الحمدلله على تعاقب الزمن وتغير الأحوال ..
هذي هي الحياة ، ولكل انسان حياة يجب ان يعيشها لاأن تعيشه ..
وان اعذر الأمهات اللأتي يفقدن اولادهن وربما بشيء من الغيره قد يجلبن لأولادهن الضرر..
ولكن الإنسان مع وافر البر لأمه يجب ان يعيش كما عاشت امه من قبل مع زوجها واستقلت ..
والحمد لله..
كلمات جميله ، تفيض بالحنين والحنان ، وأصلح الله احوالنا جميعا ..
أخي الكريم الفاضل
نعم لله الحمد والمنة على كل حال ..
ونعم هي سنة الحياة لكن الإنسان بمقدوره أخي الكريم أن يوائم بين
مقتضى دينه من البروالإحسان إلى أمه وبين أن يحيا حياته بعيدا عما يوقع له الضرر ..
ولكل أم ظرفها وعلى الأبناء مراعاته ..في غير إعلاء لاستقلال ربما لايأتي هو الآخر
بأي خيرحين يترك الآباء وقد غلقت عليهم الأبواب فلاتواصل أوبر ..ولاعون أو دعم
..
ولك بمثل مادعوت وزيادة تقى وهدى وتوفيقا وسدادا ..
وافر شكري وتقديري ودمت بكل خير ..
تتكلَّف الأم بأعباء إضافيه ، مفاجئه و صعبة بعد وفاة زوجها الحاني المحب ..
وتأخذ على عاتقها - مرغمه - كل مهامه كأب الى جانب مهامها هي كأم ، من الفها الى الياء ..
فتتحمل بذلك أحمالاً ثقال ، فوق حمل غيابه و ألم فراقه الذي يتجدد في كل لحظه تحتاج الى أن تسند على كتفه رأسها المتعب وقلبها الموجوع في آخر النهار ...
فتضع كل ثقلها في تربية الولد و دراسته و مستقبله و التفاني في خدمته و تنفيذ اوامره و رغباته حتى إنها تنسى نفسها في تلك الدوامه ولا تتذكرها الا بعد فوات الاوان ...
أو عندما ياتي وقت تقديم " الكشف النهائي " و "حسابات الربح و الخساره " لأيام العمر ...
أ. / ماجده المشكله اراها ليست عند الإبن وحده ،بل عند الام أيظاً ..
كيف ؟؟
أولاً :
يجب ان يكون للأم دور في المطالبه بحقها بطريقه حانيه و لطيفه ..و عدم التساهل في ذلك الحق إن وجدته مهماً و يستحق التنبيه ، و من أول الامر ما امكن ذلك .. قبل أن يفوت الاوان و يصبح الحديث فيه غريب و مستهجن و ماسخ ..
ثانياً :
كثير من الابناء خاصةً في زماننا هذا لا يحبون العتاب و اللوم ...
وإني و الله وجدت القطيعه و النكد أساسها العتاب و اللوم و التدقيق في كل الامور صغيرها مثل كبيرها من البعض مما يورث مردودات سلبيه في النفوس ، و كذب علينا من قال : العتاب صابون القلوب !! بل دمار القلوب و خرابها .. ..
ثالثاً :
عندما تعطي الام الكثثثثثثثثثير من شبابها و وقتها وعاطفتها ، فإنها ستطالب على قدر عطائها او مقارب له !! و هذا شيء لا يستطيع أن يقدمه الابناء لها مهما حاولو ذلك ..
" لا يكلف الله نفساً الا وسعها " مبدأ رباني يا حبذا لو عملنا به ..
فمهما بذلوا و قدموا ، سيبقى عطائهم لا شيء امام عطائها وبذلهم تافه أمام بذلها و تضحياتها ..
وسيظل معروفها ذاك كالطوق الذي يخنقهم في كل حين و تبقى عيناها تحكي الكثير حتى و إن سكت لسانها عن تذكيرهم به .
رابعاً :
و الله اني و جدت في (( ادفع بالتي هي أحسن .... )) خير علاج لكثير من المشاكل و الخلافات حتى مع الابناء .. فلا ضير من التغاضي عن كثير من الامور و التفاصيل ..
و ليرتاح الجميع من قلنا و قلتم و فعلنا و فعلتم ... مما لا فائده منه الا مزيد من الزعل و العتاب ..
كلماتك حانيه و بليغه و مؤلمه في نفس الوقت اثارت في نفسي كثير من الشجن و الخوف !!!
ملاحظه مهمه /
لا تزعلين مني يا ست ماجده فكلامي ليس موجه لكِ ( والله ) وإنما عام لمن يقرأه من كل الامهات بل و الآباء حتى ،، و تبقين انتِ - حضرتك - أخبر و أعلم بنفسك مني و من غيري ...
هدى الله ابنائنا وبناتنا جميعاً و يسرهم الى الخير دائماً ..
__________________
تقبل اللــــه الطاعات و تجاوز عن السيئات و جعلنا و إياكم من الفائزين المقبولين و ختم لنا رمضان بالغفران و العتق من النيران بعفوه و رحمته ..
آخر تعديل أم نواف يوم
14-06-2008 في 12:50 AM.
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أم نواف" على مشاركتك المفيدة:
[quote=معاذ العودة;512492]الحمدلله على تعاقب الزمن وتغير الأحوال ..
هذي هي الحياة ، ولكل انسان حياة يجب ان يعيشها لاأن تعيشه ..
وان اعذر الأمهات اللأتي يفقدن اولادهن وربما بشيء من الغيره قد يجلبن لأولادهن الضرر..
ولكن الإنسان مع وافر البر لأمه يجب ان يعيش كما عاشت امه من قبل مع زوجها واستقلت ..
والحمد لله..
كلمات جميله ، تفيض بالحنين والحنان ، وأصلح الله احوالنا جميعا ..[/QUOT
الأخ الكريم معاذ العودة :
مع تقديري لما قلت , لكني أستغرب جدا أن تعتبر فعل هذا الولد من الإنصاف !!
نعم من حق كل إنسان أن يستقل بحياته
لكن كل حالة تقدر بقدرها وظروفها
فهذا ولد وحيد أمه
وهي ضحت بشبابها ووقفت نفسها على تنشئته وتحقيق رغباته
فهل ترى من العدل أن يتركها لوحدتها
ويسعى في خدمة زوجه وأبنائه وأم زوجه دون أمه ( وهي أحق الناس بحسن صحبته ؟! )
فأين أمك ثم أمك ثم أمك ؟؟!
لك الشكر والتقدير
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "منى محمد العمد" على مشاركتك المفيدة:
ذكرتيني بقصة وقعت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه شاب فقال: يا رسول الله, إن أبي ينقصني مالي وينفقه على عياله, فجاء أبوه ولما سمع الشكوى بكى وقال: أي عيال يا رسول الله إنما هما أمه وأختاه ..
فليتــك إذ لــم تـــرع حــق أبوتـــي
فعــلــت كمــا الجـار المجاور يفعـل
توجد حالات في المجتمع هكذا, لكن الغالب ليس كذلك والحمد لله.
اللهم ارزقنا البر بوالدينا
جزاك الله خيراً على الموضوع
الفاضلة الكريمة / حنين خالد
وجزاك الله كل الخير ..
نعم هي حالات توجد في المجتمع ، ومهمة الأدب تصحيح مسارات الناس ،
نحو الأفضل دائما ، حتى لايكون الجحود هو الغالب ..
إذ لايزال الآباء هم بركة البيت وعطره ، ولو فطنا مافرطنا فيهم أبدا ..
لقد طلب الأب في قصتك :
فليتــك إذ لــم تـــرع حــق أبوتـــي
فعــلــت كمــا الجـار المجاور يفعـل
وهذا هو أقل حق يمكن رعاية الآباء بدعواه ، إن كان واجب الأبوة أثقل ..
هي لفتة أختاه لحالة تتكررأردنا أن نسلط عليها الضوء ، لعل العاقل أن ينتفع
ولعل الغافل أن ينتبه لماقصر فيه ..
ويبقى مرورك إثراء وفائدة ..فلا حَرمنا الله إياه ..
تحياتي وتقديري لك ..
ودمت بكل ود ..
بارك في مدادك الحاني
الذي يظهر شفقت الأم في روعة الخطاب
وحياتنا مليئة بالصور التي نفخر ببعضها
ونتألم لما نلاقيه من بعضها
لكن ما نزال على أمل عودة ذلك الإبن الذي ضل الطريق لبرهة من الزمن
لعل عودته للحضن الذي رباه قريبا
ودائما أنت أخي الكريم لايفوتك أن توقع بموضوعاتي توقيع وعي وتفهم لطبيعتها ،
فجزاك الله الخير وبارك في مدادك ..
نعم حياتنا كما قلت فيها الحسن وفيها القبيح ، ومهمة الدعاة والوعاة وحملة القلم
تحسين الحسن وتقبيح القبيح ، حتى تستوي كثرة على فعل الخير ،
وتقام الحجة على من قصر ..
المعادن الأصيلة لاتصدأ لذا نتوقع دوما أن تثوب وتعود .
تحياتي وتقديري لك ..
وتتكرر مواقف الجحود ما لم يكتب الله لهم الهدية وأقلها العقل السليم..
جزاك الله خيراً.
الكريمة الفاضلة / شموخ همة
وجزاك الله كل الخير ، وكتب لنا جميعا الهدى والتقى وأصلح لنا الأعمال والأولاد ..
نعم أختاه تتكرر مواقف الجحود لأن الإنسان ظلوم كفار أي دائم النكران للمعروف
ولو أن العرفان من فطرته وسجاياه مااحتاج دوما للتذكير بحق الآباء بعد حق الله سبحانه
ويبقى العرفان من خصال الخير التي تتفاوت درجته بتفاوت خيرية النفس وسخائها ..
برغمِ الألم في هذا النص
إلّا أنهُ مُتدفق الحنان ..
صورٌ كثيرة / مؤلمة .. تشكو جورهم ..
وَ تبثُ آهاتُ الصدر الحاني ..
الّذي لا يوازيه في هذا الكونِ شيء ..
ماجدة شحاته
بوركَ حرفكِ
تقبلي مروري هنا
جُلّ التحايا
الكريمة الفاضلة صاحبة قلم وتميز
تهانينا أولا .. واعتذارنا ثانيا للانشغال والتأخر عن الرد ..
وجل تحايانا لك على مرور كريم قل ودل فدق وجل ..
وتظل شكوى الآباء حبيسة الصدور ، من فرط الحب والإشفاق ..
لأنها صدور حانية بلاحدود ..ولله المثل الأعلى ..قرن حقه سبحانه
بحقهما ، فما أكثر مايعطون وما أندر أن تجدي من ينتظر الوفاء لقاء
ماقدم ، ولو قدر لما توانى عن سخاء نفس وكريم كف .دمت بكل الود ..
أسلوب راقي جدا وتعبير دقيق وسلس ماشاااء الله ..بارك الله لك في قلمك وحسك الأدبي.
نعم كما تفضل الإعضاء هناك نماذج من هذا وذاك ..فنعوذ بالله من الأول ونسأل الله الثاني!
ولكن لي تفصيل دقيق قد لايتفق مع روايتك لكنه يعبر عن بعض الحالات التي قد توصف بالجحود والعقوق.
فلقد تغير الوقت والزمان وتغيرت معه كثير من تطبيقات القيم التي نؤمن بها ، وقد ورد في الأثر أن عمر كان يقول أن لأبناءنا زمن غير زماننا، فلابد أن نربيهم بطريقة غير تلك التي تربينا عليها- أو كما قال -رضي الله عنه.
وعتبي على هذه الأم أنها لم تعاتب بل لم تخبر ابنها بانه أخطأ في حقها تاركة للذنب أن يتفاقم معللة بإنها ربته وعلمته وكان لابد أن يعرف خطأه بنفسه !!
أوليست ترى لجارتها حق النصح والأمر بالمعروف والنهي على المنكر ، وهل هناك أغلى من( الضنى) لننتشله من ناره التي يتقلب فيها بدون أن ننبهه !!
لقد عاصرت امهات بلغن مابلغت صاحبتك من التعب والجهد والبذل والتضحية ليخرجوا أبناء مفيدون لأنفسهم ولمن حولهم ، ولكنهن كن يلتزمن معايير صارمة للكمال الذي يرونه ويريدونه لأبناءهن ، وهذا للأسف خلق لدى الأبناء رد فعل عكسية سلبية.
فقد رسخ في أذهان البعض منهم أن امهاتهم مكتفيات بانفسهن لايضعفن ولسن بحاجتهم هم الذي تربوا على الظن انهم دائما أقل من معايير أمهاتهم فهم بجانبهم يشعرون بالنقص دائما ويظنون أن لا شيءمما يفعلونه يمكن أن يرضي أمهاتهم، برغم أن الأم التزمت هذا الأسلوب لترفع من مستوى ابنها لا لتسبب له نوع من الإحباط ، ولا ليتباعد عنها، وكانت النتيجة أن الأبن يعتقد أن أمه من القوة بحيث لو أرادت منه شيء فمن المؤكد أنها ستطلبه، وهذا خطأ لاتتحمله الأم ولكن ينبغي أن تنبه الأبن عليه بالتلميح أو التصريح ، فالتربية المخلصة التي تتوخى الصواب لا تضيع أبدا.
ستثمر ولوبعد حين !!
أنني حين أنقل هذ الصورة لاأبرر العقوق ولا تقصير الأبناء لكنني احاول أن أفسر بعض أشكال القصور فلا اعتقد أن الأنسان يتقصد الإساءة لأمه مالم يكن من أساسه منكوس الفطرة، ولوكان كذلك لرأت فيه أمه مؤشرات ذلك ولتوقعت النتيجة .
نحن الأمهات نظل طوال أعمارنا أمهات نحمل قيم الأمومة بداخلنا كالتسامح والرعاية واللطف والرفق والإعذار ..و يظل هذا واجبنا اتجاه ذرياتنا حتى نموت، لذلك كانت الجنة تحت أقدام الأمهات .
بوركت مرة اخرى ورزقك الله بر ابناءك وذرياتهم
.
الأخت الكريمة الفاضلة الأستاذة / لطيفة الخالد
وبارك الله لك وفيك ومعذرة لتأخري عنك ..
أما أن صور العقوق تتعدد وتتنوع فهذه حقيقة ، مردها إلى افتقاد العرفان كخلق أصيل
أو مكتسب لمن يريد ألا يحرم فضله ..
أما أنه مع تغير الزمان والمكان تتغير تطبيقات القيم فأعتقد أنه مهما اختلفت أو تغيرت تلك التطبيقات
تظل عاكسة لمعان سامية وأخلاق نبيلة ، ومشاعر دافقة لابد أن تراعي حق الإنسان
في تكريمه وتقديره ..
أما أن يعتقد الأبناء الذين تربوا على الشعور بالنقص أمام ماتطلبه الأمهات لهم من الكمال ، ومن ثم