كُنتُ قبل عامي الحزين هذا
أنثى يغبطها الصغير والكبير، البرّ والفاجر ..!!
أما اليوم فلا شأن لي بين الناس سوى أني جِثَّة ملقاة لا روح فيها
أو جذع شجرة يابس مطَّرحٍ على قارعة الطريق
يتقاذفه المارة يمنة ويسرة ..
الحبيبة \ الطائر الحر ...
لقد نكأت الجـــــــــــرح
ومازال الجرح لم يلتئم
بارك الله في قلمك المبدع
__________________ "" صديقات الإسلام اليوم "
يمر وقتي .. وأنتم الشئ الوحيد الذي لاأقبل المساومة عليه ..
حقيقة ومن أعمق نقطة صفاء في روحي أقول لكم ..
شكراً على أخوتكم ..
شكراً على ودكم ..
شكراً على لحظة سعادة , أختلستها من أعينكم وأنت ساهون..
شكراً على أوقات فرح قضيتها معكم ..
شكراً لذكراكم الطيبة ...
أطال الله في أعماركم .... وحفظكم لي من كل شر ... |