العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2008, 11:39 AM   #1 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 21
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 4 موضوع
مشعل الليبرالية is on a distinguished road
افتراضي ضيف جديد عليكم ..ومعي هدية لكم..

ضيف جديد عليكم ..وحبيت أن أشارك في هذا الموضوع كأول موضوع أستفتح به مواضيعي المستقبليه

خلال الثلاثة الأيام الماضية أستطعت بأن أختم القرآن كاملآ وتم استخرج منه جميع الآيات التي تدعو لحرية الإنسان.. ولم أجد أي آية تدعو لإنتهاك حرية الإنسان في الإيمان أو عدم الإيمان


هذه هي جميع الآيات التي تدعو للحرية


مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ


وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ

فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ


فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ


وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ


وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا

قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ



وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى


وَمَا عَلَيْنَا إِلاَّ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ


فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ

وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ


قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ



وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء


وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا


أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا


قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاء أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا


مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى


وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ




أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ


وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ

وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ


إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا


نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ

فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ


وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء ذَكَرَهُ


بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ


إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا

ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا

إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا

إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ


فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ


لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ

نحن مشعل الليبرالية

نغيرمن المفاهيم لتتبدل القناعات...ونراهن على ذلك
مشعل الليبرالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 01:49 PM   #2 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 4
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 2 في 2 موضوع
اسـتفاقة فـكر is on a distinguished road
افتراضي

أهلاً مشعل

وهل ختمت تفسير الأيات ..؟!
اسـتفاقة فـكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "اسـتفاقة فـكر" على مشاركتك المفيدة:
قديم 14-06-2008, 04:47 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

اهلا اخوي:مشعل
الله يحييك في هذاالموقع وعليك ان تتعب وتتعب وتتعب من اجل تغيير قناعات الاخرين
ولكن ليكن لنا هدف واحد لكل منا
وهو نشر قناعاته من دون ان تستعمل ضده القسوة ولا العنف
فمرحبا بك وبالفكر الحر الذي ترغب بنشره ومن الان اقول لك عليك ان تتحمل عقليات الاخرين
بماان الكل راضي بعقله ولا يرغب التنوير
والاسلام لايكمم الافواه ولا يراوغ في الافكار والمعتقدااااااات
تحياتي لك
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 06:36 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية عبدالله بن غنام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: حول حمى الحق
المشاركات: 1,821
عدد مرات شكره للأعضاء: 757
شُكر 761 في 390 موضوع
عبدالله بن غنام is on a distinguished road
افتراضي

الأخ مشعل

حياك وجعل الله زورتك سبب في هداك .

لي معك وقفة على عجل وإن شئت التفصيل فالتفصيل .

أنت تتسمى بمشعل الليبرالية ، وكأنك تفتخر بهذه الفرقة ، والذي أعرفه أنا أن الليبرالية شيء غير الإسلام وتختلف معه في خطوط عريضة ، ثم أنت تنسب نفسك إليها ، لما ؟ ألست من أهل الإسلام ؟؟؟
أو أنك تقصد بالليبرالية ليبرالية غير هذه.
فهل تحورت الليبرالية القديمة لتتفق مع الطابع الشرقي ، فهي ليبرالية غير تلك الغربية ، وربما تظهر غداً عند شعوب التبت ليبرالية تتماشى مع طابع الشعب هناك.

والذي أعرفه أن الليبرالية واحدة ، ولا تجتمع الليبرالية والإسلام في قلب رجل ، فإما هو ليبرالي ، أو هو مسلم .

هذه لك مني واحدة .

ثم ابارك لك ختمتك للقرآن .

ماشاء الله عليك ،، ثلاث أيام ،، وكل هالتركيز ،، وكل هالشواهد ،، سكنر ماشاء الله عليك ، الله لا يضرك

دعني أسألك عن النصوص الكريمة التي أستشهدت بها :

هل هي موجهة لفساق المسلمين ؟؟؟؟

أم هي موجهة للكفار ؟؟؟

أم انها موجهة لكل من هو على الضفة الأخرى في مواجهة الحق ، فتشمل فساق المسلمين ويحيط خطابها بالكفار ؟؟

فإن كان الجواب هو بشمول الخطاب في تلك النصوص ، فكيف إذاً تقرر تلك النصوص تعاملنا مع إسرائيل مثلاً ـ دولة كافرة فاجرة مفسدة في الأرض وعدوٌ يستهدف حتى مجرد وجودنا ـ . هل يعقل أن القرآن لم يرد إلا بتلك النصوص ... أنت قرأت القرآن كله يارجل ، ما مرت عليك : ( فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ [الأنفال : 12].

عبر لي عن هذه في مفهومك عن الحرية ، كيف تتفق مع الحرية التي تقول .

ثم الا ترى أن بعض تلك الآيات التي أستشهدت بها هي في المجمل تقرر التجرد لله تعالى والولاء والبراء من منطلق العبودية ، فهي تقر حق الله قبل أن تقر حقوق البشر .

كنحو : ( أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) وقوله ( فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ )
وقد استشهدت بها أنت على أنها تضمن حرية ما .

كتبه : فتى التوحيد عبدالله
وقبل بالرهان شريطة البرهان
لا أقول أغير المفاهيم لتتبدل القناعات ، وإنما أقول ساكتب للحق والحكمة ويوماً ما ستندحر الخرافة.
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

لبيك يا الله ...
لبيك حقاً حقاً ... تعبداً ورقاً ..


مجموعة ( محراب الحق ) البريدية بإدارة : عبدالله بن غنام ، أ. ماجدة شحاته
تفضل بالزيارة
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون عبدالله بن غنام على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 15-06-2008, 09:44 PM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: فؤاد الوالدين
المشاركات: 2,650
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,080
شُكر 630 في 326 موضوع
الصارم اليماني is on a distinguished road
افتراضي

أهلا وسهلاً

وحياك ربي ...

أكتفي بالترحيب الحار لك وحياك ربي صديقاً ...

وسنقف طويلاً نتفق أحياناً ونختلف أحياناً ونحيد أحياناً ... ومع ذلك لن تتزعع أخوتنا ...


دمت بخير
__________________

تجد هنا
من خفايا روحي ونبضي حبري

تجاعيد الزمن

أغزة عفواً

همهمات الرحيل


"":::.." مدونتي "..:::""

اليوم .. إن دق ناقوس الرحيل مودعا ..
يطيب الرحيل المر ..
واستعذب الأدمعا ..!!!
فهمهمات الرحيل...
تخالج نفسي
///
وتنحر بأسي

الصارم اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الصارم اليماني" على مشاركتك المفيدة:
قديم 30-06-2008, 12:15 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 53
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 22
شُكر 18 في 10 موضوع
musab-vip is on a distinguished road
افتراضي

من الخطأ أن يفسر الشخص ألايات حسب مايريد فهذا من الجهل وقلة العلم


أما تفسير الآية الأولى فهو


يخبر تعالى عن عبده ورسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم بأن من أطاعه فقد أطاع اللّه، ومن عصاه فقد عصى اللّه، وما ذاك إلا لأنه {ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى} قال ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : (من أطاعني فقد أطاع اللّه، ومن عصاني فقد عصى اللّه ؛ ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني) ""الحديث ثابت في الصحيحين""وقوله: {ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً} أي ما عليك منه، إن عليك إلا البلاغ فمن اتبعك سعد ونجا، وكان لك من الأجر نظير ما حصل له، ومن تولى عنك خاب وخسر، وليس عليك من أمره شيء كما جاء في الحديث: (من يطع اللّه ورسوله فقد رشد، ومن يعصِ اللّه ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه)
وقوله تعالى: {ويقولون طاعة} يخبر تعالى عن المنافقين بأنهم يظهرون الموافقة والطاعة {فإذا برزوا من عندك} أي خرجوا وتواروا عنك {بيَّت طائفة منهم غير الذي تقول} أي استسروا ليلاً فيما بينهم بغير ما أظهروه لك، فقال تعالى: {واللّه يكتب ما يبيّتون} أي يعلمه ويكتبه عليهم بما يأمر به حفظته الكاتبين الذين هم موكلون بالعباد، والمعنى في هذا التهديد أنه تعالى يخبر بأنه عالم بما يضمرونه ويسرونه فيما بينهم، وما يتفقون عليه ليلاً من مخالفة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وعصيانه، وإن كانوا قد أظهروا له الطاعة والموافقة، وسيجزيهم على ذلك، كما قال تعالى: {ويقولن آمنا باللّه وبالرسول وأطعنا} الآية، وقوله: {فأعرض عنهم} أي اصفح عنهم واحلم عليهم ولا تؤاخذهم، ولا تكشف أمورهم للناس، ولا تخف منهم أيضاً، {وتوكل على اللّه وكفى بالله وكيلاً} أي كفى به ولياً وناصراً ومعيناً لمن توكل عليه وأناب إليه. تفسير ابن كثير



وأما معنى الحرية في الاسلام فهو



الحرية في الإسلام.. مرتكزاتها ومعالمها


الحرية غريزة فطرية ومفهوم رائع تلتقي عنده المشاعر وتتجاوب معه العواطف وتتطلع إليه النفوس، وهي ليست شيئاً ثانوياً في حياة الإنسان بل حاجة ملحّة وضرورة ماسّة من ضروراته، باعتبارها تعبيراً حقيقياً عن ارادته وترجمة صادقة لأفكاره. فبدون الحرية لا تتحقق الارادة وعدم تحقيق الارادة يعني تكبيل الإنسان ووأد كافة طموحاته وتطلعاته،القائه في هوة الضياع والموت البطيء، وهو ما لا ينسجم أبداً والغاية من وجود هذا الكائن الالهي والدور المناط به والمسؤولية التي تقع على عاتقه، وبدون الحرية لا تتحقق ذاتية الإنسان وكرامته وقدرته على تقرير مصيره، وبدونها أيضاً لا تتحقق سعادته «فالانسان الذي يُساق إلى غير ما يريد ويكره على غير ما يحب ويجرع من الافكار والانظمة ما لا يقبله ولا يستسيغه بحال لا يمكن أن يكون سعيداً، ثم ان السعادة لا تتم إلاّ بالأمن، ومن لا حرية له أمن له».
فالحرية اذن منحة الهية للانسان الذي حباه الله تعالى بكل المقومات الاخرى اللازمة خلال مسيرته الحياتية والتي تضمن له اداء دوره الريادي على الارض في أحسن صورة.
____________________________________
4- الحلول المستوردة وكيف جنت على امتنا. الدكتور يوسف القرضاوي، ص: 210.
«وإذا كانت الميول الغريزية في ال***** هي المجال الذي يعمل فيه حريته، فان الإنسان يمكنه ان يقهر تلك الميول أو يحددها».
والحرية تتسع في مدلولاتها «لتشمل كل القضايا المتعلقة بحياة الإنسان فيما يفعل وفيما لا يفعل، في حركته الفردية والاجتماعية، في الممارسات الذاتية المتعلقة بطعامه وشرابه ولهوه ولعبه وغرائزه وميوله». وكلمة الحرية «كان معناها جائلاً في الاذهان وامنية من اماني القلوب منذ اعصار قديمة» كما ان «الصلة العاطفية التي تربط الإنسان بالحرية ليست ظاهرة حديثة في تاريخ الإنسانيّة ولا من نتائج الكيانات الحضارية التي يعيشها الإنسان الرأسمالي والاشتراكي». ويعتقد البعض أن مفهوم «الحرية» قد انبثق عن الصراع الاجتماعي الديني الذي ساد أوروبا في اواخر القرن الثامن عشر، وامتد بعمق إلى القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا «فقد قامت في الكنيسة نفسها حركات اصلاح ديني كانت الممهدة للوعي العلماني حول قضية الحرية. واتخذت هذه الحركات وجه الحرية الفكرية حين قام «مارتن لوثر» يدعو إلى طبع الكتاب المقدس لجعله في متناول الافراد. وقام كذلك بترجمة الكتاب المقدس من اللغة اللاتينية إلى مختلف اللغات الاوروبية. وأدى ذلك خلال القرن السابع عشر والثامن عشر إلى ظهور طبقة من المفكرين ممن انكروا ان يكون ما يحتويه الكتاب المقدّس شيئاً منزلاً كوحي من الله لكنهم في الوقت ذاته لم ينكروا وجود الله سبحانه. وقد عرف هؤلاء بالمؤهلين، وكان أبرزهم الفيلسوف «جون لوك».
ونتيجة لحيوية عنصر الحرية ودوره الفاعل في حياة البشرية، فقد حظي باهتمام الباحثين والاجتماعيين على وجه أخص. وأخذ كل منهم يبحث ويحقق فيه من وجهة نظره الخاصة وانطلاقاً من الاسس الفكرية التي يستند اليها، كما حاول هؤلاء اعطاء هذا العنصر التعريف الذي يعبّر عنه بشكل أفضل. فقيل ان الحرية هي «قدرة فردية واجتماعية على الفعل النفسي والاجتماعي». وانها «التحرر من الذات ومن الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، وهي حرية الروح في اتجاهها الشاق نحو الكشف» أو «حرية كل فرد في أن يحقق ذاته تحقيقاً كاملاً». بينما رأى آخرون ان مجرد تحقيق الذات لا يستوعب مفهوم الحرية وانما هي «القيمة الرمزية لمجموع الحقوق القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي حفل بها النضال البشري». والحرية من وجهة نظر القشيري «ان لا يكون العبد تحت رق المخلوقات ولا يجري عليه سلطان المكونات، وعلامة صحته سقوط التمييز عن قبله بين الاشياء» بينما ينظر اليها ابن عربي على انها «عبودية محققة لله فلا يكون عبداً لغير الله الذي خلقه ليعبده فوفى بما خلق له فقيل نعم العبد انّه اواب. أي رجع إلى العبودية التي خلق لها لأنه خلق محتاجاً إلى كل ما في الوجود».
ويرى الشهيد آية الله محمد باقر الصدر رضوان الله عليه انّ الحرية في المفهوم الاسلامي ثورة، وهي ليست ثورة على الاغلال والقيود بشكلها الظاهري فحسب، بل على جذورها النفسية والفكرية، وبهذا كفل الإسلام للانسان أرقى وأسمى اشكال الحرية التي ذاقها على مرّ التاريخ».


وقد عبّر الامام علي «عليه السلام» اروع تعبير عن حرية الإنسان وحقه الطبيعي فيها حينما قال مخاطباً الإنسان: « لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً». والحرية بهذا المفهوم الذي يطرحه الامام «هي التي تخلق الثورات وتنشيء الحضارات وتقيم علاقات الناس على أسس التعاون الخير، وتربط الافراد بالجماعات بما يشدهم إلى الخير».
وللخليفة عمر بن الخطاب كلام في حرية الإنسان يقول «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احراراً»، ويعلق الكاتب جورج جرداق على النصّين أعلاه بقوله: «ولا يظنّ القارىء أنّ الفرق بسيط بين كلمة عمر بن الخطاب اذ يتوجه إلى الاسياد فيأمرهم بألاّ يستعبدواً أحداً، وبين كلمة علي اذ يتوجه إلى الكافة فيخبرهم بأنهم أحرار، ويجعل الامر مرهوناً بارادتهم هم لا بأرادة الاسياد إذا شاؤوا اعتقوا، فالفرق في نظرنا شاسع عظيم وهو فرق يتناول الاصول لا الفروع، ويشير إلى عمق نظرة الامام علي إلى مفهوم الحرية، فالحرية في وصفه هذا نابعة من اصولها الطبيعية.
من الناس الذين لهم وحدهم الحق في أن يقرروا مصيرهم استناداً إلى انهم احرار حقاً لا رأي في ذلك لمن يريد أن يسلبهم هذه الحرية أو يمنحهم اياها... ان علياً يقرر بقوله هذا أنّ الحرية عمل وجداني خالص ملازم للحياة الداخلية التي ترسم بذاتها الخطوط والحدود والمعاني فلا تُقسر عليها لانها نابعة من الذات لا تلقائية ولا خارجية وهي إذا كانت كذلك فليس لأحد أن يكره الآخر أو يجبره في هذا النطاق، لان عمله هذا يأتي فارغاً من أي معنى، خالصاً من أي أثر».
ونحن نحاول ـ قدر مستطاعنا ـ أن نبرز في هذه المقالة الرؤية الإسلامية للحرية، وتوضيح ما بامكاننا توضيحه من النقاط ذات الصلة بهذا الموضوع الحيوي المثير للجدل.
الإنسان بين الجبر والاختيار
رغم تأكيد الإسلام على حرية الكائن الإنساني وتمتعه بقدرة الاختيار، نجد ظهور آراء متشابكة ومتضاربة بين الفرق الإسلامية حول هذه القضية، حتى انها طغت في فترات من التاريخ الاسلامي وضمن اطار «القضاء والقدر» على كافة القضايا الإسلامية الاخرى وكأنها مشكلة المشاكل أو المشكلة الوحيدة التي تعترض سبيل الفكر الاسلامي، وقد طفت على سطح الساحة الإسلامية ثلاثة اصطلاحات لتفسير السلوك الإنساني وهي «الجبر» و«التفويض» و«الاختيار».
و«الجبر» باختصار ـ من وجهة نظر علماء العقائد الإسلامية: «اجبار» الله تعالى عباده على ما يفعلون. خيراً كان أو قبيحاً، دون ان يكون للعبد ارادة واختيار الرفض والامتناع.
ويرى الجبرية أن كل ما يحدث للانسان قد قدر عليه ازلاً فهو مسير لا مخير»، وهو ما تقول به الاشاعرة. اما «التفويض» فيراد به «ان الله تعالى فوّض أعمال العباد اليهم يفعلون ما يشاؤون على وجه الاستقلال ودون ان يكون لله سلطان على افعالهم» وهو قول المعتزلة. ويراد بـ «الاختيار» «أن الله تعالى كلّف عباده بواسطة الانبياء والرسل ببعض الافعال ونهاهم عن بعض آخر. وأمرهم بطاعته في ما أمر به ونهى عنه بعد أن منحهم القوة والارادة على الفعل»، وهو الرأي الصائب الذي يتماشى مع النظرة القرآنية ويصبّ في الهدف من خلق الإنسان وأرسال الرسل، ودور الإنسان البناء في الارض فلو كان الإنسان مجبراً على كل عمل يقوم به، فما معنى التكليف اذن؟
وما معنى مسؤوليته أمام الله تعالى عن كل أعماله؟ وما معنى العقاب والثواب المترتب على تلك الاعمال؟ فلا تكليف ولا مسؤولية إلاّ مع الحرية، وإلاّ لكان العقاب ظلما، وهذا ما يتناقض مع العدالة الالهية. «انّا هديناه السبيل امّا شاكرا وامّا كفوراً»


«وان ليس للانسان إلاّ ما سعى».
فالله تعالى قد «شرّع للانسان طريق الهدى ونهاه عن الضلال ومتّعه بالعقل الذي يدرك ويميز، ووهبه القدرة على أن يختار، واعطاه الارادة التي يُنفّذ بها الاختيار فيحيل الفكر إلى واقع حي».
كما لا يمكن نكران دور القضاء والقدر في الحوادث الكونية والافعال الإنسانيّة، فهو يعني انكار مبدأ الضرورة العلية والمعلولية، أي الغاء قانون العلية وعدم الاعتراف بتأثيره في مجرى الحوادث وفعال الإنسان «فكل العوامل في الوجود تنشأ من علم الله وارادته، وآلة لاجراء قضائه وقدرته... ولا معنى لتصور قيام عامل ليس مظهراً لتجلي الارادة الالهية وآلة لاجراء قضائها وقدرها، أو تصور عامل خارج عن قانون العلية ومقابل في التأثير له».
وبعبارة اخرى «لولا امداد الله عبيده بكل ما يملكون من طاقات فكرية وجسدية وما سخّر لهم في هذا العالم لما استطاع المؤمن ان يعمل عملاً صالحاً، ولا الضال الكافر أن يعمل عملاً ضاراً أو فاسداً، ولو سلبهم لحظة واحدة أي جزء مما منحهم من الرؤية والعقل والصحة... لما استطاعو ان يفعل شيئاً. اذن فأن الإنسان يفعل ما يفعل بما منحه الله بمحض اختياره.. فالانسان لم يفوض إليه الامر في هذا العالم. ولم يجبر على فعل، بل هو أمر بين أمرين».
فالانسان اذن خلق حراً مختاراً واعطي فكراً وارادة، فهو في أعماله «ليس كالحجر تدحرجه فيتدحرج ويسقط متأثرا بجاذبية الارض دون ان تكون له أية ارادة، أو كالنبات ليس له إلاّ طريق واحد فمجرد توافر شروط معينة ينمو بالشكل المعتاد، أو كال***** الذي يؤدي اعماله بتأثير غريزي كلاّ ان الإنسان يجد نفسه على مفترق طرق ليختار منها أيّها شاء بملء حريته، ووفق مشيئته، ونوعية تفكيره. وليس مجبراً على سلوك أحدهما لا غير وانّما الذي يعيّن أحد الطرق هو اسلوب فكره واختياره».
فالانسان يتأثر بالمؤثرات الخارجية والداخلية كما هو الحال بالنسبة لل***** والنبات، إلاّ ان رد فعله ازاءها لا يكون عين رد الفعل الذي يبديانه، بل يمتلك الحرية في اتخاذ الموقف المناسب الذي يمليه عليه عقله ويجسّد ارادته، ومن هنا «فالانسان مؤثر في مصيره كعامل مختار، بمعنى أنه بعد ان تتوفر الشرائط الطبيعية المؤثرة يبقى له اختياره وحريته في الفعل أو الترك».
وتجدر الاشارة إلى أنّ الحكومات التي سيطرت على مقاليد الحكم في العالم الاسلامي بعد صدر الإسلام قد عملت على ترويج ودعم بعض الافكار والصيغ ذات المفهوم المنحرف البعيد كل البعد عن النظرة القرآنية، وذلك لالهاء المسلمين عن قضايا مهمة على صعيد الحكم والقيادة وحرف أبصارهم عن مشاهدة الانتهاكات، وغمط الحقوق، والانحراف بالمسيرة الإسلامية كذلك «لايجاد المبررات الكافية لأية عمليات سياسية خاطئة أو غير عادلة، أو لا تتناسب مع روح التراث أو النصوص الدينية». وثبت تاريخياً ان الجهاز الاموي قد حول مسألة «القضاء والقدر» إلى مستمسك قوي قارع به كل من يقول بالحرية الإنسانيّة بعد ان اتّهم اصحاب هذا الرأي بمخالفته العقائد الإسلامية وعُرف تاريخياً أيضاً «أن الجبر والتشبيه أمويان والعدل والتوحيد علويان» هذا في حين قام المأمون «بتبني نظرية المعتزلة في الحرية الإنسانيّة ونشرها بالسيف والجدل». كما سعى المستعمرون في العصر الحديث إلى «دعم نظرية القضاء والقدر لأهداف نفسية واجتماعية وسياسية» عبر الادوات الفكرية

المقال طويل جداً وقد كتبه عبدالرحمن العلوي


وإذا اردت التكمله

http://www.balagh.com/mosoa/horiat/em0q26o9.htm
musab-vip غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "musab-vip" على مشاركتك المفيدة:
قديم 01-07-2008, 10:06 AM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل / مشعل
كان علي أن أثبت حضوري هنا قبل أن أكونه هناك ، لأرحب بك أولا ، ثم لنضع النقاط على الحروف
فيما جئتنا به من هدايا ، لم تكن اكتشافا ولم تكن يوما غائبة عن أدبياتنا الفكرية ، في النظر
إلى الحرية والكرامة الإنسانية بما تستدعيه من كافة الحقوق ..
ولمفكري عصرنا كالمستشار البشري ومحمد عمارة وفهمي هويدي وغيرهم تنظير
عن الحرية في الإسلام أبلغ منه لدى الغرب ، ويكفي أن الله سبحانه وتعالى لم يقم الإيمان
به إلا على محض الاختيار ، وإلحرية في الاعتقاد ، ليتحمل الفرد تبعة اختياره إيمانا أوكفرا ،
ومقتضاه ، ومن ثم تكون العاقبة عدلا لايعزب عنه مثقال ذرة من خير أو شر ..

وللإسلام قيم ومثل في التعارف والتعايش الإنساني القائم على العدل والبر والمساواة ،
من غير تمييز للون أو عرق أو جنس أو مكان ..
وللإسلام حضارته التي سادت الدنيا وكانت نقطة فاصلة في تاريخ البشرية ، رقيا في
فكر وعلم وعمارة واجتماع ، أبدعت وأضافت وهذبت من تراث إنساني سابق ،
فصارت حضارة تتسم بالأصالة كونها صاغتها من بنات أفكارها ، وصبغتها بصبغتها ،
وعليها ارتكزت حضارة الغرب في بنائها الحضاري العلمي والمادي في العصر الحديث ،
إذ كانت حضارة الإسلام واسطة مبدعة ومبهرة بين حضارة سابقة وحضارة معاصرة ،
بحيث لم تكن ثم حاجة عند البناء إلى الرجوع للسابق على الإبداع الإسلامي ، لأن الأخير
كان قد تجاوزه بمراحل تفوقا وإضافة وإبداعا بحيث لاتعدو أصول السابق شيئا يذكر إلى
ضخامة إضافات الإسلام في مسيرة التقدم والنهوض لخدمة البشرية دون احتكار أو استئثار
بمخرجاتها ومنجزاتها ، فهي حضارة عالمية لم تكن يوما عولمية أنانية ، تحتكر الخير
وتساوم البشر عليه كما هي حضارة الغرب ، التي تلقي بفائض محصولاتها الغذائية حرصا
على سعر المحصول ، دون أن يشغلها الجوع والفقر الذي أحدثتهما بممارساتها ضد الشعوب
المستضعفة ..
وليس يعيب الإسلام أن تتخلف شعوبه عن التقدم والرقي المادي وفي وسائل وطرائق
الحكم وتداول السلطة ، لأنه ببساطة لم يكن الإسلام هو من صنع هذا التخلف ، لأن تنكبه
والتخلف عن اعتماده مرجعية ومنهج حياة هو مايعزى إليه تخلفنا ..
ولأن البشرية باختصار شديد خسرت الكثير بتغييب الإسلام عن مسيرتها ، وانحطاط المسلمين ،
فثم فرق شاسع بين سيادة حضارة عنصرية ، قامت على السلب والنهب والقتل والتهجير والإبادة الجماعية ،
ومعاداة غيرها ممن ليس معها ، وتمارس أقصى استبدادها ضد الشعوب ، وابتزازها للأنظمة ،
لاتعرف معروفا أو تنكر منكرا ، وبين حضارة الإنسان شغلها الشاغل وهمها الأولي ، وهو هدفها وغايتها من أجل صلاحه ونفعه في دنياه وأخراه ..
وبرغم كل ذلك فإن الإسلام لايعادي إلا بضبط ووفقا لدوافع واقعية وليست مجرد هواجس ،
ولايعرف الإسلام حروبا استباقية تعيد الشعوب والبلدان إلى عصور الكهوف ،
الإسلام يرى الحكمة ضالته ولايضيره أن يأخذها وينتفع بها نافعا البشرية كل خير يصل إليه .
ولايقف الإسلام في مفاصلة مع الغرب إلا من حيث استبداد الأخير وظلمه واعتدائه واستحلاله الثروات والخيرات والبلدان .

إذن المفاهيم تحتاج لبيان وشئ من نصفة وتجرد لتثبت القناعات وتزداد..
أخي مشعل الخير
حياك الله بيننا سعة أفق وحسن استقراء وتجرد رؤية وعدالة نظرة اتفقنا أم اختلفنا ..

التعديل الأخير تم بواسطة ماجدة شحاته ; 01-07-2008 الساعة 10:10 AM.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 11:30 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 207
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 64
شُكر 64 في 32 موضوع
الحارث بن همام is on a distinguished road
افتراضي

حياك الله وبياك يا أخ مشعل ..
الحارث بن همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91