العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2008, 03:48 PM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي هل كانت حلقات د. فيل عن عبد الله وكاترين هدية لإسرائيل في عيدها الستين؟

منقول . مقال للدكتورة ليلى الأحدب
هل كانت حلقات د. فيل عن عبد الله وكاترين هدية لإسرائيل في عيدها الستين؟
2/6/2008

http://www.drlaila.com/dedt00150.htm

بعد مشاهدتي للحلقات الثلاثة من برنامج د. فيل على قناة 4MBC لم يخطر لي أبداً هذا السؤال الذي جعلته عنواناً للمقالة, بل أوحت لي به صديقتي المسيحية الأمريكية من أصول فلسطينية, علماً بأنها وُلدت بعد النكبة بسنوات, أي بعد أن شُرّدت أسرتها واغتُصبت أراضيهم ككثير من الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين.

الحلقات - باختصار – دارت حول مشكلة كاترين الأمريكية التي تعرفت على عبد الله الفلسطيني من خلال موقع my space فأحبها وأحبته واتفقت معه على المجيء إلى بلده الذي يقع في الشرق الأوسط دون أن تعلم أين هو الشرق الأوسط, وكانت وقتها بعمر 16 عاماً وهو بالعشرين. حينها خدعت كاترين والدتها التي لم تصدّق أن ابنتها أصبحت في طريقها إلى عمّان إلى أن تم استرجاعها على أيدي عناصر من FBI ؛ ولكن هذه الأم المذهولة من موقف كاترين ذاك, هي نفسها التي أوصلتها للمطار عندما بلغت 18 عاماً, بعد أن استمرت الاتصالات بينها وبين عبد الله سنتين دون أن يخفّف البعد غلواء الحب في قلبيهما؛ وأما تتمة القصة فهي لجوء الأم إلى د. فيل ليقنع كاترين بالعودة بعد أن شعرت الأم بخطئها الفادح في الاستسلام لرغبة ابنتها.

وتدخل د. فيل وأخذ وعداً من كاترين بالرجوع خلال أيام, وذلك خلال الحلقات التي ضمّت أفراد عائلتها في الأستوديو من أمريكا بمن فيهم أمها وأختها وخالتها وعمتها, وعلى الطرف الآخر كان عبد الله وكاترين من فلسطين, ولكن كاترين نكثت بوعدها مرتين, ولم تخضع لمحاولات د. فيل في إرسال كادر لتأمين خروجها من فلسطين إلا في المرة الثالثة.

وكعادة البرامج الواقعية كان البرنامج يسلط الكاميرا على القبلات "الخفيفة" التي تتبادلها كاترين وعبد الله, وشيء من حياتهما في فلسطين, ومظهر كاترين بـ"الجيب" القصيرة التي لا تلبسها الفلسطينيات مهما كنّ "متحررات", ومع ذلك لم يبدُ على عبد الله أنه زير نساء كما لم يظهر على كاترين أنها فتاة لعوب, بل كان واضحاً أن كلاً منهما قد وجد حبيبه وإن لم يكن ابن بيئته, لذلك طفح كيل الخلاف بينهما وعزّزه تدخل د. فيل مما ساعد كاترين على اتخاذ قرارها بالعودة.

لا أستطيع أن أوافق صديقتي المسيحية الأمريكية الفلسطينية على اتهامها للدكتور فيل, خاصة أن البرنامج مترجم, ولا ندري في أي عام تمّ إنتاج تلك الحلقات الثلاثة, ولكن ما أوافقها عليه أن د. فيل لم يكن عادلا أبداً هذه المرة, ومع احترامي لأفكار د. فيل ومع حرصي على متابعة برنامجه منذ أكثر من عام, فقد لمست في الحلقات الثلاثة – كما لمس غيري من متابعي البرنامج - نوعاً من التمثيل من جانب د. فيل, والسؤال: أين حيادية د. فيل ولماذا غابت في برنامج يطرح قضية ذات أصداء عالمية؟!

بالطبع ليس سهلاً على الأم – حتى لو كانت أمريكية - أن تشهد بعيني رأسها خسارة ابنتها المسافرة إلى المنطقة الأكثر خطراً في العالم, لكن أريحا ليست غزة كما حاول د. فيل أن يسميها, بل هي مدينة من أجمل وأهدأ مدن فلسطين, ولذلك تحيطها المستوطنات الإسرائيلية من كل جانب, ونحن لا نسمع عنها إلا إنها منطقة للمفاوضات, لأنها على الحدود بين الضفة الغربية وبين فلسطين المحتلة, وهنا لا بد أن أذكر الحسنة الوحيدة للدكتور فيل في البرنامج وهو تكراره لاسم فلسطين, فهو قد ذكّر العالم - دون أن يدري - أن هناك بلداً سوى إسرائيل اسمها فلسطين بعد أن كادت تنسى!

انحياز د. فيل كان واضحاً لأنه أبعد عبد الله عن سماع الكثير من الحلقات الثلاثة, وهو ما لم يفعله مع المتهمين بالإساءة إلى الزوجات أو "الشريكات" في حلقات سابقة كثيرة مع أن التهم كانت ثابتة عليهم, فكيف وهو لم يثبت أي تهمة على عبد الله, والمتهم بريء حتى تثبت إدانته؟

كيف سوّغ د. فيل لنفسه أن يقوم بهذا الحل مخادعاً لعبد الله بأن تبقى كاترين على اتصال به, لكن عندما أصبحت كاترين في أمريكا غيّر فيل كلامه كلياً؟ وكيف وافق على أن تكون أسرة كاترين كلها موجودة في الأستوديو, بينما كان عبد الله وحيداً عبر القمر الصناعي بعد أن تخلّت عنه كاترين؟

أين محامي الدفاع عن عبد الله الذي يتبنّى وجهة نظره ويستطيع أن يدافع عنه؟ صحيح أن قدرة عبد الله على الكلام باللغة الانكليزية جيدة لكن انعدام قدرته عن الدفاع عن نفسه أضعف موقفه كثيراً. على سبيل المثال سأله د. فيل أكثر من مرة عن تقدمه للحصول على التأشيرة من السفارة الأمريكية, ولم يجب عبد الله كما كان مفترضاً به, فقد كانت فرصته ليظهر للعالم كله مدى الظلم الذي يتعرض له الفلسطيني في أرضه, ناهيك وهو خارج بلاده, فإذا كان العربي لا يستطيع الحصول على تأشيرة لأمريكا إلا بعد صبر طويل وجهود مضنية, فكيف للفلسطيني القابع في السجن الكبير سواء كان هذا السجن: الضفة الغربية أو غزة؟ سفارة أمريكا في إسرائيل موجودة في القدس, وهي محرمة على الفلسطينيين من غير حملة الهوية الإسرائيلية, فهل يريد د. فيل من عبد الله أن يذهب لتل أبيب بعد بناء جدار الظلم الفاصل؟ هل تراه د. فيل قرأ أو سمع عن جدار العزل العنصري الذي حرم الفلسطينيين من العمل والدراسة والسفر؟

هنا أسمح لنفسي بالاستطراد لأعترف أني لا أستطيع لوم د. فيل - وهو الأمريكي - وأنا أعلم أن الفلسطيني لا يحصل على تأشيرة الدخول إلى بلد عربي إلا بعد انتظار طويل,, فكثير من البلاد العربية بما فيها البلاد المسماة بدول الطوق تحرّم على حامل الوثيقة الفلسطينية دخولها إذا لم تكن تلك الوثيقة صادرة منها, فالفلسطيني السوري لا يستطيع دخول مصر مثلا, والفلسطيني اللبناني ممنوع عليه دخول الأردن إلا بعد الحصول على تأشيرة, فمن لأوجاعك أيها الفلسطيني؟!

عوداً لحلقات د. فيل فمن المعتاد فيها أنه يستدعي المتخاصِمَيْن ومعهما من يعضد وجهتي نظر كل منهما, على سبيل المثال لدى مناقشته لمشكلة العنصرية ضد السود في أمريكا أحضر أكثر من قس أسود سواء كان معه في الأستوديو أو عبر الأقمار الصناعية, فلماذا لم يستدعي في تلك الحلقة شخصاً ناضجاً مسلماً أو عربياً سواء كان مقيماً في فلسطين أو في أي مكان آخر؟!

غاب عن د. فيل أنه لم يعالج إلا الظاهر من جبل الجليد, وهو عودة كاترين لأهلها لكنه لم يبحث عن السبب وراء لجوء كاترين للحب الافتراضي, ولم ينبّه الأم إلى انشغالها عن ابنتها, وهو شيء يمكن استنتاجه حين نعلم أن لكاترين أخاً متخلفاً عقلياً, ويبدو أن كاترين لا تعترف بوجوده أو أنه يشكل عبئاً في حياتها, حتى إنها عندما عدّدت من تشتاق لهم من أفراد أسرتها لم تذكره, وكذلك لم تذكر والدها فأين غاب الأب عن حياتها علماً بأن د. فيل لطالما أكّد في مقولاته السابقة على دور الوالدين في تكوين شخصيات الأولاد حتى لو كانوا من جنسين مختلفين؟

ذكّرني تناول د. فيل لمشكلة كاترين وعبد الله بحادثة حصلت لقريبي الشاب الجميل ذي السبعة عشر ربيعاً عندما أحب فتاة حباً جماً وكرّر الوقوف تحت شرفتها لعله يرى ظلّها, فما كان من إخوتها وأولاد عمها إلا أن اتفقوا على ضربه حتى أفقدوه الوعي وعندما نقل إلى المستشفى دخل في غيبوبة لم يستيقظ منها إلا وقد فقد عقله فأحيل إلى مستشفى الأمراض النفسية حيث بقي أربع سنوات كاملة, وعندما خرج منها لم يعد إلى طبيعته بسبب الأدوية النفسية, إلا أن عينيه الحزينتين ما زالتا مرسومتان في ذاكرتي, مع أن القصة حدثت من 40 سنة ولم يبق من آثارها سوى شعوري بالظلم وهو ما سيبقى في ذاكرتي من حلقات د. فيل الثلاثة.
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2008, 04:22 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

لا أتفق مع كل ما في المقال , لكن ثمة حدث يمكن أن يفتح المجال للتعليق عليه لمن شاهد الحلقات , كما أنه يحتوي على نقاط متعددة أضافتها الكاتبة , تجدر بالوقوف عليها .

الدكتور فيل شخصية فذة ( بالنسبة ) لمعطيات الثقافة التي ينتمي إليها , وهي تارة تفتح عليه مجالات إصلاحية عظيمة ؛ وأخرى تورّطه في أخطاء كبيرة بالنسبة للنظرية الإسلامية الراقية .

وانا أنصح بمتابعة مثل هذا البرنامج الواقعي لمن يريدون التقاط صورة لطبيعة المشاكل لدى الأمة الأمريكية, واستخدام المشاكل كمؤشر على التعرف على مجتمع وأمة, هو أسلوب جيد كما أجده, لأننا أحيانا نتخذ حجم المشكلة أو نوعها او مدى انتشارها , كوسيلة للتعرف على أبعاد متعددة لواقع هذه الأمة .

أريد التنبيه على أن الإنصاف و الهدوء في الاعتراضات والاحتجاجات , يبدو لي أسلوبا مفضلا؛ ولنا أن ننفعل, وانفعالاتنا كمال ينقص غيرنا, فلا ينبغي أن ننقصه باستخدامه في غير محله ومع الأشخاص الذين يتحدثون بلغة أخرى , ولكنها لغة لا تنقصنا هي الأخرى !
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008, 12:49 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 85
عدد مرات شكره للأعضاء: 5
شُكر 24 في 19 موضوع
نقطة فاصلة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنشودة الأمل مشاهدة المشاركة
وانا أنصح بمتابعة مثل هذا البرنامج الواقعي لمن يريدون التقاط صورة لطبيعة المشاكل لدى الأمة الأمريكية, واستخدام المشاكل كمؤشر على التعرف على مجتمع وأمة, هو أسلوب جيد كما أجده, لأننا أحيانا نتخذ حجم المشكلة أو نوعها او مدى انتشارها , كوسيلة للتعرف على أبعاد متعددة لواقع هذه الأمة .

!
لا ارى مبررا لذلك
لكل امه طريقة وسنة حياة
فهل يجب علينا ان نتعرف على دخائل الهندوس والسيخ ثم الامريكان وغيرهم ؟
والكلام من واقع: فقد سبق لاناس من جلدتنا ان فعلوا وتعرفوا فما نفعونا بشيء ابدا
نقطة فاصلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "نقطة فاصلة" على مشاركتك المفيدة:
قديم 08-06-2008, 06:06 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي

اتفق معك اختي أ. / انشودة الأمل في ما ذهبتِ اليه من إن برنامج الدكتور فيل هو نافذه على الشعب الأمريكي فمنه تعرفنا و نتعرف على أحوالهم واسلوب حياتهم و الدمار و التفكك و الفساد الذي تعانيهم أسرهم خلف الكواليس ...
فنزداد حمداً و شكراً لله تعالى كل يوم أن جعلنا مسلمين و فضلنا على كثير من العالمين ..
علماً بأنه لا زال الكثيرون منا الى اليوم مبهور جداً بحضارتهم و دعايتهم و دقة مواعيدهم ..!!
كذلك برنامج ( أوبرى وينفري ) من برامج "التوك شو " التي اراها تعرِّي حياتهم و مشاكلهم و قناعاتهم الغريبه بطريقه أكثر قرباً و واقعيه و بأكبرقدر من المعلوماتيه .. ..
و إن كان لي ((اعتراض شديد )) على كثير من ارائها المتعصبه التي وردت في حلقة "العنف مع الزوجات " في البلدان العربيه و الاسلاميه مع الاعلاميه السعوديه "رانيا الباز " هداها الله ، و هذا ليس بمستغرب !!
لكن أكثر اللوم هنا يقع على "رانيا الباز " نفسها .. و قد خاض الجميع في هذا الأمر حتى مللناه فلن نسهب فيه أكثر .
ولكن لو نظرنا الى الامر بتجرد للمسنا أن ( أوبرى ) تناولت على مدى سنوات عمر برنامجها الطويله المئات من الجوانب السلبيه المشينه التي يتصف بها المجتمع الامريكي من مخدرات واغتصاب و تحرش جنسي و فساد و عائلات مشتته مبعثره و شرور مستطيره ...
و كانت تناقشها في كل مره مع "ذوي الشأن " بشفافيه و صراحه و نقد لاذع مع وضع توصيات و آليات للحل من " المتخصصين " ... إن وُجدت الحلول حسب وجهة نظرهم الخاصه كمجتمع امريكي !!
اريد أن اؤكد اني لا أدافع هنا عن ( أوبرى ) وأعلم تماماً ان الكثيرين لا يحبونها ... و لا يوافقوني في رأيي ابداً ...
و لكني على كل حال و لأسباب كثيره اراها شخصيه ناجحه و مؤثره في (المجتمع الامريكي )تدعو الى ترسيخ الخير في نفوسهم ، و تجتهد في محاولات تغييرهم نحو الافضل في شتى مناحي حياتهم في ألعديد من حلقاتها الجاده ...
حتى انها اختيرت على رأس قائمة من 100 شخصيه مؤثره في المجتمع الامريكي ...
احترامي و تقديري لقلمك الراقي ..
__________________


التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 08-06-2008 الساعة 06:17 PM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008, 06:44 PM   #5 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة أنشودة الأمل

نقل جميل، وللأسف لم يسبق لي أن تابعت الدكتور فيل هذا رغم شيوع اسمه، وقد وجدت له في المكتبة عددا كبيرا من الكتب مما يدل على جماهيريته. لذلك من الصعب أن أحكم على قيمة ما ذكرته الدكتورة ليلى.

دمت بخير،،
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 02:57 AM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقطة فاصلة مشاهدة المشاركة
لا ارى مبررا لذلك
لكل امه طريقة وسنة حياة
فهل يجب علينا ان نتعرف على دخائل الهندوس والسيخ ثم الامريكان وغيرهم ؟
والكلام من واقع: فقد سبق لاناس من جلدتنا ان فعلوا وتعرفوا فما نفعونا بشيء ابدا
عزيزتي,
نعم لأن هناك من يتعرف لا ينفع بشيء, وهناك من يتعرف فيضر؛ لذلك من يثق في أنه مؤمن بدينه متجرد له فقط ومنصف في حكمه فعليه أن يتعرف, لكي يصف لمن لا يعرف ولمن لا ينفع ولمن يضر.
والحكاية ليست حكاية تقاليد وأعراف تجمع أبناء جلدة وإنما وجود وعدم للدين, وحق وباطل .. وهذا ما يلزمني, وإلا فغيره " جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" و" لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى " .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 03:12 AM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم نواف مشاهدة المشاركة
اتفق معك اختي أ. / انشودة الأمل في ما ذهبتِ اليه من إن برنامج الدكتور فيل هو نافذه على الشعب الأمريكي فمنه تعرفنا و نتعرف على أحوالهم واسلوب حياتهم و الدمار و التفكك و الفساد الذي تعانيهم أسرهم خلف الكواليس ...
فنزداد حمداً و شكراً لله تعالى كل يوم أن جعلنا مسلمين و فضلنا على كثير من العالمين ..
علماً بأنه لا زال الكثيرون منا الى اليوم مبهور جداً بحضارتهم و دعايتهم و دقة مواعيدهم ..!!
كذلك برنامج ( أوبرى وينفري ) من برامج "التوك شو " التي اراها تعرِّي حياتهم و مشاكلهم و قناعاتهم الغريبه بطريقه أكثر قرباً و واقعيه و بأكبرقدر من المعلوماتيه .. ..
و إن كان لي ((اعتراض شديد )) على كثير من ارائها المتعصبه التي وردت في حلقة "العنف مع الزوجات " في البلدان العربيه و الاسلاميه مع الاعلاميه السعوديه "رانيا الباز " هداها الله ، و هذا ليس بمستغرب !!
لكن أكثر اللوم هنا يقع على "رانيا الباز " نفسها .. و قد خاض الجميع في هذا الأمر حتى مللناه فلن نسهب فيه أكثر .
ولكن لو نظرنا الى الامر بتجرد للمسنا أن ( أوبرى ) تناولت على مدى سنوات عمر برنامجها الطويله المئات من الجوانب السلبيه المشينه التي يتصف بها المجتمع الامريكي من مخدرات واغتصاب و تحرش جنسي و فساد و عائلات مشتته مبعثره و شرور مستطيره ...
و كانت تناقشها في كل مره مع "ذوي الشأن " بشفافيه و صراحه و نقد لاذع مع وضع توصيات و آليات للحل من " المتخصصين " ... إن وُجدت الحلول حسب وجهة نظرهم الخاصه كمجتمع امريكي !!
اريد أن اؤكد اني لا أدافع هنا عن ( أوبرى ) وأعلم تماماً ان الكثيرين لا يحبونها ... و لا يوافقوني في رأيي ابداً ...
و لكني على كل حال و لأسباب كثيره اراها شخصيه ناجحه و مؤثره في (المجتمع الامريكي )تدعو الى ترسيخ الخير في نفوسهم ، و تجتهد في محاولات تغييرهم نحو الافضل في شتى مناحي حياتهم في ألعديد من حلقاتها الجاده ...
حتى انها اختيرت على رأس قائمة من 100 شخصيه مؤثره في المجتمع الامريكي ...
احترامي و تقديري لقلمك الراقي ..
نعم أختي العزيزة,

الميزة في التعرف هو أنه شاع استخدام للمقارنة بين هذه الأمة والأمة العربية والإسلامية, بين أوساط المثقفين والمهتمين, وفي هذا تجدين الغث والسمين والإنصاف والمبالغة, لذلك كما نتلقى التعليقات ووجهات النظر فإننا نفعل مناط تكليفنا ( العقل ) في الحكم بعد النظر والتعرف, دون انتماءات جامدة أو تحيزات.

ولعل من المناسب أن أصف لك ما حدث بالأمس في برنامج أوبرا من " صراخ وبكاء وتشجيع حاااار" استمر لمدة دقائق بطريقة غير طبيعية, وذلك بسبب أنها تريد أن تقم حلقة عن الأغراض المفضلة لها في الصيف من زينة ووجبات وما شابه ! فهذا يعكس تفاهة كبيرة ومبالغة من الجماهير الذين يفترض أنهم يتعاملون مع علم ثقافي واجتماعي, وإنما لم يتغير موقع الاهتمام النسائي لديهم في اعتبار القيمة للمرأة في جمالها وخروجها للاستعراض, بالرغم من فرص العلم والعمل والإبداع المفتوحة .

وفي نفس الوقت هناك حلقة تعرض سيئات الصور العارية للأطفال المستغلين عن طريق الانترنت, وخلصت فيه إلى أن علينا أن نتوقع أن ( كل ) من لديه كاميرا علينا أن نتوقع بأنه يعرض صور مشبوهة !! وعلينا أن نغلق الباب نهائيا أمام الكاميرات في الحواسب !! وكما نحاسبها على هذا التشدد والمبالغة وعدم الثقة والتعويل على التربية الذاتية, فإننا نلوم قومنا الذين يبالغون من التخوف من الغزو الغربي, في نفس الوقت الذي يزعمون فيه أنهم منحطين وغير جديرين بالاتباع والتغرر
! , ويهولون من الأخطاء الخاصة بهذه الأمة دون مبرر حقيقي .

وبالنسبة لكلامك عن حلقة العنف في الشرق الأوسط, فأنا لم أشاهدها, لكن أقول تجردا, ليس علينا أن ندافع عن خطأ لسبب أنه يخصنا وقد فضحنا , وليس من الصحيح منطقيا فضلا عن الواقع أن لا يوجد لدينا حالات عنف .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 03:37 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحمدان مشاهدة المشاركة
الأخت الكريمة أنشودة الأمل

نقل جميل، وللأسف لم يسبق لي أن تابعت الدكتور فيل هذا رغم شيوع اسمه، وقد وجدت له في المكتبة عددا كبيرا من الكتب مما يدل على جماهيريته. لذلك من الصعب أن أحكم على قيمة ما ذكرته الدكتورة ليلى.

دمت بخير،،
أنا شاهدت عددا من الحلقات, وللرجل قيمة بالفعل, والدكتورة ذكرتها؛ وإنما موضوع الحديث هو غلطة وليس وصف لمكانة الرجل؛ ولا أظن أنه تصرف ينقص من حجم تميزه, كما أنه تصرف لا ينتمي إلى التميز .

وأنا أيضا لا أتفق مع الدكتورة بناء على أسلوب الاحتجاج لديها والتبرير,حيث قضية فلسطين لا تبرر ضرب الفتاة, وصعوبات التأشيرات للدول العربية لاعلاقة لها بضرورة محاولة العودة, مع أني لا أعلم إن كان مجبر على إعادتها وقد أتته بنفسها, ولا تحتاج لمحرم طبعا لتسافر!

الدكتورة اعترضت أيضا على اجبار الفتاة ذاتها كما الرجل على أن تفارق الرجل الذي اختارت أن تبقى معه وأحبته, وتهويل ظلم الرجل لها بالرغم من ظهور بوادر استعدادها للتحمل ومعالجة المشكلة مع بقائها معه, وفي البرنامج خلافات أكثر وأكبر لم يفرق فيها الدكتور بين الشركاء بسبب رغبتهم في الاستمرار سويا مع معالجة المشكلة أو تجاهلها حتى, فهذا ضغط أدى إلى تفريق ظالم بالنسبة لقناعات الدكتور فيل وشعبه الذين يعتبرونها علاقة طبيعية.

الدكتور أيضا بالغ في اعتبار الفتاة كأنها مخطوفة, كما أنه كان يحتج على أنها ضربت من عبدالله وهذا لم تذكره الدكتورة, ولكن بالفعل لايستطيع المبالغة في لوم الرجل على الضرب بدرجة كهذه أمام مشاكل أكبر ظهرت في البرنامج لم تحجم بهذا الحجم؛ وأنا أرى أن أحسن ظن في تحيليل تصرف الدكتورهو أنه يحمل فكرة عن تخلف الشرق أوسطي وحكم بأنه عنيف وليس ممارس للعنف يطالب بالكف عنه, لذلك اتخذ إجراءات تناسب مشكلة بحجم أنه عنيف لا حل له فكان ينبغي ( إنقاذ ) الفتاة منه!
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 04:13 AM   #9 (permalink)
مشرف مجموعة الطلبة الجامعيين
 
الصورة الرمزية SnIpEr
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 945
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 61
شُكر 110 في 62 موضوع
SnIpEr is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
وأنا أرى أن أحسن ظن في تحيليل تصرف الدكتورهو أنه يحمل فكرة عن تخلف الشرق أوسطي وحكم بأنه عنيف وليس ممارس للعنف يطالب بالكف عنه, لذلك اتخذ إجراءات تناسب مشكلة بحجم أنه عنيف لا حل له فكان ينبغي ( إنقاذ ) الفتاة منه!
حقيقة لم اشاهد الحلقة و لكن من خلال توصيف الدكتور ليلي و توصيفك في الردود السابقة استطيع ان اقول ان المقتبس اعلاه هو الاقرب


من متابعاتي السابقة لبرامج الدكتور فيل اجد الرجل يتكلم من علم و يعالج المشاكل بطريقة متميزه تتناسب مع المجتمع الامريكي و بالامكان الاستفادة منها في مجتمعاتنا مع بعض التغيرات .


النقطة الاخيرة التي خطرت في بالي بعد قراءة الموضوع وهي الصورة المشوهة للاسلام في عقول الغربيين تحتاج ان نستخدم الاعلام بنفس الادوات التي يفهمها الغربي لتوصيل الصورة الصحيحة عن الاسلام هذا شيء , و الشيء الاخر اعتقد انه لو وجهت دعوات الى مقدمي برامج الواقع الامريكية لزيارة المملكة او اي بلد عربي عبر برنامج مدروس للاطلاع على الواقع الايجابي فلسوف نكسب الكثير من الاصوات الامريكية و الغربية المحايدة لقضايانا , و الموضوع كله يتعلق بالصورة النمطية عنا .


انشودة الامل
نقل مميز و قراءة رائعة للموضوع فلا تحرمينا من جديدك

.
.
__________________




جديد فريق الطلاب الجامعيين

مركز ابحاث فريق الطلاب الجامعيين


نستقبل ارائكم و مقترحاتكم على الايميل الخاص بفريق الطلاب الجامعيين

u-s-t_2007@hotmail.com
SnIpEr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 04:28 AM   #10 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SnIpEr مشاهدة المشاركة


حقيقة لم اشاهد الحلقة و لكن من خلال توصيف الدكتور ليلي و توصيفك في الردود السابقة استطيع ان اقول ان المقتبس اعلاه هو الاقرب


من متابعاتي السابقة لبرامج الدكتور فيل اجد الرجل يتكلم من علم و يعالج المشاكل بطريقة متميزه تتناسب مع المجتمع الامريكي و بالامكان الاستفادة منها في مجتمعاتنا مع بعض التغيرات .


النقطة الاخيرة التي خطرت في بالي بعد قراءة الموضوع وهي الصورة المشوهة للاسلام في عقول الغربيين تحتاج ان نستخدم الاعلام بنفس الادوات التي يفهمها الغربي لتوصيل الصورة الصحيحة عن الاسلام هذا شيء , و الشيء الاخر اعتقد انه لو وجهت دعوات الى مقدمي برامج الواقع الامريكية لزيارة المملكة او اي بلد عربي عبر برنامج مدروس للاطلاع على الواقع الايجابي فلسوف نكسب الكثير من الاصوات الامريكية و الغربية المحايدة لقضايانا , و الموضوع كله يتعلق بالصورة النمطية عنا .


انشودة الامل
نقل مميز و قراءة رائعة للموضوع فلا تحرمينا من جديدك

.
.
اقتباسك من كلامي هو الأرجح لدي أيضا ضمن الافترضات .

وصحيح ينبغي أن تواجه مجتمعاتنا بإنصاف, وأنا أقول إنصافين؛ إنصاف يتعلق بما تفضلت به, وهو حجم وحقيقة المشاكل الواقعية, مهما كانت كبيرة أو صغيرة, المهم أنها واقعية وليست تصورية, فنحن لدينا تخلفنا وأخطاؤنا وانحطاطاتنا لكنا لسنا شياطين أو خالين من المحاسن, ولا ينبغي أن نحاسب على أخطائنا في التصور النمطي عن الاخر دون أن يحاسبون هم أيضا.

الإنصاف الاخرلنا هو في عدم ربط واقعنا بالإسلام واستخدامه ذريعة للإنتقاص منه, فنحن أنفسنا نبرئ الإسلام من أخطائنا ولا نزعم أن تطبيقاتنا مهما كملت هي هي الإسلام, وأخطاؤنا لا تلغي ارتباطنا الشديد والنهائي له كعاطفة دينية وانتماء وقناعة, أدت بعض الظروف فضلا عن البشرية إلى إبعادنا عنه, ولا نرضى أن يمسه أحد يظلم أو انتقاص.
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92