريكي مبرمج.
لم يعد العقل العربي ذاك الساذج ، والحاج (غشيم) مات والحمد لله والإعلامي العربي ينأى بنفسه عن العمل في قناة مشبوهة ذات اهداف لم تعد تخفى على ضعيفي العقول..
وبإذن الله فشل وراء فشل في مخطاطتهم حتى لو ادعوا غير ذلك ، ووعي فوق وعي عربي حتى لو حاول أعداؤنا مسخ هويتنا ، فهي عقيدة رضعناها في المهد وتفهمتها العقول في زمن يريد ان يسود فيه العجول. ولكن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
نص الخبر
واشنطن تغلق "الحرة" لفشلها في جذب المشاهد العربي
الإسلام اليوم /وكالات
20/6/1429 2:8 م
24/06/2008
قالت مصادر إعلامية: إن الولايات المتحدة تدرس إغلاق قناتها الفضائية الناطقة باللغة العربية "الحرّة" بعدما أدرك البيت الأبيض أن هذه القناة فشلت في تحقيق أهدافها. وأوضح هشام ملحم مدير قناة العربية بواشنطن أنه على الرغم من التكلفة العالية للقناة والتي تجاوزت 350 مليون دولار فإن القناة "فشلت حتى في الحصول على المركز الرابع، على أقل تقدير، بالنسبة لتفضيل مشاهدي القنوات العربية." مضيفًا: أنه نادرًا ما تجد أناس قد شاهدوا قناة الحرّة.
وربما تكون الحرة هي القناة رقم عشرة في قائمة ترتيب بحث المشاهدين عن القنوات المهمة. وقال ملحم: إن مسئولي القناة فشلوا في إيجاد مدخل لإقناع المشاهدين العرب. كما أنهم فشلوا في إيجاد تقديم أي شيء جديد ومختلف حول أمريكا للعالم العربي، وأشار ملحم إلى أن القناة قد كلفت الكثير، ولكن العطاء فيها أقل مما يتصور المرء.
وكان الهدف أن تنافس قناة "الحرة" القناتين الفضائيتين العربيتين "العربية" و"الجزيرة" وتتمسك في الوقت نفسه باتجاهاتها الغربية. لكن سرعان ما أدركت إدارة الحرّة أنها لن تستطيع تحقيق المهمة المطروحة على القناة لأن استمالة الجمهور العربي من خلال الترويج للقيم الغربية أمر مستحيل، ولكنها استمرت في استثمار الاعتمادات المخصصة للقناة في غياب رؤية تتوخى تطوير القناة، فيما واصل العاملون في القناة عملهم من دون أن يعرف الكثيرون منهم ما هو مطلوب منهم، معتبرين أنهم معذورون لأن لا أحد يشاهد برامج قناتهم كما أشار إلى ذلك أحد محرري "الحرة".
وخلص الخبراء في بداية هذا العام إلى استنتاج أن "الحرة" مشروع فاشل، وقالت صحيفة "واشنطن بوست": إن الحرة فشلت في أداء مهمتها في العالم العربي. وأجمع بعض الخبراء الإعلاميين من العرب والأمريكيين الذين تحدثوا للصحيفة على أن القناة لم يَعُد لها أي حظوظ من النجاح في سوق الإعلام العربي.
وكانت القناة منذ بدايتها قد استمالت عددًا كبيرًا من الإعلاميين العرب ولكن سرعان ما هاجروا إلى قنوات أخرى.
وكانت استطلاعات الرأي المتعاقبة خلال السنوات الفائتة قد أظهرت أن الحرة هي أقل الفضائيات الناطقة بالعربية مشاهدة . إلا أن مصادر أمريكية كانت تصرّ على عدم إقفال الحرة رافضة أن تلقي المحطة مصير مجلة "هاي" الشهرية والتي قررت الخارجية إيقافها. وعلى الرغم من عمليات المراجعة والتقويم الشامل لأداء المحطة إلا أنها لم تتمكن من جذب الجمهور العربي. وأظهر استطلاع لجامعة ميرلاند ومؤسسة "زغبي انترناشونال" أن 54% من المستطلعين يشاهدون الجزيرة، مقارنة بـ 9 % يشاهدون العربية و2% فقط يشاهدون الحرّة.
التعديل الأخير تم بواسطة أبـو محمــــد ; 24-06-2008 الساعة 01:33 PM.
الأعضاء 3 يشكرون أبـو محمــــد على هذا مشاركته المفيدة:
أخي الكريم / أبامحمد ــ حفظكما الله تعالى ـــ
اشكرك على هذا الخبر الذي كان متوقعا منذ اللحظة الأولى لإنشاء هذه القناة ،
فقد نوهت الصحف الإسلامية في مصر حينئذ بأهدافها المشبوهة ، وعرضت بالذين
ارتضوا الانضمام لفريق عملها ..وكان لمثقفي مصرالوعاة موقف منها إذ رفضوا التعامل معها
ضيوفا مهما كانت الإغراءات ..
وليت شعوبنا التي قاطعت الحرة أن تقاطع أيضا قنوات العهر والمجون كيلا تجد أمامها سوى
الانسحاب ، وإن كنت أستبعد ذلك لأن الحرة في رحيلها خضعت لدراسات جدوى من حيث تحقيقها
المصلحة الأمريكية ومن ثم فقرار غلقها يتفق أيضا والمصلحة الأمريكية ، أما قنواتنا
الماجنة فجدواها مرتبطة بتفسيخ مجتمعاتنا وهو هدف تموله دوائر مشبوهة مهما كانت خسائرها
المادية ، ولأنها تجارة محرمة فعلينا أن نتعامل معها بمنطق التجريم والتحريم ، سدا لتدفق
إفساد وفتنة مطلوب درأه وتجنيب المسلمين آثاره المدمرة ..
أما رحيل الجيش الأمريكي فأمر لازم ليس لأنه لاقى مقاومة أو لأنه مني بخسائر فادحة ،
لاياأخي الكريم ألف باء السياسة الأمريكية تقول إن الخروج الأمريكي لن يكون متعذرا
ولن يكون قرارا إلا بعد تحقيقه أهدافه من الاحتلال وترتيب الأوراق وتنسيق الأدوار
وتقسيم الكعكة بما يسمح للنفوذ الأمريكي والإيراني أن يكون له أذرعته الممتدة لإملاءات
وتحقيق استحقاقات لدى المنطقة ..
ولو أن الجيش الأمريكي سيرحل من العراق فعليه قبل أن يفعل أن يغادر قواعده العسكرية
في جزيرة العرب والخليج العربي ، لا أن تغادر جيوشه أرض العراق لتجثم أسلحته
وأجهزته الدفاعية محيطة بالعرب من كل مكان منطلقة من قطر والامارات والبحرين
وعمان ، وأن تتوقف تلك المساعدات اللوجستية والتي لايعرف لها توصيف
أو حدود من داخل كبرى دول الخليج ..
لابد من سياسة من شأنها إجبار القوات الأمريكية على مغادرة أراضينا ومياهنا وألا تستحل أجواءنا
متى أرادت ، وأن تتوقف قناة السويس عن السماح لمدمرات بالعبور وأساطيل بالوصول
إلى الجنوب الخليجي العربي تحت دعوى حماية الأنظمة من خطر إيراني صنعته أمريكا
ليظل بعبع العرب الذي من خلاله ينزع فتيل أوراقنا الضاغطة لتصبح بلا أدنى فاعلية ..
أخي أبو محمد
تقبل وافر تقديري ودمت بكل الخير ..