فلسفة الصراع هذا الموضوع: يعرِّف الصراع؛يصحح فكرة الطيبة الزائدة,والعدوانية؛ويبين موقف الإسلام من صراع الحضارات،وهل يصدق أن يسمى صراعاً أم أنه حوار؛وكيف تربح صراعاتك. الصراع: يكون حينما يتناقض طرفين فتكون مصلحة أحدهم ضرر الآخر،فيدفع كل منهما الآخر ليدفع الضرعن نفسه،ليس هو بشرٍ محضٍ ولا خيرٍ محض وإنما بحسب قدره وسببه،البعض يحول الاختلاف إلى تناقض والاختلاف تنوع وليس تناقض ينتج عنه صراع. أشكاله: لايحد بحدود وهوطبيعة بين المتناقضين يبدأ بين الإنسان ونفسه الأمارة وشيطانه،ثم يتوسع شيئاًفشيئاً فيكون بين رأيه ورأي شخص آخرمناقض له،ثم إن كثرت المتناقضات في رأيه ورأي الآخر أصبحا متناقضين،فالصراع على مستويات يبدأ بالفكري ثم بعد التعبيرعن الأفكار المتناقضة يكون صراع كلامي(الجدل)،وقد يصل بعد الكلامي إلى مادي جسدي. الصراع السوي: حينما يتناقض اثنان مثلاً فهل من الطيبة أن يشفق أحدهما على الآخرويدعه يضره ويتعدى عليه؟أم الصحيح أن(يرد له الصاع صاعين)!؟
بالطبع الموقفين خاطئين ومابينهما الصحيح"ولمن انتصر من بعد ظلمه فأولئك ماعليهم من سبيل*إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق" "فمن عفا وأصلح فأجره على الله"حتى من يعفوا فلا يعفوا إلا بعد تعويض من الله،وهناك عفوٌ يأثم عليه المرءولايؤجر فمن يترك لمناقضه مثلاً العنان ليهينه أويكسر له يداً أورجلاً يأثم لأنه آذى نفسه بدل أن يدفع الضر عنها،إذاً نحن مضطرين للصراع لطبيعة دنيانا,ولا يوجد سلام تام إلا بوجود توافق تام وهذا مالن يحدث،لكن علينا أن نحقق المصلحة لأنفسنا بأدنى حد من الضرر لمناقضنا،فنحن مثلاً نذبح ال***** لنأكله لكن نذكيه الذكاة الشرعية التي تحقق أخف أنواع الضررعليه وألمه عند موته. المسلمون وصراع الحضارت: *الإسلام يتحاور مع مخالفيه إلى أبعد حد لكنه يتصارع مع مناقضيه،وميزته أنه يناقض الأشياء الضارة التي يحددها الله ويتصارع ليحقق النفع للإنسان أياً كان وليس لشخص أودولة أوقومية معينة،بأدنى حد من إلحاق الضرر لمناقضه وهذا يتبين في قوانين القتال التي أتى بهاوغيرها،أما غيره فيتصارع لنفعه الخاص الذي يسبب الضرر الكبير لغيره،فالأصلُ إذاً الحوار بين المختلف في الحضارات والصراع بين المتناقض.
*الصراع الفكري بين الحضارت ورغبة كل واحدة أن تمد نفوذهاوتكثر من أتباعها قديكون لأسباب سياسية مثل بعض الحركات البابية التي شاعت في الهند كانت بدايتهافي الاستعمار الإنجليزي وقوادهاذووا حظوة عند الإنجليز وعقيدتهم قائمة على تحريم الجهاد ضد الإنجليز،أوقدتكون لأسباب شخصية عندنوع من الناس الذين يحبون السيطرة على الناس وإذلالهم،وكان من أوائلهم فرعون وبختنصر ومن المحدثين هتلرونظامه النازي،أوحتى لفكرة السيطرة على العالم(الامبريالية)كما تطمح إليه إسرائيل بمملكتها الكبرى؛لكن المسلمين من دون هذه الدوافع كلها يرفضونها لسوئها ويشيعون دينهم لتحرير الناس من هذا السوء وتحقيق العدل وعمارة الأرض. كيف تربح صراعاتك؟! مناقضيك وأعداؤك صف متتالٍ متصاعد في الصعوبة(شيطان ونفس أمارة؛مناقض لفكرة تؤمن بها؛متعدٍ عليك وظالم؛عدو لدينك)
,’"الشيطان:إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدواً"
,’ضعيف الشخصية:لا يدافع عن نفسه لاستسلامه لفكرة أنه لا يستطيع,وسوس إليه الشيطان بذلك,فوسوسة الشيطان عبارة عن الأفكار السلبية الكاذبة"وهوكذوب".
,’النفس الأمارة:لاتفلح أمة لايأخذ الضعيف فيها حقه غيرمكسور.
,’عدو الدين:"من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب"
*لتربح كل صراعاتك ابدأبالأول والأسهل يكفيك ربك مئونة الباقي. عذراً على الإطالة،،لا حرمني الله نقدكم الواعي
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
آخر تعديل أنشودة الأمل يوم
09-02-2006 في 11:36 AM.
الصراع منذ خلق أبونا امدم عليه السلام عندما اخرجه الشيطان من الجنان
والى اليوم و الى ان تقوم الساعة
فلا يستغرب ذلك وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم خير شاهد
وأنا أضم صوتي مع الاخ جابر في قوله
الصراع تحصيل حاصل ولا مناص منه
واستغرب من بعض الدعاة كيف بالغوا جدا في وصف ديننا بمسالمة الكفار والخضوع لهم
لماذا نتكلم بروح الانهزامية صحيح ان الدين الاسلامي دين التسامح والرحمة
ولكن عندما تنتهك حرماته او يضيق على دعوته فلا يرده شيء
والحديث رواه الإمام أحمد في مسنده قال: حدثنا محمد بن زيد –يعني الواسطي- أخبرنا ابن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن أبي منيب الجرشي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" بعثت بالسيف، حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم"