العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2006, 09:02 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي ...وعاد شهريار!!

كانت صديقتي شهرزاد الأقرب إلى نفسي وكأنها الأخت التي لم تلدها أمي كما كنت لها أمينة

سرها ومستشارتها المخلصة,وكنا لا نكاد نغيب عن بعضنا البعض,أو نكتم عن بعضنا شيئاً.

وحين تزوجت من الأمير شهريار استمرت صداقتنا,وكنت أزورها بين حين وآخر, أتسامر معها

واسري عنها.

وفي إحدى تلك الزيارات خرجت علينا شهرزاد من خباءها ووجهها يحكي ألف حكاية وحكاية

بدت ساهمة منهكة, ليس لديها الاستعداد للحديث معي أو لمشاركتي أحاديثي فبذلت وحشدت كل

طاقتي لأحملها على البوح لي أو حتى مبادلتي الحديث ,وكل ما حصلت عليه منها ابتسامة واهنة

ضعيفة اعتصرت قلبي حزناً وقلقاً عليها,وما أن عدت إلى منزلي حتى كتبت لها هذه الرسالة:



(( بسم الله الرحمن الرحيم

من أم الولد البار الصديقة المقربة....إلى شهرزاد أميرة الحب والخيال..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لقد رايتك اليوم في حال يسوء ويحزن...بالرغم من النعماء التي ترفلين فيها كأميرة(غير متوجة!)

وبالرغم من رجاحة عقلك الذي لابد ويدلك على ما فيه نفعك وخير أسرتك (المستجدة!)

فقد بدوت لي اليوم منهكة مرهقة بالرغم من الابتسامة الضعيفة التي بدت على شفتيك ...وكأنك

للتو خرجت من معركة...وبغض النظر عن الربح والخسارة..فقد بدوت لي كمن لا يهمه

نتيجة المعركة وكأنها حتمية...وكأن خوضك المعركة لم يكن سوى لإثبات مبدأ...أو تعزيز

وجود...ولكن نظرة واحدة لعينيك المحبطتين تكفي لأعرف كم بلغ منك الإرهاق حداً بت معه

غير قادرة على الاستمرار..أشعر أن هناك في عمق روحك ربما وجدانك شيء مفقود..

روحك تئن ألماً..عينيك تنطق بالحزن المكتوم..ترى هل قتل زوجك شهريار روحك المتوثبة...؟!

كلا...فلازلت أراها تحلق في فضاء لا حدود له من الروحانية والقيم النبيلة ....

هل غرس خنجراً في قلبك..؟!...هو أيضا لا زل ينبض بالحب والعطاء لمن حولك....

فهل تتطاول على عقلك المبدع ؟! ......نظرة لإنجازاتك تجعلني أوقن أن عقلك المفكر المبدع...لم

تتطاله يد شهريار بسوء...حتى بعقله فلم يبلغ مستوى وعيك وفكرك وإبداعك....

إذا...أين وقع نصل الخنجر....؟!

...لماذا هذا الصمت...لماذا لا تصارعين...؟

لا تقولي أنك بت مقتنعة أنه لم يعد يرغب في التخلص منك...؟

....تبدو الأمور أمامي مشوشة, حتى الآن لم أعد أفهم ما أراه

تبدين لي كيتيمة..بين أحبة و أهل وأقارب..

وحيدة وسط منزل ينضح دفء وعاطفة...

بالغة الشفافية كبحر صافي..ولكنه عميق يصعب سبر أغواره..

الغالية شهرزاد....إلى هنا أختم رسالتي منتظرة منك الرد الشافي المبدد لقلقي

وأختم رسالتي بما بدأتها به ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صديقتك المنصحة ووزيرتك الأمينة: أم الولد البار ))




*ثم وفي يوم انقطعت فيه عني أخبار صديقتي وأختي شهرزاد وفي وقت يئست فيه من أن

يصلني الرد الشافي ,وصلني الرسول بالرسالة المنتظرة:

((بعد...بسم الله الرحمن الرحيم

من شهرزاد أميرة الحب الضائع والخيال المحطم إلى الصديقة والوزيرة المخلصة أم الولد البار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

فقد رأيت في عيني ما أخفيه حتى عن نفسي...وتغلغلت نظراتك عبر ذاتي الشفافة إلى أعماق

روحي الأسيرة...ومع ذلك لم تصلي للعمق المطلوب لتعرفي كنه عذابي ومصدر شقائي!!

صديقتي الموقرة...لقد صدقت حين وصفت حالي في ذاك اليوم كمن خرج من معركة ولم يعد

يهتم لنتيجتها...وحتى لا أطيل شقائك بي وقلقك علي سأحكي لك حكاياتي التي تحكيها لك ملامحي

ولا ينطق بها لساني!

كما ولابد تعرفين فقد ترك الأمير(العادل!) شهريار ما اعتاد عليه مع النساء قبلي.. الأمر الذي

بث في نفسي الكثير من الأمل ما جعلني أسبح في بحر من الخيال و الحب والحياة الخالية من

العذاب والشقاء.

ومنذ أول ليلة لنا معاً بعيداً عن هواجسه الانتقامية...سعيت لأكون له الزوجة التي يتمناها

والأم التي حرم منها..والصديقة التي يستند عليها أذا بلغ منه التعب مبلغه.. وجاهدت لأزيل من

عقله تلك الأفكار التي جعلته يسيء الظن في كل بنات حواء...ومع أنني كنت صبورة ومعطاءة

ومبدعة في حبي وعطائي مع ما تعرفينه عني من رجاحة العقل والعلم ....إلا أنني فوجئت منه

بلامبالاة وبرودة قاتلة.... تلك المشاعر السلبية التي قتلت أحلامي واغتالت عواطفي...وجعلتني

أضع أسلحتي وأوقن بنتيجة معركتي مع أفكاره السابقة ومشاعره القديمة...وبت لا أعرف ماذا

أفعل وكيف السبيل إلى قلبه..ومما يزيد ألمي أنني في لحظات استشعر حبه وحنانه وأكون متأكدة

من حبه لي....وفي لحظات أخرى لا أستطيع أن (أرى!!) إلا أنانيته وجموده...تعبت يا أختي من

تحمل مسؤولية إصلاح الأمور....وهو ساهي كأن الأمر لا يعنيه..وكأنه يقول: أنها مشكلتك

فتعاملي معها!!

وعندما بلغ مني التعب مبلغه والغضب مداه...قررت أن أتجاهله كحبيب أن أخرجه من قلبي

لتقتصر حياتي معه على جوانب مادية واجتماعية فقط ...هو يحصل على (ما يريد!!)...وأنا

احصل على راحة البال وعدم القلق من أن أخسره أو أفقد إعجابه...وكأنه عبر عن ذلك يوماً

......فهو لا يتكلم إلا لينقد.... ومن المفترض أن افهم أنا الباقي... على كلاً لقد انتهجت نهج

اللامبالاة, وأنا مرتاحة الآن بعد أن وجهت طاقتي و عواطفي لتربية أطفال رعيتي ومساعدة

المحتاجين منهم ..وأجد الكثير..من ما أفتقده من العاطفة والتقدير...حتى أدخل إلى القصر وأواجه

البرود الذي يحاول أن يخفيه بسؤاله عن يومي وثمار عملي مع رعيتنا..

آه....يا صديقتي المخلصة أن استمررت في الحديث عن هذا فلن انتهي....أخبريني أنت عن حالك

ولا تطيلي الغياب عني فقد اشتقت لك.

وأستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه................والسلام عليك ورحمة الله
أختك وصديقتك المحبة:
شهرزاد))



...أتممت قراءة الرسالة وقد بلغت مني الحيرة حداً عجزت معه عن الحركة والكلام لدقائق بدت

لي دهراً,واحترت في أمر هذه الأميرة التي ظننت نفسي اعرفها منذ كنا أطفالاً نلعب بالطين على

حافة النهر,وإذ بي اكتشف بعد هذه الرسالة أنني أجهل جوانب في شخصيتها لم يتسنى لي

معرفتها ربما لم يكن لها محفز في تلك الأيام التي لا يشغلنا فيها ما يشغلها الآن, ولم أستفق من

حيرتي ودهشتي, حتى أتاني رسول الأمير بخطاب خاص ارتعدت له أطرافي قبل أن

أقرأه...وبعد أن أفقت من صدمتي فضضت الخطاب وإذ به:-

(( بسم الله الرحمن الرحيم

من الأمير شهريار إلى مستشارة الأميرة الموقرة\أم الولد البار..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........وبعد

فقد نبا إلى علمي تبادلك المراسلات مع حرمنا المصون ,وتشاوركم في شأننا الزوجي الخاص,

ولولا معرفتي بقربك منها مع أمانتك وولائك لنا لكان لي شأن آخر معكما!!

وأود أن أحيطك علماً بأنني لا يغيب عني أمر من أمور مملكتي خاص كان أو عام, أظهر بعضه

وأخفي البعض الآخر حسب ما تستدعيه الحاجة. ومما قرأت وفهمت أن أميرتنا تعاني بالرغم

مما نوفره لها من وسائل الراحة والاستمتاع , ولمعرفتي بفطنتك ورجاحة عقلك أردت أن أبوح

لك كما فعلت وأطلب منك الحكم العدل....

لقد ذكرت عني ما ذكرت مما ساءني وأحزنني لأنني لا أدخر جهداًولا أفوت فرصة لإرضائها

ولشد ما تألمت حين اتهمتني بأني من قتل الحب في قلبها ,وكأنها البريئة المبرئة من كل فعل

وشين!! أين ذاك الحب الذي تدعيه وهي لم تسترخي معي ثانية واحدة؟!...دائمة القلق من أن

أخطأ, مستنفرة كل طاقتها لتصوبني وتقومني وكأنني طفل صغير لم يخبر الحياة ولا يعي ما

يدور حوله, أي حب تدعيه وهي لم تستطع تقبلي كما أنا؟!...فمنذ يومنا الأول سعت جاهدة وبكل

ما أوتيت لتغير من صفاتي (الصعبة!) وطباعي (النافرة!) , وكأن هناك شخص كامل , لما لا

يمكنها تقبلي كما تقبلتها أو تظن نفسها الكاملة؟!...أوليس يكفيني شعوري بأنها مكتفية

عني فليس أشد على الرجل الكريم من أن يتزوج من امرأة مكتفية تشعره أنها في غير حاجة

إليه!!

الأمر الذي زاد من معاناتي في التعامل معها فأنا أعلم أي امرأة فزت بها وكم أنا محظوظ

بها,ولكن أكان لابد من تذكيري بهذا في كل مناسبة؟!

أكان لابد أن تشعرني بأنها تملك كل شيء وليس هناك من شيء أستطيع أن أفاجئها به ؟!

أكان لابد أن أعيش مع زوجتي وشريكة حياتي بهذا الجدار من الكمال(الزائف!)؟!

أيعقل أنني وأنا الأمير لا أستطيع أن أمازح زوجتي وألاعبها وكأني أعيش مع قاضي لا مع امرأة

أنثى ذات جمال ودلال؟!

والله لوددت أن لي زوجة متوسطة الجمال متدنية الذكاء ولكنها أنثى تشعرني برجولتي ,تمازحني

وتتغنج لي ,بدل هذه الجدية والرزانة التي تصدمني بها كلما حاولت أن أعيش كزوج محب.

أولا تعلم ذات العقل الراجح والعلم الواسع أن حصولي على ما(أريد!)-كما تدعي- ما هو إلا

طريقة الرجل الخاصة لإطلاق عواطفه وحبه والتعبير عنها!!

أو تنفي عن نفسها ذات البرود الذي تتهمني به؟!

لقد أعيتني الحيل أنا أيضا في إرضائها ودفعها للتخلص من جديتها وصرامتها وكأننا نعيش

حرب في مخدع الزوجية!!

يبقى أن أقول أنني لا يمكن أن أتخلص منها أو أفكر في قتل روحها التي أحببتها أو قلبها الذي

أسرني أو أن أعارض عقلها الذي يعذبني وأبى عليها الاعتراف بحبها لي,وها أنا أعترف بحبي

لها ذاك الحب الذي لم تنطق به يوما حتى ولو تمثيلاً ً , ذاك الحب الذي تدعي أنني قتلته فيها ولم

المسه في حياتي معها . أنا لا أريد أما بل أريد زوجة تحبني وتتعايش مع نقصي وتتعلم أن تحبني

معه ,أنا اعلم أنني لا أجيد فنون الكلام العاطفي ولكن هي أيضاً لا تجيد وهي امرأة ينبغي أن

يكون ذلك من أول مقوماتها , كما أنني اعبر عن حبي لها بأكثر من طريقة , ولكنها بئر عميق

يصعب رؤية قعره , فكيف للمرء أن يخوض فيه وهو لا يعرف مداه؟!!!!

ولا داعي لأوصيك بحسن الاستماع وحسن الأداء وكتمان ما قرأت وعرفت من أمور عن كل

أنس وجن.
والسلام عليكم ورحمة الله
الأمير: شهريار))



وتكشف لي ما غاب عني وبدت الأمور واضحة أمامي وعرفت أن أول ما يجب على هو إتيان

الأميرة والتحايل عليها لتزيل الغشاوة عن عقلها قبل عينيها ورؤية الأمور كما هي لاكما

يصورها عقلها الذي حاد عن التعقل للعاطفة, وبدأت أفكر في مدخل أدخل من خلاله حتى لا

تبدأني بالرفض وتظن أنني أنما أوتيت كرسول للأمير وما أنا إلا رسول الحب الذي جمع بين

قلبيهما وما وعته عقولهما الراجحة...واستصعب علي إيجاد المدخل فارتأيت أن أشرك بعض

أخوتي من أهل الرأي السديد في الأمر علهم يشيرون علي بالأصلح-على ما كان من أمر الأمير

بالكتمان فالضرورة تبيح المحظورات وإنقاذ زواج الأميرين أمر في غاية الأهمية والضرورة-

...فما رأيكم وما قولكم فيما قرأتم وعرفتم؟!!!!


** هذه تجربة أولى متواضعة في هذا المجال وعلى ما فيها من تجاوزات اضطرني إليها سياق

القصة , أرجوا أن تلتمسوا لي العذر و تستمتعوا بها وتصلكم رسالتي عبرها.
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 10:22 AM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي وعاد شهريار..وعادت شهرذاد..وعاد الحب!!

رسالة الى ام عبد العزيز


بسم الله الرحمن الرحيم

اخيتى الحبيبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عجبت والله لامرك

عندما قرات بداية الرسالة من ام الولد البار الى اميرة الحب والوقار حرم الامير شهريار

شعرت بغطرستها وألمنى ما أل اليه حالها

ولما ردت عليك برسالتها الغير وافية بل من منظورها الضيق فقط هى تاكدت انى لم اظلمها بحكمى عليها مسبقا

وهيأت نفسى لادافع عن شهريار ريثما انتهى من قراءة رسالتها فلم البث ان رايت رسالة الاخ المظلوم شهريار

ولا اعلم السر الذى دفعنى لاصدق كل كلمة قالها بل وازيد عليها واضيف من عندى الكثير و الكثير

ولماذا احسست بالظلم الشديد الذى وقع على هذا الامير

فارتاح بالى لما قرات دفاعه عن نفسه وعرض مشكلته مع شق روحه ونفسه بمصداقية وشفافية لم ارى مثلها فى رسالة

صاحبتنا الاميرة التائهة فى بحر الاوهام


فحمدت الله سبحانه ان هذا الرجل يملك القدرة على الدفاع عن نفسه وقت الحاجة وان لديه من التغافل مع فطنته ما جعله

يظهر لها انه غير حاذق فاهم ثم انه لما استدعى الامر افصح عن موقفه ولم يسقط حبه لها كما فعلت هى عندما حكمت

عليه بالاعدام شنقا فطردته من قلبها وابدلت مكانه امور اخرى واهية

فزاد فى نظرى هذا الامير الفهد وقررت ان اكتب رسالة دفاع بمنتهى الصدق والشفافية مع وعد منى بعدم التحيز لمعشر

الاتى يكفرن العشير كما وصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم
.
لا تتعجبى ام الولد البار من كلامى

ولا تظنى ان بى هذيان فى عقلى

او انى ضد بنات جنسى ..

او انى اريد شهرة نفسى او ماشابه ذلك من اى خاطر او اى هاجس ..

فانتظرى منى تلك الرسالة الصادقة اختى الحبيبة ام الولد البار

توقيع أميرة الحب فى الله
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2006, 07:14 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 72
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الحاج بهلول is on a distinguished road
Post أختي :

ماشاء الله دائما أنت مبدعة يا ( أم عبد العزيز ) فمزيدا من عطاياك .

أخوك : أبو البهاليل ( الحاج بهلول ) .
__________________
الحمد لله . . على كل حال .
الحاج بهلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 12:09 AM   #4 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

...شرفني مرورك أستاذي الحاج بهلول...واسعدني تشجيعك......أخيتي الحبيبة الساهرة سعدت بتفاعلك جداً والهمني لأكتب حلقات أخرى ولكن ألا ترين أنك تحاملت قليلاً على (الأميرة)!! وانا في انتظار رسالتك على احر من الجمر.
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 03:43 AM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

ربما غاليتى اكون متحاملة
لكن ثقى وتاكدى ان التحامل على نفسى قبل نفس اميرتك

ثم ان استسلامها لخيبة امل هى سطرت حروفها
وانقيادها للنفير العام الموجه ضد الرجل الشرقى استفزنى

لكن لما قرات ردك عليها اعدت توازن الامور

بصراحة يا اختى انا غالبا فى صف الرجل لا ادرى لماذا؟

اشعر ان كل رجل مسلم ظلم من زوجته اشعر انه اخى ويدفعنى شعورى قوى للدفاع عنه امام من ظلمته..وعادة ينحج دفاعى وتعود المياه الى مجاريها

دائما القى اللوم عليها هى حتى انى لا اخفيك سرا لو حدث بينى وبين رفيق عمرى ما يحدث فى اى بيت وتسول لى نفسى اننى على حق وهو ظلمنى واعقد العزم الا اكلمه وستكون هذه هى النهاية واتوعده بالويل عندما يرجع البيت واشياء من هذا القبيل
ثم فجاة وبدون اى مقدمات وبمجرد عودته اجدنى لا اقول ابتسم بل اضحك واعتذر واستسمحه

ثم لما يفصح عن وجة نظره فى الموضوع الذى بسببه كان الشجار والذى طبعا لم ينل فرصة قبل بعرضها
اجدنى انا المخطئة من اخمص قدمى لمفرق راسى
امر آخر اخيتى المرأة جمالها وانوثتها بل وروعتها فى ضعفها رغم انها قوية لكن لو كانت فعلا قوية لاستضعفت امام من يريدها ضعيفة محتاجة اليه
لكن اختنا الاميرة الواهية لا تريد ان تشعره بحاجتها اليه بل وتستعلى أن وهبها ربها فقها او علما لم يؤته هو
وهذا حقيقة امر مزعج للرجل الشرقى الذى تربى فى اسرة كانت امه لا تعرف شيئا الا من خلال زوجها
لكن امراة اليوم اختلف حالها كثيرا عن امراة الامس
الصراع لا ينتهى فى نفسها ونفسه
لمن القوامة الحقيقية اليوم فى بيوت المسلمين
آسفة اخيتى ان اصارحك انها لم تعد للرجل الا اذا وجد الرجل!!
ولا اقصد هنا القسوة
لكن ما اقصده بالرجل المعنى الحقيقى الذى رايناه رائعا فى سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن سار على هديه الى يوم الدين

شريط رائع بهذا الصدد لاحد رجال هذا الزمان
فضيلة شيخنا سلمان
(عشرون كلمة بين الرجل والمراة)

للحوار معك بقية
ارجو ان يكون مثمرا
فهات ما عندك اخيتى
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 10:41 AM   #6 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

أنت و الساهرة ما عدت أجد ما أعلق به بعد هذا النقاش الراقي جداً ، بل أشعر بإفلاسي الشديد و لكني أتحفظ على تحيز الساهرة للرجل و لا يعني ذلك أنني دوماً في صف المرأة ، و استمرار النقاش يحتج إلى الوسطية التي تميزنا كأمة ، منكم و من كل من سيشارك في التعليقات ،
أُحييك على هذا الطرح الرائع و الذي تحتاج إليه البيوت المسلمة ، بل هي في أمس الحاجة لذلك النقاش .
وفقكم الله جميعا و بارك في جهدك و جهد كل من سيعلق ،
و أتمنى التعليق حتى من غير المتزوجين لاكتساب الخبرة و طرح ما يدور في أذهانهم عن طبيعة العلاقة بين الرجل و المرأة بعد مرور سنوات عدة ، الزواج ، و لضمان استمرار الحب و الاستقرار العاطفي و النفسي .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 11:35 AM   #7 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
Lightbulb

أم الولد البار بإدْن الله الغاليه أم عبد العزيز
لا أظن أنك بطرحك الرائع هدْا كنتي تسعين الى المشورة بقدر ما كنتي تسعين الى إصال الفكرة الغائبة عن عقول الكثير من الشهرزادات
ومع دْلك أضم وجهة نظري لرأي الغالية الساهرة
نعم أوافقها في كل كلمة بل في كل حرف
هدْا هو وضع الزيجات في وقتنا الحالي
لا أدري أي عنجهية في الدنيا تجعل الزوجة تحس بأنها قدمت المستحيل لجبل لا يحس بشيء
برغم من أنها في الغالب لم تقدم شيء
نعم لم تقدم الشيء الدْي كان يبحث عنه
كيف بها تطلب منه أن يشاركها إهتماماتها ويقدر إنجازاتها وهي لم تفعل
مهما كانت إهتاماته تافهه كان يجب أن تشاركه فيها كان يجب أن تقدر إنجازاته البسيطه
كان يجب أن تلجأ اليه طالبه أي شيء أو كل شيء المهم أن يحس أنه عمود بيتها وأنها تعتمد على وجوده بعد الله في كل الأشياء دقيقها وجليلها
لن أطيل مع أن الدلو ما زال يرغب في أن يدلى
ولكني سأنتظر رسالة الساهرة
أم عبد العزيز جزاك الله من واسع فضله موضوعك حقاً مهم وجدير بالمناقشة بشرط أن تناقشه أقلام هادفة تقدر وجهة نظر الأخر
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبير _ السعوديه ; 10-02-2006 الساعة 12:09 PM.
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 02:22 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 349
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
أم عبد العزيز is on a distinguished road
افتراضي

....حقيقة أثلج صدري هذا الأهتمام من هذه العقول الواعية والمجربة...وبالفعل كما قالت أخيتي عبير أنا كنت أرغب في إيصال فكرة ليس للشهرزادات فقط ولكن أيضاً للرجل الذي قد نصفه بالشهريار وغالبيتهم هكذا حتى من حيث لايعلمون كما هو حال المرأة وكما ذكرت في ختام القصة المشكلة تكمن في عقل الأمير والأميرة مع وجود العاطفة...فنمط تفكير كل منهما تجعل الأمور تبدو وكأنهما يعيشان صراع أبدي في حين ان ولاأي منهما يستطيع العيش بدون الآخر...وللحديث والقصة فصول أخرى!!
أم عبد العزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 02:26 PM   #9 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
افتراضي

عزيزتي أم عبد العزيز
سنكون في إنتظار بقية الفصول
لنستفيد كما إستفدنا من هدْا الفصل ومن مداخلة الغالية الساهرة
جزاك الله خيراً
وبارك في عقلك لنستفيد من علمك
__________________
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2006, 03:53 PM   #10 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي رسالة الدفاع

ايها السادة والسيدات
ايها الاخوة والاخوات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة قد جئت لادافع عن موكلى المظلوم شهريار
ولكننى وفى اثناء التحضير لصيغة الدفاع فاجأتنى احدى الافكار
بل صدمتنى الحقيقة الواضحة كوضوح الشمس فى رابعة النهار
الحقيقة احبتى انى ادافع عن نفسى اولا لا عن شهريار
لان بانتصره هو فهذا نصر لى انا بغير هزل او هزار
فامعنت النظر من جديد وغيرت خطة الدفاع عن شهريار
لاننى فقط اريده ان يشعر انه انتصر ويذوق طعم الانتصار

هذا الامير احبتى فى كوامن نفسه طفل صغير
لا تعجبون ارجوكم من كلامى الذى يبدو لكم مثير
مهما على ..مهما طغى ..مهما تسلط ذا الامير
فبكلمة او بسمة من ثغرها العذب المنير
يعود طفلا وادعا فكانما الفهد اسير

لهذا ايتها الاميرة تمهلى ولا تتخذى قرارك بتعجل
فالحياة لا تستقيم بغير عقل شهريار الامير المبجل
ولا تصفو الدنيا بغير قلبك اميرتى فاهدئى ولا تتململى
فالحل بين يديك وفى عينيك فابشرى وتهللى
سيعود اليك شهريار منتصرا فخورا فتاملى
وتحملى ..وامنحيه حنانا وكانما هو طفلك المدلل
الله اكبر اميرتى فكبرى وهللى
قد عاد بينكما الوئام كالعهد الجميل الاول


رفعت الجلسة فى قضية شهرذاد وشهريار
فى انتظار رأى القاضى وسعادةالمستشار!!
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92