دعيني أعيد صياغة الجملة بما يستدعي الفهم عند شخصك الكريم (( انا ضد المشاعر المسلمة ، أو ، أنا ضد إسلام المشاعر ))
ميزتنا نحن المسلمون أننا نرى الإسلام ليس في كل شيء حولنا فقط ، بل نراه يجري منا مجرى الدم ، ونراه عبودية في الأعناق ، عبودية في المشاعر والسلوك لله رب العالمين .
الإسلام لدينا فكرة عامة وتصور شامل عن الحياة ومنظور فريد لها وطبيعي جداً أن تؤثر تلك الفلسفة والنظرة العامة على السلوك والمشاعر ، وأن تصطبغ بها حياة الفرد جملة حتى مشاعره ووساوس نفسه وأمنياته وأحلامه .
فكيف ينقم مني أحدهم مشاعري المسلمة لرب العالمين وهو يعلم بأنني مسلم لله .
هذا كنقد أحدهم لي على أن العربية هي لغتي دائماً !!!
*** اما عن قولك ( أراك ترجمت ماعجزت أنا عن ترجمته بقلمي المتواضع ..)
لا اعتقد ان قلمك عجز عن وصف شيء وان كنا في الغالب نحاول ان نداري بعض الابعاد وهذا دليل ان قلمك لم يكن متواضعا رغم تصويرك له،،
***واعتقد ان أ . عبد الله بن غنام ترجم هذة المقطوعة بفهمه هو لها،،
أخي الكريم الفاضل
أنا كذلك لا أعتقد أن أختنا أروى عجزت عن التعبير ، لكنها كلمة تقال للتلطف والمجاملة وحضوة كريمة من خلق رفيع ، فشكر الله لها .
وقلت قولاً حقاً : ((عبد الله بن غنام ترجم هذة المقطوعة بفهمه هو لها،،))
نعم ، بإنطباعي وما أثار الحديث لدي من تأمل ، وأعتقد أن عبارتي كانت شديدة الوضوح ، أن منظوري كان من زاوية تأمل لشيء أثاره ما قرأت ، ولم أزعم ـ وليس لي أن أزعم ـ أن ماقلته أنا هو ترجمة لما قرأت .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزبوط
*** انا مع أ . فائق العتيبي ،،،بالفعل لماذا نحمل الاشياء فوق ما تحتمل،،
اذا لا نحاول ان نجير المقال على حسب ما نريد او ان نحمله ما لا يحتمل لمجرد عواطف مهمة ومعتبرة لكن ليس هذا محلها،،
على كل كان تعليق جميل ،،والمقال اجمل،،فاشكرك على مقالك وقلمك المبدع ،،واتمنى ان لا اكون شوهت هذة الاطروحة بمداخلتي وتقبلوا تحياتي
اين التجيير وأنت تقول وتسوغ لي قبل ذلك أن أكتب فهمي الخاص .
أما قولك ( عواطف مهمة معتبرة ) أعتقد أنه خطأ صارخ في فهم طبيعة الإيمان ، وقولك كذلك ( أن هذا ليس محله ) أيضاً خطأ صارخ آخر .
تحيتي لك
ولتعذرنا أختنا صاحبة الصفحة
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
لذلك نرى المعلقات السبع عندما أسلمت خرجت من دائرة الجمال
وبقيت مفردات دعوية قد يتنفع بها في مجال الدعوة
كل التقدير لك ونفع الله بقلمك وبارك فيه
أ . فائق العتيبي .
مرحباً بمرورك الكريم , وجهة نظر أحترمها وقد أتفق معك فيها في حالة واحدة حينما يتكلف الشخص في التعبير عن مشاعره وكان القالب إسلامي إن صح التعبير , أحياناً تكون أسلمة المشاعر كما تذكر صادقة عفوية هكذا أخرجها الشعور لم يتكلفها ولم يقصدها ! وأظنها ستكون أقرب إلى القلب وسهلة العبور إليه ولها تأثير قوي وفعال .
بنظري لايهم في النص هل أسلمناه أم لا , الأهم هو هل لامس الوجدان ؟ هل ترك أثر في النفس ؟
لا أدعي هذا الشيء لنصي ولكن الحديث بشكل عام .. ونحاول قدر المستطاع الوصول لهذه المرحلة .
بإطلالة على نتاجك النثري يتبين أنك تتمتعين بالراحه الثقافيه فالمبدعين لايكونون في الغالب مجهدين ومتعبين ثقافيا؛ويبدو جليا إعدادك لكافة مقومات الإبداع من حيث المضمون ومن حيث وسيلة التعبير؛
واجد ان الصور الملحقه مع شحن خواطرك بخبرتك التأمليه الشخصيه اضافه لروح المسلم كل ذلك دعائم نجاح وركائز خلود تتحقق باسلوبك الادبي الرفيع ولغتك العصريه ورصانة التراث وشدة انتمائك إليه مع قدر كبير على الشاعريه ودقة التصوير.
حفظك الله ورعاك.
الأعضاء 3 يشكرون ناصر السنه على هذا مشاركته المفيدة:
حتى لا نبتعد كثيرا عن النص،،
الاخ الفاضل والكريم : عبدالله بن غنام
اشكرك على سعة صدرك وايضاحك،،
احسنت نحن نرى الاسلام في كل شيء نستنشقه بعمق حتى يصل الى سويداء القلب فيجري في عروقنا ويتدفق،،فلا نرا ولا نسمع ولا نتكلم الا به بل وحتى لا ناكل الا به كل هذا لا شك فيه ولا خلاف فيه،،
اما عن النص فهناك نصوص رمزية بحته قد تختلط فيها الاراء وهناك نصوص مكشوفة لكنها تحتوي على عبارات رمزية يحاول كاتبها ان يخفي شيء من حقيقته او ابطال شخصيته او يخفي شيء من البعد الذي لا يرغب ان ينكشف للقارئ،،وقد يكون هذا النص فيه جزء منها.
فلو اعدنا النظر الى النص من جديد :
" لم أكن أعلم بأنّ الشوق قاتلٌ إلى هذا الحد ..
ولوعلمتُ لما طرقت له باباً قط .. "
لماذا لا تطرق له باباً اليس هو الايمان فكل ما علا ايمان الشخص علا شوقه الى لقاء ربه وجنته ومعلوم ان امر المسلم كله خير فلماذا الحسرة،،الا يتبادر الى الاذهان بهذا التصور ان كاتب النص لديه خلل في ايمانه،،
اذا اعتقد ان هذا المقطع مكشوف في ظني وعلى قدر فهمي البسيط فهو شوق وحب الى شيء من الدنيا بعيدا عن الايمان،،او دوافعه.
فالمقطع يحمل شيء من الشكوى والانين بعثر سكون كل جزء في صاحبه وكانه كان مستلقيا على سريره يعارك شيء من الهواجس المحرقة،،ويبحث عن ملجا وخلاص منها،،
ثم تاتي العبارة الاخرى اكثر وضوحا بل وصارخة بعنف لقلب اهلكه الشوق :
" لو علمت .. ما أحببت أحداً في هذا الوجود .. رغم الحاجة الفطرية لهذا المعنى !
لو علمت .. لسافرتُ بعيداً حيث لا أحد من البشر والماديات إلاّ " أنا " !
اذا كان الشوق لبشر وهو ليس اكتشاف بعد تحليل بل واضح كل الوضوح،،والا الوجود فيه حب الله سبحانه وتعالى وفيه حب رسوله صلى الله علية وسلم وحب الصالحين والمسلمين،،والنص لم يكن يعني هذا البعد البعيد والا لختل النص او صاحبه،،
اعتقد ان النص كان يحكي رحلة شوق عنيفة وردود فعل حيه واشواق ملتهبة،،ومشاعر تحكي عن وقت زمانها ولست ادري اكان لها نهاية سعيدة لكنه اكتشف في اخر النص بعد بحث وحوار طويل في منتصفة بل وبعثرة بالكلمات كانت سوف تكشف لنا شيء جديدا فضلت بعدها كاتبت النص ان تهرب من نظراتنا وان تخفف من هذه الاكتشافات فختارت :
" " وبين السطور ماخفي من الكلام ! يحار القلم كيف يخرجه ! "
ثم اتا دور الايمان هنا ،،،ان المادة زائلة :
" كلاّ ..!
شوقه موصول بالسماء بعيداً عن جمع البشر الصاخب ..
ومادة زائلة لامحالة ! "
وهي الحقيقة
&& كــالــهــمســــــــــ &&
على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
تابع http://muntada.islamtoday.net/t39679.html#post535018