إخوتي الأكارم هذه أول مشاركة لي تسعد برؤيتكم في هذا المنتدى السامق , آملة التوفيق والقبول .
قيل ماتْ ..
وارتمت في الذهن ألوان الشتاتْ .
قيل ماتْ ..
وانتهى العالم في حين التفاتْ .
حين ماتْ ..
فزع الأهل وطاروا ..
وتنادوا وتجاروا ..
وتداعى الدمع والحزن وحاروا .
ونسوا كل حياةْ .
سلب الموت أخانا ..
ودع الدنيا وبانا ..
تاركا سلمى ودانه
تاركا أما وزوجا و وئاما وحنانا .
تاركا أصحابه , أعماله , كل ألوان الحياة .
ودع الدنيا ولبى ..
ما تراخى أو توانى..
ودع الدنيا وأبقى
للمجيبين سؤالا ..
هل إذا مات فلانٌ صار نسيا وزوالا ؟!
وانتهى من كان يوما ملء دنيانا جمالا ؟!
كان أُنسا , كان خلا , كان نجما يتلا لا .
ما الذي صار إليه ؟!!
ما الذي هان عليه ؟!
هل سينسانا وكنَّا بين جنبيه لديه ؟
بين لحظي ناظريه .
وكذا بين يديه .
آه ما قسى الحياة .
حينما تهدي لهذا القلب أقسى الزفرات .
آه ما أحلى الحياة ..
حينما نعرف أن الموت آت .
حين لانؤذي ولا نترك إلا البسمات .
فإذا ما قيل مات ...
ذهب الميّت لله بطيب في حياة ٍ وممات .
إن في الموت لعبرة .
يخنق العَبرة لكن ؛
يورث المخلوق تصحيحا لدرب ٍ
إن رعى للموت قدره .
إلهام الحازمي
1/4/ 1429هـ