فهو يبدأ بتقرير عموم الأثر على الضحية وتناهي الإشعاعات إلى أبعد من المنظور ، بتصوير ( ثورة كل الجراح ، وكأن بعضها يبعث بعضاً )
ويشير لهوس الجلاد ، ويقرر بأنه لم يكن خطأ منه أو جهلاً بل أنه هوسه المريض بالرقص على الجراح ، ليقرر بذلك الظلم ، وغياب حتى الإنسانية في منظور الجلاد .
وبذا يصبغة بصبغة الخارجين على نظم الحياة المثلى الذين يجب أن ينبذوا من المجتمع ( متمرد أنت على كل أعراف البشر )
ثم يعود ليجعل الصوت الأخير هنا هو صوت الضحية ، لأن الناس شهود ، ولأنهم تصوروا ـ كما شاء الكاتب ـ مدى الظلم الواقع على الضحية ، ومدى بشاعة وسطوة وجريمة الجلاد .
إذا ليكن آخر ما يسمعون هو صوت الضحية ، لتكسب الضحية بذلك تعاطفاً أكبر ، ولضمان الرسوخ لصورةٍ وسوسنا بها للشهود .
فيعلو صوت الضحية أمام جمعِ الشهود ، بتقرير لمجمل التصور ككل ( بائس من ساقته الأقدار إلى طريقك ) هكذا ، أشارة لضحية وظلم ، وجلاد وجريمة ، أشارة وشهادة بصوت الضحية هي آخر ما يسمع الشهود من القصة .
لست ناقداً ، لكن أعجبني منحى هنا وأوضحته .
تحيتي للكاتب وتحيتي للشهود
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة