نعم معلمتي إن كان الهدف من الزواج هو حصر هذا الإحصاء الكبير
والنية هي المطية
كم أنت رائعة
__________________ أهلُ الكمالِ لا يمتنعون عن ولوجٍ فيما يرونه خيراً مَزيداً على ما هم عليه ،
و لا يُترَكون مِن أهلِ الضَّعَةِ ، فلا بُدَّ من إيذاءٍ ، و دواءُ الأذى إعراضُ نفسٍ و إعزازُ ذاتٍ ، بقدْرٍ لا يكون فيه إضرارٌ
و ما كان الحِقْدُ ليهزمَ مبدءاً إلا لغلبةِ دناءةِ النفسِ .
مسكين هذا الليل !
يحمل كل ما ثقلت أرواحنا بحمله .. أوجاعنا / أشواقنا / بعض مصاب أنت منه النفوس !
الأستاذة / ماجدة شحاته
كم أنا سعيد أنني هنا لأقرأ هذه المعاني الجميلة والتي نسجت بخيط حريري جميل ..
نص جميل جداً
وفقكم الله ورعاكم .. وأنا آسف جداً على الانقطاع
__________________
أرى الحلم يهفو إلى مصافحتي .. !
الأعضاء 2 يشكرون ياسر الاسمري على هذا مشاركته المفيدة:
نعم معلمتي إن كان الهدف من الزواج هو حصر هذا الإحصاء الكبير
والنية هي المطية
كم أنت رائعة
ابنتنا الحبيبة / طالبة علم
تأصيل التعدد وتبييض وجهه ، وتحسين صورته ، وانعكاس أثره بمردود إيجابي
وسلوك منضبط ، وتفعيله في واقع صار أحوج مايكون إليه في صورته المشرقة ،
كل ذلك لابد له من نية واستقامة وقدرة على اختياره حلا بما لاضرر ولاضرار ..
وبما يرسخ نوع عرفان لنوعية من النساء يتمايزن بعطاء سخي ، وكفاح ممتد
يتسم بالعناء والإيثار وإنكار الذات بحيث لايكفرن بقيمة أو مثل ..أو يخذلن من أزواج
لايضعون السيف إلا حيث يكون موضع الندى ..
سعدت بك واعية فطنة فبارك الله فيك ..
ورائعة أنت بروعة مشلركاتك اليقظة ..
دمت بنيتي بكل الود والخير ..
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ماجدة شحاته" على مشاركتك المفيدة:
__________________ أهلُ الكمالِ لا يمتنعون عن ولوجٍ فيما يرونه خيراً مَزيداً على ما هم عليه ،
و لا يُترَكون مِن أهلِ الضَّعَةِ ، فلا بُدَّ من إيذاءٍ ، و دواءُ الأذى إعراضُ نفسٍ و إعزازُ ذاتٍ ، بقدْرٍ لا يكون فيه إضرارٌ
و ما كان الحِقْدُ ليهزمَ مبدءاً إلا لغلبةِ دناءةِ النفسِ .
مسكين هذا الليل !
يحمل كل ما ثقلت أرواحنا بحمله .. أوجاعنا / أشواقنا / بعض مصاب أنت منه النفوس !
الأستاذة / ماجدة شحاته
كم أنا سعيد أنني هنا لأقرأ هذه المعاني الجميلة والتي نسجت بخيط حريري جميل ..
نص جميل جداً
وفقكم الله ورعاكم .. وأنا آسف جداً على الانقطاع
ابننا وشاعرنا الأديب القاص / ياسر الأسمري
لعل الله فتح عليك في امتحاناتك ، ووفقك للتفوق والنجاح الباهر ..
نعم بني الشاعر المرهف كم هو الليل مثقل بأوجاعنا ، وكم هو
مصطلح الهموم والغموم ، وكم ييثر فينا من الأحزان والشجون ،
كأنه بسكونه وصمته ، وركوده وهمسه الخافت ، يدعونا أو يغيرينا
بالركون إليه ، فتنفعل النفوس مستخرجة من كوامنها لواعجها الدفينة ،
فتنهمر الأدمع ، وتجهش الصدور في تجاوب غريب وانفعال رهيب ، رغم
قسوته إلا أنه ممايلطف ويخفف ..
أو هو يغري بالتأمل والتدبر فإذا القلوب تنساح في أفق الكون ، ممعنة نظرها
مطلقة إحساسها وشعورها بخالق الكون فلا تجد بدا من أن تردد :
( ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار )
ولليل في أنفس الشعراء والأدباء مكان وأي مكان ..
أليست فيه تصفو القلوب ، وتخلو الأذهان وترق المشاعر وترهف الأحاسيس
وتستجمع الأفكار ؟؟
سعدت بك شاعرنا هنا ، ومثل قلمك يشرف ما أخطه أن يحط بمداده عليه ،
فتكون كلماتك الأ جدر بالاعتبار والنظر..
وفقك الله وبارك فيك ..ودمت كثير العطاء ..
الأعضاء 2 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:
خاطرة في الصميم ، بارك الله فيك أ.ماجدة
فاليوم دار نقاش عميق حول هذا الموضوع مع الزميلات في العمل، فكانت للأسف ردة فعل الأغلبية سلبية أو صمت !
هناك اشكال عام في المجتمع ألا و هو نظرته للمرأة التي يتزوج زوجها بأخرى، فالزواج من أخرى يعني عيب أو خطأ قامت به الزوجة الأولى!و كأن الزوج إذا تزوج بأخرى فهو كاره لزوجته الأولى!هذا خطأ في الفهم أرى أن الفتيات يتشربن هذا كثيراً من الأم أو الخالة أو الجارة، جاهلات بأسباب أخرى عديدة تدعو الزوج بالزواج من أخرى.
و خلال النقاش، و بعد طرح الأدلة و بعض الأسباب التي تجعل الزوج يفكر بزوجة أخرى، لم يكن ثمة ردة فعل سوى ((وهل ترضين أن يتزوج زوجكِ بأخرى؟!) !!!!!
كان الأولى بالمرأة المسلمة المتزنة أن تحكم عواطفها و تربي غيرتها و تراعي زوجها في حقوقه كما نطالب الأزواج بذلك.
كم كانَ لصمتِ الليل.., حديثا ممتعاً في فَمِ الزمان ..,يسمعه من أنصت له ..
يقول جبران :
إذا أصغيت في سكينة الليل,سمِعتَ الجبال والبحار والأحراج..,تُصلي بهدوء وخشوع..
بوركتِ أستاذتي الغالية..
عصماء الحبيبة
أرقب بصمات قلمك في شكر يطبعه على مشاركات هنا وهناك ، فأجد
وعيا يميز الفكرة السديدة والكلمة الراقية ، وهو مما ينم عن عقل رزين ،
فبارك الله فيك ..
وأي نعم وكما قال جبران ، من يرهف سمعه في صمت الليل يسمع ، ترنيمات الكون
مسبحة بحمدربها ، وقد صدق جبران ، فالتجاوب النفسي مع الكون من حولنا راجع
إلى شفافية النفس ، ونقاء القلب والسريرة ،
أليس صلى الله عليه وسلم قال عن أحد :
(أحد جبل يحبنا ونحبه )
إنه انعكاس للصفاء القلبي والنفسي ، حين يحس المسلم المرهف الحس ،
أن الكون كله يتناغم مع حركاته وسكناته ..
فثم لغة من الشعور المتبادل بينه وبين ماحوله راقية هي ومرهفة هي
بقدر ينبوع العاطفة التي تنطوي بين الضلوع ، وبقدر أهازيج النفوس ..
عصماء
وافر شكري وتقديري ومرورك دوما هدف وأمل فلا حرمنا الله إياه ..
دعواتي لك وبوركت كلماتك ..
__________________
قال الإمام الأوزاعي ينصح الخليفة المنصور:
"يا أميرالمؤمنين قد كنتَ في شغل من خاصة نفسِك عن عامة الناس ،
الذين أصبحتَ تملكهم أحمرهم وأسودهم ، ومسلمهم وكافرهم ، وكلٌّ له نصيب من العدل ، فكيف إذا انبعث منهم فئام من وراء فئام ، وليس منهم أحدٌإلا وهو يشكو: بليةً أدخلتَها عليه ، وظلمةً سُقتَها إليه ؟؟"
!!!!
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ماجدة شحاته" على مشاركتك المفيدة: