تلك هي الحقيقة إنه طبق السلطة لاغير ..
لأنه وكل شعوبنا ليسوا مسكونين بالهم المأساوي
لأمة تذبح ولا صدى ..وكيف يكون ثم رجع لأنات الثكالى
واستفهامات الحيارى ، وليس ثم من يواسي الجراح ويذكر أن الرايات لابد
أن ترفع من جديد ، ليس باندماج في الحياة يلهي عن المأساة ، ولكنه بعيش
المأساة خطوة بخطوة ..
ألايذكر التاريخ أن صلاح الدين لم يبتسم اقتداء برسول الله عندما روى عنه
صلى الله عليه وسلم حديث الركوب فلما سئل استنكر على نفسه أن يبتسم
والأقصى أسير الصليبين ..
لكننا في زمن آخر فيه مفاصلة بين مأساتنا وردود أفعالنا ..
صحيح أنه لن تتوقف الحياة ولكن ما سلطت أنت عليه الضوء هنا يعكس
واقعا هو صدى ثقافة تسطيح وتهوين مما يجري على أرض الواقع ..
هذا من ناحية الموضوع أما الشكل فهو قصة تحمل في بنيتها الكثير من مقوماتها
الفنية في القدرة على السرد ، والالتفاتات للأشياء من حولنا ، وإسقاطاتك التي
تنم عن وعي وحسن توظيف ..
أجدت أختنا الكريمة منى ، ولعلنا نلقاك في أعمال أخرى
لها نفس الهدف الرسالي الذي يوقظ من غفلة ..
تحياتي وتقديري لك ودمت بكل الخير ..
|