Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27-05-2008, 11:49 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
روح السرايا
صديق جديد
مزاجي:

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
روح السرايا is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 6
شُكر 3 في 3 موضوع

افتراضي حركة الجهاد الإسلامي

فلسطين اليوم : غزة

جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رفضها التام للاعتقال السياسي الذي تمارسه السلطة الفلسطينية في "رام الله " بحق مجاهديها واعتبرته باعتباره جريمة وطنية.

وفيما يلي نص البيان :

لليوم العاشر على التوالي يستمر اعتقال الأخ المجاهد/ عبد الفتاح خزيمية ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة القوى الوطنية والإسلامية في محافظة جنين، فبعد ملاحقة طويلة من قبل أجهزة أمن السلطة في الضفة عرضت أجهزة أمن السلطة على الأخ المجاهد عبد الفتاح خزيمية إنهاء الملاحقة بأن يذهب إلى مقر جهاز المخابرات في مدينة جنين وخلال 24ساعة سينتهي الأمر ويغلق ملف الملاحقة الذي فتحته أجهزة امن السلطة على خلفية النشاط الاجتماعي والوطني الذي يقوم به الأخ عبد الفتاح خزيمية في مدينة جنين ودوره الرائد في منع وقوع الفتنة بين بعض المقاومين وعناصر الأجهزة الأمنية في بلدة قباطية.

وقد وافق الأخ عبد الفتاح خزيمية على هذا العرض إنطلاقاً من حرصه الوطني، وبعد أن تلقى وعوداً قاطعة بتسوية الأمر خلال 24ساعة وإنهاء الملف تماماً، غير أن ما حدث كان مخالفاً لكل التعهدات والوعود حيث نقل المجاهد عبد الفتاح خزيمية إلى احد مقرات الأمن الوطني في جنين واحتجز في غرفة سيئة مع الجنائيين وأصحاب السوابق ومنع من الزيارة والتواصل مع ذويهن وحيث أن الجهود التي بذلتها الحركة حتى الآن لم تؤدي إلى إطلاق سراحه.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نؤكد على ما يلي:

أولا: نجدد رفضنا التام للاعتقال السياسي تحت أي مبرر كان، باعتباره جريمة وطنية.

ثانياً: لقد حرصت الحركة في كل المواقف على صون وحدة وتماسك شعبنا ورفضت كل ما من شأنه بث الفرقة وإشاعة الفتنة وتمسكت بالإجماع الوطني، وبقي قادتها وكوادرها صمام أمان للوحدة وتعرضوا لأخطار جمة في سبيل ذلك، كان آخرها حادث إطلاق النار من قبل عناصر تابعة لأمن السلطة على السيارة التي كان يتحرك بها الأخ عبد الفتاح خزيمية ومجموعة من إخوانه في جنين لمنع وقوع الفتنة، فأصيب أحد أبناء الحركة ونجا الباقون بفضل الله، وكنا نظن أن الأمر سيقف عند هذا الحد لكن ملاحقة الأخوة في جنين ومحاصرة الأخ عبد الفتاح خزيمية اكثر من مرة ثم اعتقاله كان دليلا ساطعاً على النية المبيتة من قبل أجهزة أمن السلطة على ملاحقة إخواننا المجاهدين الذين تشهد جنين على مواقفهم الوطنية وحرصهم على وحدة الصف وسلامة الموقف طهارة السلاح.

ثالثاً: تطالب الحركة كل المعنيين والمسئولين بالوقوف عند مسئولياتهم الوطنية، والإفراج الفوري عن الأخ المجاهد/ عبد الفتاح خزيمية.

رابعاً: نطالب القوى الوطنية والإسلامية وقيادات الشعب الفلسطيني باتخاذ موقف من استمرار الاعتقال السياسي والملاحقة على خلفية العمل السياسي والوطني، باعتباره تهديد لجهود التوافق الوطني ومساعي إعادة اللحمة للساحة الفلسطينية.

المكتب الإعلامي

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

20جمادى الأولى 1429هـ، 25/5/2008م
__________________
و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا إن الله لمع المحسنين
  رد مع اقتباس

قديم 27-05-2008, 11:47 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
ايمان ابراهيم
مشرفة التقنية والإنترنت
مزاجي:
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 19
ايمان ابراهيم is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 174 في 100 موضوع
النشرات: 1

افتراضي

شكّلت ولادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مرحلة هامة في التاريخ الفلسطيني الحديث، إذا دعت إلى استعادة واستئناف الإسلاميين لدورهم الرائد في الكفاح الفلسطيني بمباشرة الجهاد المسلح ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، والوقوف في مواجهة محاولات الاستسلام وإنهاء الصراع على حساب الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني فطرحت حركة الجهاد الإسلامي خيار الجهاد المسلح كطريق وحيد نحو الحرية والاستقلال والوحدة والنهضة، وطرحت قضية الجهاد كقضية مركزية في كل استراتيجية إسلامية في فلسطين طامحة إلى جعل كلمة الله هي العليا وتعمل على استعادة أرض الإسلام المغتصبة وقد بنت حركة الجهاد الإسلامي موقفها وخيارها هذا وفق التصور الديني الإسلامي الذي يعتبر الكفاح المسلح في الحالة الفلسطينية في حكم فرض العين الواجب القيام به من كل مسلم لردّ العدوان، ووفق التصور الوطني الذي يدعو إلى الدفاع عن الوطن وعن حرماته.

وقد أكدت حركة الجهاد دوماً على نهج الكفاح المسلح في مواجهة الاحتلال الصهيوني لفلسطين لأن هذا الاحتلال قام على العنف والإرهاب وغطرسة القوة فإنه لا يفهم إلا لغة القوة والجهاد المقدس، كما أن خيار الجهاد هو الخيار الاستراتيجي بإسقاط مشاريع الاستسلام وتفجير طاقات الأمة وحشدها نحو المعركة الفاصلة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

وعملاً بهذا النهج فقد عمدت حركة الجهاد الإسلامي منذ لحظات التأسيس الأولي إلى التجنيد وتشكيل الخلايا العسكرية، فلم يتأخر التجسيد الفعلي لإيديولوجيا وشعارات حركة الجهاد فبدأت تنفيذ عملياتها العسكرية منذ مطلع الثمانينيات وهو الأمر الذي صبغ حركة الجهاد ومنحها المصداقيتين الدينية والوطنية.

ولقد كانت تجربة حركة الجهاد العسكرية كتجربة غنية جداً تضاف إلى التجارب الأخرى، ومرت بمراحل عدة بدءاً من العمل الفردي عبر الطعن بالسكاكين وما عرف بثورة السكاكين في الأعوام 82، 83، لتبدأ مرحلة جديدة من تشكيل المجموعات العسكرية التي ترأس أولاها مؤسس حركة الجهاد الشهيد فتحي الشقاقي، والتي نفذت العديد من عمليات الهجوم المسلح بالقنابل والذخيرة الحية في أماكن مختلفة من الضفة والقطاع كان أهمها هجوم بالقنابل على تجمع للجنود الصهاينة في ساحة فلسطين بميدان غزة أودى بالعديد من الصهاينة.

وقد حكم لاحقاً على الشهيد الشقاقي في إثر هذه العمليات العسكرية بأربع سنوات بتهمة تهريب السلاح إلى القطاع والتحريض على العنف كما حكم على الباقين بأحكام تراوحت بين الأربع سنوات والمؤبد إلا أن مسيرة حركة الجهاد العسكرية لم تتوقف، بل استمرت أكثر قوة ونشاطاً، فقد شهد العام 1986ن 1987 سلسلة عمليات طعن وإطلاق نار وإلقاء قنابل وزجاجات حارقة على إسرائليين ودوريات للجنودن ووقعت عشرة عمليات منها بين شهر مايو (أيار) 1986، ونوفمبر (تشرين ثان) من العام نفسه، وقد قامت سلطات الاحتلال بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الجهاد الإسلامي فاعتقلت العشرات ومن أبرزهم الشهيد مصباح الصوري الذي فجر معركة الشجاعية لاحقاً، والمجاهد خالد الجعدي الذي قام بعمليات الطعن كافة والتي أودت بحياة أربعة إسرائليين منهم ضباط كبار في جهاز الاستخبارات.

كما كانت عملية الهجوم بالقنابل على اللواء العسكري الصهيوني المسمى «لواء جفعاتي» عند حائط البراق بالقدس من كبرى عمليات الجهاد في أكتوبر من العام 1986، والتي تم فيها جرح وإصابة سبعين جندياً ومقتل أحد الجنود..

بالرغم من حملة الاعتقالات الواسعة ضد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي فقد نجح ستة من المجاهدين في 17 مايو (أيار) 1987 من الهرب من السجن الصهيوني في غزة ليقودوا سلسلة عمليات كبرى منها قتل المستوطن الصهيوني «جليل غروسين» وقبل قائد الشرطة العسكرية في لواء غزةالنقيب «رون طال» لتتسارع وتيرة العمل العسكري من ناحية والحصار الصهيوني من ناحية أخرى وتحولت مجموعة الشهيد مصباح الصوري ومحمد الجمل وأخوانهم الآخرين إلى مصدر إزعاج رئيسي للاحتلال ومثال يحتذى لدى الشبان الفلسطينيين، حتى اشتبكت المجموعة المجاهدة في السادس عشر من أكتوبر تشرين أول من العام 1987 مع دورية صهيونية لمدة ساعات أسفر عن استشهاد المجاهدين ومقتل ضابط الاستخبارات الصهيونية «فيكتور أرجوان» وجرح العديد.

ومع شيوع خبر المعركة التي اندلعت في الشجاعية خرجت الجماهير في مسيرات غاضبة واستمرت الصدامات حتى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، التي حملت الهوية الإسلامية الوطنية، والتي مثلت عمليات حركة الجهاد التي سبقتها عود الثقاب الذي فجرها. مع اندلاع الانتفاضة الأولى أخذ العمل العسكري لحركة الجهاد طابعاً أكثر تنظيماً وإيلاماً للعدو، فتم العمل تحت اسم «القوى الإسلامية المجاهدة قسم» وكان على رأسه الشهيدين محمود الخواجا وهاني عابد.

وقد نفذ هذا الجناح العسكري حتى العام 1995 أكثر من مئتي عملية عسكرية تنوعت بين إطلاق النار والهجوم بالقنابل ووضع الكمائن وتفجير العبوات وتفخيخ السيارات إضافة إلى العمليات الاستشهادية، وقد نفذ هذا الجهاز أكثر من عشرة عمليات استشهادية.

كانت أبرز الهجمات الاقتحامية العسكرية التي قادها مجاهدو حركة الجهاد الإسلامي أثناء الانتفاضة الأولى في التاسع عشر من فبراير 1992 الهجوم على معسكر «جلعاد» الصهيوني الواقع على الخط الفاصل بين الضفة الغربية والمناطق المحتلة منذ العام 1948 وأدت إلى مقتل أربعة جنود وجرح العديد. إضافة إلى عملية الشهيد رائد الريفي في مارس 1992 في قلب القدس والذي هاجم بسيفه تجمعاً صهيونياً وأدى الهجوم إلى مقتل صهيونية وجرح 21 آخرين. هذا إضافة إلى الاشتباك المسلح في ديسمبر 1992م مع الشهيد عصام براهمة ومجموعته قرب قرية عنزة بجنين مما أوقع قائد وحدة ساشون الصهيونية قتيلاً وإصابة ستة آخرين من أفراد الدورية.

ولم تقتصر العمليات العسكرية للجهاد الإسلامي على الداخل الفلسطيني فقط قامت مجموعات حركة الجهاد الإسلامي العسكرية بالعديد من العمليات داخل الشريط اللبناني المحتل آنذاكن وكانت أهم هذه العمليات في شهر إبريل من العام 1992، حيث قادت مجموعة من الجهاد الإسلامي هجوماً بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة ضد موكب صهيوني لحدي قرب قرية حولا الحدودية أوقع قتيلين صهيونيين وإصابة ستة جنود بينهم ليفتناننت كولونيل، وقائد كتيبة.

وأما العمليات الاستشهادية للجهاد فكان أخطرها وأهمها العملية الاستشهادية المزدوجة التي نفذها الاستشهاديان صلاح شاكر وأنور سكر في الثاني والعشرين من يناير 1995 في محطة باصات للجنود الصهاينة في منطقة بيت ليد، وأدت إلى مقتل 23 صهيونياً، وجرح أكثر من 80 آخرين وجميعهم من الجنود.

هذه العملية الاستشهادية الكبرى ولاتي أكدت زيف اتفاق أوسلو وتمسك حركة الجهاد في القدس وتل أبيب وتزامنت مع عمليات استشهادية لحركة حماس، والتي تشكل على إثرها مؤتمر دولي في شرم الشيخ لمحاصرة العلم الجهادي في فلسطين، سرعان ما ظهرت نتائجه بمزيد من الاعتقالات والمطاردة والحصار للمجاهدين، بل تعدى الأمر ذلك إلى تصفية قيادات وكوادر حركة الجهاد فتم اغتيال الشهيد هاني عابد، ثم اغتيال الشهيد محمود الخواجا وهما من أهم القادة العسكريين للجهاد.

إلا أن الغدر الصهيوني لم يتوقف عند هذا الحدّ، بل قام بأكبر جرائمه في الاغتيال عندما اغتال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أمين عام الجهاد الإسلامي في مالطا في السادس والعشرين من أكتوبر من العام 1995. لتدخل حركة الجهاد الإسلامي بعد هذا الحادثة مع جهازها العسكري المحنة الأكبر في تاريخها.

استهدفت حركة الجهاد الإسلامي حينذاك بأكثر من ضربة وحصار:

- فقد تم اغتيال أمينها العام وأبرز قادتها العسكريين.

- اشتداد هجمة مشاريع الاستسلام وبتحالف دولي عقد في شرم الشيخ.

- ملاحقة المجاهدين وأعضاء الحركة من قبل السلطة الفلسطينية وتقييد حركتهم.

الموقع الرسمي لحركة الجهاد
__________________






مدونتي وآلامي
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:39 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66