استيقظ من نومه مع صلاة الفجر ، أداها في جماعة ، عاد إلى بيته و هو يردد الأذكار ، ساعد في إيقاظ الأولاد و الإشراف على صلاتهم ، ودع زوجته بقبلة حانية ، أو رافقته في السيارة للذهاب إلى عملها ، و مع نزول الأولاد إلى مدارسهم كان في طريقه إلى عمله ،
ذهب نشيطاً ، و من أوائل الموظفين حضوراً ، يستقبل زملاؤه بابتسامة هادئة ، مسرعاً في إنهاء معاملات الأفراد ، مستحضراً أن من أسرع الناس مروراً على الصراط يوم القيامة من جعلهم الله في قضاء حوائج الخلق ، ُيطلع مديره أولاً بأول على خط سير العمل ، يحاول دوماً الإبداع و الابتكار ، يرفض تمرير أي معاملة مخالفة للقوانين مهما تداعت عليه الإغراءات من رشوة أو تقديم مصالح أو تسهيل عقبات ، و غيرها ، محافظاً على أداء صلاتي الظهر و العصر على وقتهما و محفزاً زملائه على ذلك ، فلا خير في عملٍ يؤخر عن الصلاة ، لا يؤجل عمل اليوم إلى الغد ، فإن يوم العاجزين غداً ، ينهي يومه بالمرور على زملائه و إلقاء السلام عليهم متمنياً لهم وقتاً طيباً مع ذويهم .
هذا يوم في حياة موظف ، و هناك يوم يسير بترتيب آخر في حياة موظف آخر
استيقظ متأخراً بعد ليلة ليلاء قضاها وسط صراخ الأطفال ، ذهب مسرعاً إلى عمله ، الطريق مزدحم و الإشارات تزيد من تأخره ، بسبب السرعة اصطدم بإحدى السيارات ، و مرت ساعة من اجل عقد محاولة صلح مع صاحب السيارة المصدومة بدلاً من تضييع ساعات في الشرطة ، وصل إلى عمله تصحبه إلى مكتبه نظرات المدير المستطيرة شرراً لتأخره كل يوم ، عشرات المعاملات المتأخرة على مكتبه و أوراق ضائعة و مصالح منتظرة ، و ملفات مفتوحة ، سرعان ما يمر الوقت ، حان موعد انصراف الأولاد ، لا بد من توصيلهم للبيت ، يعود إلى عمله مرة أخرى منهك القوى ، روتين ممل ، لا تجديد ، لا إبداع ،
و هناك يوم ثالث في حياة موظف متميز !!
00،9 الوصول إلى المكتب
15،9 زيارة الزملاء في العمل وتفقدهم
30،9 الذهاب إلى الحمام
00،10 تقديم الولاء للمدير
00،11 قراء الجرائد اليومية
30،11 الذهاب إلى الحمام
00،12 تناول الغداء
00،13 الذهاب إلى الحمام
30،13 شرب القهوة
00،14 حل الكلمات المتقاطعة
30،15 قراءة الصحف
00،16 شرب مشروبات باردة
30،16 الذهاب إلى الحمام
00،17 التحضير للإنصراف
و بين هذا و ذاك يمضي يوم الموظف ، قد يكون المثال الأول قليل ، لكن لماذا ؟ ما دور التحفيز في حياة الموظف و ما إنعكاس ذلك على الكم و الكيف في إنتاجه ؟
استمعت يوما لـ د.طارق السويدان يقول
لا يستطيع الموظف أن يبدع إلا إذا قال قبل أن ينام"الله بكره دوام"
رنت في أذني العبارة و أخذت أفكر فيها لمدة يومين هل ممكن أن يصل الموظف لهذه الدرجة من المتعة
وفي النهاية قلت بين وبين نفسي بالغ الدكتور
مع أني أحب العمل كثيراً وكانت أمنية لدي أن أجد عمل أبدع فيه
مرت شهور وتوظفت وجاء اليوم الذي قلت فيه "الله بكره دوام"
ليست كل الليالي أقول فيها هذه العبارة لكن قلتها كثيرا
الآن لي في هذا العمل الذي أحبه جدا سنتان ونصف
سوف أذكر مايهم مديرتي في العمل وسوف تعرفون سبب محبتي له" إتقان العمل /روح الفريق/ سلامة القلب / الابتسامة "
وتذكرنا دائما بالاحتساب عند عمل أي شيء..
و يهمها أن تشعر كل موظفة بأهميتها في العمل الذي تؤديه
وتعطي كل موظفة التقديرالذي تستحقه
لكني أعتقد لو أني موظفه في جهه ما
سأكون حتماً نظاميه بشكل كبير
أحب حياة النظام والتنظيم وأمقت الفوضى
بالرغم من أني عاطله إلى أني تقريباً منظمه جيدة جداً لوقتي في المنزل
وجدولي يسير في أنتظام غالباً
برايفت : متى يتم طرح موضوع علاقات الماسنجر بين أعضاء المنتديات
والصداقات فيما بينهم وضوابطها ؟ طبعاً أٌقصد ذكوراً وأناثاً
موضوع الماسنجر حديث للمنتديات كثيراً ولشباب هذا العالم المعرفي المتسع
إن قلت أنني من محبي العمل إلى درجة الإدمان فإني والله لا أبالغ في هذا الوصف.
أصل إلى عملي وكل أمل في تحقيق شي أفخر به في يومي ، عملت في جميع الأوقات في الليل والنهار في أيام العطلات وشعاري في العمل "أنا على رأس عملي طالما أن العمل يحتاجني".
سلوكي داخل الإدارة هو أنني في مكتبي دائماً ، مبتعد عن التجمعات التي لا فائدة من ورائها إلا اللغو وأيضاً لا أحب الموظفين الذين يأتون إلى زيارتي في المكتب بدون أسباب عمل ،أحرص دائماً على جودة العمل الذي يخرج من مكتبي كما أسعى دوماً إلى أن أتعلم شيئاً جديداً يزيد من كفائتي العلمية والعملية .
كما اتجنب الخلافات التي عادة ما تنشأ بين الزملاء داخل الدائرة وأردد وأقول في نفسي أنه لا مصلحة لي في أي عداء بيني وبين أي أخ أو أخت داخل نطاق العمل .
طموحي كبير جداً في أن أكون من الناجحين في المجتمع على الصعيد العملي وأحاول أن أصل ما أريد والحمد لله حققت الكثير من النجاحات مع أن حياتي العملية لا تتجاوز الأربع سنوات .
طلقني زوجي مع العلم انه منغعل انفعال ولكن بغضبان وليس الغضب الشديد حيث انني كنت كامجنونه او شي في نفسي لااعلمه طلبت الطلاق فهو كالغضبان والمكره اقفلت الباب عليه وسببته ومنعته من النوم واشعلت الانوار وسحبت فراش النوم منه وضربته بالمخده واقلت ساخبر اهلك عن امورك وهددته وقلت له ساذهب عندما تنزل سانزل معك حتى عند اخوك او اصحاب مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم ك فهي كما قال بن القيم حالت بينه بين نيته وسيندم على : أن يستحكم الغضب ويشتد به فلا يزيل عقله بالكلية، ولكن يحول بينه وبين نيته؛ بحيث يندم على ما فرط منه إذا زال قال ابن القيم: (وهذا محل نظر وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متجه). انظر: زاد المعاد( 5/215) وذلك لما رواه أحمد (25156) وأبو داود (2193) والحاكم (2/216) وصححه من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق مثل ماقال ابن القيم غيرانه ليس باغضب الشديد وعنكم الاجابات المشابهه ليابن باز
هذا أيضاً فيه التفصيل: إن كان اشتد معه الغضب حتى ما يعقل، أو غلب عليه حتى لا يستطيع حبس نفسه ومنع نفسه فالصحيح أنه لا يقع، أما إن كان غضباً عادياً فإنه يقع، فإن الغضب ثلاثة أقسام: غضب يزول معه الشعور، فهذا كالمجنون، لا يقع معه الطلاق؛ لأنه زال شعوره لا يعرف ماذا قال، الغضب الثاني: اشتد معه الغضب وملكه الغضب ولم يستطع منع نفسه من شدة الكلام الذي سمع أو الفعل، كونها مثلاً سبته ولعنته أو تضارب معها فاشتد غضبه حتى ما ملك نفسه فالصحيح أنه لا يقع، القسم الثالث: غضب عادي لبعض الأسباب هذا يقع منه الطلاق عند جميع أهل العلم، ولا يمنع وقوع الطلاق.
مسألة الغضبان بمثابة المكره
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ م. س. ا. وفقه الله لكل خير آمين.[1]
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده:
يا محب اطلعت على شرحكم بذيل كتابي الموجه للأخ هـ. م. برقم (431) وتاريخ 14/3/1393هـ وهذا نص شرحكم المذكور: (حضر عندي الزوج المدعو هـ. م. فسألته عن واقعة الطلاق الثالثة المذكورة كيف كانت، فأفاد أنه كان في حالة غضب، لكنه ليس بذلك الغضب الذي يفقده الشعور، ولكن كان منفعلا انفعالا زائدا بسبب الكلام الذي أسمعته إياه زوجته، وقد سألت المرأة التي حضرت معه والتي ذكرت أنها زوجته المشار إليها، فصدقت على كلامه وأفادت بمثل ما أفاد به عينا) انتهى.
وبناء على ذلك فقد أفتيت الزوج المذكور بأن طلاقه المذكور غير واقع وزوجته باقية في عصمته إذا حلف لديكم أن ما ذكره لكم هو الواقع؛ لأن الأدلة الشرعية قد دلت على أن شدة الغضب تمنع اعتبار الطلاق؛ لكونها تفقد العبد ضبط نفسه والنظر في العواقب وتجعله بمثابة المكره والملجأ، ومما ورد في ذلك الحديث المشهور الذي خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طلاق ولا عتاق في إغلاق)) وقد فسر جمع من أهل العلم الإغلاق بالإكراه والغضب(أي الشديد)، فأرجو من فضيلتكم إشعار الزوج والمرأة ووليها بذلك وتسليم هذا الكتاب للزوج أو صورته ليحفظه لديه. شكر الله سعيكم وجزاكم الله عن الجميع خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
6_ إذا صدر الطلاق من الزوج في حال الغضب، واتضحت أسبابه، واعترف به الزوجان أو من حضره_لم يوقع الطلاق.
ويستدل بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم عن عائشة_رضي الله عنها_أن النبي"قال: لاطلاق و لاعتاق في إغلاق .
وقد فسر جمع من أهل العلم، ومنهم الإمام أحمد الإغلاق بالإكراه، والغضب الشديد.
ومما يقع به الغضب عنده أن تقول الزوجة لزوجها: لعنك الله، أو لعن والدك، أو والدتك، أو والديك، أو ياسربوت، أو يا ****، أو يا ***، أو ما أنت برجل، أو نحو ذلك، وما جرى مجراه؛ فسماحته يقول: مثل هذه الألفاظ تغضب الرجل
فهو كامكره ليستريح لانني اشك بمرض نفسي وكذلك زوجي مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم
.
طلقني زوجي مع العلم انه منغعل انفعال ولكن بغضبان وليس الغضب الشديد حيث انني كنت كامجنونه او شي في نفسي لااعلمه طلبت الطلاق فهو كالغضبان والمكره اقفلت الباب عليه وسببته ومنعته من النوم واشعلت الانوار وسحبت فراش النوم منه وضربته بالمخده واقلت ساخبر اهلك عن امورك وهددته وقلت له ساذهب عندما تنزل سانزل معك حتى عند اخوك او اصحاب مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم ك فهي كما قال بن القيم حالت بينه بين نيته وسيندم على : أن يستحكم الغضب ويشتد به فلا يزيل عقله بالكلية، ولكن يحول بينه وبين نيته؛ بحيث يندم على ما فرط منه إذا زال قال ابن القيم: (وهذا محل نظر وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متجه). انظر: زاد المعاد( 5/215) وذلك لما رواه أحمد (25156) وأبو داود (2193) والحاكم (2/216) وصححه من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق مثل ماقال ابن القيم غيرانه ليس باغضب الشديد وعنكم الاجابات المشابهه ليابن باز
هذا أيضاً فيه التفصيل: إن كان اشتد معه الغضب حتى ما يعقل، أو غلب عليه حتى لا يستطيع حبس نفسه ومنع نفسه فالصحيح أنه لا يقع، أما إن كان غضباً عادياً فإنه يقع، فإن الغضب ثلاثة أقسام: غضب يزول معه الشعور، فهذا كالمجنون، لا يقع معه الطلاق؛ لأنه زال شعوره لا يعرف ماذا قال، الغضب الثاني: اشتد معه الغضب وملكه الغضب ولم يستطع منع نفسه من شدة الكلام الذي سمع أو الفعل، كونها مثلاً سبته ولعنته أو تضارب معها فاشتد غضبه حتى ما ملك نفسه فالصحيح أنه لا يقع، القسم الثالث: غضب عادي لبعض الأسباب هذا يقع منه الطلاق عند جميع أهل العلم، ولا يمنع وقوع الطلاق.
مسألة الغضبان بمثابة المكره
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ م. س. ا. وفقه الله لكل خير آمين.[1]
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده:
يا محب اطلعت على شرحكم بذيل كتابي الموجه للأخ هـ. م. برقم (431) وتاريخ 14/3/1393هـ وهذا نص شرحكم المذكور: (حضر عندي الزوج المدعو هـ. م. فسألته عن واقعة الطلاق الثالثة المذكورة كيف كانت، فأفاد أنه كان في حالة غضب، لكنه ليس بذلك الغضب الذي يفقده الشعور، ولكن كان منفعلا انفعالا زائدا بسبب الكلام الذي أسمعته إياه زوجته، وقد سألت المرأة التي حضرت معه والتي ذكرت أنها زوجته المشار إليها، فصدقت على كلامه وأفادت بمثل ما أفاد به عينا) انتهى.
وبناء على ذلك فقد أفتيت الزوج المذكور بأن طلاقه المذكور غير واقع وزوجته باقية في عصمته إذا حلف لديكم أن ما ذكره لكم هو الواقع؛ لأن الأدلة الشرعية قد دلت على أن شدة الغضب تمنع اعتبار الطلاق؛ لكونها تفقد العبد ضبط نفسه والنظر في العواقب وتجعله بمثابة المكره والملجأ، ومما ورد في ذلك الحديث المشهور الذي خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طلاق ولا عتاق في إغلاق)) وقد فسر جمع من أهل العلم الإغلاق بالإكراه والغضب(أي الشديد)، فأرجو من فضيلتكم إشعار الزوج والمرأة ووليها بذلك وتسليم هذا الكتاب للزوج أو صورته ليحفظه لديه. شكر الله سعيكم وجزاكم الله عن الجميع خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
6_ إذا صدر الطلاق من الزوج في حال الغضب، واتضحت أسبابه، واعترف به الزوجان أو من حضره_لم يوقع الطلاق.
ويستدل بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم عن عائشة_رضي الله عنها_أن النبي"قال: لاطلاق و لاعتاق في إغلاق .
وقد فسر جمع من أهل العلم، ومنهم الإمام أحمد الإغلاق بالإكراه، والغضب الشديد.
ومما يقع به الغضب عنده أن تقول الزوجة لزوجها: لعنك الله، أو لعن والدك، أو والدتك، أو والديك، أو ياسربوت، أو يا ****، أو يا ***، أو ما أنت برجل، أو نحو ذلك، وما جرى مجراه؛ فسماحته يقول: مثل هذه الألفاظ تغضب الرجل
فهو كامكره ليستريح لانني اشك بمرض نفسي وكذلك زوجي مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم
.
الاسم:الله يسكنم الجنه لاتهملو السوال لانه في غايه الاهميه والله من اول ادور على الشيخ لكن الله مااراد استنى السوال يوم الجمعه ان شاء الله
البريد الإلكتروني:
تصنيف الموضوع:سؤال
الرسالة:
طلقني زوجي مع العلم انه منغعل انفعال ولكن بغضبان وليس الغضب الشديد حيث انني كنت كامجنونه او شي في نفسي لااعلمه طلبت الطلاق فهو كالغضبان والمكره اقفلت الباب عليه وسببته ومنعته من النوم واشعلت الانوار وسحبت فراش النوم منه وضربته بالمخده واقلت ساخبر اهلك عن امورك وهددته وقلت له ساذهب عندما تنزل سانزل معك حتى عند اخوك او اصحاب مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم ك فهي كما قال بن القيم حالت بينه بين نيته وسيندم على : أن يستحكم الغضب ويشتد به فلا يزيل عقله بالكلية، ولكن يحول بينه وبين نيته؛ بحيث يندم على ما فرط منه إذا زال قال ابن القيم: (وهذا محل نظر وعدم الوقوع في هذه الحالة قوي متجه). انظر: زاد المعاد( 5/215) وذلك لما رواه أحمد (25156) وأبو داود (2193) والحاكم (2/216) وصححه من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق مثل ماقال ابن القيم غيرانه ليس باغضب الشديد وعنكم الاجابات المشابهه ليابن باز
هذا أيضاً فيه التفصيل: إن كان اشتد معه الغضب حتى ما يعقل، أو غلب عليه حتى لا يستطيع حبس نفسه ومنع نفسه فالصحيح أنه لا يقع، أما إن كان غضباً عادياً فإنه يقع، فإن الغضب ثلاثة أقسام: غضب يزول معه الشعور، فهذا كالمجنون، لا يقع معه الطلاق؛ لأنه زال شعوره لا يعرف ماذا قال، الغضب الثاني: اشتد معه الغضب وملكه الغضب ولم يستطع منع نفسه من شدة الكلام الذي سمع أو الفعل، كونها مثلاً سبته ولعنته أو تضارب معها فاشتد غضبه حتى ما ملك نفسه فالصحيح أنه لا يقع، القسم الثالث: غضب عادي لبعض الأسباب هذا يقع منه الطلاق عند جميع أهل العلم، ولا يمنع وقوع الطلاق.
مسألة الغضبان بمثابة المكره
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ م. س. ا. وفقه الله لكل خير آمين.[1]
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بعده:
يا محب اطلعت على شرحكم بذيل كتابي الموجه للأخ هـ. م. برقم (431) وتاريخ 14/3/1393هـ وهذا نص شرحكم المذكور: (حضر عندي الزوج المدعو هـ. م. فسألته عن واقعة الطلاق الثالثة المذكورة كيف كانت، فأفاد أنه كان في حالة غضب، لكنه ليس بذلك الغضب الذي يفقده الشعور، ولكن كان منفعلا انفعالا زائدا بسبب الكلام الذي أسمعته إياه زوجته، وقد سألت المرأة التي حضرت معه والتي ذكرت أنها زوجته المشار إليها، فصدقت على كلامه وأفادت بمثل ما أفاد به عينا) انتهى.
وبناء على ذلك فقد أفتيت الزوج المذكور بأن طلاقه المذكور غير واقع وزوجته باقية في عصمته إذا حلف لديكم أن ما ذكره لكم هو الواقع؛ لأن الأدلة الشرعية قد دلت على أن شدة الغضب تمنع اعتبار الطلاق؛ لكونها تفقد العبد ضبط نفسه والنظر في العواقب وتجعله بمثابة المكره والملجأ، ومما ورد في ذلك الحديث المشهور الذي خرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا طلاق ولا عتاق في إغلاق)) وقد فسر جمع من أهل العلم الإغلاق بالإكراه والغضب(أي الشديد)، فأرجو من فضيلتكم إشعار الزوج والمرأة ووليها بذلك وتسليم هذا الكتاب للزوج أو صورته ليحفظه لديه. شكر الله سعيكم وجزاكم الله عن الجميع خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
6_ إذا صدر الطلاق من الزوج في حال الغضب، واتضحت أسبابه، واعترف به الزوجان أو من حضره_لم يوقع الطلاق.
ويستدل بما رواه الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وصححه الحاكم عن عائشة_رضي الله عنها_أن النبي"قال: لاطلاق و لاعتاق في إغلاق .
وقد فسر جمع من أهل العلم، ومنهم الإمام أحمد الإغلاق بالإكراه، والغضب الشديد.
ومما يقع به الغضب عنده أن تقول الزوجة لزوجها: لعنك الله، أو لعن والدك، أو والدتك، أو والديك، أو ياسربوت، أو يا ****، أو يا ***، أو ما أنت برجل، أو نحو ذلك، وما جرى مجراه؛ فسماحته يقول: مثل هذه الألفاظ تغضب الرجل
فهو كامكره ليستريح لانني اشك بمرض نفسي وكذلك زوجي مع العلم بانني كنت قد طهرت من الدوره في اليوم 6 مع العلم انها في 7 العاده حيث وجدت كدره وصفره والله اعلم
.
الرسالة:
انا عتاب من العراق واسلم على فضيلة الشيخ دسلمان بن فهد العودة واسلم على معد الحلقات اخوي فهد واللة ياشيخ انا اتمنى ان اكلمك عن طريق الها تف لاكن ما تحصل وانا صارلي اتابع البرنامج من اول انطلاقة الية منذ اكثر من سنة وجميع الاهل واتمنى ان اكون احد رواد البرنامج عبر موقعكم المبارك صاحب الكلمة الطييبة الذي علمنى الكثير في كل مناحي الحياة وادعو اللة ان يطيل في عمركم ويجعلكم خذخر للئمة العربية والاسلامية والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
الرسالة:
يسم اللة الرحمن الرحيم *********
بعد التحية لفضيلة الشيخ والقائمين على هذاالبرنامج المفيد .....امل التكرم منكم مناقشة او ارشادى الى الطريق الصحيح فى مشكلتى واللة يجزاكم الف خير
ان تزوجت من فبل وماصار التوفيق وانفصلنا ومن ثم تزوجت انا بدون علم اهلى والان انا الحمدللة مرتاح مع زوجتى ....ولكن اهلى وبالذات الوالدة تريد منى الانفصال وتطليق زوجتى بحجة عدم علمهم بزواجى وعدم المغامرة واخبار الوالد بحيث من الممكن ان يوثر مثل هذاالخبر على صحتة:::افيدونى جزاكم اللة الف خير (الاهل من المتابعين للبرنامج) وما ذنب زوجتى لتطليقها وهى لم تقصر على باى شى واللة على ماافول شهيد:::والسلام خير الختام....