العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2008, 04:36 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 93 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي الابتسامة

الابتسامة

هي البنت دي هبلة و لا شكلها كده ؟
ليه بتقولي عنها كده
كل ما تشوفني تبتسم !!
يمكن عندها حالة نفسية

يمكن

نعم يا أخ ، فيه حاجة
لا أبداً ، سلامتك
مش عارف شكلك مش مريح ، منذ أن دخلت المحل و أنت تبتسم لي
نعم ، ما شاء الله طفلك جميل و مرح و شكله يبعث على التفاؤل و الابتسام
ربنا يكفينا شر عيون الناس ، عن إذنك
تفضل .


وفي نهاية هذا اليوم الطيب و الذي جمع الكثير من الأخوات ! و كم كانت مترددة للذهاب لأنها لا تعرف أحداً .
أود أن أشكرك من كل قلبي
حقاً سعدنا بالتعرف إليكِ ، لكن ما أظن أنني فعلت شيء استحق عليه الشكر
بل فعلتِ أجمل شيء ، أنتِ الوحيدة التي قابلتني بابتسامة رائعة عند دخولي للمكان مما اذهب عني الكثير من الوحشة و التردد .

و في زمان يُحتفى فيه بالمتجهم ، حين يُظن أن هذا من الوقار و الهيبة عند البعض ، و يُستنكر فيه و يُستوحش من البشوش المتبسم ، فلعل هذا من "الخفة" يعني صاحبه كده "مش مالي مركزه" كم ارتفعت أسعار أسهم الابتسامات في بورصة السعادة ، أَلِهذا الحد هي مكلفة ؟

هل للابتسامة ألوان ؟ هل يمكن أن تخفي ورائها ما يسلبها براءتها فيتحول لونها إلى الأصفر ؟

هل الشفاه فقط هي مصدر الابتسامة ؟ أم أن العيون أيضاً قد تبتسم ، أم أهــــلاً و "سؤالك الدافئ النبرات عن أحوالي"! ، لعلي المح من خلاله أحلى ابتسامة !

صدقة الفقير و الغني ، هل صاحبها دوماً سعيد ، أم أنها وسيلة الأكابر ! للتجلد و إعلان الرضا ، إذ العذاب فوق شفاهنا ، في لحظات من العمر قد ... يبتسم !

مسابقة
من صاحب أجمل ابتسامة في هذا الكون ؟
المسابق الأول له ...
و الثاني
و الثالث
سنعلن عنها في حينها

إلى حين ذلك ...دعونا على الصفحات التالية نبتسم معكم ، و أنتم تسطرون رؤاكم حول الابتسامة احكوا لنا عن مواقف طريفة حدثت معكم كانت مصدر ابتسامة و سعادة لكم و لمن حولكم و لو لدقائق معدودة .

و دمتم و الحياة مبتسمة معكم و لكم .
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 4 يشكرون الحياة كلمة على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 31-05-2008, 08:38 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك من طرف اللسان ابتسامة...................ويروغ منك كمايروغ الثعلب
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2008, 12:39 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 207
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 64
شُكر 64 في 32 موضوع
الحارث بن همام is on a distinguished road
Post

الإبتسامه في نظري تعود لصاحبها بالسعاده وهو المستفيد اولاً .. وكذلك تجلب الود والمحبه بين المجتمع .
وهي عمل رائع جداً غابت عن أفواه الكثيرين .

وإليكم هذه المقالة التي وجدتها على الشبكة وهي مفيدة ورائعة جداً .. أتمنى أن تستفيدوا منها في الحلقة :

هل شعرت يوماً بالراحة والاطمئنان وأنت تدخل على شخص غاضب منك وتراه يبتسم في وجهك؟ وهل شعرت بالسعادة وأنت تبتسم في وجه إخوانك وأصدقائك؟ وهل شعرت بأن الشفاء يسري في جسدك وأنت ترى الطبيب يبتسم في وجهك وهو يشخص لك العلاج؟ وهل علمت بأن الابتسامة لها فعل السحر في العقول؟ وهل شعرت بانجذاب نحو شخص يبتسم في وجهك كلما رآك؟ وهل علمت أخي القارئ الكريم بأن الابتسامة أصبحت علم يدرس وفن يمارس لتحسين العلاقات الاجتماعية وتنمية الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية، وهل تعلم أن تم الاعتراف به كعلم في بداية القرن العشرين وسمي بعلم نفس الضحك.

لا شيء يعادل الابتسامة المشرقة، فهي سر من أسرار الجاذبية وطريق مختصر للتجاذب بين القلوب، فالابتسامة رمزا للصحة السليمة.

ذكر لنا القرآن الكريم قصة سليمان عليه السلام مع النملة وكيف أنه تبسّم لقولها، قال تعالى:

﴿ حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ . فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴾سورة النمل. وقال رسول الله عليه السلام يحث المسلمين بطلاقة الوجه والتبسم في وجه بعضهم البعض، فقد قال: (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)، وقال أيضاً تبسمك في وجه أخيك صدقة)،وقال أيضاً : (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق).

وقد كان عليه الصلاة والسلام أكثر الناس تبسماً لأصحابه، يقول عبد الله بن الحارث بن حزم: ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويقول المثل الصيني: إن الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجراً.

والابتسامة الصادقة النابعة من شغاف القلب هي التي تفعل فعل السحر وتجذب كالمغناطيس، وهي التي تزيد الوجه رونقا وبهاء؛ لا الابتسامة المصطنعة التي تخفي وراءها الكيد والمكر. وأن الطريقة المثلى للابتسامة هي أن تبتسم وأنت تنظر للشخص الذي تحدثه، فهذا سيعطيه شعوراً سريعاً بالأمن والاطمئنان، ودلالة على التواضع والمحبة.

والابتسامة اليوم أصبح ظاهرة حضارية لتعديل مزاج الإنسان وإزالة التوتر وضغوطات الحياة اليومية، وتفتح لها دورات خاصة لتعليم الآخرين الابتسامة في وجه المقابل.

يقول أحد العلماء: إن كل إنسان منا لديه مواد كيميائية خاصة تفرزها أجهزة جسمه عندما يتعرض للخوف أو الحزن أو الكآبة أو القلق. هذه المواد تكون في أدنى مستوى لها عندما تنظر لشخص قدم إليك وهو يبتسم في وجهك!!! لماذا؟ لأن هذه الابتسامة قد أزالت من ذهنك أي خوف أو قلق حول هذا الشخص. وبالنتيجة نستخلص أن الابتسامة هي أسلوب مهم للنجاح في الحياة. يقول العلم أنه عندما يبتسم الإنسان يتحرك من (5- 13) عضلة في الوجه، وعندما يكون في حالة تجهم وعبوس يعمل (47) عضلة...

والآن إلى أهم هذه التأملات:

مختصر القصة سليمان عليه السلام وجنوده يتفقدون الرعية، يمرون على وادٍ به نمل كثير فكانت القصة كما رواها القرآن الكريم. ومن الآية نستنتج ما يلي:

1- تبسم سليمان عليه السلام لكلام النملة هو بمثابة تبسم الكبير للضعيف الذي يخافه وهو لا ينوي أذاه.

2- تبسم سليمان عليه السلام لكلام النملة هو بمثابة تبسم الحاكم العادل للفقير الضعيف الذي يرجوا النجاة والخلاص دون أن يلحقه الأذى من الحاكم، وهو يرى تصرفات الضعيف الدالة على ذلك.

3- الابتسامة دلالة على أن سليمان عليه السلام لم يقصر في حق رعيته، وأنه مرتاح الضمير ومستقر نفسياً وأنه ايجابي التعامل مع الأحداث.

4- تبسمه لكلام النملة قد يكون من إعجابه بهذا المخلوق الصغير والضعيف، كيف انه يدافع عن مملكته منادياً فيهم الدخول في مساكنهم.

5- تبسمه لكلام النملة أعطى للنملة القوة في الكلام، وهو ما نلاحظه من الآية.

6- تبسمه لكلام النملة أدى إلى إنقاذ مملكة النمل من الدمار.

7- تبسمه دلالة على أن مطالب الضعفاء والمظلومين مجابة، وأن مطالبهم في أكثر الأحيان مقبولة.

8- تبسمه دلالة على أن للمظلوم حق أن يدافع عن نفسه أمام أي شخص كان وأن حقه راد إليه لا لظلم القوي على الفقير الضعيف، أي أن العدالة سارية آخذة مجراها.

9- على الحاكم أن يبتسم في وجه الرعية كبيرها وصغيرها، قويها وضعيفها، فقيرها وغنيها، حاضرها وغائبها، لا أن يبتسم للحاشية ويكشّر ويتهجّم أمام الرعية التي لا حول لها.

10- الابتسامة دلالة على أن الرعية في مأمن (الإنسان وال***** ) كل مصان حقه.

11- دلالة على الشخصية السوية والمتزنة والشفافة والتي تتأثر بأي كلام صادر حتى ولو من ضعيف مهمش.

12- كلام النملة ذكّره بأن هناك في مملكته من لا يحسّ بهم إلا أن يلتقي بهم بموعد أو بغير موعد، فكان درس عظيم للحاكم العادل.

13- تبسمه شرح صدره بأن يدعوا الله تعالى ويشكر نعمه الجزيلة.

14- دلالة على أن المملكة في مأمن، لا خيانات ولا انقلابات.

15- دلالة على توفر العدالة الاجتماعية للجميع حتى ال***** الصغير الذي له الحق بعيش رغيد في ظل حكم عادل.

16- وجود فسحة في حياة الحاكم وحياة الداعية فيه من اللهو المباح يتضمن الكلام الذي في نوع من الدعابة واللطائف، لتفريغ ضغوطات المسؤولية والحياة.

17- دلالة على وجوب اتخاذ الحاكم ندماء وظرّاف للترويح عنه بإلقاء النكت والطرائف البعيدة عن المجون، لتجديد حياة الحاكم اليومية، وإخراجه من دائرة الملل والروتين.

والآن إلى أهم التأملات التنموية للابتسامة:

معنى الابتسامة :

تعبر الابتسامة عن معان شتى منها :

الفرح والسرور – الانشراح – الاستقرار الداخلي – الثقة بالنفس – الشخصية السوية والمتوازنة – المحبة والود – القبول والموافقة – التواضع - وقد تعبر أيضاً عن : الخجل – الحرج – الحياء – اليأس- الفشل بعد المثابرة.

الفرق بين الابتسامة والضحك :

1- الابتسامة حالة دائمة (وهي نوع من الضحك اللطيف)، بينما الضحك حالة مؤقتة.

2- الابتسامة رد فعل للسرور، بنما الضحك قد يكون رد فعل للألم أيضا ً.

3- الابتسامة تأتي عن قناعة ورضا داخلي، بينما الضحك قد يأتي نتيجة لحالة مفاجئة طارئة.

4- يبقى مفعول الابتسامة طويلاً، بينما الضحك لا يلبث أن يتلاشى.

5- الابتسامة دليل التواضع، بينما الضحك إن صاحبه القهقهة دليل الكبر.

6- الابتسامة أصعب من الضحك لأنها تشمل التعامل مع فئات متنوعة من البشر على اختلاف طبائعهم ومشاربهم، بينما الضحك يشمل فئات منسجمة مع بعضها ومتقاربة.

7- في الابتسامة يراعي الآداب ( حركة بسيطة تظهر فيها نواجذ الأسنان)، بينما الضحك قد يتجاوز إلى ظهور لسان المزمار في الحلق.

المبتسم والسعادة والعمر:

والمبتسم شخص يشعر بالسعادة من أعماق داخله لذا تظهر ابتسامته شفافة صادقة تبعد عنه كما تقول دراسة حديثة بأن شعور المرء بالسعادة يجنبه الإصابة بنوبات القلب وأمراضه وبالسكتة الدماغية والإصابة بداء السكري بل وبالبدانة أيضاً وأمراض العقل باختلاف أنواعها وأنها تطيل عمر الإنسان بمقدار 12 سنة بعد مشيئة الله.

ويقول الأطباء إن السبب وراء ذلك بسيط للغاية فإن السعداء من الناس يفرزون كميات قليلة من هرمونين رئيسين للتوتر المضر بالصحة تسارع بشيخوخة كل عضو في جسم الإنسان.

فوائد الابتسامة الصحية:

- تحفظ للإنسان صحته النفسية والبدنية.

- تساعد على تخفيف ضغط الدم.

- تنشط الدورة الدموية.

- تزيد من مناعة الجسم ضد الأمراض والضغوطات النفسية والحياتية.

- يساعد المخ على الاحتفاظ بكمية كافية من الأوكسجين.

- لها آثار ايجابية على وظيفة القلب والبدن والمخ.

- يتمتع المبتسم بنبض سليم متزن.

- تسرِب الهدوء والطمأنينة إلى داخل النفس.

- تزيد الوجه جمالا وبهاء.

- الابتسامة نوع من العلاج الوقائي لأمراض العصر.

- صمام أمان من القلق والكبت.

- يخفف من حموضة المعدة.

- زيادة إفرازات الغدد الصم مثل غدة البنكرياس والغدد الكظرية والدرقية والنخامية

- يساعد على إزالة التوتر العصبي.

- علاج لحالات كثيرة من الصداع.

- يريح الأعصاب إلى الراحة والارتخاء.

- يقهر الأرق والكآبة.

- تكرار الابتسامة يريح الإنسان ويجعله أكثر استقراراً، بل إنهم وجدوا أن هذه الابتسامة تقلل من حالة الاكتئاب التي يمر بها الإنسان.

- يقول الأطباء ويفيد الابتسامة والضحك الخفيف في تحسين القدرة الجنسية، فضلاً عن دوره في إرخاء العضلات وإبطاء إيقاع النبض القلبي وخفض التوتر الشرياني، وأخيراً بدأ العلماء في استخدامه كأساس لإستراتيجية علاجية حقيقية، تقوم على استخدام تقنيات الاسترخاء واليوجا من خلال تعلم منكسات تنفسية وتمارين خاصة.

الابتسامة والتجاعيد:

أثبت بحث علمي في مصر أن تجهم الوجه ( التكشير والتقطيب) يؤثر بشكل فعال في ظهور التجاعيد على الوجه ولاسيما حول العينين. وأثبتت التجارب أن الابتسامة سلاح فعال ضد التجاعيد أو على أقل تقدير تؤثر الابتسامة في تأخير ظهور التجاعيد بسبب ارتخاء عضلات الوجه أثناء الابتسامة, ولذلك فإن العلماء يقدمون نصيحة ذهبية للناس ولاسيما النساء, ومن المهم للمرأة أن تكون دائمة الابتسامة حتى تحقق راحة النفس والاستقرار.

الابتسامة ونشاط العقل:

1- تزيد الابتسامة من نشاط الذهن .

2- تقوي القدرة على تثبيت الذكريات بتقوية الذاكرة.

3- توسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري.

4- يزيد قدرة الفرد على التخيل والإبداع ودقة التفكير.

5- تزيد من صفاء الذهن وعدم تشتته.

6- ينمي من القدرات الابداعية.

فوائد الابتسامة الدعوية:

1- طريق مختصر لكسب القلوب.

2- صدقة تكسبها بكل سهولة.

3- تطوير للمهارات الدعوية.

4- دليل على التربية الإسلامية السوية.

5- يجعل الآخرين أكثر تقبلاً لفكرتك ومنهجك.

6- مفتاح لهداية الكثيرين من الناس.

7- باب يوصلك إلى نفوس المخالفين لك.

8- تبسمك في وجه الآخرين صدقة جارية إلى يوم القيامة.

9- سنّة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

فوائد الابتسامة من الناحية الاجتماعية :

- سبب من أسباب السعادة والنجاح. يقول لنا اليوم علماء البرمجة اللغوية العصبية بأن أحد أساليب النجاح الأقل كلفة هو الابتسامة.

- كما تبين البحوث أن صاحبات الابتسامة الحلوة يستمتعن بتربية الأطفال ,وهن اجتماعيات ومرحات ويشعرن من حولهن بالدفء الإنساني , ويعتقد أن السبب في ذلك أن الإنسان يكون رد فعله ايجابيا عندما نبتسم له.

- تختزل الكثير من المفردات العاطفية التي يمكن أن نقولها للآخرين.

- يبقى ذكرها زمنا ً.

- رمز المودة والمحبة.

- رمز الود والدفء.

- يرشح أن يكون المبتسم سفيراً لحل النزاعات، وأن يكلف بالمهام الدبلوماسية.

- يساعد في امتصاص غضب الآخرين.

- يساعد على التكلم بكل هدوء ووضوح.

- يساعد على أن تفتح قلبك له.

- موضع اعتماد الآخرين.

- يساعد على التحدث للآخرين بلباقة.

- دلالة على شخصية سوية ومتوازنة.

- عبارة عن تحية صامتة.

- تزيل والأحقاد والتوترات والمشاحنات.

- ترسم في الذاكرة صورة إيجابية للمبتسم.

- أكثر الأشخاص جاذبية وثقة بالنفس.

- له قدرة على إقناع الآخرين.

- يساعد في حل المشكلات بكل سهولة.

- يبعث البهجة والسرور بين الناس.

- يساعد على كسب أصدقاء جدد.

- يرفع من الروح المعنوية.

فوائد الابتسامة من الناحية الاقتصادية:

- يقول مدير إحدى شركات الحديد والصلب : ( لقد أكسبتني ابتسامتي مليون دولار سنويا).

- (قصة) طلب عمال أحد المحلات التجارية الكبيرة في باريس رفع أجورهم، فرفض صاحب المحل، فما كان من عماله إلا أن اتفقوا على أن لا يبتسموا للزبائن كرد فعل على صاحب المحل، فأدى ذلك إلى انخفاض دخل المحل في الأسبوع الأول حوالي (60%) عن متوسط دخله في الأسابيع السابقة.

- فحسب تقرير نشرته مجموعة مينتيل للأبحاث التسويقية، فقد شهدت مبيعات منتجات الأسنان من مواد تبييض وخيوط بسبب الابتسامة ارتفاعاً ملحوظاً من (17) مليون جنيه إسترليني في عام (2001) إلى( 37) مليون جنيها في العام (2002).

- هل يمكن تصديق أن عمليات تجميل الأسنان باتت أغلى من عمليات تجميل أخرى؟. وما تتداوله الأوساط البريطانية حاليا أن مهنة تجميل الأسنان أصبحت من أكثر المهن التي تدر أرباحا على ممارسيها. فالعديد منهم كسبوا الملايين من ورائها، وكل ذلك بسبب الابتسامة وجاذبيتها، حيث أن لظهور الأسنان فيها دور بارز.

الابتسامة ودورات التنمية:

المبادرة الجديدة التي أطلقوا عليها "مبادرة الابتسامة" أعدتها وزارة التنمية الإدارية المصرية بالاشتراك مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وحسب تصريحات الدكتور صفوت النحاس رئيس الجهاز فإنها تعد الأولى من نوعها، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى أداء الخدمات الحكومية من خلال تدريب (24) ألف موظف على الابتسام في وجه الجمهور. وقد يكلف الدورة الأولى وهي لحوالي (750) موظفاً حوالي (480) ألف جنيه مصري.


سامي الهسنياني

كاتب وباحث من كوردستان-العراق

المصدر : http://al-mountaka.com/ar/show_news.php?id=6

التعديل الأخير تم بواسطة الحارث بن همام ; 01-06-2008 الساعة 12:43 AM.
الحارث بن همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 6 يشكرون الحارث بن همام على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 01-06-2008, 05:43 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 228
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 44
شُكر 55 في 32 موضوع
حنين خالد is on a distinguished road
افتراضي

الموضوع جميل, بل إنه ارتق لأن يصبح صدقة من الصدقات التي يثاب عليها المرء {{ وتبسمك في وجه أخيك صدقة }}.

لكنني لا أؤيدها هذا الزمان, لأن الشخص المبتسم سيوصف:
بالسذاجة
أو عقله فيه خبل
أو مريض ولا يستطيع أن يتحكم في عضلات وجهه
وهذا ما سمعته من أناس يقولونها إذا رأوا شخصاً يبتسم في وجوه الآخرين.

الابتسامة لا يستحقها إلا الندرة من الخلق, ليس بخلاً بها فهي لا تكلف المرء شيئاً, لأنك ستصبح حديث ضعاف النفوس وتوصف بأقذع العبارات جراء ابتسامتك.

وإن كنت قبل بضع سنوات لا أنظر هذه النظرة للابتسامة لصغر سني إذ كنت في المرحلة الابتدائية, وقد علمتني أمي حفظها ربي أن لا أعبس في وجوه الآخرين فهذه ليست أخلاق المسلمين, فعملت بكلامها وأصبحت أبتسم {{ للرايح والجاي }} حتى قالت لي إحدى المعلمات بعدما ابتسمت لها وهي غضبانة علي لسبب ما: ( هذي قلة أدب عيب تسوينها ) ومعلمة أخرى قالت لي: لا ينبغي أن أبتسم في وجوه المعلمات وهن يتحدثن معي, وأما إن تبسمنا نحن الطالبات والمعلمة تشرح فالقيامة تقوم وأقل عقاب نناله هو الوقوف طوال الحصة, فقررت أن لا أبتسم لأحد إلا من هم عزيزين عليّ , وخاصة الأطفال فهم من يستحقون الابتسامة حتى جاءت تلك الليلة عندما ابتسمت لطفلة من قريباتي فنظرت لي بازدراء فتعجبت من صنيعها وذكرت ذلك لأختها فقالت لي: لأن أختها نظرت لها أخرى بازدراء في مكان عام وهي كانت تبتسم لها فقمنا بتدريبها على أن تنظر لمن ينظر لها بازدراء, وعلمت أن كلامها حق فلا أحد يستحق الابتسامة إلا القلة.

ومع دخولي الجامعة قررت أن لا أبتسم لأي كان وإنما إذا مررت بأحد أتجاهله وكأنني لم أره فهذا هو الحل الوحيد لبعض الناس وليس كلهم.

الابتسامة لا يستحقها إلا العزيزين على الشخص والخدم و القلة من الآخرين.

الابتسامة لا تكلف شيئاً............. ولكن السؤال من يرى أنها عنوان لرقي المجتمع وليست خبلاً في أفراده؟؟؟
حنين خالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "حنين خالد" على مشاركتك المفيدة:
قديم 01-06-2008, 07:05 AM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية عبد الله العُتَيِّق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,095
عدد مرات شكره للأعضاء: 31
شُكر 321 في 109 موضوع
عبد الله العُتَيِّق is on a distinguished road
افتراضي

لُغة الجسدِ تُفضي بكثيرٍ من الدلالاتِ التي يفهمها الناس فيما بينهم ، و لُغة الوجه أخصُّ لغات الجسد و مجمعها و أوثقها اعتباراً ، الابتسامةُ جزءٌ من تلك اللغة ، التي لا تُنكرُ و لا يُعرَضُ عنها .
جاءَ في حديثٍ مشهورٍ " لن نُعْدم من ربٍّ يضحك خيراً " و في سلسلةٍ من التوجيهات الأدبية الخُلُقية التي جاءَت الأديان منشئةً لها أو مقررةً تكون الابتسامة طليعةَ تلك الأخلاق حيثُ " تبسمكَ في وجه أخيك صدقة " و " لو أن تلقى أخاك بوجه طَلْقٍ " ، إلى تطبيقٍ راقٍ تامٍّ لذلك ممن هو مصدرُ اقتداءٍ إذ يبدو جلياً في قول الرجلِ مادحاً " ما رآني إلا تبسَّم " ، كلُّ هذه مع ضمائمَ أُخَر تَشِيْ إلينا بأثرِ تلك الابتسامة على الناس ، و أثرُها في الكون كلِّه حين يكون تفعيلها حقيقياً .
حينما نُعَمِّقُ النظرَ في الأخلاقِ نُدرك أنه ليس مِن خُلُقٍ ظاهرٍ إلا مُنْبَعِثٍ مِن خُلُقٍ باطن ، فالأخلاقُ حين نلمحها من الناسِ هي صُورٌ لحقائقها الموجودة في بواطنهم ، لذلك يختلف أثرُ البَسْمةِ من شخصٍ لآخر ، على اتفاقهما في إظهارها ، فتنوَّعت الابتساماتُ كثيراً .
أثرُها نفسياً و طبياً نلْحظُه عند الطبيب ، فحين يأتي المريضُ إلى الطبيبِ يُقابله بابتسامةٍ هي أولُ العِلاج ، و لم يُذكرْ أنَّ طبيباً قابلَ مريضاً عبوساً مُكشِّرَ الوجهِ .
ارتسامها البسمةِ في الروحِ أولاً أساسُ ارتسامها في الجسد ، و كلُّ الأخلاقِ كذلك ، وهذا ما نحتاجه في زمنٍ كان الضِّدُّ مُقدَّماً .
تحية طيبة لأسرة البرنامج .
عبد الله العُتَيِّق
__________________
*
*




[ حينَ يُهدى إلى الشخصِ رَمْزُ شعارٍ يُميِّزُه ، يكون الشكرُ لازماً غيرَ منفَكٍّ ، و متَّصِلاً غيرَ منقطعٍ ، فلمن أهدى إليَّ هذه الصورةَ شُكرٌ ، و لكلِّ مَنْ أهداني صُوْرَةً ترْمُزُ لشعاري ... عبد الله العُتَيِّق ]

*
*

أُفُولٌ
عبد الله العُتَيِّق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبد الله العُتَيِّق" على مشاركتك المفيدة:
قديم 02-06-2008, 12:04 AM   #6 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,873
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 314
شُكر 364 في 163 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

الابتسامة صدقة
لأجل ذلك فإنّ الشعوب تنتج الابتسامات والطُّرف من عمق المآسي. تضحك لتهزأ من المأساة . لتواجه المأساة بقوّة. لتنتصر على المأساة.
من ذلك، الطرائف التي ابتدعوها أيام القصف الإسرائيلي على لبنان . فإسرائيل قصفت كلّ الجسور ، ولكن الحمد لله-قال أحدهم- لم تعرف موقع جسر اللوزيّة( لفيروز أغنية : على جسر اللوزية) .
وحين توافد اللاجئون الشيعة إلى البلدة، خرج رئيس البلدية يستقبلهم. علّق أحدهم:مرحباً بكم في الطريق إلى طهران ..إلى طهران.. من هنا.
وبعض الناس أقدر من بعض على إنتاج الابتسامة. لهم في كلّ موقف تعليق باسم.
أذكر صديقة لي مزّاحة ، وقد كنّا عائدتين من الجامعة ، التفتّ فإذا سيارة شحن تعود إلى الخلف ،وهي واقفة أمام جنازير حديد تدير ظهرها ولا تراها. صرخت أنبّهها فلم تسمع . بحركة لا شعوريّة، ركضت أحاول إنقاذها ، وبدل أن أسحبها ، رحت أدفع سيارة الشحن وأصيح: إبتعدي. ومن حسن الحظ كان هناك شاب أمسك بباب الشاحنة وصاح بالسائق: وراءك فتاتان. توقف. وإلى اليوم كلّما رأتني قالت: يا غبيّة . بعدك عم تجرّي الشحن؟ (وهي تقصد أعمالي التي لا ترى منها جدوى) .
ومثلها أخي الأصغر . ينصحني دائماً بأن لا أقرأ سيّما إذا كنت حاملاً حتى لا( يتأذى الجنين ). مرّة قلت له(عمداً): مش غريبة؟ قرأت أنّ الصرصور هو الحشرة التي لا تحمل الجراثيم في قدميها. فقال بسرعة: أنا شفتو من أيام، طلع من المجرور وغسل رجليه بديتول.
الابتسامة هي كما أعتقد تحدّينا للهموم.
وهي كذلك أرقى لغة تواصل وأنجعها في التقريب بين الناس. ولعلّها أعظم أثراً من كلّ عمل آخر . لذلك يقول المثل عندنا: (لاقيني ولا تطعميني). فالناس بحاجة إلى الابتسامةأيضاً ليشعروا بالأمن والاندماج لا بالغربة إذا كانوا في دارك أو في مجتمعك . فالشعور بالغربة مرير للغاية، وهو شعور ربما اعتراك في دارك أو في بلدك. هو شعور التعس العاجز المقهور.
والابتسامة تعبير عن الحبّ . هو أرقّ تعبير وأعذبه. أن أبتسم لك يعني أنني أحبّك ولربّما يعييني التعبير عن مشاعري ، أو يخجلني ، ابتسامة صادقة تعوّض ذلك كلّه وتفوقه . وهل من حاجة أعظم من حاجتنا إلى الحب ؟ وهل من عطاء أعظم من الحبّ؟ .
لذلك كلّه كانت الابتسامة صدقة.
لأجل أنّها حاجة للآخرين .حاجتهم إلى المواساة والاندماج والحبّ
ولأجل أنها عطاء من نفسك لهذه الحاجات الإنسانيّة العظيمة.
وهو بعد العطاء الذي- رغم اهميته وجلالته- لا حجة لأحد بتركه، وليس يعجز عنه إلا خبيث النفس، حقود.
__________________
5]مدوّنتي[/size][/font][/color]
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون نور من لبنان على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 02-06-2008, 04:50 AM   #7 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور من لبنان مشاهدة المشاركة
الابتسامة صدقة
لأجل ذلك فإنّ الشعوب تنتج الابتسامات والطُّرف من عمق المآسي. تضحك لتهزأ من المأساة . لتواجه المأساة بقوّة. لتنتصر على المأساة.
من ذلك، الطرائف التي ابتدعوها أيام القصف الإسرائيلي على لبنان ..
هههههه
مش فاهمة ، يعني من المفترض نضحك ؟
ما هذا يا أستاذة ، أَمنافس للمصريين في النكت و اختراع الابتسامات ، هيهات ، نحن نلقي النكت كما كان العرب يلقون الشعر سجية فيهم دون تكلف و نحن في هذا حاصلون على الأيزو منذ زمن ، لا تحاولي
و لكي أن تقارني ، عشنا و شوفنا نكت لبنانية !
كان ياما كان ، كان فيه دولة من دول العالم الثالث و لا الرابع ، و لا الخامس ...لكن حتى لا نجيب في سيرة الناس ، كان أول حرف في اسمها "ميم" و الثاني"صاد" و الثالث" راء"
فصدر عن شعبها الآتي
رجل مسيحي دخل مسجد في مصر و معاه سكين و قال: مين فيكم مسلم ؟
محّدش رد عليه إلا واحد شجاع قاله: أنا مسلم
اخذه برا المسجد و قاله: عندي خروف عاوزك تدبحه و تسلخه على الطريقه الإسلاميه
قال المسلم: أنا اعرف أدبح بس شوف حد تاني يسلخ
دخل المسيحي المسجد و السكين كلها دم من الخروف و قال: مين مسلم كمان؟
اشاروا المصلين على الإمام
رد الإمام عليهم: ' في إيه ؟ هو عشان صليت فيكم ركعتين بقيت مسلم خلاص


مره رئيس هذه البلاد ، راح مدرسه ابتدائى فلما جت فتره الاسئله ولد رفع ايده
الرئيس ساله اسمك ايه فقاله رامى فقاله ايه سؤالك يا رامى ؟
رامى : انا عندى اربع أسئلة
1- ليه انت رئيس بقالك 25 سنه ؟
2- لسه معينتش نائب ؟
3- ليه ولادك ماسكين كل حاجه فى البلد ؟
4- ليه البلد حالتها الاقتصاديه زفت و انت مبتعملش حاجه؟
ساعتها بالظبط رن جرس الراحه وبعد الراحه رجع الرئيس وقال احنا كنا فين
بقى؟
مين عنده سؤال؟
ولد صغير تانى رفع ايده فالرئيس سأله اسمك ايه قاله تامر فقاله سؤالك ايه
يا تامر ؟
تامر : انا عندى 6 اسئله
1- ليه انت رئيس بقالك 25 سنه ؟
2- لسه معينتش نائب ؟
3- ليه ولادك ماسكين كل حاجه فى البلد ؟
4- ليه البلد حالتها الاقتصاديه زفت و انت مبتعملش حاجه؟
5- ليه جرس الراحه رن ربع ساعه بدرى ؟
6- وبعدين فين رامى ؟؟؟؟؟؟


واحد اتحشر في زحمة المرور فلقى واحد بيخبطله على شباك السيارة
فتح الشباك و سأله عايز ايه
قاله : الرئيس خطفوه و الفدية 5$مليون دولار
و لو الفدية ماتدفعتش .. الخاطفين هددوا يدلقوا عليه بنزين و يولعوا فيه
و احنا بنجمع تبرعات .. تحب تشارك ؟
الرجل سأل: ' و في المتوسط الناس بتتبرع بكام'
الرجل الثاني : ' من 5 الى 10 لتر بنزين


إخبرنى بصراحة يا وزير ولا داعى للمجاملة أو النفاق .
الوزير: أمرك يا ريس
الريس : أنا الأفضل ولا أول ريس حكم البلد؟
الوزير: انت طبعا يا ريس .. الأول كان بيخاف من الروس !! لكن انت لأ
الريس : طيب أنا الأفضل ولا الريس الثاني؟
نظيف : الثاني مين ياريس اللى كان بيخاف من الأمريكان !! و انت عمرك ما خفت منهم
الريس : طيب أنا الأفضل ولا عمر بن الخطاب ؟
نظيف : انت طبعا يا ريس .. عمر بن الخطاب كان بيخاف من ربنا . انت لأ

.

و دمتم .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري

التعديل الأخير تم بواسطة غادة أحمد ; 02-06-2008 الساعة 06:06 PM.
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "غادة أحمد" على مشاركتك المفيدة:
قديم 02-06-2008, 05:02 AM   #8 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الآن سؤال بجد بجد
و لعله يخطر ببال الكثيرين من الأخيار و الصالحين
كيف نبتسم و حال الأمة هكذا ؟
أمَا كان صلاح الدين الأيوبي لا يُرى مبتسماً و يقول "كيف ابتسم و الأقصى في أيدي الصليبين"
فهل الرواية صحيحة ؟ و هل بالفعل لا يجوز أو لا يُقبل من المسلم ألا يُرى مبتسماً و إن فعل ، فدليل هذا على انه لا يكترث بحال أمته ؟
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2008, 06:26 AM   #9 (permalink)
مشرفة ملتقى الصديقات
 
الصورة الرمزية أروى عبد الله
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في عمق السكون
المشاركات: 7,482
عدد مرات شكره للأعضاء: 295
شُكر 805 في 370 موضوع
أروى عبد الله is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذرة ضوء مشاهدة المشاركة
الآن سؤال بجد بجد
و لعله يخطر ببال الكثيرين من الأخيار و الصالحين
كيف نبتسم و حال الأمة هكذا ؟
أمَا كان صلاح الدين الأيوبي لا يُرى مبتسماً و يقول "كيف ابتسم و الأقصى في أيدي الصليبين"
فهل الرواية صحيحة ؟ و هل بالفعل لا يجوز أو لا يُقبل من المسلم ألا يُرى مبتسماً و إن فعل ، فدليل هذا على انه لا يكترث بحال أمته ؟
اي والله سؤال مهم !خاصة هذه الرواية التي يستشهد فيها كثير من ..! لا أدري ماذا أسميهم

سبحان الله ولماذا شرع الإسلام الأعياد على سبيل المثال هل من أجل أن نحزن ونتذاكر جراح أمتنا ؟ أم من أجل أن نفرح ونمسح آثار الشحوب من على الوجوه البائسة ونزرع البسمة في تلك الشفاه الحزينة ,
أرى أنّ لكل مقامٍ مقال , فالحزن له وقته والبسمة والفرح لهما وقتهما ,
وفي ذات الوقت , مالذي يمنع أن يكونا معاً ؟!
لستُ أرى في اجتماعهما ثمّة تناقض , بل على العكس من رؤيتي القاصرة أقول بأن قمة الحزن تدفعنا للبحث وراء مايهدينا الفرح ويزرع الابتسامة .
جراح أمتنا في نواحي الأرض , تدفعنا لمزيد من مراجعة أنفسنا وتصحيح أخطائنا وتعديل مسارنا هذا وحده كفيل أن يجعلنا شعب مبتسم لأن حبلنا مع الله مازال موصولاً , وأملنا بالله عظيم ..
__________________
.
.

يا ويحها الأرضُ ..
كم ذلَّتْ لواطِئِها ..
*
وذي مقابِرُها ..
ذلَّتْ بها العُظما



دنيا ..
مِنَ الوَهْنِ..
نحو الوَهْنِ ..
نعبُرُها
*
طوبى لمن بَادرَ الأيام..
واغتنما


للشاعر /أحمد المنعي . .





.....
....مدونتـــي.......

لمن يرغب بالمشاركة في حوارات الدكتورة نهى قاطرجي في ملتقى الصديقات من الأعضاء .. يرسل لي عبر الخاص نصّ مشاركته وسأعرضها هناك إن شاء الله ..

التعديل الأخير تم بواسطة أروى عبد الله ; 02-06-2008 الساعة 06:38 AM.
أروى عبد الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أروى عبد الله" على مشاركتك المفيدة:
قديم 02-06-2008, 08:43 PM   #10 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1,295
عدد مرات شكره للأعضاء: 498
شُكر 365 في 203 موضوع
أسماء بنت ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

الابتسامة الصادقة
هي بوابة الحب .. وأكبررشوة للقلب..

الابتسامة من صفات أهل الجنة
يقول تعالى ( وجوه يومئذ مسفرة . ضاحكة مستبشرة)

المبتسمون للحياة.. أسعد حالا
وأقدر على العمل ..
وأكثر إحتمالا للمسئولية ..
وأصلح لمواجهة الشدائد ومعالجة الصعاب ..
والإتيان بعظائم الأمور التى تنفعهم وتنفع الناس ...
*******
الابتسامة التي قد تبدو سلوكاً إنسانيا بسيطاً، هي في حقيقتها سلوك معقد,
فهي نفسياً تحتوي على أنواع ومعان
، فهناك الابتسامة الصادقة، الزائفة، الخجلى، المنافقة، الغامضة والقلقة وغيرها

الابتسامة الزائفة:
وهي الأكثر شيوعاً بين الناس!!
لكن العينان تفشيان الابتسامة الزائفة!!
فالعينان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب،
يبنما تبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية.

الإبتسامة الحقيقية:
هي الابتسامة الصادقة.. ابتسامة الطريق الواضح بلا لف ودوران... *
لكنها صارت شحيحة هذه الايام ..!!

لماذا لايبتسم بعض الناس:

قد يظن البعض أن ذلك من الجدية:
فبعض المدراء والمعلمين يعتقدون ان حجب ابتساماتهم يمنحهم الهيبة ..!!
احدى الاداريات كانت دائما تقف أمام الطابور الصباحي واجمة لاتبتسم ولاتتكلم فصار الطالبات يسمونها أبو الهول..!!

قد يترك بعض المتدينين الابتسامة لانهم يخافون من قسوة القلب!
ولاأدري لماذا يعتقد بعض المتدينين أن الضحك والتبسم يخالف التدين!!
كنت ايام الدراسة اتجنب الانضمام الى جماعة المصلى في الجامعة بسبب الوجوم الذي يخيم على وجوهه أعضائه !!


يتحاشى البعض الابتسامة تعاليا وتكبراً على الناس
ويبدوا أن هؤلاءالمتكبرون اختلطت عليهم الامور فصارت الابتسامة عصية عليهم حتى في الاوقات التي يفرض فيها (الايتيكيت) أن يبذلوها ..!!
كالمناسبات العائلية.. فقد دعيت لحفلة زفاف وكانت الداعية وقريباتها مصطفات للسلام على الضيوف
كن يبادلن الضيفات السلام والقبلات ولكن... بدون ابتسامات ..!!..
علقت إحدى المدعوات على المشهد وقالت : مساكين ..كأنهم في عزاء !!

ظاهرةأخرى جديدة وعجيبة بدأت تظهر في أسواقنا
بعض الباعة لدينا والذي يفترض أن يتكلف الإبتسامة من أجل جذب الزبائن
صار يقابل الزبون بتكشيرة عجيبة وكأنه يشم رائحة نتنة!!
يبيع الناس وكأنه يوزع بالمجان
يبدوا أنه لايعترف بالمثل الصيني الذي يقول (ان الذي لا يحسن الابتسامة لا ينبغي له أن يفتح متجراً....

********
موقف حصل معي ..
في احدى حفلات الزواج كانت هناك موظفة تستلم العباءات وتعطينا كرت به رقم
كانت مبتسمة.. قلت في نفسي ماشاءالله
ولما اردت ان اغادر الحفل توجهت لتلك الموظفة لاستلم عباءتي فاذا بها مبتسمة ايضا ..
سرني مارايت وصرت اشكرها على حسن تعاملها وابتسامتها الجميلة
لكنها هزت رأسها تعني انها لاتدري ماذا أقول!!
ثم نزعت شيئا من اذنيها ..انها سماعة موصولة بجهاز تسجيل ..
ولا ادري ان كانت تستمع الى شيء يضحكها..أم انها كانت فعلا تبتسم لنا ..؟؟
عموما أنا شكرتها وهي فرحت بذلك...
أسماء بنت ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون أسماء بنت ابراهيم على هذا مشاركته المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92