Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-05-2008, 05:54 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 35
المعدل: 355 / 874
النشاط: 621 / 6416
الخبرة: 98%

التواجد
ماجدة شحاته متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 1,010
شُكر 549 في 274 موضوع

افتراضي ولاتبخسوا الناس أشياءهم : د/ علي الحمادي

لا تبخسوا الناس أشياءهم

[11:51مكة المكرمة ] [20/05/2008]


بقلم: د. علي الحمادي


يخطئ كثير من الناس وربما بعض الدعاة عند حكمهم على الآخرين؛ فيميلون كل الميل إلى فئة من الناس، ويرفعونها إلى درجة ربما تعلو درجة الملائكة المقربين، في حين أنهم يجورون في حكمهم على مخالفيهم، فيهبطون بهم إلى درجة دون درجة الأبالسة الشياطين، وربما يخرجونهم من دائرة الإسلام، فلم تبقَ شبهة إلا ألصقوها بمنهج مخالفيهم، ولا تهمة إلا رموا بها رموزهم وقياداتهم، ولا منقصة إلا وصفوا بها دعوتهم.



إنهم يرون البياض كل البياض والنقاء كل النقاء في ذواتهم وفي أتباعهم ومعتنقي فكرتهم، ويرون السواد كل السواد والفساد كل الفساد في مخالفيهم، وصدق الشاعر حينما قال:

ولست برادٍّ عيب ذي الودِّ كله ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا

فعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا



ولا يلتفت هؤلاء إلى أن السماوات والأرض قامتا على القسط، واستقام أمر الدنيا كله بالعدل؛ لذا فإن الظلم ظلمات في الدنيا والآخرة.



إن التهمة قبل أن تلصقها بشخص، والشبهة قبل أن ترمي بها منهجًا أو دعوةً؛ فإنه ينبغي أن تعرضها على هذه القاعدة؛ حتى لا تكون ظالمًا فتبوء بإثم من ظلمتهم واعتديت عليهم.. إن الله تعالى يطالب المسلمين بأن يكونوا منصفين مقسطين، يقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (8)﴾ (المائدة)، ويقول الله عز وجل: ﴿وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85)﴾ (هود).



ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "والكلام في الناس يجب أن يكون بعلم وعدل، لا بجهل وظلم، كحال أهل البدع" (منهاج السنة 337/4)، والمقصود بالعدل في وصف الآخرين هو العدل في ذكرى المساوئ والمحاسن، والموازنة بينهما؛ فإذا حكمت على شخص أو فكرة فاذكر محاسنها واذكر مساوئها.



وإنك لتجد كثيرًا من يذم غيره بذكر مساوئه ويغضُّ الطرف عن محاسنه؛ بسبب الحقد والبغضاء، أو لتنافس مذموم بينهما، وهذا غالبًا ما يقع بين الأقران، ولكن المنصفين هم الذين يذكرون المرءَ بما فيه من خير أو شر، ولا يبخسونه حقه، ولو كان الموصوف مخالفًا لهم في الدين والاعتقاد أو في المذهب والانتماء.



لقد أبدع الإمام الذهبي رحمه الله حينما حرص كل الحرص على الإنصاف والعدل وهو يترجم للنبلاء والأعلام في كتابه القيِّم (سير أعلام النبلاء)؛ فقد ترجم لعدد ممن اشتُهِرَ بين الناس وكانوا من أهل البدع أو الفسق أو الإلحاد؛ فلم يبخسهم حقَّهم من صفات جيدة، بل أنصفَهم بذكر ما لهم وما عليهم، ومن أمثلة ذلك ما يلي:

* قال عن عبد الوارث بن سعيد: "وكان عالمًا مجودًا، ومن أهل الدين والورع، إلا أنه قدريٌّ مبتدع" (السير: 8/301).



* وقال عن الحكم بن هشام: "وكان من جبابرة الملوك وفسَّاقهم ومتمرديهم، وكان فارسًا شجاعًا، فاتكًا ذا دهاء وعتوٍّ وظلم، تملَّك سبعًا وعشرين سنة" (السير: 8/254).



* وقال عن الواقدي: "والواقدي وإن كان لا نزاع في ضعفه، فهو صادق اللسان كبير القدر" (السير: 7/142).



* وقال عن المأمون الذي تبنَّى فتنة القول بخلق القرآن، وامتحن علماء أهل السنة بذلك، وكان من أكثر رجال بني العباس حزمًا وعزمًا، ورأيًا وعقلاً، وهيبةً وحلمًا، ومحاسنه كثيرة في الجملة" (السير: 10/273).



* وقال في ترجمة الجاحظ الأديب المعتزلي: "العلاَّمة المتبحِّر ذو الفنون، وكان أحد الأذكياء، وكان ماجنًا قليل الدين، له نوادر" (السير: 11/256).



* وقال عن قرة بن ثابت: "الصابئ، الشقي، الحراني، فيلسوف عصره، وكان يتوقَّد ذكاء" (السير: 13/285).



* وقال في ترجمة أحمد السرخسي: "الفيلسوف البارع، ذو التصانيف، أبو العباس أحمد بن الطيب.. من بحور العلم الذي لا ينفع" (السير: 13/448).



* وقال في ترجمة الخياط المعتزلي: "شيخ المعتزلة البغداديين، له ذكاء مفرط، والتصانيف المهذبة، وكان من بحور العلم، له جلالة عجيبة عند المعتزلة" (السير: 14/220).



* وقال في ترجمة الجبائي: "وكان أبو علي على بدعته متوسِّعًا في العلم، سيَّال الذهن، وهو الذي ذلَّل الكلام وسهَّله، ويسَّر ما صعب منه" (السير: 14/183).



* وقال في ترجمة ابن العميد: "كان عجبًا في الترسُّل والإنشاء والبلاغة، يضرب له المثل، ويقال له الجاحظ الثاني، وقيل: بدأَت الكتابة بعبد الحميد وخُتِمت بابن العميد، وكان مع سعة فنونه لا يدري ما الشرع، وكان متفلسفًا، مهتمًّا بمذهب الأوائل" (السير: 16/137).



* وقال في ترجمة الشريف المرتضى: "وكان من الأذكياء الأولين، المتبحِّرين في الكلام والاعتزال والأدب والشعر، لكنه إماميٌّ جلدٌ، نسأل الله العفو" (السير: 17/589).



وللإمام ابن تيمية كلام نفيس في هذا الباب؛ حيث يقول: "وإنه كثيرًا ما يجتمع في الفعل الواحد أو في الشخص الواحد الأمران: فالذم والنهي والعقاب قد يتوجه إلى ما تضمنه أحدهما، فلا يغفل عما فيه من النوع الآخر، وقد يمدح الرجل بترك بعض السيئات البدعية الفجورية، لكن قد يسلب مع ذلك ما حمد به غيره على فعل بعض الحسنات السنية البرية؛ فهذه طريق الموازنة والمعادلة، ومن سلكه كان قائمًا بالقسط الذي أنزل الله له الكتاب والميزان" (مجموع الفتاوى: 10/366).



ويقول كذلك: "ولا منافاة بين أن يكون الشخص الواحد يُرحَم ويُحَب من وجه، ويُعذَّب ويُبغَض من وجه آخر، ويُثاب من وجه، ويُعاقَب من وجه؛ فإن مذهب أهل السنة والجماعة أن الشخص الواحد يجتمع فيه الأمران، خلافًا لما يزعمه الخوارج ونحوهم من المعتزلة؛ فإن عندهم أن من استحق العذاب من أهل القبلة لا يخرج من النار؛ فأوجبوا خلود أهل التوحيد، وقالوا: من استحق العذاب لا يستحق الثواب" (مجموع الفتاوى: 10/366).



ويقول أيضًا في كتاب (منهاج السنة النبوية) (4/543): "ومن سلك طريق الاعتدال، عظَّم من يستحق التعظيم، وأحبَّه ووالاه، وأعطى الحق حقه، فيعظِّم الحق، ويرحم الخلق، وإن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات؛ فيُحمَد ويُذمَ، ويُثاب ويعاقَب، ويُحب من وجه، ويُبغض من وجه، هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة؛ خلافًا للخوارج والمعتزلة ومن وافقهم".



ويقول الإمام شمس الدين الذهبي رحمه الله تعالى: "قلت: الكتابة مُسَلَّمَة لابن البواب، كما أن أقرأ الأمة أبيُّ بن كعب، وأقضاهم علي، وأفرضهم زيد، وأعلمهم بالتأويل ابن عباس، وأمينهم أبو عبيدة، وعابرهم محمد بن سيرين، وأصدقهم لهجةً أبو ذر، وفقيه الأمة مالك، ومحدثهم أحمد بن حنبل، ولغويُّهم أبو عبيدة، وشاعرُهم أبو تمام، وعابدُهم الفضيل، وحافظُهم سفيان الثوري، وأخباريُّهم الواقدي، وزاهدهم معروف الكرخي، ونحويُّهم سيبويه، وعروضيُّهم الخليل، وخطيبُهم ابن نباته، ومنشئهم القاضي الفاضل، وفارسهم خالد بن الوليد رحمه الله" (السير: 17/319).



إنه العدل ولا شيء أجمل من العدل، وإنه الإنصاف والقسط الذي قامت به السماوات والأرض، فليحذر الذين يمارسون الظلم بأقوالهم أو أفعالهم من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون، وليعلموا أن للظالم عاقبةً وخيمةً، وله يومًا يندم فيه، فضلاً عما يبتليه الله في دنياه قبل آخرته.

وصدق أحمد شوقي حينما قال:

وقفَ الهُدهُدُ في با بِ سُليمانَ بذِلَّهْ

قال: يا مولايَ، كن لي عِيشَتي صارت مُمِلَّه

متُّ من حَبَّةِ بُرٍّ أحدَثتْ في الصدر غُلَّه

لا مِياهُ النَّيلِ ترْويها ولا أَمواهُ دِجْله

وإذا دامتْ قليلاً قتلْتني شرَّ قِتْله

فأشار السيِّدُ العا لي إلى مَن كان حوْلَه

قد جَنَى الهدهُدُ ذنْبًا وأتى في اللؤم فَعْلَه

تلك نارُ الإثمِ في الصَّدْ رِ، وذي الشكوىَ تَعِلَّه

ما أرى الحبَّة إلا سُرِقت من بيتِ نمله

إن للظالم صَدْرًا يشتكي من غير عِلَّه!

-----------

* رئيس مركز التفكير الإبداعي- المشرف العام على الموقع الإلكتروني (إسلام تايم)-

ne_mc2003@yahoo.com.
  رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون ماجدة شحاته على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 23-05-2008, 09:24 PM   #2 (permalink)
معلومات العضو
أبـو محمــــد
صديق مشارك

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
أبـو محمــــد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 80 في 36 موضوع

افتراضي

حفظكم الله اختنا الكريمة ماجدة شحاته على النقل المهم
ولعل من أهم أسباب الوضع هو ذاك التعصب للإمام أو المتبوع ، فتطرف أنصار كل حزب يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وثمة مشكلة قائمة وكبرى في النقاش
هل هناك من الدعاة الحاليين المشهورين من يقول إن رأيه هو الصواب وما دونه خطا؟ او من يطلب من مريديه وجلسائه أن يرفعوه ويضعوا غيره .
إنما الخطاب الحالي في مجمله يركز على قبول الاختلاف وان الناس جميعا وفيهم العالم والمفكر والجاهل يخطئون ويصيبون ، ولا يرضي أحد منهم أن يكون صنما يعبد من دون الله. أو يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله.
إنني أتمنى أن ينقل أيضا في هذا المنتدى وغيره من المنابر كلام عن حقيقة الليبرالية وخطر العلمانية.

مع جزيل شكر
وكل تقديري
  رد مع اقتباس
الأعضاء 2 يشكرون أبـو محمــــد على هذا مشاركته المفيدة:

قديم 25-05-2008, 11:56 AM   #3 (permalink)
معلومات العضو
فائق العتيبي
صديق نشيط
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 21
المعدل: 180 / 508
النشاط: 179 / 1234
الخبرة: 34%

التواجد
فائق العتيبي غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 17
فائق العتيبي is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 226
شُكر 240 في 128 موضوع

افتراضي




وقال الإمام الذهبي في ترجمة المجنون قيس بن الملوح


: وقد أنكر بعضهم ليلى والمجنون وهذا دفع بالصدر فما من لم يعلم حجة على من عنده علم


ولا المثبت كالنافي لكن إذا كان المثبت لشيءٍ شبه خرافة والنافي ليس غرضه الحق فهنا


النافي مقدم وهنا تقع المكابرة وتسكب العبرة .


فقيل : إن المجنون عَلِقَ ليلى عَلاقة الصبا وكانا يرعيان البهم . ألا تسمع قوله , وما أفحل شعره :



تعلقت لياى وهي ذات ذؤابة ,,,,, ولم يبدو للأتراب من ثديها حجمُ


صغيرين ِ نرعى البهمَ ياليت أننا ,,, إلى اليوم لم نكبرْ ولم يكبر البهمُ



إلى أن قال والكلام للذهبي : وشعره كثير من أرق شيءٍ وأعذبه ..



أرجو أن أكون غردت داخل السرب حيث أن المشاركة الهدف منها بيان العدل الذي أمرنا به


ومايعقلها إلا العالمون .



وتقبلي أستاذتنا جل تقديري واحترامي


__________________
البيت أظلم بعدك ِ ليلاتي=واستوحشتْ نفسي من الغرفاتِ
حتى الجدار علت عليه كآبةًٌ=والحزنُ مرسومٌ على الشرفاتِ
أوما علمت ِ بأن قلبي لم يعد=يقوى غيابك عنه يانبضاتي
أوما علمت ِ بأن بين جوانحي=نهرٌ من الأشواق ِ والكلماتِ
زوجتي الغالية

آخر تعديل فائق العتيبي يوم 25-05-2008 في 11:59 AM.
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "فائق العتيبي" على مشاركتك المفيدة:

قديم 11-06-2008, 05:16 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 1,010
شُكر 549 في 274 موضوع

افتراضي

الأخ الفاضل / أبامحمد
والأخ الفاضل / فائق العتيبي
عفوا فقد طالت الغيبة ، لكن لي في سعة صدركما مندوحة وعشما ،
وما دعاني أخوي الكريمين للرد سوى التأكيد على أن ثم فصاما لدى الكثرة
بين التصور والواقع ، والنظرية والتطبيق ، والقناعات والسلوك ،
ترى مسئولية من هذا الفصام ؟؟
أراجع إلى تربية اهتمت بالنظر دون التطبيق ، ؟
أم هي عكفت على حوارات دون ترسيخ سلوكيات ؟؟
أم ركزت على قيم ومثل ولم تطلبها في واقع الأفراد ؟؟
ترى هل بالفعل المربون في واقعهم السلوكي على قدر من التطبيق
كاف عند الاختلاف بحيث ينعكس على المريدين ؟؟
أم أنه غير كاف ومن ثم لدى المربي نفسه ذات الخلل يمارسه بعيدا عن
قيمه ومثله متى كان المحك والاختبار ؟؟

كنت أتابع حوارا حول خلاف ما بين شيخين وأشهد أن كلا الشيخين اجتهد
في رأيه ، ولكل نظرته للأمور ..
ولم يرتكب المعقب على مقال أخيه أي تنقيص أو تبخيس لصاحبه وهذا جيد ..
لكن تعالوا للمتابعين والمريدين من خلال الردود لمعرفة حجم انعكاس التربية وأثرها في :
الإلغاء ــ المصادرة ــ التنقيص والتبخيس ــ النقض والهدم ـــ العمى عن رؤية أي صواب
لدى المعقب ـــ الاستعلاء والفوقية ــ الموالاة للشخص والتعصب له بشكل يأثم به صاحبه ـــ
التحامل وإساءة الظن ـــ
قلة هي تلك التي رأت أن في كلا الرأيين خير لابد أن يرجى ويقصد إليه قصدا ..
مشكلة الكثرة المحبة في تعصب ممقوت ، وتعنصر بغيض ادعاء السلامة من الخطأ في المحبوب
واتهام بانتفاء الصواب لدى المخالف ..لقد اختزلت هذه الكثرة نفسها وولاءها للشيخ المتبوع ،
إلى درجة الهوس دون أدنى تمييز ..
المأساة أن هذه الكثرة عند طرح مايتصل بخلل تتكلم من منطق المنظر ، حتى وهي تأخذ على الآخرين
عيبا تمارس نوعا من احتكار الحقيقة والصواب ..
لقد عدت من ذلك الحوار أشعر بهم أن تكون ردود الفعل بعد كل هذه الجهود وعلى مدى
هذه العقود لم نتقدم خطوة للأمام فالجو هو هو من قبل ربع قرن هي بداية الاحتكاك
بواقع الصحوة من الداخل ..
ماذا كان يعمل أفاضل العلماء ؟؟
هل نحن دوما بحاجة للتأكيد على ضرورة التوافق والتناغم بين مانكرره وما نقرره بسلوكنا ؟؟
تحياتي لكما وخالص دعواتي .. وكل تقديري
فدائما أنتما تنيران صفحاتي ..
دمتما بكل الخير ..
آخر تعديل ماجدة شحاته يوم 11-06-2008 في 05:18 PM.
  رد مع اقتباس

رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:45 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

. i2d

 

Add to Google

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66