Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ التواصل والانترنت والتنمية §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى التنمية البشرية و التدريب

منتدى التنمية البشرية و التدريب هنا نتعلّم ، نتدرب ، ننمي أنفسنا ودواتنا ومهاراتنا ، لكي نتواصل مع الحياة بشكل أفضل.. في التفكير وفي التواصل وفي النقد وفي مختلف مجالات الحياة..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-06-2008, 07:36 PM   #11 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

تنبيه: المعلومات الادارية متاحة لكنني هنا لا اناقش الموضوع بطكريقة اكاديمية تقليدية او نقلية وانما بدمج الفكرة مع الاسلام كحضارة امة معروف واقعها الان


جدلية التنظيم الإداري:

التنظيم المعبر عن انجاز هو صفة كونية الإنسان فيها عنصرا منظما إراديا وبشكل لا إرادي أيضا،فالإرادية تأتي من استخدام الإنسان لعقله وإدراكه لحاجة التنظيم،واللاإرادية تأتي من كونه مخلوق في نظام الكون السائر بإرادة الله وقوانين ثابتة وضعها سبحانه فالكون منظم بما ندرك ولا ندرك ونجد عظمة تنظيم الخالق من أدق جزء معروف كمنظومة وهو الذرة،حيث تدور الالكترونات حولها بنظام لتكوّن ترتيبا مع محتوى النواة لوصف العنصر الذي يتحد مع عناصر أخرى ليشكل مكونات تختلف في هيئتها وسماتها وهذا كله ضمن المنظمة الكلية،والإنسان له ميزة العقل المنظم لذا نرى أن هنالك فرق في السلوك بين شخص وآخر حتى في التوائم المتشابهة.وإذا وصفنا الإنسان بشخصيته واستقلاليته بأنه (رجل المنظمة) فان التكامل العقلي بدرجاته لا يخرجه عن هذا الوصف في أدناه،وكل ما يختلف فيه هو درجة استقلاليته في توجيه القرار لهذا كان هنالك قائد و أتباع وكان لابد من توحيد المنظمات إلى مجموعات،وحين نأتي الى تعريف التنظيم سنجد إلى أن الأمر ليس قانونيا وإنما حتمية تقتضيها عوامل الحياة وتشعبها ،فتوحيد الفكرة لمجتمع ما ضمن التكتل البشري ضرورةوالا فالانسان بحكم الغرائز سيضع نظاما ما لهوهذا سيؤدي الى تضارب المصالح وانحدار البشرية ـــ ـمن هنا كان النظام الاسلامي بما حوى من قيم انسانية تفهم الطبيعة البشرية وكيفية قيادتها بفكر عقلاني هي الحل الامثل الذي يطرح للبشرية في حين ان فقدان هذا النظام وتحييده عن الواقع جعل هيمنة للافكار المنطلقة من الدوافع الغريزية والتي تعبث في عالمنا اليوم خصوصا وانها باتت اكثر فتكا وظلما بتقدم المدنية دون وجود لفكر حضاري فاعل على الأرض ـــ فالرابط الحضاري هو من يبقي المجموعات الكبيرة متعاونة للقضاء على التحديات وادارة المشكلات وعلى الاقل فهم مشترك لنظرة حول الكون والانسان والحياة او قبول هذه النظرة التي تدير الحركة الارضية بنظام امثل.ولهذا نجد ان الانهيار الحضاري ينقل الانسان من تنظيم المنظمة الكبيرة الى نظام المجموعات الصغيرة ــانظر واقع العالم المسمى بالاسلامي ،وغيره ـــ فالكتل الصغيرة لاتقوم بمفردها فاما ان تربط بنظام تبادلي ومقايضة او تجري فاعلية الغريزة بالهيمنة والتملك ،ومهما سميت او تطورت اساليبها فهي هذه بهذا الوصف...والربط على اساس الهدف لايفيد الديمومة ومنه الربط على اساس المصالح،حيث ينفرط بانتهاء الحاجة والعمل لا يعود تكامليا......
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 18-06-2008, 08:35 AM   #12 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

التنظيم الإداري:
هو عملية اصطفاف العناصر والافراد أو النشاطات بشكل مترابط لتحقيق التكامل في الطاقات لخدمة هدف ما مهما احتوى من مفردات وروابط تساهمية.
ولا نحدد التنظيم باعتبار الأهداف ألقيمي سواء كانت أهدافا سامية أو غير سامية وإنما بالهدف ككلمة مطلقة،والتنظيم الإداري هو استنباط ما هو مناسب من أشكال الاصطفاف كنموذج بهيكلية مناسبة لتنجز الواجب الموزع بشكل مدروس لتحقيق الهدف صغر الهدف ام كبر و صغرت المنظمة أو كبرت.
والتنظيم الإداري بلمحة مختصرة يشمل:
تقسيم الأعمال:ومنها الحرص على الخبرة في ممارسة العمل لفترة طويلة او المعرفة التقنية...والتقسيم الإداري من حيث الاختصاص يكاد محصورا في وزارات كالحربية والصحة لحد ما ومن الصعب عمليا حصر الواجبات في مكان واحد فليس هنالك إمكانية لحصر إدارة الموارد البشرية إلا لإغراض التخطيط، ولا يمكن جعل وزارة للمهندسين مثلا...ومما أود الإشارة إليه هنا ان دولنا لا تعتمد برامج تهيئة الخبرة حيث تستلم خريج الجامعة وتخضعه لمراحل تدريب حقلية ثم ترى مؤشرات كفاءته دون مسئولية مباشرة، ومن المستخدم أسلوب العقوبات والإبعاد لأسباب غير مهنية ودون النظر لخبرة الشخص.
توزيع الصلاحيات:وهي تقع ضمن إعداد الهيكل التنظيمي الهرمي وقد تعدل من النظرية إلى التطبيق بظهور الحاجة وبعد دراسة لهذا. ما يتبع هذا الموضوع هو المركزية واللامركزية ...والتفويض الاداري وهو موضح في موضوع (الدولة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين..... http://forums.ikhwan.net/t/showthread.php?t=51720
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 17-07-2008, 07:09 PM   #13 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

آسف لأني تأخرت أثبت حضوري ونكمل ان شاء الله بعودة لاحقة دعاءكم
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 18-07-2008, 10:47 AM   #14 (permalink)
معلومات العضو
أم محمد و همام
مشرفة التدريب والتنمية

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 27
أم محمد و همام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 68
شُكر 107 في 54 موضوع

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الرضي مشاهدة المشاركة
آسف لأني تأخرت أثبت حضوري ونكمل ان شاء الله بعودة لاحقة دعاءكم
فرحت لقرار عودتك بتكملة الموضوع، و ما زلنا متابعين ، و بإنتظار باقي الموضوع.
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم محمد و همام" على مشاركتك المفيدة:

قديم 18-07-2008, 06:19 PM   #15 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد و همام مشاهدة المشاركة
فرحت لقرار عودتك بتكملة الموضوع، و ما زلنا متابعين ، و بإنتظار باقي الموضوع.
أشكرك على كرمك بهذه الكلمات الصافية اختنا الفاضلة واستاذتنا القديرة ،احاول ان اكمل بما فضل الله علي من عون ووسيلة لاجر منه ان شاء الله تعالى،وأبدأهنا بنظرة الى:

التخطيط


التخطيط كلمة عامة تطلق على فاعلية متعددة في النشاطات وتأخذ أشكالا مختلفة، بيد أنها تتقارب في التفاصيل ....وكان التخطيط منذ القدم ويجري بالفراسة والتخمين والحدس،وهذا واحد من معاني التخطيط كدلالة لغوية في المعنى ...لكن استخدام الحدس والتخمين لم يعد اليوم كافيا بل يقود إلى كوارث إن اعتمد لوحده في القرارات وهو بعيد كل البعد عن مدلول التخطيط الحديث وقواعده في (الإنتاج والتخزين والخدمات)لأنه في الغالب يؤدي إلى تضارب في الأولويات...ويعتبر مصدر لقرارات ارتجالية تتعارض مع قرارات لم تكتمل فاعلية أنشطتها بما يهيأ البيئة.
ولكون التخطيط موافق لكل فاعليات البيئة باتخاذ القرارات الرئيسة والتفصيلية فإنه في القرارات يكون معتمدا على أساس وضوح الهدف،ومستقيا غاياته من دراسة البيئة المتأثرة بالقرارات والمتعاملة مع الهدف كمنظومة احتياج أو حاملة للحاجات... وعلى ضوء ذلك يعاد صياغة الأهداف كسمة وحدود .
أما في القرارات التفصيلية والتنفيدية فهو ناتج دراسة عقلية ومقارنة وإحصاء للإمكانيات المتاحة لتحقيق الهدف بوضوحه النهائي، فهو ــالتخطيط ــ يحدد الوسائل وكيفية تعبئتها ، وهذه حقيقة عندما نلم أن توفر الإمكانيات المتاحة بدرجات تعطي درجات قاعدة اتخاذ القرار الرئيسي بمسار عكسي أي تشجيع على اتخاذ القرار وقفل باب التردد بوضعه في المضمون بيد أن قصور الإمكانيات المتاحة لا يمنع من تحديد الأهداف وإنما يضعها بمحددات خطة زمنية ومرحلية ،وفق نظرة شاملة لمجموعة الأهداف المرحلية عند هذه الحالة للوصول إلى غاية(التطور المدني، التوسع في الزراعة وسبل تحقيق الرفاهية) إذن

التخطيط: نشاط عقلاني في عملية تقيم للبيئة الخارجية وتحديد احتياجاتها والإمكانية المتاحة للمنظومة ودراسة الوسائل والسبل لتحقيق الأهداف ضمن أحكامها وهذا في التخطيط الرئيس في حين أننا نجعلها سبلا تكتيكية في التنفيد.


ملحوظة: الإستراتيجية(التخطيط المحكم الرئيسي)،التكتيك (التخطيط المرحلي )،والتخطيط المحكم هو تخطيط الموازنة لأي هدف وأما التنفيد فهو في التخطيط المرحلي وآليات التنفيد.....والخطأ الشائع حصر الإستراتيجية بالأمور العسكرية.
وللموضوع بقية
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 21-07-2008, 03:53 PM   #16 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

قلنا أن التخطيط المحكم في الموازنة فأين موقعه في التنفيد باختصار شديد؟
التخطيط في التنظيم:وضع الهياكل الإدارية ومهمات الأنشطة ووصف الوظائف والملاكات الثابت والمتحركة...وعلاقة الأقسام والتشكيلات ببعضها ودرجة قربها من المشاركة العملية في القرار النهائي،والجهات التي تتصل بالمدير مباشرة او بمساعديه حسب سعة المنظمة
التخطيط للموارد البشرية: وهو للكوادر الجاهزة والمعدة والكوادر التي تدخل ضمن خطة توسيع العمل وتدريبها للقيام به ونقل الكوادر وتنظيم المكاتب...والبدائل والدورات...
تخطيط المصروفات:وهو أمر متعارف عليه وليس من إضافات،إلا في الانتباه لحالة التضخم والقيمة الدفترية والفعلية لرأس المال والمعدات وغيرها مقارنة مع قيمته الحقيقية خصوصا في الشركات ذات التمويل الذاتي والتي قد تتوهم الربح وهي في حالة تميل إلى الخسارة.
تخطيط الإنتاج والتخزين:وهي دراسة لوضع السوق وتقلباته والموازنة بين التخزين والمطروح وهو ما ينعكس على الإنتاج وحركة المعدات والزمن وعدد العمالة اللازمة في الفترات المتباينة ولهذا تأثير كبير على ارتفاع وانخفاض الأسعار ووقوع ذلك ضمن خطط المنافسة في التسويق.
تخطيط المعلوماتية: وهي مهمة جدا لمعرفة النجاح المتحقق ونقاط الإخفاق وما يمكن عمله للمستقبل إضافة إلى الاتصالات وتبادل المعلومات بحيث تنهض المنظمات المختلفة لتحقيق الهدف المراد من المنظومة ككل.

مستلزمات التخطيط:
1ـ فهم الأهداف وتحليلها إلى نشاطات وأهداف فرعية.
2ـ عمل كشف تفصيلي للفعاليات والعمليات
3ـ تحديد المتاح من الإمكانيات والطاقة البشرية والمالية
4ـ وضوح الصلاحيات
5ـ توفر نظم الاتصالات والمعلوماتية
6ـ الثقة المتبادلة بين المستويات
وهذا ما زال في التخطيط المرحلي أما التخطيط المحكم فله أطر تشريعية وقانونية وفلسفة البلد والفكر السياسي وطبيعة تنظيماته العاملة.
صحيح أن التخطيط الإستراتيجي يحفز من تغذية عكسية داخل منظومة الدولة إلا أن الأمر متعرض لعوامل قطرية وإقليمية ودولية وهو يؤثر في الأولويات كما أن الخطط الانفجارية أو استخدام التخطيط الانفجاري يؤثر في عوامل وأهداف الإنتاج ليس أكبرها نقص الكفاءة والكوادر الفائضة والطموحات غير المشروعة وضعف التوازن والمنظومات الناقصة في خطوط الإنتاج.
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 23-07-2008, 05:34 PM   #17 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

افتراضي

الإدارة الهندسية:

[size=5]قد لا تنطبق الإدارة الهندسية مع الإدارة العامة بتماثل تام لكنها كالصورة في المرآة فالعملية التنفيدية (هي ترجمة المضامين للقرارات وتحويلها الى برامج إنتاجية او خدمية )وما يتبع ذلك في تحقيق الأهداف عن طريق إصدار قرارات تفصيلية لتسيير العملية التنفيدية وتنبع حتما من القرارات الرئيسة.وهذه الأعمال كغيرها لابد أن تكون موثقة بوضوح لحصر نقاط الإخفاق والضعف ،وينبغي أن نعرف وخصوصا في بلداننا أن معرفة الخطأ لا تعني المحاسبة علية بقانون عقوبات فالخطأ هنا مصدر معلوماتي ومن هنا كان للتوثيق والمعلوماتية أهمية بالغة في تقليص احتمال الإخفاقات المستقبلية
إن عملية اتخاذ القرار الخطأ تقود حتما إلى الخطأ الذي لكثر ما يحصل في أسلوب معالجة الأمور باعتبارها أزمات وما ينتج هذا قد يصعب معالجته في الجوانب الهندسية فمعالجة أي قرار خطأ يتطلب إزالة آثاره السلبية واستمرار الترقيع يعني خروج المشروع عن الرشاد وهي غاية مهمة في الأعمال الهندسية.
إن النظام غير المرشد والمفعم بالبيروقراطية قد يجعل بعض المهندسين المنفدين يلجئون إلى التجاوز لاستحال الاحتياجات لمواجهة ضعف التخطيط والوعي بالمهمة الموكلة إليه.
واختصارا أقول أن التخطيط في الأعمال الهندسية موجود بصيغه المختلفة من الآلف إلى الياء،والدقة إن ضعفت تعني خسائر مادية ومعنوية وبشرية أيضا
إن أي كادر عامل والفني أو الهندسي بالذاتعليه أن يضع العناوين التالية أذكرها باختصار لمغادرة الموضوع:
1ـ المطلوب عمله اليوم مع برنامج الغد والاسبوع ككل ومدى فاعلية الطموح في اليوم السابق
2ـ المجموعة التي يحتاجها في العمل ونوع المعدات والمكائن والموارد البشرية.
3ـ الطريق المثلى ووضع الاولويات للوصول الى الهدف كأن يكمل ما قام به بالأمس ومن هي مجموعة العمل ،ااختيار معين أم بكافة المجموعات مع التحضير للنشاط الجديد
4ـ جدول النقص في الكوادر المتوقعة ،أو نقص المواد
5ـ التوصل الى قرار العمل وشكله النهائيبكيفية الحل او الاستعانة برأي الكادر الاعلى والاكثر خبرة....[/
size]
__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 27-07-2008, 01:03 PM   #18 (permalink)
معلومات العضو
الشريف الرضي
صديق مشارك
مزاجي:
 
الصورة الرمزية الشريف الرضي

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الشريف الرضي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 96
شُكر 41 في 28 موضوع

افتراضي الرقابة والمتابعة مالفرق؟

وتلخيصا" لمفهومي الرقابة والمتابعة أضع المختصر التالي:
الرقابة:ـ الرقابة تقع في بداية العمل وفي نهايته؛فالتخطيط والموازنة إلى إقرار العمل ودفعه للتنفيذ فيه عنصر الرقابة وبعد انتهاء العمل تجري عملية تحويله من الجهة المنفذة إلى المستخدم وتدقيقه من النواحي المالية والفنية هو عمل رقابي لذا يمكن تعريف الرقابة( العين التي تراجع الإنجاز وتأذن في الشروع)،فالرقابة استخدامٌ للمعرفة في جعل العمل صالحا" للتنفيذ؛واستخدام المعرفة للتأكد أن العمل منفذ وفق ما خطط له وصالحا" له ومدى تطابق الدراسة الأولية مع الإمكانية المتاحة وأسباب الحيود في الكلفة أو النوعية ومدى دقة الكوادر في إدارة العملية وكيف يمكن تحسين العمل والأداء من خلال المعلومات التي تقدمها الرقابة إلى منظومات الدراسة والتطوير. وهذا ما ينبغي أن يفهم من العمل الرقابي.
المتابعة:ـ تقع المتابعة في مرحلة التنفيذ أي تتوسط العملية بكاملها،فهي (العين للعقل والعلم المرافقة لعملية التنفيذ خطوة، خطوة). وهي استخدام للمعرفة والخبرة في رصد التنفيذ وتزويده بالرأي ومناقشة الأسلوب الأمثل للوصول إلى الهدف من خلال النظرة الشاملة لفقرات الأعمال وأهدافها، سواء كانت خدمية أم إنتاجية. ويساء عادةً فهم مهمة المتابعة فهي جهة تسهّل الأمور ويجب أن تحصل على ثقة المنفذ للعمل كي تكشف أمامها مواطن الضعف فتتمكن من علاجها، ولهذا يفترض تخصيص متابعة واحدة ومراعاة الابتعاد عن التغيير لأفرادها لأن الإلفة النفسية لها دور في هذا العمل الحساس.
ومن الجدير ذكره أن الرقابة يجب أن تكون في موضعيها الحقيقيين أي في الشروع وفي النهاية لأن استمرار الرقابة يفقدها أهميتها على العكس من المتابعة التي تفقد أهميتها بانقطاعها وبذلك تتكامل العمليتين لإنجاز عمل متكامل وتبدأ كل منهما حيث تنتهي الأخرى.وأدناه مخطط يوضح هذا::


__________________
حين تغيب رابطة الإسلام العليا التي تسمو بالنفوس تحل محلها الروابط الهابطة؛ تقاد الأمة نحو الشرذمة والضحالة وتضمحل فاعليتها فتصبح على هامش الحياة


بســـــــــــــم الله أعمـــــــــــــــل وبالله أعتصــــــــــــــــم
  رد مع اقتباس

قديم 01-08-2008, 11:50 AM   #19 (permalink)