أ . مزبوط
ودائماً كلماتكم تلامس جرحاً غائراً , نزعم أنه قد برأ وتلاشى أثره !
ولكن الحقيقة مختلفة تماماً ..
لم أجد جواباً لأسئلتكم .. ! ولا أدري هل نحن نعرف الجواب ونسكت عنه لإرضاء غرور الآخر
أم أننا حقاً لم نعرف الحقيقة بعد !
ولكن رغم كل مايحكيه الواقع من بؤس وألم , أقول لعل هذا مايميزنا ويعلي شأننا !
من يعلم ؟!
شكراً أيها الفاضل على مقالاتكم الحساسة ..
كل التقدير