اقتباس:
إنها لحظات سكنت وجدي المثقل وسكونها من نوعٍ آخر ,
فقد حطمت كل معلمٍ للراحة والسكون ومسحت كل أثرٍ لذلك ,
ورحبت بالضد المعاكس ! ..
|
لم ..؟
اقتباس:
|
لم أكن أعلم بأنّ الشوق قاتلٌ إلى هذا الحد ..
|
هو قاتل .. صدقت ِ
اقتباس:
ولوعلمتُ لما طرقت له باباً قط ..
لو علمت .. ما أحببت أحداً في هذا الوجود .. رغم الحاجة الفطرية لهذا المعنى !
لو علمت .. لسافرتُ بعيداً حيث لا أحد من البشر والماديات إلاّ " أنا " !
لو علمت .. لأهديتُ قلبي الضعيف لأحد أولئك الجنود القساة !
ولجحدته يوم العبور من ذات المكان بعد خمسين سنة !
|
ألا ترين أن ذلك كثير وكثير جداً
اقتباس:
رغم كل هذا لا أنكر بأن للشوق مذاقٌ مختلف ,
إنّ وجود هذا المعنى في حياتنا يدفعنا لنعرف تفاصيل جديدة لم نكن نعلمها ,
تفتح لنا آفاق واسعة المدى غيبنا أنفسنا عنها..
|
هي وجهة نظر ..
لكن بهذه الشدة والحدة.. لا أراها تفتح أي معنى ً في الحياة يا أروى
ببساطة لأنها تكبلنا خاصة بالصورة التي وصفت ِ بها الشوق منذ البداية
اقتباس:
|
وبين السطور ماخفي من الكلام ! يحار القلم كيف يخرجه ! [
|
آه لما بين السطور أخية
اقتباس:
ثمّة شوق حين يتأجج لهيبه لا يخبو !
بل يزداد وتطول شعلته المضيئة أكثر فأكثر ! .
|
تساءلت في نفسي هل يخلو منه إنسان
هل هو حكر على شخص دون سواه.. ماذا ترين ؟
اقتباس:
|
ذاك هو شوق الغريب لسماحة الانتماء بكافة أنواعه وبكل مافيه من معاني جزلة يحتاجها كلّ واحدٍ منّا .
|
رائعة ..
اقتباس:
|
وثمّة إنسان مهما شعر بانتمائه زادت غربته فيظل يسافر هارباً منها , عله ينتهي إلى مطاف ٍ أخير !
|
لعله كما قلنا مكبــّل ..لا أدري لكن الوصول إلى نشوة الانتماء اخيتي لا أظنها تشعر بغربة .. !
ما قولك ؟
اقتباس:
|
ولكنّ الحكاية تخبرنا بأن حنينه غير الحنين , وشوقه لا ينطفيء البتة , وبمجرد مثاليات مزعومة ما أنزل الله بها من سلطان قُدِمتْ له أو وصل إليها بعرقٍ من جبينه لم ينضب ...!
|
ما فهمتها .. أبتوضيح تتكرمين
يالقوة الكلمة !!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
شوقه موصول بالسماء بعيداً عن جمع البشر الصاخب ..
ومادة زائلة لامحالة !
|
ضعت بينهما..
أشوقه للسماء أم للمادة الزائلة الفانية ..؟
اقتباس:
يشدّ الحبل تارة ويرخيه تارة أخرى
وما أشده من ألم يجتاحه , حينما يرتخي الحبل , ثمّ لايجد حيلةً تشدُّ من جسده وروحه , ويظل الهدف ينازعه فيعيش حالة عصيّة فيها مافيها من ألمٍ واضطراب , وتظل الذكريات تؤنسه برهة من الوقت , فيشتاق وينهض ليواصل رحلته من الغربة إلى الهدف !
|
الهـــــــــــــــــــــــــــدف ..عظيمة هي الكلمة
اقتباس:
وهكذا دواليك حتى ينتهي إلى محطة أخيرة ,
إما النجاح فيفرح ,
وإما الرسوب فيترح !
|
رائع شجونك أروى
( أما عن أسلمة المشاعر .. )
فلا ألذ وأمتع منه شعوراً ، و لا أنطق منه لساناً ، ولا أعبق منه عبيراً
حين يكون
م ت أ س ل م ا ً
دمت ِ متألقة ولامعة وكذلك قلمك