العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2008, 10:59 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 139
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 81 في 36 موضوع
أبـو محمــــد is on a distinguished road
افتراضي خطاب العودة لابن لادن من جديد (في الصحافة الأمريكية)


صورة غلاف مجلة "ذا نيو ريبابليك"(The New Republic)،



كتب/ مصطفى عياط 15/6/1429
19/06/2008

http://www.islamtoday.net/pen/show_a...95&artid=13025


فجأة باتت عناوين الانتصار على تنظيم القاعدة، فكريًّا وعسكريًّا، قاسما مشتركا بين العديد من الصحف والدوريات الأمريكية، التي قدمت قراءةً شبه موحدة، تعتمد على أن هزيمة القاعدة الأشد لم تكن تلك التي تَعَرَّض لها التنظيم عسكريًّا في العراق، وأَمْنِيًّا في السعودية، وإنما في حالة "العصيان من الداخل"، حسب تعبير مجلة "نيويوركر"، تلك الحالة التي قادها رموز ومنظرون سابقون للتنظيم؛ مثل المصري سيد إمام، والليبي نعمان بن عثمان، والسعودي سلمان بن فهد العودة.
هذا العصيان أو "الثورة الجهادية ضد ابن لادن" حسبما عنونت مجلة "نيو ريبابليك" ملفها الرئيس لشهر يونيو الحالي، لم يقف عند حد الانشقاق عن القاعدة، وإدانة أفكارها وسلوكها، لكنها تمثل كذلك، حسب مجلة "النيوزويك"، مُؤَشِّرًا على المدى الطويل لـ "رؤية جديدة تتشكل للإسلام، وهي ليست رؤية ابن لادن ولا رؤية التقليديين الذين سبقوه" ، مشيرة إلى "أنّ الزَّخَم يتزايد داخل العالم الإسلامي لإعادة النظر فيما بَدا عقائدَ ثابتةً للإيمان، وللتشكيك فيما اعتُبِر حقائق حرفية، ولتشريع الأبواب أمام الاجتهاد".




براءة حرب بوش!

وكما هو متوقع، فقد أرجعت هذه الصحف الفضل في حدوث ذلك "لنجاح الاستراتيجية التي قادها الجنرال ديفيد بتريوس في العراق"، حسبما كتب "بيتر وينر" في صحيفة "واشنطن بوست".
وبالمحصلة، فقد انتهى الإعلام الأمريكي إلى أن ذلك "العصيان" يُعَدُّ دلالةً على "صِحَّة وبراءةِ حرب إدارة بوش على الإرهاب"، وبالتالي فإنه يجب الاستمرار في ذلك، وبنفس السياسة التي يتبعها بوش! وهو ما شَدَّدَتْ عليه مجلة "ويكلي ستاندر"، لسان حال حركة المحافظين الجدد في عدد يونيو الجاري؛ حيث رأتْ أن:" الأدلة على نجاح الحرب على الإرهاب في كل مكان"، و"أنّ متاعب القاعدة لا يمكن فصلها عن سياسة أمريكا في مكافحة الإرهاب، ولا عن سياسة الرئيس بوش".
في الإجمال كانت هذه هي الأفكار الرئيسية التي تناولتها الصحف الأمريكية بخصوص "الهزيمة الفكرية للقاعدة"، وقد صاحبها احتفاءٌ واسعٌ بالانتقادات التي وجهها "العودة"، و"إمام"، و"ابن عثمان" للقاعدة، حتى إن مجلة "نيو ريبابليك" جعلت من الرسالة التي وجهها الشيخ سلمان العودة عبر قناة "mbc" إلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة صورةً رئيسيةً لغلافها، مستخدمةً حروفًا عربية، وذلك في سابقةٍ نادرة الحدوث بوسائل الإعلام الأمريكية.




رحيل بوش

بدايةً، وقبل محاولة تمحيص المقولات الأمريكية عن هزيمة القاعدة، يبدو من المهم الإشارة إلى السياق الذي جاءت فيه هذه الحملة الإعلامية المكثفة، والتي تَزَعَّمَهَا في الأساس صُحُفٌ وكتاب محسوبون على تيار المحافظين الجدد؛ حيث لا يمكن إغفالُ أنها تأتي قبل أشهر قليلة من إسدال الستار على ثماني سنوات قضاها الرئيس جورج بوش في البيض الأبيض؛ ليغادرَ سُدَّة الحكم دونما تنفيذ وَعْدِهِ المتكرر منذ نهاية 2001 بِجَلْبِ مَنْ وقفوا وراء تنفيذ تفجيرات 11 سبتمبر إلى العدالة، أو القصاص منهم حيثما كانوا .
وها هي سنوات بوش الثمانية توشك على الأفول، ومازال قادة القاعدة طُلَقَاء، بل إن الظهور الإعلامي لابن لادن ومساعده الدكتور أيمن الظواهري شَهِدَ تكثيفًا غير مسبوق في الأشهر الأخيرة، كما أنه لا يمكن- حتى للأمريكيين أنفسهم- المجازفةُ بالزعم بأن قواتهم في أفغانستان- حيث يُعْتَقَدُ أنّ قادة القاعدة يتمتعون بملاذٍ آمن هناك- في أحسن أحوالها؛ فقد شهدت الهجمات التي تشنها حركة طالبان، حليف القاعدة السابق، تصاعدًا غير مسبوق في السنوات الأخيرة، حتى إن بعض التقديرات تشير إلى أن الحركة تسيطر فعليا على أكثر من نصف البلاد.
وإذا كان الوصول لقادة القاعدة هدفًا بعيد المنال، فإنّ إدارة بوش وأذرعها الإعلامية تحاول -على ما يبدو- الترويج لصيغة أخرى للنصر، وذلك عبر مِحْوَرَيْن: الأول عسكري، ويَنْسِبُ فيه الأمريكيون لأنفسهم كلّ انكفاء أو تراجع أصاب القاعدة وخلاياها عبر العالم، باعتبار ذلك نتيجةً للحرب التي أعلنها بوش على الإرهاب، ويندرج تحت ذلك الضربات التي وجَّهَتْها أجهزة الأمن السعودية لخلايا القاعدة في المملكة، وأيضا الحرب التي شنتها الميليشيات العشائرية على الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، والمسمى "دولة العراق الإسلامية".




حرب الأفكار

أما المحور الثاني فيُرَكِّز على ما أسماه وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد "حرب الأفكار"، وتقوم فكرته على إحداث تغيير داخل العقل المسلم ذاته، وذلك من خلال تكوين ودعم شبكاتٍ وجماعات تتبنى صيغةً إسلامية لا تتصادم مع النموذج القيمي والحضاري الغربي، وهو ما يسميه البعض بـ "الإسلام الليبرالي"، أو "الإسلام المعتدل"، وقد فَصَّلَ تقريرٌ مطول لمؤسسة "راند" البحثية الأمريكية شروط ومواصفات هذا الاعتدال.
وداخل هذا الإطار يحاول الأمريكيون إدراجَ رسالة الشيخ سلمان العودة لابن لادن، مع تصنيف العودة باعتباره أحد العلماء المعتبرين لدى ابن لادن، كما يُدْرِجون أيضا المراجعات التي أعلنها سيد إمام، القائد والمنظر السابق لتنظيم الجهاد المصري، دون إغفال الإشارة لكون إمام الأب الروحي للقاعدة، والمنظر الرئيس للفكر التكفيري.
ويبدو واضحًا هنا الذكاء والخبث الإعلامي الأمريكي في الربط بين شخصيات لا رابط بينها إطلاقا، وذلك عبر تصريحات ومواقف منزوعة من سياقها بِحِرَفِيَّة، حتى إنّ من يطالع التقارير الأمريكية يشعر للوهلة الأولى بأن القاعدة بالفعل تعرضت لـ "عصيان داخلي" بفعل سياسة بوش.




قِشرة براقة

وفي الحقيقة فإن هذه القِشْرة البراقة تخفي تحتها كَمًّا هائلا من المغالطات، ففيما يتعلق بمراجعات سيد إمام، فإنها تُعَدُّ جزءًا من سياق مصري داخلي، تعود جذوره إلى عام 1997 ، عندما أعلنت "الجماعة الإسلامية" للمرة الأولى عن مبادرتها لوقف العنف، أي أنها سابقة بكثير عن تفجيرات 11 سبتمبر، وما تبعها من إعلان "الحرب على الإرهاب".
وقد جاءت هذه المراجعات، والتي صدرت باعتبارها معبرةً عن تنظيم الجهاد المصري؛ لتغلق الستارَ على موجة العنف التي شهدتها البلاد منتصف التسعينات، كما أنها فتحت الطريق أمام تصفية ملف آلاف المعتقلين في السجون المصرية على خلفية أحداث العنف، وهذه النقطة أشار إليها إمام صراحةً في مقدمة المراجعات.
وبالإضافة لذلك، فإن سيد إمام ، كما هو الحال لنعمان بن عثمان، بعيدٌ عن أي صلة تنظيمية بالتيارات الجهادية منذ عدة سنوات، حيث استقال من إمارة تنظيم الجهاد عام 1993، فيما استقال ابن عثمان- كما يقول-، أو أقالته الجماعة الليبية المقاتلة من صفوفها- كما يؤكد البعض- عام 2003 ، وبالتالي فإنّ الرَّجُلَيْنِ لا يمكن اعتبار مواقفهما انشقاقًا عن القاعدة بفعل سياسة بوش.
أما فيما يتعلق بالشيخ سلمان العودة، فإن رسالته إلى أسامة بن لادن تُعَدُّ سابقةً من نوعها بالنسبة لعالم سعودي؛ حيث إن الانتقادات السابقة للقاعدة كانت تُرَكِّز على الأفعال والأفكار دون الأشخاص، إلا أنّ العودة خطا خطوةً للأمام؛ لِيُوَجِّهَ رسالةً مباشرةً وصريحةً لزعيم القاعدة، جمعت ما بين النقد المباشر، والنُّصْحِ الصادق، لكنّ القفز على السياق الذي جاءت فيه الرسالة، وانتزاع بعض العبارات بهدف الخروج بنتائج مُعَدَّة سَلَفًا، يُعَدُّ أمرًا غير موضوعي.
فالمتابع الموضوعي لأفكار ومواقف الشيخ العودة سوف يربط هذه الرسالة بدعوته الدائمة إلى الحوار الصريح، والنقد الهادف بين مختلف التيارات والفرق الإسلامية، إضافةً إلى حرصه، كداعيةٍ وفقيهٍ، على الاحتكاك الدائم بالقضايا والأحداث المثارة، وهو ما يبدو خُرُوجًا على المألوف لدى معظم العلماء السعوديين، ويذكر أن الشيخ العودة من أوائل العلماء الذين استنكروا أحداث سبتمبر ساعة الحدث في بيان منشور في موقعه ، كما سب وأن كرر انتقاده للقاعدة وابن لادن في محاضرة للأئمة والخطباء في ينبع بعد أحداثها الشهيرة.




هامشية القاعدة

وبشكل عام، فإنّ النظرة الأمريكية لتنظيم القاعدة باعتباره تيارًا رئيسيا في العالم الإسلامي- بل إنّ البعض في الغرب ينظر للإسلام والمسلمين إجمالًا عبر نافذة القاعدة حصريًّا؛ ليطلق الأحكام والتعميمات- تُعَدُّ تضخيما للتنظيم، لا سَنَدَ له من الواقع، ويقود في النهاية لمعادلة غيرِ مُنْصِفَةٍ، يتم من خلالها قياسُ أي تصريحٍ أو تصرفٍ وَفْقًا لقُرْبِه أو بُعْدِه عن القاعدة، بينما التنظيم في الحقيقة لا يتجاوز كونه جزءًا من سياق فرعي انحرف عن التيار الرئيسي للأمة. بل إنه داخل التيار السلفي ذاته، والذي يَعْتَبِرُ البعض القاعدة جزءًا منه، فإنّ التنظيم لا يُعَدُّ مُكَوِّنًا رئيسيًّا ولا حتى فرعيًّا داخل هذا التيار العريض، والمقصود هنا من السياسة الأمريكية ( صناعة عدو) يتم استهدافه وحشد الناس حوله وتوجيه الأنظار إليه.
ومن المفارقة هنا أن الصحف الأمريكية التي رأت في رسالة العودة دلالة على هزيمة "نظرية الجهاد في العالم الإسلامي"، هي نفسها التي أشارت للبيان الذي وَقَّعَهُ العودة مع 26 عالما سعوديًّا عام 2004 ، وأفتوا فيه بتأييد الجهاد ضد قوات الاحتلال الأمريكي في العراق، كما أنّ الشيخ العودة وغيره من العلماء المحسوبين على تيار الصحوة أو الوسطية، يساندون بقوة المقاومة في فلسطين المحتلة، كما ساند الشيخ العودة حزب الله اللبناني في حربه ضد إسرائيل صيف 2006 ، في موقفٍ من المؤكد أنّه لم يأتِ على هوى الولايات المتحدة.
وهكذا، فإن الرؤية الأمريكية التي تحصر الجهاد في تنظيم القاعدة، أو تحاول- متعمدةً- تنميطَ كافة حركات المقاومة ضد الاحتلال في قالب القاعدة؛ كي تصمها جميعا بالإرهاب، وبالتالي تمنح نفسها الحق في تجريمها وملاحقتها، هي التي قادتِ الإعلام الأمريكي لتصنيف كُلِّ انتقاد للقاعدة، على أنه انتقاد للجهاد في الإسلام!




عبر نافذة القاعدة

وفي ذات السياق، فإنّ تصنيف كلِّ فكر تجديدي في العالم الإسلامي على أنه خطوةٌ مناهضة للقاعدة، وبالتبعية، فإنّه نتيجةً للحرب على الإرهاب يبدو أيضا غيرَ مَنْطِقِيّ، ويرتبط ذلك بالنظرة الأمريكيةِ للإسلام عَبْرَ نافذةِ القاعدة، مع أنّ غالبية الفقهاء والْمُفَكِّرين الإسلاميين عندما يطرحون اجتهاداتهم المنتقدةَ للتشدد لا يتوقفون كثيرا عند القاعدة وأفكارها، باعتبار أنّ الأمر أَعْقَدُ وأكثرُ تَجَذُّرًا.
وإذا كان البعض يأخذ على الولايات المتحدة، والغربِ عموما، تعسفه في الحكم على الإسلام والمسلمين عبر المنظار القيمي والحضاري الغربي، مدفوعًا في ذلك بنظرةٍ عنصريةٍ، تعتبرُ الغَرْبَ وقِيَمَهُ معيارًا إنسانيًّا عامًّا، فإنّ هذه النظرةَ السلبيةَ أضاف إليها الأمريكيون عنصرًا آخر، يتمَثَّل في الحكم على الإسلام من خلال تنظيم القاعدة وأفكاره، سواء كان هذا جهلًا أو تَعَمُّدًا.


مجلة "ذا نيو ريبابليك"(The New Republic)،
رابط صفحة الغلاف:
http://www.tnr.com/currentissue/inde...e+New+Republic

رابط موضوع الغلاف: http://www.tnr.com/politics/story.ht...1-fd72bf6a9da1


نيوز ويك باللغة العربية
http://newsweek.alwatan.com.kw/Defau...096&pageId=140


تعليق:
أعتقد أن تلك الحركة في الصحف الأمريكية متزامنا مع تقرير نشرته وزارة الخارجية الأمريكية تفيد فيه الاستخبارات الأمريكية أنها حققت انتصارات على القاعدة .
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...ibhew0.9390222

تقرير تحاول فيه تبييض وجهها المسود ، في وقت غابت عن التقارير أعداد القتلى الأمريكان في افغانستان والعراق ، وبعد 7 سنوات من احداث الحادي عشر ، أسامة بن لادن طليق رغم كل الحروب التي تخوضها أميركا ضد القاعدة ، برهان أكبر على فشلهم وفقط هي محاولة تلميع سياسة بوش الذي سوف يرحل قريبا ، أمام موجة النقد الموجهة إليه.
المفارقة ان الاستخبارات نفسها اصدرت تقريرا قبل عامين تؤكد فيه فشل الإدارة الأمريكية وتنامي الحقد والتطرف ضد اميركا وأن حرب بوش على الإرهاب أسهمت في تفريخ جيل جديد من "الجهاديين المتعصبين" و"الراديكاليين الإسلاميين".
يبقى أنه لا أحد الآن يجيز قتل الأبرياء والمدنيين بأي حجة كانت ( وبعد المعتقدات فيها كانت اجتهادات غير صادرة عن علماء معروفين)، حتى لو فعل الامريكان واليهود ذلك هم ذلك فهم ليسوا قدوة لنا ،ولكن وصايا الرسول الأمين وأبي بكر وعمر والصحابة أجمعين هي نبراسنا.
والعمليات الاستشهادية في فلسطين خصوصا اعتبر فيها علماؤنا أن كل الشعب الإسرائيلي محارب ومحتل وهم قد جاؤوا لأرضنا مغتصبين .
والأمر نفسه في العراق قد صدرت الفتاوى وبيان الـ 26 يؤكد حق الشعب العراقي في المقاومة بكل أشكالها. وفي ذات الوقت صدرت فتاوى وبيانات تدين قتل الصحفيين أو اختطافهم . فالجهاد النظيف الذي لا شبهة فيه لا أحد يختلف عليه.
أبـو محمــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون أبـو محمــــد على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 19-06-2008, 11:04 AM   #2 (permalink)
hgl
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 57
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
hgl is on a distinguished road
افتراضي

الاخ ابو محمد
بوش يقول من لم يكن معنا فهو ضدنا
ونحن احق بالعزة والسمو منه فنقول "كل ما يرضي امريكا لا يسرنا"
نعم ، اسامة مخطىء : لكن علاج خطئه يكون في الدائرة الاسلامية بدون اعلام مطنطن.
hgl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2008, 04:28 PM   #3 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,026
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 189
شُكر 95 في 68 موضوع
الأطفال دنيتي is on a distinguished road
افتراضي

الأطفال دنيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2008, 03:46 PM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 7
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 3 موضوع
احمد الزهراني is on a distinguished road
افتراضي

احمد الزهراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2008, 05:30 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 139
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 81 في 36 موضوع
أبـو محمــــد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hgl مشاهدة المشاركة
الاخ ابو محمد
بوش يقول من لم يكن معنا فهو ضدنا
ونحن احق بالعزة والسمو منه فنقول "كل ما يرضي امريكا لا يسرنا"
نعم ، اسامة مخطىء : لكن علاج خطئه يكون في الدائرة الاسلامية بدون اعلام مطنطن.
الاخ الفاضل حقل
شكرا جزيلا لك على مروركم وتعليقكم الكريم
لعل سبب إرفاقي الخبر من إيماني بكذب وزيف الادعاءات الأمريكية بل إنهم قوم الكذب هويتهم وهضم حقوق الإنسان مهما ادعوا كرامة وعصمة فهم أكثر الشعوب انتهاكا لها.
نابعة من مرض فطري متأصل فيهم فأجدادهم مجرمون القت بهم انجلترا في القارة الأمريكية واول ما قتلوا في الهنود الحمر السكان الأصليين لها وأظهرتم في افلامهم على أنهم الهمج الرعاع.
وقنابل اليورانيم في العراق وجرائم فيتنام وهيروشيما ونجازاكي .. كلها تلعنهم.

ومثلها يقال في هذا التقرير من أنها لم تحقق أي انتصار على القاعدة ولا حتى على الإرهاب بزعمها.
وإن شاء الله نرى فيهم عجائب قدرة الخالق.
أبـو محمــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2008, 11:58 PM   #6 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالله بن غنام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,821
عدد مرات شكره للأعضاء: 757
شُكر 761 في 390 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

الفاضل القدير / أبو محمد

علم الله أني ما قرأت لك إلا خرجت بفائدة فشكر الله لك .

وأنا أقراء منقولكم أخي الفاضل ، قلت في نفسي / لا شك أن هذا من سنة الله تعالى في تدافع الناس ، والحمد لله الذي سخر للحق حتى إعداءه .

لأني نظرت للثورة التي صنعتها القاعدة والدوي الذي هو ملء السمع والبصر بالنسبة للعالم ، ورأيت اللتفات الناس وتساؤلهم عن هذا الدين بعد ذلك الدوي المهول .

ثم التشويه الحاصل من جهة ، والأخطاء والشطط والإنحراف من جهة أخرى .

وقرأت هنا أنهم يبشرون ويتباشرون برؤية معتدلة وخطاب إسلامي أهدى ، يريدون بذلك هزيمة القاعدة ، وهم يخدمون المبدأ الحق أولاً .

فتضيق دائرة التشويه السابق .

والله متم نوره ولو كره الكافرون

أقسم برب السماوات العلا أن كل يوم يمر وكل حدث يكر إنما يزيدني قناعة بقرب النصر .

وأقسم بالله العظيم أن طول الجهاد وطول غلابه أهون عندي من النصر وتكاليفه .

فمع النصر فتنة اعظم ، والله المستعان ،، الله المستعان
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

لبيك يا الله ...
لبيك حقاً حقاً ... تعبداً ورقاً ..


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91