العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2006, 02:11 AM   #1 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 37
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
المتعثر is on a distinguished road
افتراضي الرسل والعالم والحوار 2-2

وكانت أدواتهم – أي الرسل - في ذلك النصح والإرشاد وفعل الخير والإحسان إلى المسيء الصبر والتوكل على الله والثقة بنصر الله والتمكين لهم وتبديل حالهم بأحسن حال , واعتمدوا هذه الأسلحة السلامية كنموذج في تطويع الآخر واستصلاحه
إنها عقيدة الوفاء والتضحية والإيمان بوحدة المصير الإنساني والشراكة الإنسانية ، وعقيدة إحياء الآخر لا نفيه وإقصائه ، وعقيدة الانتماء والحب لكل الجنس البشري وتقزيم النوازع الاستعلائية والتسلطية عند البشر، ومع أن صيحات السخرية والاستهزاء قد نالت منهم وأدمت مقلهم ، إلا أن ذلك لم يثنهم عن عزمهم ولم يفقدهم رشدهم ، لأنهم كانوا ولا زالوا منطقيين وواقعيين في دعواهم ، فهم لم يطلبوا المستحيل ، فلم يطالبوا الإنسان أن ينسلخ من بشريته وطبيعته التي خلقه الله عليها ، قال تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ، والطيبات من الرزق ...) فهو استنكار للذين يضيقون على أنفسهم بما يؤدي بهم للانسحاب من الحياة ، والتنفير من سماحة الدين ، وصلاحه للحياة الدنيا ، بل طالبوه بأن يقيم توازنا ويقيم سلاما مع نفسه ومع الآخرين ، ويزيل رواسب الفهم والتصورات الجاهلية وإحلال الفهم الصحيح ، وكانت هذه هي الفكرة الجوهرية للرسالات السماوية ّ! قال تعالى: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) إنه السلام في معناه الواسع والكبير .
وقد جاءت الشرائع والأديان السماوية ( كنموذج أو ظاهرة دلالة وإرشاد ) لترفع الأغلال وتكشف الزيف والخداع وتطوي هذا السجل ألظلامي في فكر الإنسان السادر في غيه ، وتعتقه من رق العبودية والتبعية للآخر ، وتفتح له صفحة بيضاء جديدة ، كانت أشبه بسنا البرق في ليل بهيم ، فحررت فكر الإنسان من قيد التبعية العمياء أو بالأحرى طالبت بتحرير ذلك القيد ، قال تعالى ( قل أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون) وبذلك تفتح الآفاق أمام التفكير السليم والاختيار الصحيح دون التقليد الأعمى ـ وكان الإنسان وفكر الإنسان ، هو المحور الأساس لعملية التصحيح ، فبصلاحه يعمر الكون صلاحا وبفساده يدمر كل شيء حوله ، لكن الإنسان الذي فقد إنسانيته ، وتنكر للإنسانية ، واستبدت به فكرة العلو والسيطرة ، وظلم الآخر ، واستغفاله ، بأي طريقة من الطرق وتحت أي ظرف ولأي تبرير ، هذا الإنسان هذا الإنسان ، أجحف في حق البشرية ، وقطع على نفسه خط الرجعة ، وفشل فشلا ذريعا في اقتباس هذه الأنوار الإلهية ، وغلبت عليه الشقوة والبهيمية تارة ، واعتزازه بتاريخه الجاهلي تارة أخرى , واعتداده بما عنده من العلم تارة ثالثة . قال تعالى وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )
ولكي ننطلق إلى عالم أكثر تسامحا وازدهارا ، يجب أن نلفظ تلك العقائد الهشة ، والأساطير الموروثة ، وننبذ عنا تلك العنصريات المقيتة ،والفخر بمنجزاتنا على سبيل التكبر والاستعلاء وهضم حق الآخر ، وللكل الحق في أن يعيش وهو حق أوجبه من جاء به إلى هذه الأرض حرا مكرما ، فلا لون ولا جنس ولا عرق يسمو على الآخر ، ولا أمة هي أربى من أمة ، إلا بمقدار ما تمتلك من روح التسامح والعفو والقدرة على الاحتواء بهذه السماحة واللطف وما تشيع من سلام ورحمة للعالم !! ((يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا انى بما تعملون عليم وجعل ذلك لازما لرسوله الى الموت قال واعبد ربك حتى يأيتك اليقين)).
لكننا نتساءل هل بمقدور البشر أن يحيوا هذه الفكرة – فكرة السلام والرحمة للعالم - ، وأن يغذوها ، لتغدوا هاجسا لأكبر شريحة من البشر ؟ إننا إذا ما استطعنا فعل ذلك ، فإننا نكون بذلك قد وضعنا أول خطوة على طريق( السلام ) بالمفهوم الكوني لهذه الكلمة . وقبل أن نحاول أن نجيب على هذا التساؤل ، فإننا نعقب عليه بتساؤل آخر يبدو ساذجا في طرحه ، ولكنه مرتكز مهم ، وهو : لماذا السلام ؟ هل الإنسان بحاجة فعلية إلى السلام ؟ وللإجابة عليه نقول: أن السلام نفسه هو جوهر الوجود ودعامته الأساسية ، فالإنسان الذي هو جزء من هذا الوجود اكتنفه يقطين السلام منذ أن كان نطفة في رحم أمه حتى برز للوجود بل ربما أبعد من ذلك بعيدا عن يد البشر العابثة ، ومع أن هذه حقيقة تبدو واضحة جلية لكل إنسان ومعترف بها ضمنا ، مثلها مثل قناعتنا بمصيرنا المحتوم وهو الموت ، لكن التعامي عن هذه الحقيقة – حقيقة أن هناك تدبير غيبي ويدا مبدعة خلاقة لها وحدها حق التقدير وحق التعظيم - مع ارتباطها الوثيق بصلاح الكون والإنسان وتغييبها عن عواطفه ومشاعره وكسبه واعتقاده ، هو أمر غير حيوي وغير مبرر، فلأن حاجات الإنسان ومطالبه لا تنتهي أبدأ فهو في تبرم ولجاج دائم ، مما يجعله في حاجة ماسة إلى سلام أبدي مع نفسه ومع الآخرين ، وهذا هو الإيمان الذي لا توفره معامل الكيمياء والمصانع الاستهلاكية ! ثم أن تجاهل هذه الحقيقة – حقيقة أهمية السلام للإنسان- والتعامي عنها لا يعني سوى التنكر والصدود والكفر بتلك اليد التي امتدت بالخلق في لطف وحنان ورحمة لتجعل منا بشرا أسوياء ذوو أحاسيس وقدرات بعد أن كنا في عالم لم نكن فيه شيئا يذكر قال تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، إنا خلقناه من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ، إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ) ، إننا نخذل تلك القوة التي وهبتنا القدرات على الفعل والانفعال والتأثير والتأثر ووهبتنا فوق ذلك قدرا من الحرية للإنجاز في حدود ما نستطيع وبما لا يتعارض مع الرحمة والسلام لكل العالم ، ولكون مسئولين بموجب تلك الحرية . ولا نظن أن من دلف بنا إلى معترك الحياة تركنا دون بوصلة إرشاد تدلنا على فقه واقعنا وتلمس مصالحنا. قال تعالى : ( فأقم وجهك للدين حنيفا ، فطرة الله التي فطر الناس عليها ) إنها البوصلة المغروسة بداخل كل إنسان مالم تعتريها نائبات الدهر وتحتوشها شياطين الإنس والجن ، وأولئك هم رسل السلام ( رسل مبشرين ومنذرين ) وهذا هو الكون الزاخر بآيات الله العظيمة الكتاب المفتوح لكل العالم
و إذا ما ارتبط الإنسان بوضع أو حالة تشعره بالاستغناء عن السلام وعن الآخر ، فإن السلام في هذه الحالة بالنسبة له خرافة أو أسطورة لا تمد للواقع بصلة فيصبح الكفر بها وبمدلولها ومعطياتها التي دلفت به إلى الوجود نتيجة متوقعة مما يؤدي إلى سوءة التكبر الذي تفقد الحقيقة الموضوعية معناها وتطمس معالمها ، وهذا ما يحدث للكيانات البشرية الكبيرة أيضا التي تراودها نفس المشاعر. قال تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)
وفي مقابل دعوى الرسل والأديان التي تعتبر أن للحقيقة وجه واحد ومصدر واحد ، وأن ليس بعد الحق إلا الضلال / في مقابل ذلك تتصدى النظريات والآراء والفلسفات لمواجهة هذه الدعوى ومناهضتها ، وتسيد ذاتها بممارسة عملية إسقاط على الذوات الأخرى وبعملية تعميمية ساذجة تجعل التفسيرات والتأويلات حكرا عليها على كل المستويات وكافة الصعد ،
ومع أن الحقائق دائما متعالية بذاتها ومستقلة بسلطانها وذات قوة كامنة ، إلا أن فهمنا نحن للحقيقة نسبي ، وبالتالي فإن عقائدنا المستمدة من مفهومنا المختلفة وعقولنا القاصرة لا تتعدى أن تكون ضربا من الأوهام والظنون وباسمها نتقاتل ونحيل حياتنا إلى جحيم ، والخطأ الجسيم الذي يرتكبه الإنسان والذي يحيل الحياة إلى فساد ودمار ، هي ممارسة طمس الحقيقة والتجني عليها تحت أي ظرف من الظروف ولأي سبب من الأسباب ، وأعظم المناضلين هم أولئك الذين يحاربون السبل التي تؤدي إلى طمس الحقائق وإن كانت الغايات نبيلة !! ، والقرآن الكريم يضرب مثلا لقوة المبدأ وتسيده في المحاجة ، قال تعالى ( الم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك ،إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت ، قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ، فبهت الذي كفر ، والله لا يهدي القوم الظالمين ) إن مشكلة عالمنا أن هناك من وضع نفسه في وجه الحقائق الكبرى وفي وجه السلام ، بل أنه لا يرى السلام إلا في المرآة التي تعكس صورته ، وهو ينادي بدعوى فرعون المتكبرة ، والتي وردت على لسانه بقوله تعالى ( ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) ويحسب أن صنيعه حسن وفعله ممجد ، وبذلك يصب نقمته على العالم ، مع أن العالم كله ليس طرفا في مشكلته ، إنها مسألة قناعات وأفكار ليس إلا !!
لاشك أن المجتمع الإنساني سيكون أحسن تعايشا وأكثر حظا لو صيغ أفراده بطبع واحد وخلق واحد يسير في اتجاه مسالم ، وهذا ما قرب منه الحواريون ثم الصحابة ، لأنهم ينهلون من مشكاة واحدة ، وهم غادروا هذه الدنيا غير مأسوفا عليها ، لأن فكرهم وعقولهم تجاوزت أسر اللحظة واستبدادها وامتدت على أساس الإحسان من أجل الآخر بل والتضحية من أجله لأن (الآخر) هو (أنا ) في بعد متحرر من الزمان والمكان والظرف الضاغط، وعظمة هذا المبدأ تبدأ واضحة جلية في رفع سقف العدالة إلى أفق بعيد ، لكن الإنسان المخلد إلى الأرض المأسور بأغلال التبعية والأهواء والتزلف وعشق المجد الأرضي ، لا يستطيع أن يرى أعلى من أرنبة أنفه ، فيأتي جزاءه من جنس عمله , ولا يجني إلا ما زرعت يداه قال تعالى واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ، ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد إلى الأرض فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين )
ومن المؤكد أن مثل هذه المبادئ الكونية العظيمة التي تلهمنا دروسا في الأخلاق لا تزال هي البقية الباقية من الأعمدة التي تمنع السماء أن تقع على الأرض ، قال تعالى ) فولا كان أولو بقية ينهون عن الفساد ) ولعل الحكمة الإلهية الكونية تنطق بها كل الأشياء حولنا بلسان الحال ، لكن الفكر الإنساني يقف عاجزا أمام استخلاص هذه الحكم ، ليس لأنه لا يملك القدرة ، بل لأنه يضعف أمام النزعات الداخلية ، والضغوط الخارجية، وواقع الحال ، فيبيع الحكمة بثمن بخس ، ويجعل مصيره إلى قرار سحيق !!
إن الفكر روح قائم بذاته ، طليق خلاق مبدع وغير متناه ،لا تحده حدود وهو يحمل الخير- أصلا – والشر- تجاوزا- كصفة كمالية فيه، هذا الفكر مبثوث في أرجاء الكون ، في آيات الله ومخلوقاته ، لكن عقل هذا الفكر ، بمعنى حجزه وتقييمه، وأخذ الصالح منه والمفيد للإنسان بوجه عام تبقى هي مهمة الإنسان ومناط تكليفه ،
وبمعنى آخر ، أن الفكر خير محض ، أخذ الصالح منه للإنسان هو أخذ بهذا الخير المبذول ، وأخذه بما يعود بالشر للإنسان ، هو خطأ عقلي ، راجع للإنسان نفسه ،
وأن العقل ( الذي يمثل الملكة الإدراكية للإنسان ) وبما زود به من قدرات في الاستقراء و التحليل و قوة في الحذف والتركيب و التحايل وحذاقة في الالتفاف على الحقائق هو ذاته- هذا العقل - ليغدوا عدو للإنسان نفسه، إن لم يبن على أسس سليمة لخدمة صلاح العالم . لأن العالم هو (الآخر) و(الأنا) مجتمعة ،
ومع أن قدرات العقل في البناء تماثل قدراته في الهدم ، لكن معاول الهدم في عالمنا تتكاثر ، لأننا لم تسموا بعقولنا إلى الحد الذي نتصالح فيه مع أنفسنا ، ولذلك فنحن نجني سوء أعمالنا ّّ!! ومع أن العقل يعني الحجز والتعقل وهي صفة رئيسية فيه ، إلا أننا نتغاضى عن مدلوله ألقيمي الأخلاقي ونجعله أداة طغيان و سيطرة والتفاف وتجني من أجل إرضاء نزواتنا الغير متعقلة ونجعل منه أهواء ورغبات متصارعة ونزج به خارج دوائره النزيهة ، فباسم العقل نصادره , وبذلك نكون صادرنا القيمة التي فضلنا بها على المخلوقات الأخرى .
المتعثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 12:25 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

كلام مليء بالحكمة والبصيرة ورقي التفكير،بهذا الشكل وبهذا التوازن علينا أن نفهم ديننا ودنيانا وإلا ظللنا متعثرين فاقدين للبصيرة،تائهين عن الهدف.
أهنأ عقلاً آتاه الله من الحكمة مايجعله يفهم الحياة بهذه الطريقة"ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا"
موضوع جدير بالتقييم والتثبيت,,
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2006, 10:09 PM   #3 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 37
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
المتعثر is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنشودة الأمل
كلام مليء بالحكمة والبصيرة ورقي التفكير،بهذا الشكل وبهذا التوازن علينا أن نفهم ديننا ودنيانا وإلا ظللنا متعثرين فاقدين للبصيرة،تائهين عن الهدف.
أهنأ عقلاً آتاه الله من الحكمة مايجعله يفهم الحياة بهذه الطريقة"ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا"
موضوع جدير بالتقييم والتثبيت,,
الأخ/ الأخت : أنا أدين لك بهذه الكلمات التي اعطتني دفعة للأمام ، لا تدري ماذا فعلت في كلماتك ، لكن أسأل الله أن يجزيك عني خير الجزاء ......................... فهذه خطواتي الأولى للمشاركة . بعد أن ترددت كثيرا في الكتابة ، وأحمد لله أن يسر من يسمع لي في هذا العالم ................... وأحتسب أجري على الله
المتعثر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2006, 06:26 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

الموضوع يستحق ذلك أخي,وبالنسبة((للتحطيم))لا تلتفت له وستجد قليل مقبلون على مواضيعك لأن طبيعتها تنتمي لنوع نادر من التفكير فالكلام دقيق وعميق وشبيه بالفلسفةوقد لا يطيق الجميع تأمله أو لا يفهمونه,وعقلية الفلاسفة هي كعقلية المهندسين الآن بارعون ومتميزون في أكثر من مجال,وقدكان ابن خلدون منهم ولايزال ذكره وكتبه بين الناس,وكذلك عقلية ابن القيم من هذا النوع وكلامه كتيراً مايستشهد به لحكمته وعمقه, وحتى ثورة المعلومات كانت نتيجة للدقة القائمة على الأرقام المسماة بــ(الأنظمة الرقمية).
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92