الرسالة:
السلام عليكم ارجوا من سعادتكم التحدث عن موضوع الاختبارات وكيف نبتعد عن الأشياء التي تشغلنا عن الاسترجاع والاجتهاد في الحصول على غاياتنا واهدافنا المستقبلية...
الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا ايصال كلمتي هذه للدكتور سلسمان العودة
كلمتي هي مارأيك بالوالد الذي يهجر زوجتة لاكثر من عشرين سنه ويتركها مع اولادها الصغار تخيط الملابس لتؤكلهم وتلبسهم بعد ان اخرجها من وظيفتها بعد سلبها جميع رواتبها شهريا وعندما كبر الابناء واصبح منهم المعلم والمعلمة والطبيب بعد تعب هذه الام الصابرة اراد الابناء تعويض امهم بجزء من رواتبهم بدأ يطالبهم هذ الاب المتجبر بدفع جميع ما صرفه بحقهم من ملابس وكتب والعاب وحفاظات اكرمكم الله وياخذ مهور بناته علما بانه ذو مركز تعليمي عالي ويمتلك من الملايين ماالله به عليم ولم يصرف على اباءه او والدتهم منذ عشرات السنين كبر الابناء على كره هذ الاب لما رؤاه من معاملة قاسية في صغرهم وكبرهم لم يسلم منه الصغير او الكبير .... نحن نكرهه لاننا ايتام منذ صغرنا لم نستشعر معنى الابوه من صغرنا فكيف نبره ..... هذا هو السؤال امنا تأمرنا ببره ونحن لا نستطيع نشعر بحاجز لا يمكن تجاوزه ....فما الحكم على هذا الاب المتجبر؟
ما الكلمة اللتي توجهها الاب المتجبر .. الام المظلومة ... الابناء الذين لايريدون ان يعاقبهم الله بعقوق هذا المتجبر الذي لا يستحق اسم الاب ... ارجو عدم اهمال هذة الكلمات المرة اللتي تجرحني كلما فكرت بها خوفا من العقاب لاني ملتزمة وتخصيص حلقة كاملة عن هذ الموضوع ومخاطبة المتجبرين على الارض...
لك جزيل الشكر ويعلم الله اني لا ابالغ ولا اكذب في كلمتي هذه
بالنسبة لقصة الموظف الذي أخذ حوالي الساعه في صلاته وحصلت مشكله في عمله بسبب تأخره...
ربما يكون لديه وسواس..
وقد حصلت معي في عملي أكثر من مره أنني أخذ حوالي الساعه لأداء الصلاة..
وبالنسبة للابتسامه والمعامله الحسنه الواجبه من الموظف تجاه الناس..
ايضا يجب على الناس او الزبائن ان يحسنون من الكلام والالفاظ مع الموظفين...
وكثير من الناس يتحدثون معنا وكأننا خدم و لايتفهمون اننا ناس مثلهم ولايقدرون اننا ايضا لدينا حياة إجتماعيه وعائليه...
ولا يقدرون الوقت يأتون متأخرين ويطلبون تقديمهم على غيرهم ..
الرسالة:
السلام عليكم
احنا من محبين برنامج الحياة كلمه ومن اشد المعجبين بالمذيع الفريد من نوعه وياريت تعمل مدرسه لتخريج مذيعين مثلك يافهد السعوي لانك مذيع مثالي في ادارتك للحلقه وهدوءك وتعاملك مع الشيخ الجميل فهد العودةوكأنك لاتريد من لقائك مع هذا الشيخ غير افادة الاخرين وبدلك تكون اخذت مكانه مختلفه عن غيرك من المديعين الذي يكون همهم الوحيد الظهور فقط وكيف يناطح الضيف ويظهر علمه على شيخه!!! المهم ان رسالتي هذة فقط للتنويه عن ان احنا في كندا مدينة وندسر والوقت يختلف عندنا بالنسبه لكم ,صلاة الظهر يعني الفجر عنا هنا, فنطر ان نسجله واحيانا المواعيد تكون مش مظبوطه, وكدالك البرنامج لا يعاد على الرغم من ان جميع المسلسلات والبرامج الاخرى تعاد من مرتين الى ثلاث والبرامج الدينيه لاتعاد اطلاقا . واحنا كم مرة حاولنا ان نسجل البرامج لمدت يوم كامل, فأصبنا بأحباط شديد جدا عندما راينا الاعادة لجميع البرامج التافهه والبرامج الدينيه القليله ليس لها حظ في الاعادة.. فأرجو من ادارة ال ام بي سي ان تراعي الله فينا حتى تكون عون لنا في الغربه في تنشئة اطفال صالحين على العلم انه عندي ولد وعمرة 15 سنه ويحب ان يشاهد برنامج الحياة كلمه , وبالمناسبه المقدمه جميله جدا وتعجبه الكلمات,واللحن, ونحب ان نعرف مامعنى سر الوجود كلمه !ماهي؟؟..وجزاكم الله خير عنا لو عملتم بالنصيحه
الولد أكل الايس كريم حقة وقال
لان اليوم اللي اخذ فيه الدولار
تنتهي اللعبة..
العبرة من القصة: أحيانا, عندما تعتقد أن شخص ما غبي ما يكون غبي إلا أنت .
************************
كثيراً ما نتحدث عن التغيير و الإصلاح ، هل للإبتسامة هنا دور ؟ إذا ما تم توظيفها على نحو جيد من خلال الأدب الساخر و الذي يُعد من أصعب فنون الكتابة ، و الذي قد يشكل ثقافة مجتمعٍ ما و امتلاكه لرؤية نقدية يسعى من خلالها إلى إحداث نوع من التغيير ؟
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
الرسالة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أُشيد ببرنامج الحياة كلمة ، فهو قامة علمية بين البرامج الكثيرة التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع!
وموضوع الإبتسامة من اهم المواضيع في أبجديات التعامل مع الناس ، فالإبتسامة هي بريد القلوب ومفتاح العيون ، كما قيل " تبسمك في وجه أخيك صدقة" ولعلنا نُلاحظ هذه الأيام من العبوس والتجهم في حين أن الإبتسامة لا تكلف شيئا بل يَعد علماء النفس أن في العبوس تعمل أغلب عضلات الوجه إنما في الإبتسامة فلا تعمل إلا القليل منها وهذا يؤكد على سهولتها ويُسرها كما ان الإبتسامة تساعد على تخفيف حدة التوتر النفسي والعصبي الذي يُلازمنا من كثرة الأعباء الوظيفية والأسرية ..
ومن الأفكار المُقترحة لتفعيل الإبتسامة كقيمة أساسية في البيوت والمؤسسات التربوية ..
إطلاق حملات لإكتساب الأخلاق الحميدة وفعلا تمّ تجريبها في عدة منتديات ودور تحفيظ وكان ناجحة ومييزة كل أسبوع يتم الإحتفاء بعادة من العادات الجيدة وتكون شعار لهذا الأسبوع وقد حققت اهدافها ولله الحمد والمنة ..