اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين خالد
[ ..... ما أعجبه ..... ]
يريد من الناس أن يكونوا صادقين معه........وهو يكذب عليهم بالقول والفعل!!!.
يريد منهم أن يكونوا بشوشين في وجهه........وهو يعبس في وجوههم!!!.
يريد منهم أن يعاملوه بالإحسان.......وهو غليظ في معاملته معهم!!!.
يريد منهم أن أن يكونوا حلماء تجاهه........وهو سرعان ما يغضب عليهم!!!.
يريد منهم تنفيذ أوامره........وهو لا يقدم شيئاً يذكر لهم!!!.
يريد منهم أن يبذلوا راحتهم من أجله........وهو يبخل بالقليل من أجلهم مع أنه مستطيع لذلك!!!.
!!!... حقــــــاً ما أعجبـــــــــــه ...!!!
يطالب بالمثاليات...........وهو لا يعمل بالواجبات!!!.
إذا كان يريد أن يكونوا بهذه الصفات معه........فليبدأ هو بنفسه فيهذبها بمعالي الصفات ويعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به.
ومــن عجـــب الأيـــام أنك تبتغي المهـذب
فــــــي الــدنيـــــا ولـســـــــت مهـــــــذب
لكنه داء عضال اسمه [..... لكن أنا غير .....]
لكن أنا غير: اسم جامع لكل ما يمقت الآخرين بفعل أو قول صغير أو كبير, ومطالبتهم بالتعامل معه بطريقة مثالية حتى لو أساء لهم, ووصف نفسه بالكمال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
تجد هذا الشخص لا يمر عليه اسم شخص حتى لو كان صالحاً إلا وبحث عن عيب فيه ولا يجد حرجاً في الإفتراء عليه إذا لم يجد فيه نقص؛ محاولاً بذلك الإطاحة به أمام من أثنوا عليه بخير, وفي نهاية كلامه يقول: أعوذ بالله من هذه الصفة التي اتصف بها فلان, مع أنها توجد فيه لكن لا يشعر بها لأنه مصاب بالداء المذكور.
يشعر بالغبطة والسرور إذا انتقص أو انتقص شخصاً أمامه.
يصف الآخرين بالظلم ويذكر الوعيد الذي ينتظرهم مع أنه قد يجحف بحق من له حق عليه.
يتحدث أن الناس قد ارتكبوا الكبائر ويظهر للذي أمامه أنه يرتجف من هول ما فعلوه مع أنه قد يرتكبها وعندما يخبره أحدهم بذلك يحمر وجهه من الغضب ويبرر فعله.
وهذا الإنسان قد ارتكب عدة مخالفات شرعية بأعماله هذه:
الكذب ــ الحسد ــ الرياء ــ مخالفة القول بالفعل ــ الغيبة ــ البهتان.
دواء هذا المرض: التخلص من هذه الصفات الذميمة في أسرع وقت حتى لا تتمكن من القلب فعند ذلك يصعب علاجها ووضع نفسه موضع الآخرين.
وأحذر نفسي والقراء أن يضحك علينا إبليس عليه لعائن الله تترى؛ فنظن أننا أصحاء من هذا الداء الخطير.
{{ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه }} التوقيع
حنيــــــــــــنٌ خالد | هذا الفكرة في نظري , نابعة عن شخص غير مدرك لتربص الشيطان وعداوته له ؛ وغير عارف بأن نفسه الأمارة بالسوء , غــــيـــــر عقله ودينه , وضميره!
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة ) |