هو السفر إذاً..
ليس عن منتداكم ونثار حرفي بد !
ـــــــــــــ
حكاياتهم لديه شيء من وشي الحلم .. أو هو الحلم ذاته
والروح لديه بعض حلم تضور فكراً !
(مبتدأ المساق) : السفر حكاية / حكايات أرشفتها الذاكرة حين تلقين.. وبيوت من رقائق..وصفحات من هوس قراءة
(الخبر) : تحول السفر لديه من فجأة المكان لارتسام الوجوه.. في مساحات أمكنة لم تكن من قبل
(خبر لمبتدأ محذوف) : السفر صفحة سكنته رغماً.. يحاول أن يساكنها ألقاً !
ذات حلم.. كان طموح
حيث الطموح تراءى للساكن في هذي الأحرف شيء من ضي.. وبعض كأس.. وكل النجاح !
الضي تشكل قوامه سني الأخذ..
والنجاح مشعل راود عزيمته عن ذاتها ، فاستجابت زهواً.. وتراتيل روح
والكأس.. عابر سبيل ما بين هذا وذاك..
قنطرة المسير وزهو الروح..
أو هو بإجلال : السفر!
حيث الكأس لذّ له المسير ..
لروابع الأرض وانثيالات الفكر.. وجدل في ذات الضي!
"كيفك يأخ (.......) شكلك زبون دائم عندنا !"
- يالله.. مال ضابط الجوازات هذا ومالي ا؟!
أيّ هذا (الشفت) الذي يرميه بوجهي كل سفر؟!
ونسي أنما هو من أدار عقارب سفره على توقيت يكاد يكون متقارباً منذ أن دارت عجلة الترحال به قبل أربع سنوات!
فالوجوه هي ذات الوجوه.. والزحمة هي ذات الزحمة
وهجير شمس الرصيف هو ذاته قلق ظل الانتظار !
أبى الظرف الزمني إلا أن يغادر دائماً بوجه موحد ليستقبل وجوهاً.. ووجوه
يروق له انتظار نداءات الطائرة.. لا تراكيب النداء اللفظية ذاتها
ولطالما تساءل ألم يدر بخلد مهندسي البناء أن ثم صخب وضجيج يحتاج معالجة أرقى وأنعم في الصوت؟!
لا تروق له الصالة
فهي شامةُ زخرفةٍ سادت زمن التلاوين الساذجة.. قبل أن تقدر لها عولمة الذوق إبادة
لا بأس ثمّ فنجال للقهوة يعدل الرأس.. وليس بعد ذلك من خدمة تستحق دعاوى التميز التي يتنمقونها !
في زاوية المشهد:
عينان تكابران دموعهما.. يدٌ تمسك بمعصم الرفيق وتتلو مراسيم الوداع بحزن الأبي الذي وأد عاطفته يوماً.. وما إن يدلف صاحبه لممر الجوازات حتى يشيح بوجهه وكأنما أقسم أن لا ترى منه دمعة تعيد له وهجه الإنساني..
منظر تكرر كثيراً.. وفي كل مرة كان التساؤل يغلف عنوان المشهد : مالهذه الروح وتجبرٌ تدعيه ؟!
زاوية أخرى: يبدو فيها المشهد ذا حضور مغاير لدرجة الانشداه..
أكبّ يلثم جبينها قبلاً ودموع..وداعيّة لم تعر لحضور الناس ولا العيون المنسدلة بالاً.. الحال لسانه وعنوانه:
ودعتــه وبودي لو يـــودعنــي**** صفو الحياة وانــــي لا اودعــه
منظر تكرر أيضاً، العنوان هنا يودعه صاحبنا ذاكرته تحت بند.. روح تحت وهج الانكسار!
مشهدان تنداح فيما بينهما عشرات الصور .. وبضعة عناوين اكتفى بأرشفتها في ذاكرة تمتد لما لا يُنتظر!
لم يعد هناك ما يسترعي نظره في الطائرة.. حفظ أجواءها ، أنواعها، حتى المقاعد أصبح يدرك أعاليها من مخافيها..
ذات الابتسامات التي يبتسرها المضيفون تستدعي لديه شفقةً من نوع خاص.. أحايين قليلة تستهويه ابتسامة صادقة من أحدهم/ن فيأخذ في بعض قيل ورد قال !
كل المقاعد حملت توقيعاً منه لشيء من استرخاء وبعض تململ .. والكثير من لحظات التفكير:
أيّ لحظاتي تلك لحظة السفر !
كيف تمنعتُ ذات شاعرية عن الغوص في فلسفة السفر ذاتاً ومعنى ..
هل كنت أخشى أن تعلق شفافية الإحساس والتغني بشيء من غرام المكان؟
ما المكان في مشهد روح واثبة وعقل رائز.. وشعور يفاوز واقعه ألقاً وطموحاً؟
هل يعنيه المكان بذات ماتعني له الوجوه؟
أمن ورع الانشغال بالشأن الذاتي ترك تقاسيم وجوه العابرين دونما تطفل يفاوز المشهد كله؟
"إطلاقاً.." هكذا نطقها خارج نص التفكير الصامت.. وهو يشير بيده وكأنما ينهر أو يأمر!
"حضرتك تأمر بشي؟".. تسمرت المضيفة أمامه مستجيبة لأحرف سمعتها ويد رأتها تشيح يمنة ويسرة!
- هاه.. ممكن كأس ماء لو تكرمت..
أفاق من ارتباكه وهو يبتسم ..عاد لهدوئه، استرخى ..
استرخى أكثر...
العابر في ذاكرة اللاشعور:
مقهىً على ناصية أحد أزقة بولاق
نادل يرتسم الوجوه
وسحنات تراهن على اللاشيء
عناق متحابين..
جدل خصام محتدم
عجوز يرتشف بقايا فنجان
ونظرات طفلة !
ــــــــ
كيف تمنعتُ ذات شاعرية عن الغوص في فلسفة السفر ذاتاً ومعنى ..
هل كنت أخشى أن تعلق شفافية الإحساس والتغني بشيء من غرام المكان؟
ما المكان في مشهد روح واثبة وعقل رائز.. وشعور يفاوز واقعه ألقاً وطموحاً؟
هل يعنيه المكان بذات ماتعني له الوجوه؟
رحـّـال
و ها قد آتيت يا رحال بعد طول انتظار
كنت أوقن انك ستحط رحالك هنا يوماً و تنازعني الأمل مع حكايات السفر
يالك من قناص
من زوايا بولاق ..لمضيفة تعيدك إلى الواقع ، لنظرة طفلة ، لصالة انتظار لا تروق لك و ما أنت بمفارق !! لمقاعد الظائرات و التوقيعات ! لهجير الشمس و ذات الزحام ....و لدموع و ابتسامات ........
و حياة .. في سفرك اللامتناه
عفواً
هكذا كانت حروفي عفوية على خاطرتك المبعثرة التي اضطرتني للملمة الدقائق تلو الدقائق من كثرة ما استوقفتني و قرأتها و في كل مرة ألمح فيها بحق عمق خواطر رحال !
لو أنصف فهد السعوى لافتتح الحلقة بالسفر في عمق هذه الخاطرة بإلقائه الشجي !!
على أمل أن يتكرر هبوطك هنا من حين لآخر
أطيب المنى !!
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
الرسالة:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ارجو مساعدتي في حل هذه المشكله والتي هي حاصله مع احد اقاربي حيث انه يعاني مع زوجته التي تحدث له المشاكل على اي شي واتفه شي وحيث انها تسمع الكلام من الاخرين ولاتهتم له على انه سوف يحدث المشاكل اولا وتتعاند معه على اي شي واتفه شي مع العلم بانه صابر وهذا الحال منذ ست سنوات وهو يحبها ويريد ان يصلح حاله معها اسعفوني جزاكم الله خير
بعد الصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين
لقد طرحت عدد 2 سؤال ولم أستطيع أن أعرف الإجابة والفتوى عليها ؟
----------------
شيخنا الفاضل لقد حدث ما كنت متوقعه وهو إن القاضي بالمحكمة العامة بمكة المكرمة قام بتهديدي في حالة لم اترك إبنتي البالغة عشرة سنوات عند والدتها سوف يقوم بفرض علي النفقة ؟؟؟