العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2008, 12:41 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي الدين والمرأة في الانتخابات الأمريكية

الدين والمرأة في الانتخابات الأمريكية

http://www.islamtoday.net/articles/s...ticles_content.
cfm?id=37&catid=186&artid=12949 7/6/1429
محمود سلطان
11/06/2008

كُتّاب كثيرون في العالم الإسلامي، عبّروا عن دهشتهم من قدرة "الديموقراطية" الأمريكية على تحمّل وصول "أمريكي" من أصول إفريقية مسلمة مثل (باراك أوباما) إلى مقعد الرئاسة في البيت الأبيض.. وبعضهم تساءل عن حجم "السماحة الأمريكية"، وما إذا كانت ستقبل بـ"الكيني" الذي لا يزال يحمل اسم أبيه المسلم، بأن يتولى أعلى منصب سياسي في الولايات المتحدة الأمريكية!!
الدهشة في الأولى، والتساؤل في الثانية، يعكسان شعوراً بـ"عدم الثقة" في نضج المجتمع الأمريكي
بشأن تجاوز "الفرز الطائفي" في الانتخابات الرئاسية.


الأمريكيون لم يخضعوا لمحكّات كبيرة لاختبار هذا "النضج" سوى عام 1961، عندما انتخب الكاثوليكي الديانة (جون كندي) رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، ولم يتحمله الأمريكيون البروتستانت أكثر من عامين ليغتالوه عام 1963، ثم اختبار آخر بعيد أحداث سبتمبر الدامية عام 2001، عندما شاءت واشنطن نفي تهمة "اضطهاد الأقلية المسلمة" بأمريكا، فقررت تعيين مواطن أمريكي مسلم يُدعى "عثمان صديقي" سفيراً لها، في دولة لا يعرف أحد في العالم اسمها، ولا مكانها على خريطة الكرة الأرضية، وهي دولة (توفالو)!
ودولة (توفالو)ـ بحسب موسوعة(ويكيبيديا) ـ هي جزيرة تقع في المحيط الهادي بين هاواي وأستراليا. مساحتها (26) كم2، وبذلك تكون رابع أصغر دولة في العالم. عدد سكانها (11468) نسمة! وهذه هي المرة الوحيدة التي شاءت الإدارة الأمريكية فيها "مجاملة" نحو (20) مليون أمريكي مسلم يعيشون على أراضيها!

ظل الوضع "مسكوتاً عنه" بعدها، إلى أن نكأ ترشيح (باراك أوباما) تلك الجراح مجدداً.
هيلاري كلينتون أعادت فتح ملف قابلية المجتمع الأمريكي على قبول حق المرأة في تولي "الولاية العامة" ـ بحسب التعبير السياسي الإسلامي ـ ثم كشف (أوباما) مكانة "الفرز الطائفي" في الحراك السياسي الأمريكي، وهما يماثلان الملفات "الملغومة" التي باتت مربعاً للسجالات الفكرية والفقهية بين الجماعات الإسلامية في العالم العربي، والنخب السياسية والفكرية سواء المتعاطفة مع محنتها الأمنية مع الأنظمة السياسية، أو المعارضة لحضورها "السياسي ـ الديني" كقوة بديلة للنظم القائمة.
تعرّضت "كلينتون" لكثير من الحملات الإعلامية والسياسية "العنصرية" التي استندت إلى "الفرز السياسي" على أساس "الجنس ـ النوع" ، ثم تعرّض (بارك أوباما) لحملات أكثر شراسة و"خسة" من قوى أمريكية ذهبت إلى تصنيفه ليس بحسب "حقوق المواطنة" وإنما بتقييمه وفقاً لـ"انتمائه الديني"! مثل تلك التي شنتها ضده "كلينتون" ذاتها، عندما عمّمت على شبكات الإنترنت صوراً له باللباس "الكيني" أو "الصومالي"، وعلى رأسه "العمامة" التي يشتهر بها المسلمون، بصفته "مسلماً" من جهة، وتشكيكاً في وطنيته من جهة أخرى! بل إن مستشاريه يتوقعون أن يلقى مصير "كندي" حال تم انتخابه للرئاسة!

اللافت للنظر أن الظاهرة لم تكن "استثناء"؛ فهي كانت تخاطب "الضمير الأمريكي العام"، وهو منحى لم يكن ليصدر لولا وجود إحساس بأن لديه القابلية لوضع مثل هذا "الفرز" في اعتباراته أمام صناديق الاقتراع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق
منذ رشح أوباما نفسه للانتخابات وأثير جدل حول أصله وجذور معتقده
قلت إن القابلية بمثل هذا المرشح لاتخضع لشئ من تلك الحساسية ، فالمسألة مرتهنة
بالمصالح الأمريكية واقتدار الرئيس على تحقيقها بغض النظر عن انتمائه العقدي أو السياسي
فالسياسة في أمريكا أو الغرب لاترتبط في استحقاقاتها بشخص الرئيس كما هو في عالمنا
بل هي أسطر محددة الهدف واضحة المعالم وعلى من يأتي أن يسير على السطر دون أي خلل
لذا فأمر أوباما لا يشكل خطرا ..
الخطر هو أن يؤتى بهذا الرئيس الذي على تلك الصفة ، لأداء دور سياسي
مشبوه في القارة الأفريقية والعالم الإسلامي ..
أستدعي من الذاكرة ترشيح بطرس غالي سكرتيرا عاما للأمم المتحدة وما ارتبط عهده
بالتطهير العرقي للمسلمين في إبادة جماعية في البلقان البوسنة والهرسك ، وماترتب عليه
من وضعية متواطأ عليها ..
ثم كوفي عنان وماحدث من احتلال للعراق ..
وكأن المسألة إبراء ذمة الرجل الأبيض من معرة جرم يرتكب لايجب
أن يتعلق في الذاكرة به ..
أوأن المهمات القذرة للسياسة الأمريكية لابد أن يكون لها مثل تلك النوعية .
ساركوزي ليس فرنسي الأصل لكنه أشد عنصرية في سياسته الطاردة لذوي
الجذور غير الفرنسية .
ألا يدعو ذلك للدهشة والتعجب ؟؟!!
الموضوع به محاور عدة تحتاج للوقوف عندها وخاصة المرأة ..

التعديل الأخير تم بواسطة ماجدة شحاته ; 12-06-2008 الساعة 12:47 PM.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2008, 12:53 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 839 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي رؤية داعمة ومحللة ..

هيلاري و المدافعون عن حقوق المرأة!

حامد خلف العُمري / كاتب سعودي

ما ان أُعلنت نتائج الانتخابات الكويتية و التي خرجت منها المرأة صفر اليدين,حتى أقام من يتسمون بالمدافعين عن حقوق المرأة الحسينيات , متهمين المجتمع الكويتي و المجتمعات العربية عموما بالنظرة الدونية للمرأة و سيطرة النزعة الذكورية , وذلك بالرغم من أن نسبة النساء المشاركات في التصويت كانت أكبر من نسبة الرجال في جميع الدوائر الانتخابية الخمس ,
و أخذ أولئك المدافعون في
تحليل الأسباب مرجعين أهم تلك الأسباب إلى ( نظرة الرجل الهامشية للمرأة، ومنها ربما ما هو أقوى من كل تلك الأسباب هيمنة الفكر الديني المتزمت الذي لا يجد في المرأة سوى تابع للرجل ولا يرى فيها سوى وعاء لتفريغ ملذاته الجسدية ولا تصلح إلا للبيت وليس مكانها ميدان الحياة العامة، )(1) , و زاد من حجم الشعور بالمرارة لدى هؤلاء أنهم علموا أنه ليس الرجل فقط من وقف ضد ترشيح المرأة لشغل هذه المناصب , بل وقفت المرأة نفسها ضد ترشيح المرأة ,و في هذا كتبت إحداهن مقالا بعنوان: (وخذلت المرأةُ المرأةَ مرة أخرى ) ,

هذا المشهد نفسه سبق أن تكرر بعد فشل المرأة العُمانية في انتخابات العام 2007 و خروجها صفر اليدين من انتخابات مجلس الشورى العماني، حيث لم تفز أيٍ من المرشحات الواحد والعشرون في تلك الانتخابات , و كذلك في الأردن حيث فاز سبع مرشحات فقط من أصل 199 مرشحة خضن الانتخابات التشريعية .

و بما أن هؤلاء المدافعون إنما يستقون مبادئهم من الغرب و خصوصا من المشرّع الأكبر لما يسمى بحقوق المرأة السياسية (أمريكا ) , فقد يكون من المنطقي مطالبتهم بإبداء رأيهم حيال ما منيت به مرشحة الرئاسة الأمريكية السيناتور هيلاري كلينتون من خسارة أمام مرشح من أصول افريقية بل من أب مسلم (وهم يعلمون ما يعني أيٌ من هاتين الصفتين في بلد متعصب دينيا و عرقيا كأمريكا ) , بل هو مع ذلك سيناتور مبتدئ و قليل الانجازات في الحياة العامة مقارنة بها.

هل من المعقول أن هيمنة الفكر الديني المتزمت هو السبب في خسارتها معركتها الانتخابية ؟ هل و صل تأثير الإسلاميين إلى الناخب الأمريكي؟ أم أنها العادات البالية للشعب الأمريكي؟
الواقع يقول أن الدعوات و الشعارات التي طالما رددتها أمريكا من ضرورة المساواة التامة بين المرأة و الرجل و تمكين المرأة من الوصول إلى مراكز اتخاذ القرار إنما هي للتسويق الخارجي لا المحلي! و أنها وسيلة للضغط و التدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول بينما هم في الحقيقة مقتنعون بأن هناك من المهام ما لا يستطيع القيام به إلا الرجل .

ماذا سيقول دعاة حقوق المرأة العرب إذا علموا أنه و طوال تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية و الممتد لقرون عدة , لم تفز أي امرأة بمنصب رئاسة الدولة أو منصب نائب الرئيس!
أليسوا هم القائلون أن معيار التطور الحضاري لأي بلد إنما يقاس بمقدار تمكين المرأة من المشاركة في الحياة السياسية و السماح لها بالوصول إلى مراكز القيادة أسوة بالرجل؟
أليس من المنطقي بناءً على قولهم هذا أن نقول بأن دولة كبنغلاديش مثلا أو باكستان هي أكثر تطورا من الولايات المتحدة , كونهما قد سبق لهما أن مكنتا المرأة من قيادة الشعب , بخلاف الولايات المتحدة الأمريكية؟!

بقي أن أقول , إن ديننا الإسلامي و هو دين الفطرة حدد للرجل و المرأة من المهام و الواجبات ما يتناسب مع طبيعة كل منهما , ومن ما أوكل الرجل به دون المرأة الولاية , فقد روى الإمام البخاري من طريق أبي بكرة عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً» , وقد يكون من المضحك المبكي أن نرى الكثير من الشعوب غير المسلمة تطبق ذلك عمليا في حياتها السياسية , بينما يوجد بين صفوفنا من يسعى لإقحام وإشغال المرأة عن مهامها الأساسية التي خلقها الله من اجلها , و التي لا تقل أهمية عن ما يمارسه الرجل من ولاية و قوامة


-------------------------------------
الهوامش :
مقال : الانتخابات الكويتية خذلت المرأة
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2008, 01:17 PM   #3 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,923
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 233 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم،
الأخت الكريمة ماجدة شحاتة

يعني كثير من الناس يعلقون الآمال على أبوحسين "باراك أوباما" بالتعاطف مع قضايا المسلمين والعرب، وقد قرأت في هذه النقطة تحليلاً أعجبني من الدكتور علي سعد الموسى، الكاتب بجريدة الوطن، حيث يقول:

السؤال الأخير: ما هي حدود آمالنا معه؟ من الغباء أن نظن أن رئيسا من جذر مسلم أفريقي في سدة البيت الأبيض سيتعاطف مع أجندة الإخوان المسلمين أو أدبيات الأزهر الشريف أو أنه سيفتح عاطفيا قنوات تتبنى رؤية سماحة المفتي العام لهذا البلد أو ذاك. على العكس، فقد تبرهن الخلفية الاجتماعية عن ردة فعل عكسية للمرشح ( في هذه الحالة أوباما) لأنه سينظر لهذه الخلفية حتما على أنها نقطة الضعف التي سيعمل على إثبات نقيضها وهي نظرية سياسية أثبتها التاريخ للقادمين من بطن الأقليات إلى مناورات العمل السياسي. ذات النظرية وذات التاريخ يبرهنان على أن القادمين إلى العمل السياسي من مواقع القوة والنفوذ حد التطرف هم الأكثر جرأة على اقتحام الملفات الصعبة وهم من يعملون الفارق في القضايا العلومية الجوهرية والشرق الأوسط هو أهم هذه القضايا.

رابط المقال كاملاً - علماً أن المقال قديم
http://www.alwatan.com.sa/news/write...o=2782&id=3837

وأجدني ميالاً لما يقوله الكاتب علي الموسى، بعيداً عن العواطف.
وشكراً
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2008, 01:45 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 778
عدد مرات شكره للأعضاء: 366
شُكر 443 في 204 موضوع
فائق العتيبي is on a distinguished road
افتراضي




مسكينة المرأة الكويتية أصبحت

تحارب على جبهتين كما يقولون

جبهة المجتمع الذكوري

وجبهة النساء المستسلمات لهذا الواقع

فهم يتسألون هل تستطع المرأة الكويتية

أن تغير في قناعات مجتمع ذكوري ؟

وهل تستطع أن تغير في قناعات مجتمع

النساء اللاتي خنعن لهذه القناعة وتحقق النصر

وهنا في المجتمع السعودي تكون لدى البعض

قناعة أن المرأة لدينا مسكينة مسكينة مسكينة

أما قناعتي المتواضعة فهي أن المخرج الحقيقي

في الإعتدال والتوسط الذي جاء به نبينا محمد

عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم

وأخشى ما أخشاه أن تكون ردة الفعل لدينا

هي تطرف يقابل تطرف ودين الله بين الغالي والجافي

لاحظوا معي كيف الإهتمام ببعض الأفكار الثقافية

وكأنها وحي من السماء وطمس محاسن الدعوة

بجرة قلم مع أن الحق موجود لدى الجميع بنسب

متفاوته والعاقل لا يُعير عقله غيره وهو يحب الحق

ويطلبه أين ما وجده حتى لو كان من عند ابليس اللعين


طرفه :

لم أملك نفسي مرة من المرات عندما سألت عامل بنجلاديشي

وذلك في وقت سابق ألا يوجد لديكم سوى حسينة وخالدة ضياء

أين رجالكم !؟


الأستاذة ماجدة تعليقك الأخير يجعلني افتخر بك بحق

دمت مربية رسالية الهدف نبيلة القصد نرتقي معها

في سلم الإعتدال والوسطية

حفظك الباري أينما كنت

__________________


لا زلت رغم الليل و الأشواك في دربي

أحث السير يحدوني القمرْ

فائق العتيبي



التعديل الأخير تم بواسطة فائق العتيبي ; 12-06-2008 الساعة 01:49 PM.
فائق العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92