كلمة ، قصة ، حوار ، تعليق على حدث ، صورة ، أمثال تُضرب ، حقيقة علمية تثير الدهشة و تستنفر العقل و توقظ القلب ...
ما كيفيتها ؟
سرية أم على الملأ علانية ؟ فردية أم جماعية ؟
نصية مكتوبة ، أم من الممكن أن تكون عبر وسائط متعددة ، مرئية ، مسموعة ، فضائية ، إلكترونية ...
أم لكل حادث حديث ؟
ما نوعيتها ؟
حسنة ، هينة ، لينة ، هادئة ، أم غليظة ، قاسية ، متوترة ، صارخة ؟ أم لكل مقام مقال ؟
من الذي يتولاها ؟
كل من ألزم نفسه العمل قبل النطق بها ، فلا يكونن ممن يأمر بالبر و ينسى نفسه ، و إلا فما كان مخرجه غير القلب فقد يصل لأي مكان إلا القلب ، و هو محل تلقي الموعظة بالقدر الأول.
و لكن ..
إن لم يعظ الناس إلا طائعٌ ، فمن يعظ بعد محمدٍ صلى الله عليه و سلم ؟
لماذا الموعظة ؟ و ما الهدف ؟
وسيلة للتذكرة "و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" ..أم جلد للذات من اجل راحة الضمير!..أم إبراء للذمة و معذرة إلى ربكم .. أم آلية لشحذ العزائم و رفع الهمم و تقنية ! للبناء و التنمية ؟
الموعظة و فقه الواقع
حالة من الانسجام أم التنافر ؟ و هل في الموعظة ما هو خاص "يا أيها الذين آمنوا ..." و ما هو عام "يا أيها الناس"؟ و هل تخضع لتقديم و تأخير و طول نظر و مراجعات ؟
الموعظة و فقه النفس!
أثمة ضرورة هنا للإلمام بالقليل من علم النفس "و هو الذي أضحك و أبكى" !!
أم لتأتي تلقائية ، و على السامع أن يتجرد ! و يتقبل !
الموعظة و فن الإلقاء والتأثير
حال كونها منطوقة أو مكتوبة ، و فن الإخراج إن كانت صورة ، وفن الإقناع إن كانت حوار أو حقيقة علمية تثار ،
ما نصيب الموعظة اليوم من هذه الفنون ؟
حال ناس بعد تلقي الموعظة على اختلاف أنواعها هو ...
حسناً
لتكن أنت نموذجاً ، فأخبرنا بناء على ما قرأت سواء اتفقت معنا أو اختلفت ، و بكل صراحة و شفافية
ما حالك بعد الموعظة ؟ و إلى أي مدى يصحبك تأثيرها ، و كيف تستقرئ أيضاً حال من حولك ؟
هل جربت يوماً أن تعظ ؟
كيف كان الموقف و كيف سارت الأمور ؟
حدثنا ، لعلها أن تكون لنا أيضاً موعظة .
كيف تصل الموعظة لانسان الذي يمنع الابناء من الأتقئ الام المنفصله ..علماً ان المجتمع يدين الاب بفعلته ولكن لا يسمع ولا يراء الا نفسه فقط فهو على صواب والغير على خطا
ولكم تحياتي
__________________
فداك نفسي وابنائي يارسول الله
اللهم صلي وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك انت ربي لا اله الا انت سبحانك
سمعت اليوم الشيخ محمد قطب يتكلم فى سياق دفع المسلميون للحكومة الجاهلية بالسيف لتنشر الدين للناس بالحكمة فقال - فى وقت اذا قدرنا على ايصال الاسلام مكتوبا للناس فى ظل كونهم تحت حكومة جاهلية هذا لايعتبر ايصالا معتبرا ويسقط عننا ازاحة هذه الحكومة لأن هذه الحكومة تشكل للناس حاجز نفسى ومادى واجتماعى
فما رأى الشيخ سلمان اذا قسنا على كلامه هذا الموعظة فى ظل هذه الحكومات الاسلامية ال( ) ؟
__________________
(أقرأ)
الكلمة التى أدهشت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثارت معه وعليه العالم
(( قد يكون الكلام قاسياً بعض الشي ، لكني العذر منكم لأني أحاول أن أكشف الصورة بجلاء ، خذوه بعموماته فهو لا يعني أحداً ولا يشرح سوى نظرتي الخاصة ، والعذر منكم سلفاً ))
،،،،،،،،،،،،،،،،،
فيه نقطة كثيراً ما تنسى مع بداهتها
الكلام أعلاه عن الموعظة وجوانبها المتعلقة بها
وأضح جداً أنه نابع من منطق ما لله لله ....
( من وجهة نظري )
كيف ذلك ؟
أن أول ما نتعلمه من الدين هو أن تكون الحياة كلها لله
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
فكل حركة وكل همسة وحتى النوايا والنزعات عبادة ودين
يعني جملة طريقتك في الحياة
،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذه العمومية ننساها دائماً
فنتكلم عن الحياة وكأنها بمعزل عن الدين أو أن الدين نمط في حياة ذات أنماط
وهذا خطاء صارخ
فلا نمط في الحياة الا نمط واحد هو الدين ( الإسلام )
،،،،،،،،،،،،،،،،،
إذا فموضوع الأخت هالة الغامدي ( دورة الفوتوشوب ) موعظة قائمة على خلفية من الدين .
وموضوع الأخ الصارم اليمني ( دورة تعليم الشعر ) كذلك موعظة .
وما نفعله هنا في هذا الموضوع أيضاً موعظة نتعبد الله بها
،،،،،،،،،،،،،،،،،
الموعظه
هي بث الهدى ، هي التعليم ، هي تحريك القلوب
هي تعليم العقول كيف تفكر
هي بث الحكمة
في كل شيء
والحكمة هي المعرفة.
،،،،،،،،،،،،،،،،،
وليس شرطاً أن لا توجه الموعظة إلا لمخطئ
الناس بالناس والكل بالله
والناس تتعلم من الناس
وتتعلم بالتقليد
لذا قد يكون تمثيلك للهدى والحق بنفسك وسلوكك وكلماتك موعظة.
،،،،،،،،،،،،،،،،،
طيب هذي الموعظة قياساً على العمومية التي يؤصلها الدين في الحياة
،،،،،،،،،،،،،،،،،
لو أستوعبنا جيداً هذه النقطة وأتخذناها حكمة نؤمن بها ونتبعها
عرفنا تلقائياً متى يجب أن يتحول التوجيه إلى توبيخ وتقريع
ومتى يجب أن يكون بالكلمة الأعذب
ومتى يكون بكلمات تقسو وتنقل نقلة نوعية في الفكر
ومتى تكون بمجرد التمثيل .
ومتى تكون همسة ومجرد إشارة.
،،،،،،،،،،،،،،،،،
تفاصيل طويلة عريضة يصعب الخوض في غمارها دون التأصيل لمجملها أولاً
،،،،،،،،،،،،،،،،،
بث الهدى والحكمة والمعرفة
هو العروة الوثقى في هذا الموضوع
،،،،،،،،،،،،،،،،،
هنا أكتفي بهذه الإشارة
وتحيتي وتقديري للجميع
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
هناا السؤال
الموعظه في وقتها تسوي يقظه للسامع
لكن بعد الخروج تبدأ تزول
ليش الموعظه سريعة الانطفاء؟
لان طبيعة الموعظه تثير العاطفه وتخاطب الجانب الانفعالي عند السامع فيحدث له تأثر وتفاعل
لكن لايستمر هذا التفاعل ان يزول سريعا
لان العاطفه سريعة التغير والبرود
-
كمان بسبب حال الشخص حال سماعه للموعظه اذا كان منتبه حاضر الذهن يكون اكثر تفاعلا
واذا خرج انصرف ذهنه الى قضايا الحياة فيزول اثر الموعظه
^^
هذي الاسباب نفسيه بما انه تخصصي وتوني مختبره فيه
__________________
نعـمل لغد متـــخــلـف
جامعة الملك سعود
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "_الهنوف_" على مشاركتك المفيدة:
يتفق الكثير أن ضرر الزيادة لا يقل ضرراً عن خطر النقص ، ومن هنا فالأمور دائما بالقدر المطلوب أولا . المشكلة_ يبدو لي_ في كثير من الأحيان ليست في الموعظة ، بل في استخدام الكثير لها في الخطاب الديني بعد أن عجزوا عن طرق مواضيع تتعلق بأمور البشر الحياتية ، وصعوبة تحدثهم عن جوانب الدين الأخرى ، من فلسفة السلوك والأخلاق مثلا ، والأمور المستحدثة الأخرى ، فيلجأ للموعظة ويبدأ بالترهيب . نقطة أخرى تتناول خللاً أظنه ، وهي : الموعظة في كثير من أطروحاتها تتحدث حول النعيم والجحيم والتخويف والترغيب بالجنة لمن أطاه والنار لمن عصى ، هذا صحيح ، لكن المتتبع للسرد القرآني يجد آيات التأمل في عظيم خلق الله وآيات الإبداع الرباني هي الأغلب ، وذلك لأن العظمة من الشيء إذا كبرت في نفس أي أحد أكسبت من أكبرها في نفسه الحب للعظيم ، والمحب لمن يُحب مطيعُ .
ما حالك بعد الموعظة ؟ و إلى أي مدى يصحبك تأثيرها
تكون مؤثرة بحسب طريقة الناصح لكني أفضل اسلوب الترغيب بدلا من اسلوب الترهيب وايضا
بحسب موضوعها يكون امتداد التأثير ولكن قد لا يطول لاننا قد ننسى ونحتاج للتذكرة بين حين واخرى ومن الممكن اعادة سماع تلك الموعظة من محاضرة مثلا
ولكن قد اخذ عدة نقاط من الموعظة سواء مسموعة او مقرؤة واحتفظ بها وقد اعاود قرائتها بين حين وآخر للشحذ الهمة
ولكن قد تكون بالنسبة لي كلمات مثل
ربــــ همـة أحيـت أمـــــة كافية لي للعمل والجد والاجتهاد من اجل امتي وسعي لنهضتها بإذن الله
او صورة معبرة تدل على عظمة الخالق في الكون تدفعنا للتفكر في خلق الله وعظيم صنعه
سأذكر ما حصل لاحدى قريباتي عندما قامت بالوعظ فأصبحت النصيحة في هذا الزمن تؤدي الى القطيعة والبغض ولم يتم العمل بهذه النصيحة بل اصبح هنالك تمرد وتعالي من المنصوحين هداهم الله
هل جربت يوماً أن تعظ ؟ نعم سأذكر موقفا وعظت فيه احدى استاذاتي وجدت عليها ملاحظة في احدى المظاهر التي تم الحكم عليها شرعا بعدم جوازها فقمت بإرسال ايميل يحوي تعليقي على موضوع مختلف عن الوعظ ولكن وضعت لها عدة روابط لفتاوى تجاه هذا الموضوع الذي تحدثت عنه وجعلت العنوان الرسالة تصحيح وتعليق
كيف كان الموقف و كيف سارت الأمور ؟
قامت بالرد على رسالتي بالشكر ولله الحمد
ولكن حصلت لي عدة مواقف آخرى لا اذكرها الان ومعظمها للاسف ممن لايتقبلون النصح او الوعظ ولكن يقومون بالرد بحجج يعتقدون انها سليمة
لذلك تعلمت من خلال تجربتي في لجنة التوعية الاسلامية في الجامعة بعدم جدوى استعمال اسلوب الوعظ القديم من القاء محاضرات وتخويف بل لابد من التجديد والتغيير في طريقة العرض والتقديم من استخدام التقنية ودمج الصور والاناشيد وقد يكون مشهدا مسرحيا او فلما مصورا او بطاقة توزع تحوي عبارات مؤثرة يكون الاقبال عليها اكثر من المحاضرات المعتادة والنتائج ايضا افضل لانه برأي جميل ان لاتشعر السامع للموعظة بأنها موجهة له ولكن بدلا من ذلك تقوم بتعزيز الجوانب الايجابية وبث روح الأمل فيه وتقديم الموعظة بصورة جميلة مغلفة بإطار أجـمـل
ومثل ذلك البطاقات الدعوية
__________________
وتخرجنا وصرنا خير معنا للكفاح ومضينا بإجتهاد للمعالي والنجاح
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولاتجعلها حفرة من حفر النيران
" النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر "
وإن رحلت شمس أول إثنين عن الوجود
فلن يغيب أثره من النفوس
ابداااع