الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله
يعاني كثير من النساء من تحيز الوالدين لاحد ابنائهم ويكون هذا التحيز شامل لزوجته و اولاده دون الاخرين مما يبث الاحقاد بين الابناء و زوجات الابناء و الاحفاد انفسهم المصيبة ان الابن الذي يتحيز له الوالدين هو الابن العاق القاسي والابن الطيب يكون هو المنبوذ وزوجته وابنائه
ارجو من الشيخ سلمان انظر في هذا الامر و توجيه كلمة للاباء ليتقوى الله فهذا ابرنامج يتحدث عن الحياة كلمة وما اجمل ان تكون هذه الكلمة هي كلمة الحق
ارجو تسليم هذا الاقتراح للشيخ سلمان فكثييييييييييييييييييييييييييييير من الاسر تعاني من هذا
قبل أيام نادتني إحدى البنات ممن تصغرني بثلاث أعوام قائلة هييه ,إنتي لو سمحتي,,
نظرت نحوها بتعجب:أنا ؟! إيوة إنتي ممكن دقيقة لو سمحتي..
أتيتها وأنا أفكر,ماذا تريد مني هذه الإنسانة..
أنا أصنف بأني جادة وملتزمة (كما يقولون-مع أني لا أرى كوني ملتزمة أني بعبع)ولا أحب حركات النص كم إلى جانب أني في آخر مرحتي الثانوية..
في حين هي تناقضني في كل شي وتصغرني بمسافة وقد كنت أفكر قبل فترة أنني سأتخرج دون أن أبادلها أي حديث..
سلمت عليها باستبشار وانشراح(كعادتي في كل مكان)وسألتني عن حالي ثم قالت باستحياء:"أنا حبيت اليوم أهنيك من جد على شخصيتك"
استغربت جدا,,"ليه يعني إيش شفتي في شخصيتي؟! ما أدري بس كدا إنتي مرررة محبوبة وابتسامتك تعجبني وأحسها تلم(أي-تجمع- باللهجة الحجازية)الناس حولينك !!
انتهى الموقف وفي يوم حفل تخرجنا أتت تحمل هدية صغيرة وقالت,أنا أحبـــك في الله!! (ربما يطلق على موقفنا هذا ما يسمى بين البنات ب الإعجاب,لكن من عاش الموقف معي يعلم أنه ليس كذلك فشخصيتي ليست من الشخصيات المفضلة بالإعجاب لدى الطالبات)
هذه الإبتسامة وهذا جزء من أثرها,فللإبتسامة أثر حالّ فالإنسان حينما يرا صديقه يبتسم,يعلم أنه لايحمل في داخله أي ضغينة نحوه,والزوجين عندما يتبادلان الإبتسامات فإنها تذكي حياتهما الزوجية,والمعلمة حينما تقابل طالباتها بابتسامة فإن ذلك أدعى لتقبل ما يأتي منها من دروس أو (تهزيئ)..
بقي أن نقول:الإبتسامة ليست بنوع واحد,فهناك ابتسامة التهكم والسخرية,وابتسامة حزن,وابتسامة حب,وابتسامة سعادة وفرح,وأصعب الإبتسامة هي ابتسامة الرضى وقت الظلم,والإبتسامة للعدو,ولمن لايستحق الإبتسامة..
*تقول أمي:جميع الناس يستطيعون تقديم مسرحية تراجيدية لكن قليلون الذين يستطيعون تقديم مسرحيةكوميدية..
مما درسناه في مادة الفرائض,من شروط توريث الموارث أن تتحقق حياته ولو لحظة فالمولود لو مات حال ولادته يرث بتحقق إحدى علامات الحياة وذكر منها الإبتسامة فلو نظرنا بمنظار أفلاطوني لقلنا أن الحياة ابتسامة,والإبتسامة هي الحياة
آخر تعديل أم الحســن يوم
05-06-2008 في 09:58 AM.
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم الحســن" على مشاركتك المفيدة:
*تقول أمي:جميع الناس يستطيعون تقديم مسرحية تراجيدية لكن قليلون الذين يستطيعون تقديم مسرحيةكوميدية..
و لعلهم اكثر الناس تأثيراً في هذه الحياة !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم الحســن
مما درسناه في مادة الفرائض,من شروط توريث الموارث أن تتحقق حياته ولو لحظة فالمولود لو مات حال ولادته يرث بتحقق إحدى علامات الحياة وذكر منها الإبتسامة فلو نظرنا بمنظار أفلاطوني لقلنا أن الحياة ابتسامة,والإبتسامة هي الحياة
[/color]
راااااااائع
و لكننا تعودنا ألا ننتظر سوى دمعته او صراخه ، حتى أننا نطلق "صرخة الحياة" و ليس "ابتسامة الحياة"
دمتِ يا ام الحسن و دام حسن نثارك ،
و بانتظارك دوماً
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
هاري ترومان
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "غادة أحمد" على مشاركتك المفيدة:
في الكلية منذ سنواااااات معي في نفس المجموعة طالبة كانت دااااااائماً مبتسمة حتى قبل و أثناء و بعد اختبار مادة تاريخ العرب ( أصعب مادة كثير منا لم يجتزها ) كانت تدخل في أي مكان بابتسامة عريضة .. قد يقول البعض وش هاذي و ش عندها.
بعد مرور فترة أدركت أن ابتسامتها انتقلت بالعدوى لمن حولها و أننا أصبحنا مثلها نبتسم.
الطالبة أصبحت صديقة عزيزة و مازلنا نتواصل و مازالت مبتسمة مع أنها مرت بظروف أسرية صعبة.
هناك فرق بين الابتسامة الصادقة والزائفة...المؤمن صادقة وغيره غالبا زائفة...
ولكن كيف نبتسم ونطرد العباسة والتجهم من الوجه....لعمرى ان الابتسامة الصادقة من الايمان وهى ثمرته.. نريد ان نتعاون ونلزم انفسنا ببرنامج نحقق فيه الابتسامة التى نبغى بها وجه الله !!!