ولو بعد قرن...
القلم صار يدفعني , ومن قبله قلبي , لأوقع كلمات في ذكرى رحيلك...
حتى اثبت لهذه الجوارح , التي كنت السبب في وجودها بعد الله , انني لذكراك لزلت وفيـــــــــا...
لا احتاج ان يذكرني شهر مايو أنك رحلت , ولا من جوارحي انفعالا... فأنــــــــــا وكلـــــــــي لروحك دوما وفي
إبنك يأبي كما تركته يحب البساطة في القول والعمل
إبنك ايها الراحل رجل فطمأن
إبنك لزال يزرع صور من الدعاء لروحك الطيبة إذا أذن, وإذا سجد...وإذا غاب الإمام تربع سلطان حبك في محرابه فكنت اول الفائزين ...إبنك إذا سلم من الصلاة أقبلت أيادي أصدقائك لتصافحه وتدعوا له وتترحم على من كان سببا في وجوده...
إبنك أيها الراحل لم ينس زوجتك وبناتك ...فلك الراحة الأبدية في قبرك وجعل الله الجنة مثواك
رحمك الله ياوالدي
عبد الحكيم من الجزائر الجريحة
__________________ |