لماذا يتوجس أهالي نينوى من (عملية زئير الأسد)كلمات هادئة حبرها من الدم النازف
لماذا يتوجس أهالي نينوى من عملية زئير الأسد أهالي الموصل لمن لا يعلم متميزون عن غيرهم من محافظات العراق...هم أناس تغلب عليهم الصبغة الثقافية جادون في أعمالهم لا يبغون الهيمنة ،متفاهمون ،هم خليط من العرقيات والأديان،انتمائهم لمدينتهم فوق الانتماءات الأخرى...أناس متدينون ملتزمون يقبلون الآخر المخالف لهم لا يركزون على المتباينات...هذه المدينة فوجئت بما حصل في العراق من تغييرات انقلابية وهم لا يتحملون التغيير البسيط بسهولة...دخل عليهم لواء طائفي مثل الحقد ألصفوي على العراق، هذا اللواء اسمه (لواء الذئب) كان يقوده ضابط نثر داخله على أهالي هذه المدينة واتهم أهاليها وعلمائها بما لا يقبله من يعتبره أهل المدينة ساقطا من أبناءهم... اتهموا باللواط في المساجد وقتل الناس وجاء بأمة المساجد وعلماء ملتزمين ليقروا على شاشات التلفزيون بأقبح الأفعال الغريبة والتي لا تصدق منطقا ولا عرفا في هذه المدينة وبالأساليب الفاسدة التي نضحت من وعائه،هذا الفاسد أتى بعد حملة شنها على أهالي المدائن في بغداد ثم الموصل التي هزمت نادر شاه بالحكمة بعد أن حاصرها نادر شاه لمدة ستة أشهر وأرسل حسين بك ألجليلي والي الموصل أحد شبابها ليضع خنجرا على وسادة نادر شاه وهو نائم دون قتله.... عملية بعد أن قرروا أن الموصل هي عين العراق التي يراد تشويهها ثم فشل هذا اللواء وسقط بأذاه للشرفاء المسالمين...وبعد مغادرة هذا الضابط الموصل ذهب مباشرة إلى السيستاني وكأنه يريد المباركة على الأفعال الطائفية التي فعلها....وعين بعدها مديرا لشرطة كربلاء...
اليوم تدخل قوات أخرى وتتجه نحو قوائم معدة...الذي جعل الموصل صابرة على الإرهابيين هم أولئك الطائفيين،ولكن أهل الموصل لاحظوا أن المصدر واحد والفعل واحد وان إيران من تقود الشر بالتعاون مع قوات الاحتلال ومن أتى معهم الموصل مستهدفة من الذين أتوا من خارجها وجندوا الحثالات وهجروا العقول منها والكفاءات تحت مختلف المسميات وبأطماعهم العقيمة التي تستغل ضعف بلد هم القوة فيه الآن وللأسف فان أهالي الموصل لا يقبلون العسكرية تحت ولا يسمح لمن قبل منهم أن يكون فيها ...صراعات كثيرة وتهديدات تتعرض لها المدينة هذه مدينة العلم والتجارة والفهود المثابرة في خدمة وطنها العراق الكبير فأينما ذهبت في الأعمار للبلاد تجدهم لا يسألون عن مدى ربحهم ولا يحاسبون على وقت عملهم هؤلاء من استهدفوا من النظام الجديد فكيف لا يتوجسون من أفعال أناس مجربون يحتاجون الكثير لإثبات صدق نواياهم وتخليص مدينتهم التي عبث بها الدخلاء ولا يسلم أهالي الموصل من أتباعهم لرأي أناس سلبيون لا يفقهون الواقع..... ترى هل تصحح حكومة المالكي وضع الموصل وتطرد الدخلاء ام تقضي على بقية الأمل عند أهالي المدينة بقبول الوضع الجديد...نتمنى ان يستعيد العراق عافيته باستعادة عينه التي ترى |