الأستاذة الكريمة ذرة ضوء
مداخلتك محل اتفاق بيننا. وأسماء رضي الله عنها لم تفقد عقلها وحكمتها حتى لما جاوزت التسعين لأنها وبكل بساطة لم تقتل نفسها وتنهي حياتها وعطاءها في فترة مبكرة من العمر. وهي حياة عظيمة بدأت من قصتها وهي صغيرة فترة الهجرة مرورا بكثير من المواقف العظيمة التي انتهت بهذا الموقف الجليل مع ابن الزبير رضي الله عنهم أجمعين. ولذلك، فلولا البناء والأحداث التي كانت في البداية لما كان لها أن تتخذ الموقف الأخير، وهذا أمر في غاية الأهمية. أما من ينهي نفسه ويعطل قدراته وعقله منذ البداية، فهو لا ينفع في أي وقت من الأوقات، ولن يكون له شأن مع أي حادثة. وكم نتفنن في صناعة الأسباب التي تدمر عقولنا للأسف. وتجعل أمة المليار على هذا الوضع المهين.
أكرر مرة أخرى
لولا الثقة التي أخذتها فترة الهجرة وهي صغيرة ما كان لها أن تكون حكيمة وهي كبيرة. إنها مسيرة حياة حافلة بالبناء. لكن نحن لا نفهم هذا المنطق، ونخطئ بالاحتفاء بمن لا يستحق!
دمت بخير،،