نحن بشر لسنا انبياء لنا حدود طاقات ، وعن نفسي قد لا أكون وهبت الحلم والأناءة ، وقد أغضب وتحتد لغة خطابي ، وأنا أرى انها غضبة لله ، فهل أكون هنا خرجت عن الكلم الطيب ؟ أم خرجت عن الحلم فقط .
دعنا نأخذ مثلاً قريباً ونقيس عليه.
ذلك الرجل الذي قال أن الرسول علماني ، قد أرد عليه ، وأضمن لكم أني لا أملك الحلم ولا الأناءة مع مثل هذا الشذوذ الصارخ ، لكني أملك أن لا تكون غضبة لنفسي وأن تكون بموجب الدين الذين أزن به .
هنا كلمة طيبة وإن لم تكن حليمة ، فالحلم هنا هشاشة .
الكلمة الطيبة في نظري ، ليست التي تصطبغ بالحلم ، وتتوشح بالأناءة ، وتتسم بالسماحة واللين .
إنما الكلمة الطيبة ، هي كلمة الحق المتجردة للحق ، عن نوازع ومشاعر النفس .
وهي الكلمة المباشرة الصريحة التي تزن بميزان السماء .
أما الحلم والأناءة فيجب ـ في مواضع ـ أن تلغى تماماً .
وليس دائماً كل معني جميل يصلح في كل موقف .
أحياناً ثمة مواقف تحتاج إلى شي من إبداء الغرور أو الكبر ، والكبر منبوذ ، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن رجل راءه يمشي مشية الغطرسة والخيلاء والكبر بين الجيشين : ( إن الله يكره مثل هذه المشية إلا في هذا الموضوع ) . أو كما قال .
وكذلك قول موسى ( أني لأراك يا فرعون مثبوراً ) وقد امر باللين معه بالقول ، لكن مؤكد أن الموقف الذي قيلت فيه تلك الكلمة ـ التي تبدو لوهلة أنها فضة ـ لابد وأن الموقف أستدعى مثل هذا التعامل ، والله سبحانه وتعالى أقره لموسى .
والهجر محرم في الشرع ، وخصوصاً لذي الرحم ، ولكن ثمة مواقف ـ أعتقد ـ أنها يجب فيها الهجر وجوباً ، ( قال فيما كنتم ، قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قال ألم تكن أرض الله واسعة ) .
إذا ليس شرطاً من شروط الكلمة الطيبة أن تكون حليمة ، وليس شرطاً فيها اللين والدعة. الشرط أن تكون موزونة بميزان الحق .
هذا ما تبادر لذهني على عجل ، ومحاور الموضوع الثلاث تستحق التوقف عندها والبسط فيها .
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
لله دركم يا فريق الإعداد المكلَّف باختيار مواضيع برنامجنا الجميل (الحياة كلمه ) !!
وقد نجحتم بجداره بقيادة الشيخ سلمان - حفظه الله - في لفت انظار كل من حولكم في كل العالم العربي المسلم وحتى غير المسلم - بشهادة أغلب متابعيكم - في أن تسلطوا الأضواء الساطعه على الكثير جداً من المفاهيم و المعاني المهمه و الحيويه التي تمس معتقداتنا و ديننا الاسلامي و مجتمعاتنا و اسرنا العربيه عامه و الخليجيه خاصه و ممارساتنا اليوميه مع ازواجنا و ابنائنا و ارحامنا و ما ينبغي أن يكون عليه اسلوب حياتنا الصحي و الصحيح ..
حتى صرنا نراهن و نحن في بيوتنا مع أفراد عائلتنا على العنوان القادم ،
و غالباً ..........>> لا نحزره !!
لكن ،،
اتمنى عليكم أن تتناولوا (( كبار السن )) في حلقه خاصه من حلقاتكم القادمه ...
إذ لا يخفى على حضراتكم ما لهم علينا من حقوق عظيمه جهلها بعض الأبناء هداهم الله و حصروها ( بتأمين خادم أو خادمه سيلانكيه ) ممكن أن تتولى كل المهام المطلوبه للوالد أو الوالده المسنين ..
من : سلالالام ماما " بصوت عالي و مزعج " وبحنان مزيف و متكلف !! "صباحاً"
الى : خلالالالالالالالاص ، لازم انت في نوم الحين !! "مساءاً"
معتقدين -أولائك الأبناء - أن مهمتهم قد انتهت ... و بيض الله وجيههم !!
عذراً ،
فقد ابتعدت عن موضوع الحلقه قليلاً وإن كنت أدور في فلكها تقريباً ،
فمن أحق (بالكلمه الطيبه ) من والدين مقعدين ضعيفين يرقبان حركات و سكنات ابنهم الحبيب القادم من بعيد ، من على كرسيهما المتحرك ، وهو يداعب أحد ابنائه الصغار و يثني على فستان أو تسريحة زوجته الجميله بنظرة إعجاب شديده ...
متناسياً تواجدهما و قفزات قلبيهما الحاني فرحاً بقدومه و إطلالته آخر النهار ؟؟
و يعلم الله إن قلبي يتفطر الآن و انا أراجع ما كتبت تمهيداً لاعتماده ،
و أعلم يقيناً انها صوره قد لا تتكرر كثيراً في بيوتنا العربيه المسلمه ...
ولكنها (( موجوده )) و تستحق التوقف و التنبيه و الاهتمام ..
إحترامي الشديد و تقديري الجم لجهودكم المباركه الطيبه ،،
__________________
اودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه ..
متغيبه الى إشعار آخر ...
دعواتكم ..
"فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى"
و هل بعد الكفر ذنب ؟
"قل اَأنتم اعلم أم الله " ؟
"متى ندرك أن بعض دوافعنا مزاجية عاطفية تنطلق من ذواتنا و إن تلبست بلبوس الغيرة الدينية"
محكات الأخلاق
"
د. سلمان العودة .
الأخت الفاضلة القديرة / ذات الضياء
هل قولك عن اللين مطلق في كل حال ؟؟؟؟
أم أن لكل مقام مقال ؟؟
أين منك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (( لتأخذن على يد السفيه ، ولتأطرنه على الحق أطراً .. الحديث )). أو كما قال
وقوله صلى الله عليه وسلم ( لا أذكر نص الحديث ) لكن فيما معناه : أن مثلكم كمثل قوم أستهموا على سفينة ، فأصاب قوم أعلاها ، وأصاب قوم أسفلها ، ... حتى قال عن القوم في الأسفل أنهم رأوا أن يخرقوا السفينة لبلوغ الماء بحيث لا يضطرون للمرور بقسم الآخرين ... الحديث )) ولعلي أبحث عنه .
فتاة التوحيد
أنا لا اتحدث عن مزاجية ، وإن مثلت على نفسي في موقف محدد .
لكني أتحدث عن أن لكل مقام مقال
ليست السماحة واللين هي الخُلق المطلوب ، في كل موضع ، هكذا على الإطلاق.
وكما قال المتنبي :
ووضع الندى في موضع السيف بالعلا = مضر كوضع السيف في موضع الندى
يقول : إن السماحة والكرامة ولين الجانب لا يجوز أن تكون في موضع البطش والشدة والجبروت .
ويعتبر أن السماحة في موضع الشدة مضرة ومثلبة ومنقصة .
كما أن الشدة في موضع يتطلب السماحة واللين ، مثلبة ومنقصة ومضرة واضحة .
،،،،،،،،،،،،،،،،،
أزعجني جداً استشهادك بـ ( قل أأنتم أعلم أم الله )
وهل تحدثت أنا عن شي لم أستمده من القرآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أو أن فهمي لشواهد جمعت لم يبلغ المرتقى ؟؟؟
إذاً لا تصيمينني بالجهل ، وتجبهينني بهذا التعالي ، وأشرحي لي ما تعسر على فهمي .
فالحكمة ضالتي وضالتك.
وهذا أمثل لي ولك.
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
حياك الله أخي الكريم
اعتقد أن اختلافنا من باب التنوع لا التضاد .
الأمر نسبي ، وكما تفضلت لكل مقام مقال ، لكن لا كل سفه يلزمه الشدة ، فلا سفه اكبر من التبول بمسجد الحبيب صلى الله عليه و سلم و لا سفه أشد من طلب التصريح بالزنا ، و لا سفه أقوى من "سمن ***ك يأكلك"
و لا كل كفر يلزم في بدء التعامل معه الشدة ، فلعل البداية باللين تكفي المؤمنين القتال و إلا فنهاية فرعون و ما فعله المولى سبحانه به لا تحتاج لتفصيل .
ومن هنا جاء الاستشهاد بقوله تعالى "قل أَانتم اعلم أم الله"
و ما كانت لتصمك أنت أو غيرك بجهل يجعلك تسرع في وصفي بالتعالي ، فالتعليق كله منصب على الفكرة التي تضمنتها السطور ، لا شخص الكاتب أياً كان ، و لعل الآية جاءت كتوجيه للأمة كلها جاهلها و عالمها ، لا لفئة محددة من البشر .
كل تقديري .
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
أقترح عليكم بعمل حلقة في برنامج (الحياة كلمة) عن (القنوات الفضائية) والتي أصبحت موجودة في كل بيت وماتبثه من إنحلال أخلاقي يزداد في هذه القنوات يوما بعد يوم والتي مع الأسف الشديد أنها قنوات عربية واسلامية ..
وأنا أتكلم عن القنوات الموجودة في القمرين (عرب سات ونايل سات) علماً بأنه توجد أقمار غيرها في بيوت كثيرة ولكن التركيز على هذين القمرين لأنها توجد في جميع البيوت تقريبا ..
الرسالة:
أقترح ان تخرج مادة الحياة كلمة إخراجا جيدا ثم تنزَل للسوق للبيع حتى يستفيد منها الكثير في إعادة سماعها مرة ومرة أخرى....
كما أقترح ترجمتها إلي بعض اللغات المشهورة طباعة ونشرها بشكل أوسع لننتقل من الإقليمية إلي العالمية بدعوتنا....
ولي رجاء عندكم وهو (((( إرسال نشيد مقدمة البرنامج ونهايته لأن أبنائي يريدون حفظها ولكم جزيل الشكر....))))
الداعي لكم/ عبدالعزيز
انا تاركة للصلاة والله والله والله احس براحه لما اصلي بس احس ان فيه شي يبعدني عن الصلاة
وخايفه لايكون انطمس على قلبي وحتى لو حاولت
اقوم اصلي استمر اسبوع وارجع اترك
واحيانا اذا كان عندي العذر الشهري
اكون مشتاقه للصلاة معرف ايش مشكلتي اخاف من الله واحبه واحب رسوله لكن انا اظن اني كسوله واحيانا استحي اصلي قدام الناس
مع العلم اني التزمت فتره في كل شي لا اغاني ولا اي معصيه تذكر اصلي اول مايقول الله اكبر وحجابي الشرعي ولكن ررجعت اسوء بتركي للصلاة
وانا للعلم بعد متابعه البرامج الدينيه كثير
واحاول الين قلبي لكن موعارفه ايش اللي يمنعني
ياشيخ انت معروف بقربك لكل الطبقات العمريه
شباب ومراهقين وكبار ارجوك تدعي لي ان ربي يفتح على قلبي وويهديني