نظر أحمد إلى عمير نظرة استهتار واستخفاف وهو يقول في الوقت ذاته: كيف تجرؤ على هذا؟ أتدري ما يمكنني فعله بك؟؟ أجابه أحمد بشجاعة: نعم أدري لكن ذلك لا يهمني المهم لدي هو إثبات تورطك في تلك المؤامرة والتي تسببت في نقض إسرائيل لاتفاقية السلام التي أقيمت بينها وبين مصر في عهد الرئيس أنور السادات وكذلك مهاجمتها للجولان وإنهاء محادثات السلام غير المباشرة التي كانت تتم بينها وبين سوريا بوساطة تركية وكذلك مهاجمتها للبنان وإستلائها على العاصمة بيروت وطرد جميع اللبنانين بها ألم تسمع تصريح الرئيس السوري بشار الأسد بأنه لا بد أن يكون هناك خونة في صفوف العرب وأنه إذا لم يتم الانتقام منهم فلن تقوم للعرب قائمة بعد اليوم وكذلك تصريح الرئيس اللبناني ميشيل سليمان بأنه من الأكيد أن هناك خونة على مراتب عليا في مصر وسوريا ولبنان وربما في الأردن فصرخ عمير فيه: اسمع أيها الحقير إذا لم تخرج من مكتب الأن سأمزقك إرباً إرباً
__________________ |