أختي الفاضلة ماجدة شحاتة .. مداخلتك تحتاج لمقال بحاله:
اقتباس:
غير أن قلة هي تلك التي باستطاعتها أن تحدث مايشبه انقلابا في حياتها
نحو الأفضل وبما يحقق التوازن النفسي لها
|
ولماذا دائما نتصور أن التغيير لابد ان يحدث من خلال نقلة كبيرة وانقلاب كامل !!
قد يكفينا بل ربما من الحكمة أن نخطو خطوات صغيرة مهما بدت للآخرين غير واضحة فهي في داخل نفوسنا تعد انجاز كبير باعتبار ماتحدثه من تخطي لحواجز ومعوقات نفسية داخلية محضة ، وهذا برأيي اهم واعظم خطوة ، فأحيانا كما تفضلت مشرفتنا الفاضلة ليس كل احد يمكنه إحداث تغيير في حياته، ونقصد في حياته الواقعية بينما حياته النفسية ومستوى رضاه وتطوره الشخصي لايحكمه احد سواه بعد توفيق الله.
والحقيقة المسلمة والتي تثبتها حقيقة إر سال الرسل بعمر الآربعين أن التغيير غير مرتبط بعمر ، وإن ورد سؤال يقول ان الانبياء صنعوا برعاية من الله سبحانه ، فالآنسان الذي يصل الى مرحلة التغيير ويتخطى مجرد الرغبة لاشك أنه قد تخطى مراحل قبلها وتهيأت نفسه .
كما لاشك أنه سيواجه معوقات خارجية ونفسية قد تدخله فيما يشبه عنق الزجاجة خصوصا مرحلة الحنين إلى ماألفته النفس من عادات مهما كانت سيئة ومؤذية ، فيبقى في النفس آثار منها تجعلها تحن إليها .
والمعوقات والصدام النفسي والمجتمعي مع التغيير الذي سنتنهجه أمور طبيعية جدا تحدث حتى لمن يرغب في التغيير للأسوأ ، ولكن :
( إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالايرجون)
أشكر لك مداخلتك الثرية كالعادة تثير وتثري .
لك كل الود اختي العزيزة.