العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى التربية والتدريب §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى التنمية البشرية و التدريب
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى التنمية البشرية و التدريب هنا نتعلّم ، نتدرب ، ننمي أنفسنا ودواتنا ومهاراتنا ، لكي نتواصل مع الحياة بشكل أفضل.. في التفكير وفي التواصل وفي النقد وفي مختلف مجالات الحياة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-06-2008, 08:36 PM   #11 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

تنبيه: المعلومات الادارية متاحة لكنني هنا لا اناقش الموضوع بطكريقة اكاديمية تقليدية او نقلية وانما بدمج الفكرة مع الاسلام كحضارة امة معروف واقعها الان


جدلية التنظيم الإداري:

التنظيم المعبر عن انجاز هو صفة كونية الإنسان فيها عنصرا منظما إراديا وبشكل لا إرادي أيضا،فالإرادية تأتي من استخدام الإنسان لعقله وإدراكه لحاجة التنظيم،واللاإرادية تأتي من كونه مخلوق في نظام الكون السائر بإرادة الله وقوانين ثابتة وضعها سبحانه فالكون منظم بما ندرك ولا ندرك ونجد عظمة تنظيم الخالق من أدق جزء معروف كمنظومة وهو الذرة،حيث تدور الالكترونات حولها بنظام لتكوّن ترتيبا مع محتوى النواة لوصف العنصر الذي يتحد مع عناصر أخرى ليشكل مكونات تختلف في هيئتها وسماتها وهذا كله ضمن المنظمة الكلية،والإنسان له ميزة العقل المنظم لذا نرى أن هنالك فرق في السلوك بين شخص وآخر حتى في التوائم المتشابهة.وإذا وصفنا الإنسان بشخصيته واستقلاليته بأنه (رجل المنظمة) فان التكامل العقلي بدرجاته لا يخرجه عن هذا الوصف في أدناه،وكل ما يختلف فيه هو درجة استقلاليته في توجيه القرار لهذا كان هنالك قائد و أتباع وكان لابد من توحيد المنظمات إلى مجموعات،وحين نأتي الى تعريف التنظيم سنجد إلى أن الأمر ليس قانونيا وإنما حتمية تقتضيها عوامل الحياة وتشعبها ،فتوحيد الفكرة لمجتمع ما ضمن التكتل البشري ضرورةوالا فالانسان بحكم الغرائز سيضع نظاما ما لهوهذا سيؤدي الى تضارب المصالح وانحدار البشرية ـــ ـمن هنا كان النظام الاسلامي بما حوى من قيم انسانية تفهم الطبيعة البشرية وكيفية قيادتها بفكر عقلاني هي الحل الامثل الذي يطرح للبشرية في حين ان فقدان هذا النظام وتحييده عن الواقع جعل هيمنة للافكار المنطلقة من الدوافع الغريزية والتي تعبث في عالمنا اليوم خصوصا وانها باتت اكثر فتكا وظلما بتقدم المدنية دون وجود لفكر حضاري فاعل على الأرض ـــ فالرابط الحضاري هو من يبقي المجموعات الكبيرة متعاونة للقضاء على التحديات وادارة المشكلات وعلى الاقل فهم مشترك لنظرة حول الكون والانسان والحياة او قبول هذه النظرة التي تدير الحركة الارضية بنظام امثل.ولهذا نجد ان الانهيار الحضاري ينقل الانسان من تنظيم المنظمة الكبيرة الى نظام المجموعات الصغيرة ــانظر واقع العالم المسمى بالاسلامي ،وغيره ـــ فالكتل الصغيرة لاتقوم بمفردها فاما ان تربط بنظام تبادلي ومقايضة او تجري فاعلية الغريزة بالهيمنة والتملك ،ومهما سميت او تطورت اساليبها فهي هذه بهذا الوصف...والربط على اساس الهدف لايفيد الديمومة ومنه الربط على اساس المصالح،حيث ينفرط بانتهاء الحاجة والعمل لا يعود تكامليا......
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2008, 09:35 AM   #12 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

التنظيم الإداري:
هو عملية اصطفاف العناصر والافراد أو النشاطات بشكل مترابط لتحقيق التكامل في الطاقات لخدمة هدف ما مهما احتوى من مفردات وروابط تساهمية.
ولا نحدد التنظيم باعتبار الأهداف ألقيمي سواء كانت أهدافا سامية أو غير سامية وإنما بالهدف ككلمة مطلقة،والتنظيم الإداري هو استنباط ما هو مناسب من أشكال الاصطفاف كنموذج بهيكلية مناسبة لتنجز الواجب الموزع بشكل مدروس لتحقيق الهدف صغر الهدف ام كبر و صغرت المنظمة أو كبرت.
والتنظيم الإداري بلمحة مختصرة يشمل:
تقسيم الأعمال:ومنها الحرص على الخبرة في ممارسة العمل لفترة طويلة او المعرفة التقنية...والتقسيم الإداري من حيث الاختصاص يكاد محصورا في وزارات كالحربية والصحة لحد ما ومن الصعب عمليا حصر الواجبات في مكان واحد فليس هنالك إمكانية لحصر إدارة الموارد البشرية إلا لإغراض التخطيط، ولا يمكن جعل وزارة للمهندسين مثلا...ومما أود الإشارة إليه هنا ان دولنا لا تعتمد برامج تهيئة الخبرة حيث تستلم خريج الجامعة وتخضعه لمراحل تدريب حقلية ثم ترى مؤشرات كفاءته دون مسئولية مباشرة، ومن المستخدم أسلوب العقوبات والإبعاد لأسباب غير مهنية ودون النظر لخبرة الشخص.
توزيع الصلاحيات:وهي تقع ضمن إعداد الهيكل التنظيمي الهرمي وقد تعدل من النظرية إلى التطبيق بظهور الحاجة وبعد دراسة لهذا. ما يتبع هذا الموضوع هو المركزية واللامركزية ...والتفويض الاداري وهو موضح في موضوع (الدولة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين..... http://forums.ikhwan.net/t/showthread.php?t=51720
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-07-2008, 08:09 PM   #13 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

آسف لأني تأخرت أثبت حضوري ونكمل ان شاء الله بعودة لاحقة دعاءكم
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-2008, 11:47 AM   #14 (permalink)
مشرفة التدريب والتنمية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,104
عدد مرات شكره للأعضاء: 106
شُكر 200 في 98 موضوع
أم محمد و همام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الرضي مشاهدة المشاركة
آسف لأني تأخرت أثبت حضوري ونكمل ان شاء الله بعودة لاحقة دعاءكم
فرحت لقرار عودتك بتكملة الموضوع، و ما زلنا متابعين ، و بإنتظار باقي الموضوع.
__________________
هيا شارك معنا الحدث...

إعلان الفائزين و الفائزات في مسابقة ...مسابقة رمضان )

أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم محمد و همام" على مشاركتك المفيدة:
قديم 18-07-2008, 07:19 PM   #15 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد و همام مشاهدة المشاركة
فرحت لقرار عودتك بتكملة الموضوع، و ما زلنا متابعين ، و بإنتظار باقي الموضوع.
أشكرك على كرمك بهذه الكلمات الصافية اختنا الفاضلة واستاذتنا القديرة ،احاول ان اكمل بما فضل الله علي من عون ووسيلة لاجر منه ان شاء الله تعالى،وأبدأهنا بنظرة الى:

التخطيط


التخطيط كلمة عامة تطلق على فاعلية متعددة في النشاطات وتأخذ أشكالا مختلفة، بيد أنها تتقارب في التفاصيل ....وكان التخطيط منذ القدم ويجري بالفراسة والتخمين والحدس،وهذا واحد من معاني التخطيط كدلالة لغوية في المعنى ...لكن استخدام الحدس والتخمين لم يعد اليوم كافيا بل يقود إلى كوارث إن اعتمد لوحده في القرارات وهو بعيد كل البعد عن مدلول التخطيط الحديث وقواعده في (الإنتاج والتخزين والخدمات)لأنه في الغالب يؤدي إلى تضارب في الأولويات...ويعتبر مصدر لقرارات ارتجالية تتعارض مع قرارات لم تكتمل فاعلية أنشطتها بما يهيأ البيئة.
ولكون التخطيط موافق لكل فاعليات البيئة باتخاذ القرارات الرئيسة والتفصيلية فإنه في القرارات يكون معتمدا على أساس وضوح الهدف،ومستقيا غاياته من دراسة البيئة المتأثرة بالقرارات والمتعاملة مع الهدف كمنظومة احتياج أو حاملة للحاجات... وعلى ضوء ذلك يعاد صياغة الأهداف كسمة وحدود .
أما في القرارات التفصيلية والتنفيدية فهو ناتج دراسة عقلية ومقارنة وإحصاء للإمكانيات المتاحة لتحقيق الهدف بوضوحه النهائي، فهو ــالتخطيط ــ يحدد الوسائل وكيفية تعبئتها ، وهذه حقيقة عندما نلم أن توفر الإمكانيات المتاحة بدرجات تعطي درجات قاعدة اتخاذ القرار الرئيسي بمسار عكسي أي تشجيع على اتخاذ القرار وقفل باب التردد بوضعه في المضمون بيد أن قصور الإمكانيات المتاحة لا يمنع من تحديد الأهداف وإنما يضعها بمحددات خطة زمنية ومرحلية ،وفق نظرة شاملة لمجموعة الأهداف المرحلية عند هذه الحالة للوصول إلى غاية(التطور المدني، التوسع في الزراعة وسبل تحقيق الرفاهية) إذن

التخطيط: نشاط عقلاني في عملية تقيم للبيئة الخارجية وتحديد احتياجاتها والإمكانية المتاحة للمنظومة ودراسة الوسائل والسبل لتحقيق الأهداف ضمن أحكامها وهذا في التخطيط الرئيس في حين أننا نجعلها سبلا تكتيكية في التنفيد.


ملحوظة: الإستراتيجية(التخطيط المحكم الرئيسي)،التكتيك (التخطيط المرحلي )،والتخطيط المحكم هو تخطيط الموازنة لأي هدف وأما التنفيد فهو في التخطيط المرحلي وآليات التنفيد.....والخطأ الشائع حصر الإستراتيجية بالأمور العسكرية.
وللموضوع بقية
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-07-2008, 04:53 PM   #16 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

قلنا أن التخطيط المحكم في الموازنة فأين موقعه في التنفيد باختصار شديد؟
التخطيط في التنظيم:وضع الهياكل الإدارية ومهمات الأنشطة ووصف الوظائف والملاكات الثابت والمتحركة...وعلاقة الأقسام والتشكيلات ببعضها ودرجة قربها من المشاركة العملية في القرار النهائي،والجهات التي تتصل بالمدير مباشرة او بمساعديه حسب سعة المنظمة
التخطيط للموارد البشرية: وهو للكوادر الجاهزة والمعدة والكوادر التي تدخل ضمن خطة توسيع العمل وتدريبها للقيام به ونقل الكوادر وتنظيم المكاتب...والبدائل والدورات...
تخطيط المصروفات:وهو أمر متعارف عليه وليس من إضافات،إلا في الانتباه لحالة التضخم والقيمة الدفترية والفعلية لرأس المال والمعدات وغيرها مقارنة مع قيمته الحقيقية خصوصا في الشركات ذات التمويل الذاتي والتي قد تتوهم الربح وهي في حالة تميل إلى الخسارة.
تخطيط الإنتاج والتخزين:وهي دراسة لوضع السوق وتقلباته والموازنة بين التخزين والمطروح وهو ما ينعكس على الإنتاج وحركة المعدات والزمن وعدد العمالة اللازمة في الفترات المتباينة ولهذا تأثير كبير على ارتفاع وانخفاض الأسعار ووقوع ذلك ضمن خطط المنافسة في التسويق.
تخطيط المعلوماتية: وهي مهمة جدا لمعرفة النجاح المتحقق ونقاط الإخفاق وما يمكن عمله للمستقبل إضافة إلى الاتصالات وتبادل المعلومات بحيث تنهض المنظمات المختلفة لتحقيق الهدف المراد من المنظومة ككل.

مستلزمات التخطيط:
1ـ فهم الأهداف وتحليلها إلى نشاطات وأهداف فرعية.
2ـ عمل كشف تفصيلي للفعاليات والعمليات
3ـ تحديد المتاح من الإمكانيات والطاقة البشرية والمالية
4ـ وضوح الصلاحيات
5ـ توفر نظم الاتصالات والمعلوماتية
6ـ الثقة المتبادلة بين المستويات
وهذا ما زال في التخطيط المرحلي أما التخطيط المحكم فله أطر تشريعية وقانونية وفلسفة البلد والفكر السياسي وطبيعة تنظيماته العاملة.
صحيح أن التخطيط الإستراتيجي يحفز من تغذية عكسية داخل منظومة الدولة إلا أن الأمر متعرض لعوامل قطرية وإقليمية ودولية وهو يؤثر في الأولويات كما أن الخطط الانفجارية أو استخدام التخطيط الانفجاري يؤثر في عوامل وأهداف الإنتاج ليس أكبرها نقص الكفاءة والكوادر الفائضة والطموحات غير المشروعة وضعف التوازن والمنظومات الناقصة في خطوط الإنتاج.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2008, 06:34 PM   #17 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

الإدارة الهندسية:

[size=5]قد لا تنطبق الإدارة الهندسية مع الإدارة العامة بتماثل تام لكنها كالصورة في المرآة فالعملية التنفيدية (هي ترجمة المضامين للقرارات وتحويلها الى برامج إنتاجية او خدمية )وما يتبع ذلك في تحقيق الأهداف عن طريق إصدار قرارات تفصيلية لتسيير العملية التنفيدية وتنبع حتما من القرارات الرئيسة.وهذه الأعمال كغيرها لابد أن تكون موثقة بوضوح لحصر نقاط الإخفاق والضعف ،وينبغي أن نعرف وخصوصا في بلداننا أن معرفة الخطأ لا تعني المحاسبة علية بقانون عقوبات فالخطأ هنا مصدر معلوماتي ومن هنا كان للتوثيق والمعلوماتية أهمية بالغة في تقليص احتمال الإخفاقات المستقبلية
إن عملية اتخاذ القرار الخطأ تقود حتما إلى الخطأ الذي لكثر ما يحصل في أسلوب معالجة الأمور باعتبارها أزمات وما ينتج هذا قد يصعب معالجته في الجوانب الهندسية فمعالجة أي قرار خطأ يتطلب إزالة آثاره السلبية واستمرار الترقيع يعني خروج المشروع عن الرشاد وهي غاية مهمة في الأعمال الهندسية.
إن النظام غير المرشد والمفعم بالبيروقراطية قد يجعل بعض المهندسين المنفدين يلجئون إلى التجاوز لاستحال الاحتياجات لمواجهة ضعف التخطيط والوعي بالمهمة الموكلة إليه.
واختصارا أقول أن التخطيط في الأعمال الهندسية موجود بصيغه المختلفة من الآلف إلى الياء،والدقة إن ضعفت تعني خسائر مادية ومعنوية وبشرية أيضا
إن أي كادر عامل والفني أو الهندسي بالذاتعليه أن يضع العناوين التالية أذكرها باختصار لمغادرة الموضوع:
1ـ المطلوب عمله اليوم مع برنامج الغد والاسبوع ككل ومدى فاعلية الطموح في اليوم السابق
2ـ المجموعة التي يحتاجها في العمل ونوع المعدات والمكائن والموارد البشرية.
3ـ الطريق المثلى ووضع الاولويات للوصول الى الهدف كأن يكمل ما قام به بالأمس ومن هي مجموعة العمل ،ااختيار معين أم بكافة المجموعات مع التحضير للنشاط الجديد
4ـ جدول النقص في الكوادر المتوقعة ،أو نقص المواد
5ـ التوصل الى قرار العمل وشكله النهائيبكيفية الحل او الاستعانة برأي الكادر الاعلى والاكثر خبرة....[/
size]
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-07-2008, 02:03 PM   #18 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي الرقابة والمتابعة مالفرق؟

وتلخيصا" لمفهومي الرقابة والمتابعة أضع المختصر التالي:
الرقابة:ـ الرقابة تقع في بداية العمل وفي نهايته؛فالتخطيط والموازنة إلى إقرار العمل ودفعه للتنفيذ فيه عنصر الرقابة وبعد انتهاء العمل تجري عملية تحويله من الجهة المنفذة إلى المستخدم وتدقيقه من النواحي المالية والفنية هو عمل رقابي لذا يمكن تعريف الرقابة( العين التي تراجع الإنجاز وتأذن في الشروع)،فالرقابة استخدامٌ للمعرفة في جعل العمل صالحا" للتنفيذ؛واستخدام المعرفة للتأكد أن العمل منفذ وفق ما خطط له وصالحا" له ومدى تطابق الدراسة الأولية مع الإمكانية المتاحة وأسباب الحيود في الكلفة أو النوعية ومدى دقة الكوادر في إدارة العملية وكيف يمكن تحسين العمل والأداء من خلال المعلومات التي تقدمها الرقابة إلى منظومات الدراسة والتطوير. وهذا ما ينبغي أن يفهم من العمل الرقابي.
المتابعة:ـ تقع المتابعة في مرحلة التنفيذ أي تتوسط العملية بكاملها،فهي (العين للعقل والعلم المرافقة لعملية التنفيذ خطوة، خطوة). وهي استخدام للمعرفة والخبرة في رصد التنفيذ وتزويده بالرأي ومناقشة الأسلوب الأمثل للوصول إلى الهدف من خلال النظرة الشاملة لفقرات الأعمال وأهدافها، سواء كانت خدمية أم إنتاجية. ويساء عادةً فهم مهمة المتابعة فهي جهة تسهّل الأمور ويجب أن تحصل على ثقة المنفذ للعمل كي تكشف أمامها مواطن الضعف فتتمكن من علاجها، ولهذا يفترض تخصيص متابعة واحدة ومراعاة الابتعاد عن التغيير لأفرادها لأن الإلفة النفسية لها دور في هذا العمل الحساس.
ومن الجدير ذكره أن الرقابة يجب أن تكون في موضعيها الحقيقيين أي في الشروع وفي النهاية لأن استمرار الرقابة يفقدها أهميتها على العكس من المتابعة التي تفقد أهميتها بانقطاعها وبذلك تتكامل العمليتين لإنجاز عمل متكامل وتبدأ كل منهما حيث تنتهي الأخرى.وأدناه مخطط يوضح هذا::


__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2008, 12:50 PM   #19 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي

موضوع مهم:انصح بقراءته مع الرابط المشار اليه ومحاولة التمعن في المرتسم فهو خلاصة تفكير اتمنى ان يكون مفيدا

[size=6]نظرية سقوط المنظومة/واحتمال سقوط منظومة العولمة[/size]:
في هذا الموضوع رؤية خاصة حول كيفية سقوط المنظومة أية منظومة ،حكومة،شركة،منظومة العولمة ،منظومة تنمية التخلف .....
تمهيد:الحقيقة أن الأشكال التي ترفق بهذا الموضوع تشرح بأسلوب الرياضيات المعاصرة كيفية استمرار وسقوط المنظومة، وحيث أن منظومة العولمة مبنية أساسا على النفعية فهي معتمدة على التطلع..فتكون البيئة والمنظومة مشدودة لبعضها..والبناء لهذا النوع من العلاقات لا يتضح بأنه مبنيا على فكر حضاري، وإن كانت له خلفية فكرية من نوع ما..(لاحظ الشكلين المرفقين عند القراءة)...فحينما تتعرض المنظومة للتحديات،فإن تأثير التحديات يكون بشكل مباشر متفاعلا معها ومع بيئة الهدف..وقد يكون من بيئة الهدف ذاتها متمثلا بعوامل مثل( الوعي والهوية وما تشمله من فكر وعادات وتقاليد بل إحساس بالخطورة في بعض الحالات) وأنواع المنظومات وهذه العوامل تكون مؤثرة باتجاهين سلبيا في هدم المنظومات الصالحة وايجابيا في هدم أو إيقاف تأثير المنظومات الهدامة أو ما شاكلة ذلك من وصف لها...فغياب الوعي والفكر وتلاشي الهوية يمنع قيام منظومة التنمية ،والمنظومة الحضارية...التي تصف هوية المجتمع ونلاحظ أن تعمقنا أن هذا منطبق تماما على جدلية التلاشي التدريجي لمنظومة الحكم الإسلامي لدولته المتسعة،كما أن نشوء التخلف كمنظومة تكونت عمليا مع انحدار منظومة الفكر الإسلامي في النفوس ،وتصاعدها(منظومة تنمية التخلف)بشكل تدريجي ،كان من وضوحه في التأثير ما يقرأ عمليا في واقعنا الحالي...في مجموعة بشرية لا تفه حضارتها بل تراها كما ترى أضغاث الأحلام أو حالة الدوار الهلامية،وبناء القرارات والتصورات من انطباعات غير مدعمة بمعلوماتية حقيقية..
أن البيئة هي المورد لجزء كبير من المدخلات والمستهلك للمخرجات من خلال عملية تفاعلية هي قانون لكل منظومة ونلاحظ دوائر حركة العلاقة واحتمال تثبيتها،وهي ما اسميه(دوائر المصير)وطالما بقى هذا الارتباط تبقى العجلة تسير متوازنة مع بعضها ضمن قدرتها للسيطرة على التحديات الخارجية في هذه الحالة بشكل رئيس،،وتبقى دائما في أشد المنظومات تماسكا أطراف حساسة للتأثر بالتحديات ومنفلتة ،وإذا ما حدث وتغلبت التحديات فلابد من إعادة تنظيم ولابد أن تكون عملية إعادة التنظيم مدركة للتحديات ومبرمجة بحيث تتغلب عليها كجزء من المهام ولا ينبغي أن تكون شغلها الشاغل وإلا فالاهتزاز الذي يحصل بفقدان التوازن سيجعل المنظومة تتجه إلى انهيار حتمي غير مسيطر عليه....
هذا يحصل في المنظومات المدنية العادية الخدمية وفي المنظومات الحكومية بل الحكومات والنظم والكيانات ،ولعل الأمر يجري تاريخيا بشكل مقروء لكن حركة التاريخ عادة ما لا تخضع لدراسة التغيير وإنما إحلال التحديات كمنظومة بديلة بدل المنظومة القائمة وهذا يولد منظومات عرضة للشيخوخة السريعة لأن تركيزها يكون على التحديات...ونلاحظ حركة التاريخ الإسلامي ونوع التركيز في الدولة الأموية الذي تحول إلى ضبط الداخل بشكل تدريجي ثم اتجه إلى إعادة التنظيم المدني للدولة،وورثت هذه الحالة للدولة العباسية،والتي أعطت لتحديات الخارج أهمية أكبر بل واتخذت من اللامركزية المفرطة وسيلة لحماية المركز..هذا الأمر انعكس على الدولة العثمانية فركزت على التحديات الخارجية ليس بالدفاع على طريقة العباسيين بل بالهجوم على مواطن التحديات لدرجة أهملت جراءه الجوانب الحضارية والمدنية إلا بقدر ما يتعلق بالجيش وقوة الدولة ومركزيتها...لكنها لم تستطع تجنب الانهيار التام لكونها فقدت الارتباط بين دوائر المصير..وبقى هيكل المنظومة لكنه غير مرتبط ببيئته فعلا..بل كان هناك انفلات لمنظمات كاملة وضعف في الأطراف شديد التأثير باستجابته للتحديات....ولإهمال العثمانيين لأمر هام جدا وهو التوسع الحضاري واستخدامهم اللغة غير العربية كلغة رسمية مما قلل عد الذين يمتلكون القدرات في التوسع الحضاري فعلا لدولة كبيرة مترامية الأطراف..


منظومة العولمة:
منظومة العولمة تحمل بوادر فشلها في ثناياها وفي منظمة الحماية التي تتبعها،فهي تستغل حالات الضعف المدني في البلدان وغياب الحضارات الفاعلة وتأرجح للهوية،وتحليل المجتمعات وتحويلها إلى استهلاكية ثم امتصاص مواردها وتحويلها إلى مكان آخر ليس محددا بالذات وإنما حيث تكون مصلحة رأس المال
منظومات العولمة تشترط الحماية لكي تدخل إلى العمل وليست الحماية هنا أمنية فقد يكون اختلال الأمن أحيانا من وسائلها في تمييع وتحليل المجتمع...لكنها بدخولها تحاول ضمان الاندماج ألقسري في البيئة،فرفع الحماية عن المنظمات المحلية يدخلها في صراع غير متوازن وخصوصا بعد فورة الخصخصة في البلدان المتخلفة ،والتي هيكلت وأنهت عمليا منظمات كثيرة وأضعفت ما تبقى منها لهذا ستقوم شركات(متعدية)الجنسية بما تملك من طاقات وأساليب باحتواء هذه المنظمات إما تصفيتها أو ضمها لها أو تجعلها تدور معها في المحور....كما أن المنظمات المحلية في الدول المتخلفة يندر تكاملها فهي تنتج بخطوط إنتاج تكميلية أي تستورد وتجمع إنتاجها أو تعتمد على الخارج في كثير من خطوط إنتاجها سواء في الخامات أو المعدات أو المواد الاحتياطية وغيرها...وندر ما تعتمد على الخامات أو المنتجات المحلية بشكل مباشر وربما تنقل لتحور ويستورد تحويرها لإتمام دورة العمل وتكامله...حالات وأسباب كثيرة نتيجة التخلف وسوء التخطيط بل عدم وضوح الأهداف سمة عامة تكاد تكون الغالبة...ولكن منظومة العولمة تكاد تستمر بهذا السلوك في منظماتها،فهي لا تسعى إلى إيجاد منظمات قائمة بذاتها في البلد المضيف.
الصناعات المحلية في دولنا كصناعات قطاع خاص هي أول المتعرض للخطر لكون تعاطف البيئة معها ضعيف نسبيا وهو لسوء تخطيط وضعف رؤية،إما من يلقى نوعا من التعاطف فهي المنظمات الحكومية ذات الإنتاج الجيد والسعر الواطئ نسبيا،لكن هذه المنظمات تكاد تكون مخصخصة في اغلبها،أو قطاع مشترك يعمه الفساد الإداري بضعف سيطرة ورقابة الدولة.
مقاومة العولمة ليست مقاومة مدنية..بل هي مقاومة حضارية ..وهنالك فرق الوعي مهم جدا والوعي ليس بذكر مساوئ العولمة كما يفعل البعض وإنما بتقوية الفهم الذي يبلور هوية ذات قدرة حقيقية على إيقاف السلبية للعولمة وتحويل امتدادها إلى عالمية ايجابية فليست الخيوط كلها بيد القائمين على العولمة فهي سيف ذو حدين...وهي متلبسة بلباس المدنية لكنها تروج بشكل مخادع في هذا ...لقد كتبت في هذا الموضوع تفصيلا لخلفيات العولمة الحضارية ممكن الاطلاع على بعض جوانبه في تعقيبات الشريف الرضي في الرابط التالي
http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=58211

وهنا أناقشه من الناحية الإدارية ...فالعولمة بضاعة مازالت معروضة وتدخل هنا وهناك وتنسحب من هنا وهناك..ولو نظرنا لها كبضاعة، بعد أن اشرنا لها كمنظومة، وعناصر التسويق هي( 4*4)خارجية وداخلية (كما في الشكل)



[color=#FF0000]أولا: عناصر تسويق الفكرة الداخلية:[/
color]1ـ
1ـانتاج الفكرة:الفكرة أنتجت من خلال تعانق بين الرأسمالية كهيمنة على مصادر الطاقة في العالم وبين اليهودية العالمية من خلال فكرة الهيمنة الصهيونية على العالم...أهداف مشتركة في المنبع والتفاصيل.
2ـ التوزيع:باختصار بدأ التوزيع في الولايات المتحدة ذاتها،وتنامي في أوربا وأنفك يتقدم مستغلا عوامل التخلف بوسائل متعددة ومنها البنك الدولي وصندوق النقد،..وغيرها.
الترويج للفكرة: من الفقه الإداري نعلم أن الترويج قد يعطي مردودات ايجابية أو سلبية للبضاعة المروج لها أو لا يعطي شيئا،هذا عن طريق الدعاية المباشرة للمنتج ومزاياه وهذه المعلومة واضحة تماما لمن يروج للعولمة، من أجل هذا فهو يجعل العقل المستمع في تساؤل فهو يروج لايجابيات ويروج لسلبيات ويروج لتحديات احتمال أنها تواجه العولمة سواء كانت هذه التحديات حقيقية ومصطنعة ،بل يروج للإصرار عليها....لكنه يروج أيضا لربط تام بين العولمة والمدنية والتطور المدني، فقط كربط مع الفكرة وهو أمر ليس حقيقيا ولا واقعيا، رغم أن الفكرة المنطبعة في العقول وبالذات من المتعلمين إن المدنية والعولمة مترابطتان بل هي (سيل جارف) لا يستطيع أحد أن يوقفه...مجرد انطباع مروج له بل أن ما يراد له الرسوخ أن الناس أمام خيارين أما أن يسحقوا تحت خطى العولمة حيث النهاية والتخلف، أو أن يندمجوا في العولمة ...وهذا ليس إلا نوع من الإعلام الطاغي يدار بشكل عال المستوى في إعلام الضد ومع الفكرة، بل أن هنالك قنوات من حيث تدري ولا تدري تخصصت بإعلام الضد والترويج للتحديات كقناة الجزيرة مثلا،وهنالك قنوات تعرض وتمهد للعولمة بطريقة مختلفة مثل القناة العربية.. ومجموعة M.B.C بشكل عام... والإعلام العربي للنظم العربية أسوأ ما فيه انه يروج مجانا لهذه الفكرة بانتقادها دون توضيح وبطريقة تنقصها المصداقية على قدر ما يمثل كتحدي للنظام...
4ـ السعر: ليس هنالك من سعر محدد للفكرة ولكن هنالك متاجرة في المآسي ووعود بل وخدمات مقدمة مالية تسدد بطرق وصيغ تصب في تكريس الفكرة
أما العوامل الخارجية ففيها التحدي الحقيقي للعولمة...وهي:
أولاـ العناصر الاجتماعية::::
قد تستطيع منظومة العولمة أن توهم الناس بالثقة في نحو مستقبل واعد،لكنها لا تستطيع أن تتعامل مع مفاهيمهم أو تقنعهم بغيرها على المدى الطويل ،بل لزمن محدود ينتهي بزوال الانبهار (وهذا يوضحه مفصل البيئة في الشكل المرفق كجزء من الفكرة)في جانب من هذا العامل،وكذلك تحاول الجذب لها بالمعرفة كوصف للتطور وزرعه في الأمنيات (وهو مفصل المنظومة)، لكن هنالك التطبيق حيث التأثر السلبي على الواقع وفقدان العدالة بفقدان التوازن ...فهذا مفصل ذائب لأن هنالك الهدف في امتصاص البيئة وليس النهضة بها ...ثم أن مفاهيم المجتمع في نصرة الضعيف لا تتواءم مع سحق الضعيف وهذا هو التحدي الأول الحقيقي وإن تراجع لفترة زمنية لكنه المهدد لنقاط الارتكاز...
ثانيا:العناصر الاقتصادية::::::
إن المطلوب من بيئة العالم التخلف أن تكون بيئة استهلاكية بيد أنها بيئة فقيرة عمليا رغم ثرواتها الطائلة، ولكن هذه الثروات لا توزع بعدالة بل لا توزع على عامة الناس،لاستنزافها من النظم السياسية(وهذا مرتبط بالعامل اللاحق) حيث لا تخطيط وتصرف على تثبيت النظم وأمنها، وما تقوم به من خصخصة توجد به طبقة صغيرة ضيقة غير متعاطفة مع البيئة،ولا البيئة متعاطفة معها،لذا فان الرفض من الداخل وللأسباب الاقتصادية وارد بشدة بل سيكون هنالك تضارب بين الهيكل الحكومي وهيكل العولمة وبالتالي فالتأميم أو الاضطرابات الداخلية عليه فأرضية الثقة مخلوعة تماما...
ثالثا:العناصر السياسية::::
هنالك من يلتزم العولمة بحكم التقاطع الايجابي بين مفاهيمها واحتمال حصوله على مواقع نفوذ جديدة من خلال مرافقته لتيار العولمة، من الذين في الداخل او الخارج...وبتحقيق ما لم تحققه الحروب في السيطرة على اقتصاد البلدان الهدف،لكن مفاهيم العولمة المروج لها غير الواقع المنفرد الذي تطلبه عندها سنجد مستقبلا هجوما على قواعد العولمة في هذه البلاد وفرنسا كنموذج اوربي محتمل الانفكاك عن هذه الدائرة, وتحالف بريطانيا المؤقت والولايات المتحدة والذي سترى نفسها فيه خارج اللعبة تماما..لنقل ان هذا العامل مازال صامدا.




رابعا: المنافسة::::
إن العولمة هاجمت الدول المتخلفة والمسماة بالعالم الثالث وفق التقسيم القديم..وهي تحاول اليوم بشكل فاعل التقدم نحو ما يسمى بالشرق الأوسط، بيد أنها هاجمت دول تحكمها العلمانية واستطاعت إخضاعها..وما تزال تحاول.
المنافسة للعولمة منافسة فكرية حضارية ،وما يطرح ضد الفكر المحلي ــغير الفاعل ــ عمليا هو نقطة الانعكاس، فالانترنيت مثلا ليس بالضرورة أن تستخدمه عندما تكون مؤمنا بالعولمة الاقتصادية أو الفكر المنقول معها...وهو مثالا لا حصرا كأي منتج مدني عالمي الاستخدام لهذا فلابد من استخدام المدنية ذاتها لتحويل توجه العولمة الأعمى في الحقيقة ...أنها سريعة الامتداد سريعة الانحسار أما م التحدي الفكري الذي توقظه هي باستفزازها ومعاداته بدل المحاولة للتصالح معه فالمنطقة في حالة ارتجاج ضخم وتمحور متبدل الأقطاب سريع التفكك والتجمع والانفلات عن السيطرة وارد فيه بل هو احتمالية كبرى
إن هذا هو تحليل شخصي وتصور فردي يحتاج لقراءات وتوسع وتعمق بل إعادة صياغة وإضافة وتركيب من خلال العقول التي تقرأ مبتعدة عن حالة التلقي والإملاء وقبوله ..أدعو من يقرأ لمناظرة ما كتبت ونقضه بل مناقشته بشكل يثريه كي تعم الفائدة منه وبشكل فكري مستند لأدلة كي تتكون القناعات الحقيقية بعد اكتمال التوصيف والتشخيص....وشكرا لكم على صبركم.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2008, 10:44 PM   #20 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 234
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع
الشريف الرضي is on a distinguished road
افتراضي تبسيط الاجراءات حقيقة المعنى

تبسيط الإجراءات
حين نذكر كلمة تبسيط فإن أول ما يتبادر للذهن هو اختزال أو إلغاء حلقات إجرائية، لكن الحقيقة أن هذا العمل هو ترشيد أو تعديل للإجراءات ،أما التبسيط فهو وضعها بشكل يسهل إكمال تنفيذ العمل معه وتحقيق الشرعية من خلاله.
فعندما نأتي إلى كلمة الإجراءات ستجد أنها تعبير عن سلسلة من العمليات المترابطة التي تعبر عن لنجاز عمل واتخاذ قرارات لتأكيد محتوى قانوني أو إنتاج سلعي أو خدمات والإجراءات التي يعاني منها المواطن في البيئة لا يحس منها إلا ما هو في المنظومة الخدمية أما منظمات الإنتاج فالإجراءات فيها غير محسوسة لكونها تعبر عن خطوات عمل في خطوط الإنتاج.
أننا ولكي نفهم أين العلة المحسوسة في الإجراءات علينا أن نحلل ما يتعلق بها ولنبدأ بمعرفة ماهية الإجراءات وسنجد أن بحثها ممكن من خلال النقاط التالية:
1ـ إجراءات تثبيت شروط قانونية تضمن حقوق الدولة وإلزام المواطن وشرعية المعاملة.
2ـ إجراءات تفيد تسهيل وظائف المدير أي الأعمال الإدارية ،تخطيطا،تنظيما، رقابة ... وكذلك تنميط العمل من خلال قرارات رتيبة.
3ـ إجراءات لحماية حقوق المواطنين والمساواة بينهم عن طريق الخضوع لها، وتقليل فرص الوساطة وغيرها من الظواهر السلبية.
هذه الإجراءات درست في وقت ما ووضعت كعملية تبسيط لسير أية حاجة خدمية أو عمل من خلال قالب يحافظ على الجودة الكاملة في الإنتاج سلعيا مقدم بشكل خدمات أو غيرها ووفق المتاح آنذاك.
لذا فإن العائق الذي يشكو منه الناس لا يكمن في الإجراءات بل في فقدان آلية التطوير لعمل هذه الإجراءات وهياكلها بل استيعاب مستلزماتها الحديثة والتي تعتبر رغم توفرها مفقودة عمليا.
فوفق ما وضعت عليه الإجراءات من حيث العدد السكاني والظروف المعيشية أو المدنية بشكل عام ،ومن خلال العرف في التعامل كانت هذه المنظومات كفوءة، لكن تعقيد القوانين لمعالجة غير مدروسة بما يكفي للتغيير المتسارع في القيم الاجتماعية والاقتصادية ...وغيرها جعل ما هو مطلوب من هذه المنظومات يفوق قدرة هياكلها ، خصوصا تلك التي ترتكز على أساس معلوماتي وقانوني كالتسجيل العقاري والمحاكم ، ولكي نحدد الحاجة الفعلية للتطوير ومحل هذا التطوير نضع نماذج تحت النظر لنشير إلى موضع الاختناق.
فلو أخذنا دائرة التسجيل العقاري كإدارة معلومات وتوثيق وقانون، فإن العمل مقسم على موظفين لا تجد فيهم من لديه وقت يرفع نظره عن الأوراق ،ومع هذا فإن الرضا غير موجود، وتلام المنظومة على أنها مقصرة رغم الجهد الكبير ولو وقف منصف لوجد أن الموظف لم يجعله ينتظر لكونه يستقبل زيارة خاصة أو أنه يخشى على قهوته أن تبرد... وبتفكير بسيط سيجد أن هنالك فقدان للتوازن مابين الذي يجب أن ينجز وما بين المنجز فعلا، وعند البحث نجد التالي:
1ـ أن الأبنية غير مناسبة ومخازن الأضابير تكاد تكون معتمة.
2ـ الموظف يعمل في جو خانق سببه تزاحم المراجعين وتقلبات الأحوال الجوية.
3ـ الرفوف وإن كانت مبوبة بعض الشيء إلا أن الأضابير قد توضع بعيدا عن محلاتها لعدة أسباب منها تكليف بعض الدوائر للمراجعين في البحث أو جلب سجلات وأضابير معاملاتهم.
4ـ النقص في قابلية المنظومات يؤدي إلى مراجعة المواطن لعدة أيام وهذا يعرقل العمل ويزداد التزاحم ..................فما الحل؟
كثير من الإدارات الجيدة التي يضرب بها المثل في حسن سير المعاملات فيها، بيد أنها تتراجع مع الزمن حيث يزداد الأمر سوءا عندما يصيب كوادرها الملل والإحباط وبالتالي تعرض الحقوق للضياع ومهما ضربنا من أمثال فلن تجد للإجراءات الكثير من التأثير،إلا تلك التي وضعت كعلاجات نتيجة التشخيص السيئ للمشكلة، أو الإجراءات التي يفترض أن تكون ظرفية ولكنها تستمر وكل هذا يصب في نقص الكفاءة القياسية على ماضي المنظومة وانحدار فاعليتها ...
إن عدم التشخيص الحقيقي جعل الاضطرابات في الإدارات وأجهزتها واضحا من خلال الأجهزة الرقابية التي لا تحل شيئا بل تكتشف الأخطاء والانحرافات التي ولدتها حالة الفوضى ولكون الأجهزة الرقابية لا تمتد لإعادة تغذية مدروسة وتخطيط محكم في الغالب...فما الحل؟
إن الحل يكمن في معرفة حقيقة { أن مرحلة التأسيس قبل قرن أو نحو ذلك لم تعد تستوعب حالة اليوم} وأن الرغبة في تطوير كانت تفعّل مدعمة لحالة التخلف بجهل المسئولين واعتدادهم غير المبرر بذاتهم ولطالما سمعنا استدعاء أحد المسلكيين المتقاعدين لغرض معرفة مكان معلومة أو محتواها وهؤلاء يعتبرون استدعائهم نوع من النجاح المنقطع النظير في حين انه يدل على سوء إدارة للمعلوماتية ،بل أن هنالك من يستغل ظروف الفوضى لإغراض شاذة فالحل وبعد هذا التشخيص المتواضع يتمثل بعضه في النقاط التالية:
1ـ تكنولوجيا معلومات متطورة يقوم عليها أناس كفؤ ويوثق بها وإلا ستكون محض أجهزة زينة.
2ـ ثقة البيئة بالمنظومة من خلال تفاعل ايجابي يساعد في ترسيخه مخرجات المنظومة ذاتها.
3ـ إدراك صناع القرار لهذه الجدلية والسعي لتنوير الذهنية في التحديث.
4ـ استخدام الهياكل التنظيمية المرنة عند مواجهة الحالات الطارئة وتدريب الكوادر على امتصاص الزخم.
5ـ إعادة تنظيم الإدارات وأبنيتها وما يقتضى علاجه.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
الشريف الرضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92