العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2008, 08:04 PM   #1 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي صراع النسق والتغيير.. البعثة النبوية أنموذجاً


مقدمة موجزة


عاش العرب قبل البعثة النبوية حياة قاسية ، تستمد قيمها ومبادئها من قانون الجاهلية الأولى، حتى قام فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة الربانية، والتي كانت بطبيعة الحال تهدد العمق الروحاني والفكري للنسق السائد المأخوذ من الأسلاف والتراث ، فكانت ردة الفعل شديدة الرفض لذلك، وتعدت الحملة الرفض الشعوري واللساني بتشويه الخطاب، إلى الرفض المادي المتجسد في محاولات كثيرة للقضاء على هذا "التمرد" الاجتماعي بتعذيب المسلمين، وإيذاء النبي صلى الله عليه وسلم الإيذاء البالغ، حتى نصر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم عليهم.

لا أريد الخوض في السرد القصصي للأحداث، فهي متوفرة لمن أراد، لكن الذي أريد الخوض فيه هو استخلاص العبر التاريخية، والسنن الإلهية في تغيير المجتمعات من هُوَّة التخلف إلى سُدَّة الريادة على يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

كانت مكة مركز السيادة العربية روحيًا وتجاريًا وثقافيًا، فإليها يحجُّ العربُ كلَّ عامٍ ومن كل مكان، وفيها سوق عكاظ للشعر والخطابة، وعن طريقها تَمُرُّ القوافل التجارية الشامية واليمنية، وبالإضافة إلى ذلك فقد كان حول الكعبة مئاتُ الأصنام التي تملكها القبائل العربية، وقد حماها الله من سلطان الفرس والروم، وبذلك كان أهلها أحرارًا لا سلطان لأحد عليهم سياسيًّا أو فكريًّا، وبهذا تحتل مكة مركز الهوية العربية بلا منازع.

اختار الله تعالى أن يكون رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من إحدى أشرف القبائل في مركز الهوية العربية، وكان طوال نشأته معروفا بين الناس بالصادق الأمين، وموصوفًا برجاحة العقل والحكمة، على الرغم من عدم مشاركته لهم في دين آبائه بتقديس مالا يضر ولا ينفع، وكانت مسألة الدين الحق شغله الشاغل، خاصة عندما بلغ الأربعين، فقد أصبح يتأمل في الغار الليالي الطوال باحثًا عن الهدى، وجاءه الجواب أخيرًا بنزول الوحي وله من العمر أربعون سنة، وهو سن النضج الفكري والاكتمال العقلي.

وحينما كان التراث سببًا في تعطيل العقل، أو الاستفادة من خيرٍ يُخالف ما كان عليه السابقون، بتقديس ما كان عاريًا عن كل مقومات البقاء سوى ميزة القِدَم، فلقد عانى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم – وجميع الأنبياء- من تقديس الناس أقوال الآباء والأجداد، وما ألفوه وتربوا عليه، وإيثارهم إياه الهدى، ومن ثم فقد عقد الرسل حربًا حازمةً ضد صنمية ميراث السابقين؛ حتى تتهيأ عقول الناس لقبول الدعوة الإلهية التي تخالف ما كان في مجتمعاتهم.



وسائل وأساليب


وكردة فعل نسقية، فقد شن الكفار والمشركون على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حربًا شعواء من مختلف الجهات حين ظنوا أنه يُحَقِّر تراثهم، وهنا تأتي فكرة النسق الساكن كأهم مرتكزات الرؤية في أي مجتمع (تقليدي)؛ حيث لم يك موقف أهل مكة من رسالة الإسلام إلا ركونًا لدواعي الضاغط النسقي، فهم حكموا على دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام من خلال وزنها بما عهدوه من الأسلاف، وكل ما يخالف المعهود الجمعي سيكون مرفوضًا من حيث الأصل، ثم تأتي تبريرات هذا الرفض متلبسة بحجج ظاهرها موضوعي، وهي تخفي السبب النسقي مضمرًا من داخلها، وتبدأ عمليات تشويه الخطاب الذي هو دخيل وطارئ –حسب مقاييس النسق- وتشويه حامله للتقليل من مصداقيته.

ومن الملاحظ جليًا طوال عملية الرفض النسقي التي شنها الكفار والمشركون ضد هذا التغير الثقافي، أنها كانت حربًا كلامية فحسب، لم تبنى على أدنى إنصاف وموضوعية، حيث كانوا يتهربون من مناقشة الأفكار والمبادئ إلى المهاترة بالكلام والرمي بالتهم والتخوين، على ثلاث وسائل :

الأول : إشهار الاعتراض على الجديد بما أنه مضاد للموروث.
الثاني : السعي إلى تشويه الداعية بوصفه بصفات تجرح في مصداقيته.
الثالث : السعي إلى تشويه الخطاب لإظهاره سلبيًا وغير أصيل.

وهذه هي آليات الرد النسقي المستند إلى الجذر التقليدي، وهي آليات تتكرر بصور ونسخ متنوعة، فقد قالوا تشويهًا لحامل الخطاب والتشكيك في مصداقيته: إنه ساحر، ومجنون، وكاهن، وشاعر، ويتلقى القرآن من أعجمي، و يفرق بين المرء وزوجه، ويُسَفِّه الأحلام ويَسُبُّ الآباء.
وقالوا تشويهًا للخطاب -إظهارًا له كخطاب سلبي غير أصيل- إنه من الشعر، وإنه أساطير الأولين، مع ادعاء نسخه من مصادر أخرى!
وقد أشهروا الاعتراض على الجديد بأنه مضاد لما ورثوه عن آبائهم، فقال الله تبارك وتعالى في كتابه المجيد عن ذلك: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).

ويبدو واضحًا خلو جميع ما قالوه من الموضوعية التي ترقى لأن تكون رأيًا آخر يواجه ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، بل إنهم كثيرًا ما يأتون للنبي ويعرضون عليه النساء والسيادة والمال والمتاع ليتخلى عن مُضَادَّتِه عليهم، ولا أدري هل فقهت قريش أنه لا يريد منهم إلا شيئًا من تحكيم العقل بعيدًا عن الضواغط النسقية ؟

وفوق ذلك كله فهم من حينٍ للآخر تفلت من ألسنتهم عبارات تدل على تأييدهم لموقفه عليه الصلاة والسلام، لكنهم لا يستطيعون إشهار ذلك، مما يدل على أن الدافع إلى أفعالهم نَسَقِيٌّ إلى حد كبير، أكثر مما هو عقلاني موضوعي.

وقد ذم الله على الكافرين أمرًا ليس بأقل أهمية من الموضوعية، حين قال: ( بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) فتكذيبهم في الحقيقة لم يكن تكذيبًا موضوعيًا مبنيًا على معرفة بالآراء الموافقة والمخالفة، بقدر ما كان جاهليًا نسقيًا لا يريد أن يعرف شيئًا يدفعه إلى تغيير موقفه!
فهم لم يعرفوا حق المعرفة ما يُكَذِّبونه ويحاربونه، حتى وإن عرفوا، فهم لا يريدونه، ولا يتأثرون إلا بالأشياء التي تدعم وجهة نظرهم، وهذا جهل مركب! والطريف في الأمر أن هذا الأسلوب لم يزل من أساليب مقاومة التغير الثقافي -حتى في زماننا هذا!!- حيث أكمل الله تعالى واصفًا عراقة هذا الأسلوب، فقال ( كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ).

ولم يجد كفار مكة أي وصمة في تاريخ محمد عليه الصلاة والسلام ليستغلوها ضده، ويجعلوا منها حاجزًا قويًّا يرد الناس عن تصديق ما جاء به، وإن كان هذا الأسلوب شائعًا يمارسه النسق الجاهلي في زلزلة ثقة الناس بأي تغير ثقافي، فقد قال فرعون لموسى حين جاءه موسى بالحق: ( أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) يذكره بقتل المصري الخطأ، ويريد أن يستغلها كوصمة في تاريخه، لكنّ نبي الله موسى عليه السلام يعترف بما فعل، ويخبر أن الله تاب عليه وهداه: (قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) وكانت الحادثة قتل خطأ، وموسى عليه السلام كان يدافع فيها عن الضعيف.

ولا يغيب عنا أن فكرة التخلص من التغير الثقافي بقوة السلطان فكرةٌ عريقة استُخْدِمت منذ القدم، في زمن إبراهيم وموسى وعيسى –عليهم السلام-، ورغم تأثيرها المباشر فهي لا تزيد النار إلا اشتعالًا، ولا التغيّر إلا توسعًا؛ لأنها تضيف عطف الجماهير والعامَّةِ من الناس إلى صالح هذا التغيير، وهذا يحصل على المدى الطويل؛ حيث تعددت محاولات القتل أو الاغتيال في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يكن آخرها ما حصل ليلة الهجرة وقصة نوم علي -رضي الله عنه- في فراش النبي عليه الصلاة والسلام، لكن كفار مكة تمكنوا من الأَتْبَاع منذ وقت مبكر، فعذَّبُوا المسلمين عذابًا شديدًا، وحَرَّقُوهم في رمضاء الظهيرة، وكل ذلك لإخماد هذا التمرد على النسق السائد، لكنّ المسلمين ثبتوا وصبروا. وحين زاد عدد المسلمين وبدأت الكفة ترجح للنبي عليه الصلاة السلام، لجأت قريش إلى المقاطعة الشاملة؛ لجعل المسلمين في أكبر ضغط اقتصادي واجتماعي يمكن أن يواجهوه، مقابل أن يتخلوا عن دينهم، وهذا لعمري قمة الامتحان في الاختيار بين الحق وبين المصلحة، فاختار المسلمون المصابرة والاستعلاء على القيم الجاهلية والمصالح الفانية، ولو كلف ذلك ما كلف.



سلطان النسق وسلطة الجماهير


السلطان الخارق للنسق السائد قد منع "أبا طالب" بحكمته ورجاحة عقله من الدخول في الإسلام، بالرغم من حمايته المطلقة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أثناء حياته لمواصلة دعوته وتغيير مجتمعه، فكان بمثابة الواجهة التي يحتمي بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وظاهر أمر أبي طالب التناقض، فكيف يحميه لِيُكْمِل أَمْرَهُ في تغيير المجتمع ولا ينضم معه؟ بل وينادي ببني عبد المطلب لينضموا في حماية النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيستجيبون إلا أبا لهب!!

إنه سلطان النسق، وربما كانت حكمة الله في ذلك أن يكون سندًا للنبي عليه الصلاة السلام، فلو أسلم أبو طالب لما هابه المشركون، ولعجز عن حماية النبي عليه الصلاة والسلام لتبليغ دعوته.
ومن هذا الأمر ندرك أن من أكبر عوائق قبول النخبة للتغيرات الثقافية، ضغط التيار العام، أو ما يُسَمَّى بسلطة الجماهير، فلو أن أحدًا ما تصدى ضد رأي الجماهير لسقط من قائمة النخبة، حسب تقييم الجماهير، إلى قوائم أخرى سوداء، ولم يعد لرأيه تأثيرٌ عليهم وعلى توجهاتهم، مما يفقده منصبه ومكانته السيادية فيهم، وهذا ما منع أبا طالب من التصدي لأهوائه وإعلان إسلامه، وهو ما منع عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة، والقائمة تطول..

وهذا يعطينا إشارة مهمة إلى سلطة الجماهير على النخبة من علماء ومثقفين وحكام، ومدى تحكم الجماهير في قاداتها، والمهم هنا -وخصوصًا في العصر الحديث- أن فوق الجماهير سلطانًا أعظم يتمثل في (الإعلام)، ونجد في هذا المقام أن أبا لهب وغيره من الحاقدين والثائرين كانوا يدركون دور الرأي العام، فقد كانوا يقنعون العرب في مواسم الحج بعبارة مفادها أن "أهل الرجل أعلم به" وهي عبارة إعلامية صغيرة، ذات دلالات مقنعة، تكفي لجعلها متداولة وشائعة بين أكبر عدد ممكن من الناس، إلى جانب الكم الهائل من الأوصاف الدعائية والحملات الإعلامية ضد محمد عليه الصلاة السلام، والتي انطبعت في ذهن الكثير من القبائل العربية التي تعيش خارج مكة.

ولتفكيك هذه القوة الإقناعية المُتَبَادَلَةِ بين الناس، وإخماد دورها في تعطيل تفكير الفرد بعيدًا عن سلطة الجماهير، وتقليص ضغوطها على النخبة من قادة ومفكرين وعلماء. فقد قال الله تعالى مخاطبًا الكفار والمشركين: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ).
الحل يكمن في التفكير داخل أضيق دائرة ممكنة؛ ليتسنى الوقت للتفكير العميق والتحليل والمقارنة واتخاذ الموقف عن بينة، ويستحيل أن يعمل الفكر الجمعي –أو العقل الجمعي- كل هذا. ففكر الجماعة يميل إلى التبسيط، ويتأثر بالإعلام والشائعات، وفكر الفرد يميل إلى التعقيد وتأثره أقل.

ومن المهم أن نعرف أن هذه في حقيقتها هي آليات النسق في الدفاع عن رسوخيته في مواجهة الطارئ المختلف. ولقد نصر الله رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه يحمل رسالة ربانية سماوية تتعالى على كل ماهو بشري. بيد أن المسائل البشرية – التي تقبل النقاش حول صحتها- ستأخذ منحى آخر في الصراع وفي مآلاته، وإن تشابهت الوسائل..

على أن الصفة الجذرية في الثقافات المحافظة والتقليدية هي في تغليب السكون وإيثاره، والسكون يعطي راحة واستقرارًا وتسليمًا فطريًّا، يجعل المجتمع أكثر إحساسًا بالطمأنينة، وهي طمأنينة ليس من السهل التفريط فيها.

وكفى بهذا التغيير الثقافي والاجتماعي الهائل -في فترة لا تتعدى 13 سنة- منهاجًا لكل مصلح في جميع العصور اللاحقة، ومنهاجًا لكل مثقف، ودرسًا لكل مُرَبٍّ، في كيفية التغيير السلمي، وفي وجوب التمرّد على الأنساق البالية وعلى الموروثات البائسة، فالصمت الطويل على المفاهيم والموروثات الخاطئة يصنع إجماعًا بين الناس على صحتها، وهذا الإجماع يصنع استقرارًا، ولكن... على صفيحٍ يزداد سخونة مع مرور الوقت.
والتاريخ لا يرحم أحدًا!


http://www.islamtoday.net/articles/s...85&artid=12846

__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون فهد الحازمي على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 04-06-2008, 09:24 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,182
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,234
شُكر 845 في 361 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

مقال رصين واستقراء واضح فيه كثير عمق وطرح فكري جدير بإثارة
الجدل حوله ، من كثير من الزوايا ..
إذ ماذا يعني التغيير المنشود ؟؟
أليس النسق السائد هو الإسلام بما يقتضيه من انتماء يصل إلى العصبية له
تلك التي تكون هي حائط الصد من تذويبه ومسخه ؟؟
التغيير المنشود إذا كان هو التجديد فهو سمة لصيقة بهذه الأمة
على رأس كل مائة عام يبعث الله من يجدد لهذه الأمة دينها .
أم هو تغيير في الوسائل والطرائق على حسب مقتضى الشرع وبما يقتضيه التطور؟؟

إن سيادة النسق الذي هو الإسلام لابد من حمايته وإلا كان انخلاعا عن الجذور
التغيير السلمي هل يصلح في كل الأحوال وأي تغيير وعلى أي مستوى ؟؟
الأفرادأم الجماعات أم الحكومات ؟؟
أم هو تغيير للقناعات ومن ثم توهين الانتماء للدين ؟؟
التغيير الذي أحدثه صلى الله عليه وسلم متدرجا هو تغيير جذري من عبادة الوثن
إلى عبادة الحق الخالق الواهب ..
أي إحداث مفاصلة واضحة بين الحق والباطل ، وهي معركة لن تنتهي مادامت السموات
والأرض .
بينما التغيير المنشود هنا فهو في ساحات إسلامية تختلف في طرائق ووسائل ،
والنسق السائد هو موالاة هذا النسق إذن فهي ليست معركة بين حق وباطل
بل هي بين حق وحق خارج حدود الثوابت أي في المتغيرات التي تسع الجميع
المنتمي لنسق واحد هو الإسلام ..

إذن القبول بالمتغير في ثوب جديد ، أو الاقتصار عليه في ثوبه القديم
من حق كل أحد مادام لايناهض كل الآخرولا يقف عقبة كؤودا دون تحقيق
مصالح العباد وصلاح الدنيا والآخرة ..
لنحدد إذن قضايا بعينها ننطلق في إسقاط حيلولة النسق السائد دون تغييرها أو قبول تغييرها
ورصد المترتب على عدم القبول بتغييرها أو قبول تغييرها ، حتى تتضح الصورة .

وإذا سلمنا بأن التغيير المنشود يفترض أنه لايصادم النص أي النسق السائد
بمعنى آخر أنه تغيير في الوسائل والآليات والقناعات في حدود المتغير أي
ماهو محل اختلاف ،ومن ثم اجتهاد إذا سلمنا بذلك فإنه يسع الجميع
المراوحة بين الأخذ والترك بمقتضى التغيير ..
فهذه ترتدي النقاب وتلك تقف عند حد الحجاب ، وهذا يرى أن يعدد الزوجات
وآخر لايراه ضرورة لنفسه ، هذا يقف من المرأة موقف الكريم الذي لايهين
وغيره يحتاج فقط إعادة توجيه وتذكير بحقيقة النسق ومقتضاه التطبيقي ..

لاأعتقد أن أمتنا تقف في جمود من تطور مادي تلاحق الآخر فيه في كل مظاهر حياتها
إذن هل التغيير المراد هو حمل الناس على قناعة واحدة من الوسيلة أو الطريقة أو أساليب
وآليات العمل ..وأسلوب الحياة في التعامل الإنساني ؟

وإذا سلمنا بأن الأمة تتغير وفقا لسنن ربانية ولحكمة لايعلمها إلا الله سبحانه
وأن الاختلاف داخل النسق السائد الذي هو إسلام هذه الأمة فإن هذا الاختلاف حكمة ورحمة
وتنوع وتكامل يسع طاقات الأمة وهمتها وضعفها وقوتها أي أنه يسع كل أفراد الأمة
على فروق فردية بين الجميع فيما يتصل بقضايا الخلاف ، وكل يعمل على شاكلته ..

( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان )
هو مبدأ العمل داخل منظومة الأمة بكل اختلافاتها ومخرجاتها دون تصادم أو ادعاء
وصاية على تغيير من زاوية واحدة هي محل اجتهاد وترجيحات كما هي رؤى
أخرى في التغيير أيضا ..

أخي الأستاذ / فهد
سمعتها من أستاذنا ومربي أجيال في قرن ماض أطال الله في عمره الأستاذ المربي
الداعية لاشين أبوشنب قولته الواعية :
الوقوف عند الثقافة التراثية وحدها تقوقع وانحسار ،
والأخذ بالثقافة العصرية وحدها تهدم وانهيار .
.

إذن فهي تراث ومعاصرة لاينفك أحدهما عن الآخر وإلا فقدت السفينة بوصلتها نحو هدف
ليست له جذور.فما أسهل أن تغرق مع أقرب عاصفة .
وتلك هي المهمة داخل النسق السائد الذي هو الإسلام ..

ربما أطلت عليك أخي الكريم فمعذرة .وربما فهمت الموضوع من زاوية أخرى.
وتبقى المقالة تحتاج لطول تأمل ومن ثم ربما تكون لي عودة
ودمت أخي بكل الخير ..
تحياتي وتقديري
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "ماجدة شحاته" على مشاركتك المفيدة:
قديم 04-06-2008, 11:56 PM   #3 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,580
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 549
شُكر 622 في 315 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقال ثري

يمكن قراءته من جوانب متعددة , ولطالما تدثرنا بالتاريخ من اجل معالجة اخطاء الواقع

وفقك الله أ. فهد
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "هدى العتيبي" على مشاركتك المفيدة:
قديم 05-06-2008, 10:09 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 90
عدد مرات شكره للأعضاء: 34
شُكر 46 في 24 موضوع
بردى is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ فهد الحازمي ، ترحيبة مضمخة با العطر
مقال رصين رائع مكتمل الجوانب الفنية والإبداعية
سأكتب هنا على الهامش - حتى لا أمس صلب الموضوع - فأفسد جماليته
* النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث كانت رسالته عالمية وللإنس والجن
لذلك حين نحاول أن نرصد ( الأنساق الثقافية ) سوف يكون الأمر عسيرا لأن الإسلام كان يخاطب كل فرد عاقل بالغ بمختلف الثقافات والمستوى الإجتماعي
لكن لنأصل المسألة
أولا ( الإسلام ) هداية من رب العالمين هداية توفيق وهداية إرشاد
ثانياً ( الإسلام ) ليس ثقافة جديدة بل دين وأصعب شيء كسر المعتقدات لأن حولها سياج متين
لذلك لي تحفظ يسير على قولك ( فكرة التخلص من التغير الثقافي بقوة السلطان فكرةٌ عريقة استُخْدِمت منذ القدم، ) الدين لو كان تغيير ثقافي فقط دون المساس بالمعتقد لربما كان له رواج أكثر
وهذا يفسر وجود خصائص مشتركة بين الثقافات المتعددة التي لا تنتمي لدين.

أيضا لي طلب بسيط وهو ( تفسير النسق ) لوكان النسق ( الدين ) أو كان النسق ( التراث ) أو كان النسق ( العادات) سيكون الموضوع له شكل مختلف وفهم أخر لأن التمرد على نسق ( الدين) لا يكون مثل التمرد على نسق ( العادات )
موضوع جميل ورائع جدا
ولم ينقصه سوى نظارة ( الغذامي ) ( المقعرة ) فقد حضر في النص بشكل جلي ولا تثريب في ذلك
__________________
إن هذه المعوقات هي محفّزات يضعها الله في طريقنا لتحركنا نحو الغاية، وتجدد العزائم في النفوس، ولتوحد شتيت الهمة, وتقوي ضعيف الدافع. د. سلمان بن فهد العودة
بردى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "بردى" على مشاركتك المفيدة:
قديم 05-06-2008, 03:22 PM   #5 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي



بيان هام

أشكر الإخوة الكرام الذين أثروا الموضوع بمداخلاتهم، خصوصاً الأستاذة ماجدة والأخ بردى
وأعتذر عن التعقيب حول الموضوع قبل الأحد القادم
حتى أنهي اختباراتي النهائية، وأتمكن من العصف الذهني والتركيز الجيد
لنعود بعدها للحوار مع إخواني الكرام هنا

والمقال مفتوح لمزيد من المداخلات والمشاركات

وشكراً لكم جميعاً.

فهد الحازمي،
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 01:18 PM   #6 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة شحاته مشاهدة المشاركة
مقال رصين واستقراء واضح فيه كثير عمق وطرح فكري جدير بإثارة
الجدل حوله ، من كثير من الزوايا ..
إذ ماذا يعني التغيير المنشود ؟؟
أليس النسق السائد هو الإسلام بما يقتضيه من انتماء يصل إلى العصبية له
تلك التي تكون هي حائط الصد من تذويبه ومسخه ؟؟
التغيير المنشود إذا كان هو التجديد فهو سمة لصيقة بهذه الأمة
على رأس كل مائة عام يبعث الله من يجدد لهذه الأمة دينها .
أم هو تغيير في الوسائل والطرائق على حسب مقتضى الشرع وبما يقتضيه التطور؟؟

إن سيادة النسق الذي هو الإسلام لابد من حمايته وإلا كان انخلاعا عن الجذور
التغيير السلمي هل يصلح في كل الأحوال وأي تغيير وعلى أي مستوى ؟؟
الأفرادأم الجماعات أم الحكومات ؟؟
أم هو تغيير للقناعات ومن ثم توهين الانتماء للدين ؟؟
التغيير الذي أحدثه صلى الله عليه وسلم متدرجا هو تغيير جذري من عبادة الوثن
إلى عبادة الحق الخالق الواهب ..
أي إحداث مفاصلة واضحة بين الحق والباطل ، وهي معركة لن تنتهي مادامت السموات
والأرض .
بينما التغيير المنشود هنا فهو في ساحات إسلامية تختلف في طرائق ووسائل ،
والنسق السائد هو موالاة هذا النسق إذن فهي ليست معركة بين حق وباطل
بل هي بين حق وحق خارج حدود الثوابت أي في المتغيرات التي تسع الجميع
المنتمي لنسق واحد هو الإسلام ..

إذن القبول بالمتغير في ثوب جديد ، أو الاقتصار عليه في ثوبه القديم
من حق كل أحد مادام لايناهض كل الآخرولا يقف عقبة كؤودا دون تحقيق
مصالح العباد وصلاح الدنيا والآخرة ..
لنحدد إذن قضايا بعينها ننطلق في إسقاط حيلولة النسق السائد دون تغييرها أو قبول تغييرها
ورصد المترتب على عدم القبول بتغييرها أو قبول تغييرها ، حتى تتضح الصورة .

وإذا سلمنا بأن التغيير المنشود يفترض أنه لايصادم النص أي النسق السائد
بمعنى آخر أنه تغيير في الوسائل والآليات والقناعات في حدود المتغير أي
ماهو محل اختلاف ،ومن ثم اجتهاد إذا سلمنا بذلك فإنه يسع الجميع
المراوحة بين الأخذ والترك بمقتضى التغيير ..
فهذه ترتدي النقاب وتلك تقف عند حد الحجاب ، وهذا يرى أن يعدد الزوجات
وآخر لايراه ضرورة لنفسه ، هذا يقف من المرأة موقف الكريم الذي لايهين
وغيره يحتاج فقط إعادة توجيه وتذكير بحقيقة النسق ومقتضاه التطبيقي ..

لاأعتقد أن أمتنا تقف في جمود من تطور مادي تلاحق الآخر فيه في كل مظاهر حياتها
إذن هل التغيير المراد هو حمل الناس على قناعة واحدة من الوسيلة أو الطريقة أو أساليب
وآليات العمل ..وأسلوب الحياة في التعامل الإنساني ؟

وإذا سلمنا بأن الأمة تتغير وفقا لسنن ربانية ولحكمة لايعلمها إلا الله سبحانه
وأن الاختلاف داخل النسق السائد الذي هو إسلام هذه الأمة فإن هذا الاختلاف حكمة ورحمة
وتنوع وتكامل يسع طاقات الأمة وهمتها وضعفها وقوتها أي أنه يسع كل أفراد الأمة
على فروق فردية بين الجميع فيما يتصل بقضايا الخلاف ، وكل يعمل على شاكلته ..

( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان )
هو مبدأ العمل داخل منظومة الأمة بكل اختلافاتها ومخرجاتها دون تصادم أو ادعاء
وصاية على تغيير من زاوية واحدة هي محل اجتهاد وترجيحات كما هي رؤى
أخرى في التغيير أيضا ..

أخي الأستاذ / فهد
سمعتها من أستاذنا ومربي أجيال في قرن ماض أطال الله في عمره الأستاذ المربي
الداعية لاشين أبوشنب قولته الواعية :
الوقوف عند الثقافة التراثية وحدها تقوقع وانحسار ،
والأخذ بالثقافة العصرية وحدها تهدم وانهيار .
.

إذن فهي تراث ومعاصرة لاينفك أحدهما عن الآخر وإلا فقدت السفينة بوصلتها نحو هدف
ليست له جذور.فما أسهل أن تغرق مع أقرب عاصفة .
وتلك هي المهمة داخل النسق السائد الذي هو الإسلام ..

ربما أطلت عليك أخي الكريم فمعذرة .وربما فهمت الموضوع من زاوية أخرى.
وتبقى المقالة تحتاج لطول تأمل ومن ثم ربما تكون لي عودة
ودمت أخي بكل الخير ..
تحياتي وتقديري
الأخت الكريمة ماجدة شحاتة

أنت بدورك قد نثرت لنا العديد من المواضيع والتي يحتاج كل منها لمقال منفصل، لكنني سوف أقف على أهم النقاط فحسب، والله المستعان وعليه التكلان.

أولاً:

لابد أولاً من تعريف النسق/ الثقافة السائدة تعريفاً واضحاً، حتى لا تطغى المفاهيم على بعضها، فالنسق هنا هو التكوين الثقافي الوجداني الذي يتماشى مع الثقافة السائدة (العادات والاعتقادات) الموجودة في مجتمع ما. فهو قيمة مطلقة يختلف باختلاف المجتمعات، لا يمكننا تشريحه وتفكيكه بعيداً عن المجتمع الذي نريد دراسته.
وإذا سلمنا بهذا التعريف، فهذا يوصلنا أن النسق هو شيء طبيعي الوجود متى ما كان هنالك مجتمع وعادات، فالناس لا يمكنها "اختراع" نسق جديد! ، ولكن الناس يمكنها اختراع "التغيير" أياً كانت قيمته منشوداً أو مرفوضاً، وبهذين الاستنتاجين نصل إلى أن الإسلام بقيمه ومبادئه، لا يمكن أن يكون نسقاً، إلا إذا كان هنالك مجتمعاً مسلماً خالصاً، وهذا مالم يحصل من قبل إلا في عصر البعثة النبوية والخلفاء الراشدين. والمجتمعات الأخرى التالية (كلها) لم يحصل فيها إلا أن يكون شعار العودة إلى الإسلام هو العلم المرفوع للتمرد على الأنساق البالية. ولك أن تتأملي في حديث المجدد الذي يأتي على رأس كل مئة سنة!
إذن حينما تشيرين إلى أن النسق السائد هو الإسلام بدليل الانتصار له والحد من تذويبه ومسخه، فهذا لا يعني بالضرورة أن النسق السائد هو "الإسلام" فقط بعيداً عن الانتصار للثقافة السائدة والقيم القبلية، وحمايتها من التغيير -منشوداً او مرفوضاً-، فالنسق يرفض التجديد أياً كان، إلا بشروط معقدة تضمن له سيادته، ويرى في كل تجديد خطراً وجودياً عليه ، وهذا ما يؤكده حديث المجدد الذي يأتي على رأس كل مئة سنة، ففي كل مئة سنة مجدد جديد، والآلاف من الأتباع السائرين على نهجه، كله لمهمة بعث الروح الإسلامية من جديد.
إذن ، النسق ليس هو الإسلام ولن يكون كذلك.

ثانياً:

حينما نطلق كلمة التغيير، فهي كلمة عامة جداً وتحتمل الكثير من المعاني، التغيير في الوسائل والعادات والأفكار وغيرها، ولا يختلف اثنان أنه لا يوجد مجتمع يطبق الإسلام حكماً وقانوناً، مما يعني أن رحلة التغيير على كافة الصعد ما زالت طويلة، سواء بين الحق والباطل، أو بين الحق والحق الذي ذكرتيه، فسنن التغيير .. لا تتغير.
ولعل لنا وقفات قادمة حول التغيير وتفاصيله، الذي يهمنا الآن هو المشكلة نفسها.

وختاماً أوافقك في مقولة الأستاذ الفاضل بين ثقافة العصر وثقافة التراث، والحل هو الإسلام << ولست إخوانياً
ولعلي أفلحت في توضيح بعض النقاط من ردك الذي أثار الكثير من الموضوعات، وأنا موقن أني أبخسته حقه، ولعل لنا عودة إن خطر خاطر.
شكراً أختي الكريمة ماجدة شحاتة على إثارة الموضوع.
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2008, 12:09 PM   #7 (permalink)
مشرف المنتدى العام
 
الصورة الرمزية فهد الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: مدينة الحب والأحلام
المشاركات: 1,924
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 93
شُكر 235 في 128 موضوع
فهد الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى العتيبي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقال ثري

يمكن قراءته من جوانب متعددة , ولطالما تدثرنا بالتاريخ من اجل معالجة اخطاء الواقع

وفقك الله أ. فهد
الأخت الكريمة هدى،
حياك الله أولاً، وأنت قد طرحت نقطة أحسبها في غاية الأهمية، وهي التوسد بالتاريخ.

شكراً لك
__________________
.
.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
فهد الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2008, 03:22 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 78
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 4 موضوع
osama is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير

مقال في غايه الاهميه

بوركتي
osama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92