اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء
لماذا ؟ و هل كل ما سمعناه قديماً صحيح على إطلاقه و ليس بحاجة إلى إعادة نظر ؟
أوً ليس الداعية بشر يجري عليه ما يجري على البشر ، روحوا القلوب ساعة بعد ساعة ،
ألا يثبت واقع الحياة أن أكثر الناس استمتاعاً بالإجازة على نحو جيد هم أكثر الناس إنجازاً و إبداعاً ؟
و لئن كان الداعية ليس بحاجة إلى إجازة ، أوَ ليست الدعوة بحاجة إلى إجازة منه ؟
حتى يتجدد فلا يتبدد ، و يتقدم فلا يتقادم ؟
كم من الأسماء المشهورة و التي لها زمن في خدمة الدعوة نقرا أو نسمع لها فلا نجد جد و لا جديد؟ هنا إشكال
و أين "و آت ذا القربى حقه" ؟ |
أولا: عبارة " الدعية ليست له إجازة " فأقول إنها صحيحة ... صحيحة بالفعل... ليست له إجازة ولكن له استراحة "" إستراحة محارب

"" كما يقولون وهي لإستعادة النفس لا أكثر والنظر لما هو أبعد والتخطيط للمستقبل، والنظر للنتائج السابقة والعقبات التى واجهها، وتحديد الخطوة أو الخطوات القادمة
فهي وإن كانت إستراحة ولكنها شغل... شغل من أجل فكري شغل عملي جاي
سؤال جيد
والجواب لو عاوزينه أسألوا داعية؟؟
أما قولك وأين أولي القربي...
وكأنك تقولين وإين الصلاة والزكاة والعمرة والصيام وغيرها من العبادات التي تلازم الإنسان في كل الأوقات؟؟؟
عفوا أنا جيزاني ومن عاداتنا ألا نخطط لأزيارة الأقارب لأنها عندنا مثل شرب المويا ( الماء ) ويا ويلك لو يمر أسبوع وما تزور جدك ولا خالك ولا عملك ياكلونك أكل



فزيارة الأقارب من العادات اليومية والأيبوعية عندنا ( يعني مثل صلاة الجمعة ) لازم تصليها
وشكرا