Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-05-2008, 12:14 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو








 

المستوى : 26
المعدل: 297 / 640
النشاط: 296 / 1965
الخبرة: 63%

التواجد
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله بن غنام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 220
شُكر 208 في 127 موضوع

افتراضي من منظور إسلامي

من منظور إسلامي


ابتداء من قضية فلسطين :

وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ً (الإسراء : 35 )

في منظور العرب ـ فيما أعلم ـ تتمحور قضية الكيان اليهودي في أرض فلسطين؛ حول أرض فلسطين قاطبة ، باعتبارها محتلة ومغتصبة بغير وجه حق من قِبَلّ اليهود أو الكيان الإسرائيلي.

وعلى هذا فالهدف ـ من منظور العرب ـ هو إخراج اليهود ـ كل اليهود ـ من كل أرض فلسطين فترجع الأرض عربية كما كانت ، حتى من يحسبون على التيار الإسلامي في داخل فلسطين ـ وثلة من العرب وقليل من غير العرب ـ يتحدثون عن الأرض العربية المغتصبة!.

وهي كانت عربية في فترة من الزمن منذ أن دخلها الفاروق ، وهي وسورية سواء في ذلك ، وقد كانت الأندلس أيضاً عربية ردحاً من الدهر.هذا لا شك فيه، ولكن الأيام دول كما قال تعالى :

إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ  (آل عمران : 140 )

لكن. . نحن المسلمون. . هل ولائنا للعروبة ؟ هل جهادنا في سبيلها ؟. . هل الكفاح المستميت وبَذّلُ المشقة والكَبَد كان في سبيل هوية العرق أم في سبيل هوية النظام المهيمن ـ المهيمن على كل أرض وكل عرق وكل نظام ـ ؟. . هل كان الكفاح لله ، ومازال ؟. . أم هو للعروبة ولم يزل؟.

مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ  (الشورى : 20 )

مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ  (فاطر : 10 )

والحقيقة التاريخية أن اليهود دخلوا أرض فلسطين بعد وعد بريطاني ، وبتمكين بريطاني كذلك.

وحين دخلوا بدؤوا بشراء الأراضي من أهل فلسطين بالطرق الشرعية فتملكوا جزءاً من الأرض الفلسطينية بذينك السببين ، ولست أنزه اليهود بهذا عن سلوك طرق أخرى غير مشروعة وظالمة في سبيل بسط النفوذ بتملك الأرض ، أو أسوغ الوجود اليهودي في فلسطين على الإطلاق ، بل إن ما أحاول تقريره هنا أن ثمة جزء ما من تلك الأرض أُمتلك بطريقة شرعية ـ من قِبَلّ اليهود ـ بلا بغي ولا عدوان ، وعليه يجب أن يكون هذا حاضراً في المنظور العام حين نريد الحكم على الوجود اليهودي في الأرض الفلسطينية ، ولا أعني النظام المهيمن على الأرض هناك ، بل أعني البشر.

فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ  (الشورى : 15 )

فإني ـ والحال كذلك ـ أدين الله بأن إخراج اليهود أو السعي في إخراج اليهود ـ كل اليهود بالتعميم ـ من أرض فلسطين بدعوى أن لا حق لهم بها ، هو ظلم لهم وجور ، وحيف عن الحق الصريح ، والحق أحق أن يتبع.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ  (المائدة : 8 )

ونحن كمسلمين لا يهمنا أن تكون الأرض عربية أو كردية أو فارسية أو كائن ما كان العرق الذي يستوطنها ، ولكن يهمنا النظام المهيمن فيها ، بل نقطتين اثنتين لا ثالث لهما :

الأولى : أن نسعى جاهدين ليكون النظام الإسلامي هو النظام العام المعترف والمعمول به بين عباد الله ـ بسطاً للعدالة الإلهية على الأرض ـ كائناً ما كان عرق أهل تلك الأرض أو عقيدتهم أو مذهبهم ، وأن يكون بذلك فوق كل ما سواه ومهيمناً عليه ، فتكون كلمة الله هي العليا والدين كله لله.
بلا مضارة لأحد من أهل تلكم الأرض بسبب عرق أو عقيدة أو مذهب.

الثانية : تخص رقعة من أرض فلسطين وهي الحرم الثالث الأقصى ، يهمنا فيه أن يتفق على قدسيته وتحريمه ، وأن تحدد حدوده وتعظم محارمه ، وأن يعبد فيه الله ـ بلا مضارة ـ ولا يعبد فيه مع الله سواه ـ وهذا حق الله ـ وأن لا يمس بسوء ، ولا يتناول إلا بإحسان.

هذا وإن عز تطبيق تلك النقطتين فلا مناص أن تفرض فرضاً على الواقع بالقوة ؛ لأن فيها إحقاق لحق الله ـ بتعبيد البشر لله ، وتحريم محارم الله ـ قبل حقوق البشر ومحارمهم ، وهذا سعي بالحق وفي سبيل الحق لا لعلو عرق في الأرض ولا بغي ولا عدوان.

فإذا آمنا أن الحق في تلك النقطتين ـ بغض النظر عن تملك اليهود لجزء من الأرض ـ فما بال القضية تثار من جانب كره اليهود وبيان مساؤهم وعدم إنسانيتهم وأنهم غاصبون للأرض ، ففي حديث الساسة وحديث الشعوب على السواء المحور دائماً هو الحدود والأرض المحتلة وعودة اللاجئين ، والمستوطنات اليهودية ، ووصم اليهود بالدناسة والنجاسة وتشبيههم بالقردة والخنازير.

هل تلكم النعوت وذلك التهزيل أو ذالكم النواح ، هو في سبيل الله ؟ . . أنا لا أرى هذا جهاداً في سبيل الله ، بل لا يقوم على أساس هذه العقيدة جهاد في سبيل الله ، فما هذا إلا انحرافا عن المنهج الإسلامي بالقول والعمل ، وصرفاً للجهود لغير ما كلفنا به.

وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ  (المائدة : 2 )

فالفلسطينيون أو المجاهدين الفلسطينيين ممن هم على تلك العقيدة ذهبوا مجاهدين مغالبين مرابطين ليستردوا حقوق أنفسهم ولم يعبئوا بحقوق الله التي لم يعمل بها في فلسطين ، نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، فلم ولن يحفظوا حقوقهم حتى يحفظوا حق الله في الأرض وفي العباد.

كلهم ـ في حدود ما أعلم ومن علمت ـ قاتلوا اليهود لمجرد أنهم يهود وباعتبار أنهم غاصبين ، ولم يقاتلوا لحفظ حقوق الله من أن تنتهك أو تعطل عن التفعيل على الأرض وبين البشر. وإن فعلوا فلم يكن ذلك واضحاً في خطابهم أو رسالتهم إلى الأمة والعالم.

وهم كأولئك اليمنيين المعاصرين ممن يسمون ـ أنصار الحوتي ـ الذين أرسلوا ليهود اليمن رسائل تهديد بالإبادة إن لم يهجروا اليمن ، وأنا سمعت ورأيت على قناة الجزيرة الفضائية واحداً من يهود اليمن الذين نزلوا إلى صنعاء مع عوائلهم بغية الشكوى إلى حاكم اليمن ـ بعد أن عرض صورة منشور التهديد الذي بعث إليه من قِبَلّ تلك الجماعة ـ يقول : " ناشدتهم الله أن أنزلونا على شريعة محمد بن عبد الله للفصل بيننا وبينكم فأبوا " .

وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ  (المطففين : 6 )

أين يفر هؤلاء من شريعة الحق ؟ أ إلى هوى أنفسهم ؟ وبأي ذنب يضار هؤلاء الذميون ؟ والله لو أجارهم رجل من ضعاف أهل اليمن للزم المسلمين أجارتهم؟ فالمسلمين يسعى بذمتهم أدناهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء قد أجارتهم دولة بأسرها ! ، وهم أهل وطن قبل ذلك !.

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ  (الأعراف : 29 )

لكن عقيدة أنصار الحوتي هي عقيدة أكثر أنصار فلسطين ـ فيما أعلم ومن علمت ـ ، لمجرد أنهم يهود واليهود أنجاس والأنجاس تذبح في الحل والحرم ، ليس الدين في الحسبان ولا حقوق الله ومحارمه ، إنما هي العقيدة الجاهلية ، وهي كعقيدة عمرو بن الحمق الذي وثب على عثمان بن عفان رضي اللع عنه ـ يوم مقتله ـ فجلس على صدره ، وبه رمق ، فطعنه تسع طعنات ، وقال: أما ثلاث منهن فللَّه ، وست لما كان في صدري عليه. ( البداية والنهاية ج4 ص 184)

وأقول : ـ بغض النظر عن كل شيء وبحفظ المقامات لأصحابها ـ ما دام لرأيك وهواك في الموضوع مدخل ، فوالله ثم والله ليس لله منها شيء ، لأن الله لا يقبل أن يشرك به ، أو أن يعبد بغير ما شرع ، ولا يقبل من العبد إلا بالخضوع والتسليم والخلوص له من الشرك. وأنت جعلت حقك كحق الله ، ووكلت حفظ حقك ـ الذي تزعم ـ إلى نفسك فضل سعيك وسقط قدرك وضاع حقك وكان مضموناً بضمان حق الله وبتجردك لله ونبذك لكل معبود سواه ، إن كان هوى النفس أو الأرض أو العروبة أو كل ما يعبد من دون الله.

مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً  (فاطر : 10 )

والذي جعلني أكتب في هذا الموضوع الذي يفترض أن يفهم بداهة ً من طبيعة الدين وسمت المنهج ، هو ما أسمعه من كثير ممن تناولوا هذه القضية على الملاء ـ من كل تيار إلا من رحم ربي ـ فلم تكن قدسية الحرم ـ مثلاً ـ هي محور الحديث أو حفظ محارم الله في أرضه ، حين يتلون المتون والشروح في قضية فلسطين ـ على أن حصر الأمر في فلسطين هو تحجيم للقضية ـ.

فمثلاً بعض بني التوحيد الخُلص حين يتكلم عن المعركة الفاصلة مع اليهود التي بشر بها رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ، ويتطرق لما يخص الوجود اليهودي على أرض فلسطين والموقف منه ؛ يكون حديثه من منطلق أن الوجود اليهودي دخيل متطفل يجب أن يستأصل ويجتث بالمعركة الفاصلة ، ويستبشر بعضهم بانتفاضة رجب كما لو كانت بادرة تلك المعركة ، على حين أنهم يقولون حين يتحدثون عن مصير اليهود بعد المعركة ، أنهم سينقسمون إلى ثلاثة أقسام : فهارب ومأسور وداخل في الملة ، فلم التعميم السابق إذاً في الحديث عن الاستئصال والاجتثاث ، هكذا مطلقاً بلا أعنة ؟. . أليس بنو التوحيد هؤلاء يسعون ويحبون أن يكون اليهود كلهم القسم الأخير فلا يباع أحد ولا يتشرد أحد؟!!. فلماذا يطلق الكلام بلا قيد ولا ضابط ؟ هل يزعم أحد أنه يهدي من أحب ؟ أم يكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟.

وأنا هنا لا أنسب الضلال إلى هؤلاء فكلامهم عن الأقسام الثلاثة دل على الفهم الصحيح للواجب المطلوب ، لكن ذلك الفهم لم يعمم على كامل التصور الذي تبلور في الكلام الذي سبقه ، وهذا خطاء.

والحق أن يقال ما قاله الشيخ / سلمان بن فهد العودة ـ حفظه الله ـ حيث قال : " قبل أن نحرر الأقصى علينا أن نحرر أنفسنا من الهوى. . من البغي. . من العدوان. . من المعاصي ، ونكون لله سبحانه كما يجب ؛ ليستجيب لنا."

نعم يجب أن نحرر الأقصى ، ويجب أن نحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، لكن من نقطة البداية. . من أنفسنا أولاً حتى نكون لله كما يجب أن نكون. . عباداً مخلصين لله ، إن فعلنا فلله ، وإن تركنا لله ، حيث لا معبود لنا سواه ، فلسنا عبيداً للأرض ولا للشجر والحجر ، ولا للعروبة ، ولا لهوى النفس

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ  (المؤمنون : 71 )

وليس لنا من الأمر شيء ، فعلام. . وعلى من نبغي ونعتدي؟. . إنما نحن عبيد لله استخلفنا على ما بين أيدينا ، أما الأمر فلله ولم يجعل معه شريكاً سواه ، وما الحكم إلا لله ، ولا يجب أن يزن الناس إلا بميزان الله:

فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ

في كل شيء حتى في خلجات الشعور واتجاهات الهوى:

ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً  (النساء : 65 )
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

عبدالله بن غنام الفريدي
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:

قديم 10-05-2008, 12:18 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو








 

المستوى : 26
المعدل: 297 / 640
النشاط: 296 / 1965
الخبرة: 63%

التواجد
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله بن غنام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 220
شُكر 208 في 127 موضوع

افتراضي



تعقيباً على مكمن الخطاء :

حين يتعين للناظر مما سبق أن ثمة خطاء في جزء من التصور ، أو في فهم التصور ، أو في تطبيق المفاهيم والمُثل ، أو هو خطاء في تقرير عموم الرسالة المحمدية على أرض الواقع وفي ميدان العمل. . حين يعي ذلك يجب أن يعلم متى بداء الانحراف عن الصراط المستقيم ؟. . ولماذا كان الانحراف ؟ ، ومن أين جاء هذا الخطاء ؟.

لقد بداء هذا الانحراف قديماً على شكل جرعات ، حتى تمكن الباطل من تلبس جزء من التصور الحق ـ أو كاد أن يفعل ـ وذلك بعد أن اتخمت المكتبة الإسلامية بالكتب والمؤلفات ، ثم تعرض شيء من تلك الكتب للشرح ، ثم زادوا فتناولوا الشرح بالشروح ، وأطنبوا فجعلوا هوامش للشروح الشروح ـ في العقيدة والشريعة سواء ـ ، حتى أصبح الباحث عن الحق فريسة الملل والسأم في براثن تلك الكتب حين يقع بشيء أشبه بالمناظرات والتمايز بين العلماء عبر التاريخ ، فبَعُد الناس واشتغلوا عن المصدر الأساس بأذيال الشروح تلو الشروح ، على حين أصبح الكتاب والسنة ككتب القانون لا يقرأها إلا أهل الاختصاص ، الذين احتكروا حتى فهمها عن الناس ، وكان ذلك مع القرآن والحديث على السواء ، فمثلاً كتب ما يزيد عن تسعين كتاباً في تفسير وعلوم القرآن الكريم ـ عدا ما كتب عن القراء والمفسرين والتفاسير ـ ، وكان يكفي بل هو أكثر من الكفاية لو وُقِفَ التفسير على ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وما روي عن ترجمان القرآن : عبد الله بن عباس رضي الله عنه ـ بما يعرف بصحيفة أبن عباس ، التي كان عليها اعتماد الإمام البخاري فيما علقه عن ابن عباس في التفسير.
{ وقد قال جلال الدين السيوطي في كتابه ( علوم الإتقان في علوم القرآن ) في معرض كلامه عن معرفة غريب القرآن : " وأولى ما يُرجع إليه في ذلك ما ثبت عن ابن عباس وأصحابه الآخذين عنه ، فإنه ورد عنهم ما يستوعب غريب القرآن بالأسانيد الثابتة الصحيحة".
" وما ورد عن ابن عباس من طريق أبي طلحة خاصة ، فإنها من أصح الطرق ، وعليها اعتمد البخاري في صحيحه".
هذا وليُعلم أن الإمام البخاري لم يرو في صحيحة كل الصحيفة ، وإنما روى ما يتعلق بشرح معنى اللفظ الغريب فقط ، وأن ما رواه من شرح اللفظ الغريب ليس كله مما جاء بالصحيفة ، فقد روى كثيراً عن غير ابن عباس. . .
فإن مد الله في أيامي ، أُجَرّد صحيفة علي بن أبي طلحة من تفسير الطبري. أ.هـ} ( نقلاً عن كتاب : معجم غريب القرآن ، وضعه : محمد فؤاد عبد الباقي ص " ز"ص " ي " نشر دار المعرفة الطبعة الثانية )

وقد ورد في تفسير ابن كثير مانصه :
( قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى : " كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن ، قال الله تعالى :

إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً  (النساء : 105 )
وقال تعالى :
وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ  (النحل : 44 )

وقال تعالى :
وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ  (النحل : 64 )

ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه". يعني السنة.
والسنة أيضا تنزل عليهم بالوحي كما ينزل القرآن إلا أنها لا تتلى كما يتلى القرآن ، والغرض أنك تطلب تفسير القرآن منه فإن لم تجده فمن السنة.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن : " بم تحكم؟ " قال : بكتاب الله. قال : " فإن لم تجد؟ " قال : بسنة رسول الله. قال : " فإن لم تجد؟ " قال اجتهد برأيي. قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال : " الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسولَ الله ".
وهذا الحديث في المسند والسنن بإسناد جيد كما هو مقرر في موضعه وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا سيما علماؤهم وكبراؤهم كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين والأئمة المهتدين المهديين وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم.) أ.هـ ( تفسير ابن كثير ج1 ص 4)

وبالرجوع إلى ذلك الزخم في المكتبة الإسلامية يبدو جلياً مدى الشطط في صرف أذهان الناس عن ذات النصوص في الكتاب والسنة ، في ذلك الزخم الكبير من المؤلفات ، ولو كانت من باب إرادة النفع ؛ فرب متحزب للنفع يورث المضرة ، فمن الآثار السلبية لذلك الزخم المركوم الذي أشرنا إليه أنه جعل الكتاب والسنة ككتب القانون لا يقرأها إلا أهل الاختصاص ، وأن أهل الاختصاص احتكروا حتى فهمها عن الناس ، وبهذا أصبح المنهج الإسلامي لا يقرر إلا فكرة في عالم التنظير ـ غالباً ـ لا حظ لها من التطبيق في الواقع ، إلا كعمل خديج غير وثيق الاتصال بالأساس المتين ، ببنيانه على غير الفهم السليم.

ولذا ولخير الناس وتجديداً للدين يجب أن نقتصر على وحي الله الكريم ـ كتابه وسنة نبيه ـ وسنن الصحابة الذين عاصروه وأن نترك كل ما سواه ـ كل ما أمكن تركه ـ وأن نسأل الله هداه.

إن أمور العقيدة لا مناص فيها عن الإلتزام الجاد وتلقيها كما جاءت من المصدر بدون زيادة ولا نقصان والرضى والتسليم بها ، تلك الأركان الستة لا شأن لعلوم الإنسان بها ولا أراء الرجال لإنها تختص بعالم الغيب غير المشهود الذي لا سبيل للإنسان بالإطلاع عليه أو قياسه بشئ من عالم الشهادة فليس له عنه أو فيه إلا ما ذكره خبر السماء إذا فلا يؤخذ إلا من خبر السماء ، ليس للإنسان أن يتصور إلآهه كما يحلو له وليس له أن يجعل الكون لمن شاء من الأرباب أو تقرير وجود الرب من عدمه لأنه لا سبيل له بالقطع بذلك إلا إن أخبره الرب بشئ من ذلك وإن أخبره الله بشئ من ذلك تقتضي طبيعة الحال الوقوف عند كلام الله وأخذه كما هو ونبذ كل ما سواه لأنه من عند رب هذا الكون الذي أعطى كل شئ خلقه والذي يعلم ولا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.

يجب أن نفهم الجملة قبل التفصيل ، ويجب أن نفهم العقيدة قبل أن نغوص في تطبيق الشريعة.
فلابد إذاً من العود إلى الأساس عياذاً من الضلال وإستمساكاً بالعروة الوثقى ، وأخذاً للتوجيه من مصدره الأصيل ، فلا ينحرف الناس عن قال الله قال رسوله إلى قيل وقال بإمعية بليدة.

 

"الإسلام هو تصور اعتقادي موحى به من الله ـ سبحانه ـ ومحصور في هذا المصدر لا يستمد من غيره " (عن كتاب خصائص التصور الإسلامي ومقوماته لسيد قطب صفحة 45.)
" له طبيعة خاصة لا تلتبس بتصور آخر ولا تستمد من تصور آخر.
إنه تصور رباني جاء من عند الله بكل خصائصه وبكل مقوماته، وتلقاه الإنسان كاملاً بخصائصه هذه ومقوماته، لا ليزيد عليه من عنده شيئاً، ولا لينقص كذلك منه شيئاً. ولكن ليتكيف هو به وليطبق مقتضياته في حياته. " (عن كتاب خصائص التصور الإسلامي ومقوماته لسيد قطب صفحة 41 .)
" وهذا التصور هو الميزان الوحيد الذي يرجع إليه الإنسان في كل مكان وفي كل زمان، بتصوراته وقيمه، وأوضاعه وأحواله، وأخلاقه وأعماله.. ليعلم أين هو من الحق. وأين هو من الله. وليس هنالك مقررات سابقة ولا مقررات لاحقة يرجع إليها في هذا الشأن. . إنما هو يتلقى قيمه وموازينه من هذا التصور، ويكيّف بها عقله وقلبه، ويطبع بها شعوره وسلوكه، ويرجع في كل أمر يعرض له إلى ذلك الميزان:

فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً  (النساء : 59 ) " (عن كتاب خصائص التصور الإسلامي ومقوماته لسيد قطب صفحة 43 )

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
(التوبة : 29 )

خلاصة القول :
يجب ان ننفض عنا ذالك الزخم المرهق ، ويجب أن نعود لذات النصوص ، وأن نتدبر بها ، ونتعلم منها التوجيه ونأخذ منها الإرشاد ، وأن نعض عليها بالنواجذ ، فبها النجاة وهي الدليل ، والله الهادي.
 

هَـذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ  (آل عمران : 138 )

والله أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل.

ربي تقبل مني
َفاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

كتبه :
عبد الله بن غنّام الفريدي
في العاشر من محرم سنة ثمان وعشرين وألف للهجرة
الموافق للتاسع والعشرين من يناير سنة الفين وسبع للميلاد
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

عبدالله بن غنام الفريدي
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:

قديم 13-05-2008, 01:59 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 750
شُكر 428 في 217 موضوع

افتراضي

الأخ الفاضل الكريم / عبدالله غنام
تأملت المشاركة الأولى ولا أدري ماذا تقصد برؤيتك هذه تجاه اليهود
والقضية الفلسطينية ؟؟
وهل ماسميناه معركتنا معهم هي معركة وجود وليست حدود هوتضخيم للمسألة كما تذهب ؟؟
الجهاد ضد اليهود الصهاينة في فلسطين لاأعتقد أن هناك منطلقا آخر غير الله ولله ..
ثم ماالذي تذهب إليه من مشروعية الحق اليهودي في شرائه الأرض الفلسطينية ؟؟
وهل بعد عنك أن عملية الشراء كانت في سياق التمكين للاحتلال ولم تكن سلوكا فرديا ؟؟
وإذا سلمنا بأن ثم مشروعية ما لبعض يهود كأهل ذمة في أرض اشتريت بإكراه
أو بتخطيط وتآمر وخراب للذمم وخيانة لله هل ذلك يبرر أو يسوغ وجودا صهيونيا
على كل الأرض وإخراج أهلها منها بعمليات نوعية وحشية للتهجير والطرد والتشريد ؟؟
وإذا لم يكن الوجود اليهودي وجود احتلال بالقوة فبم نصمه أو نصفه ؟
وهل الممارسات الحكومية في منأى عن التوافق والرضا الشعبي لليهود ؟؟
كيف يفوز حزب في انتخابات وبم يفشل ؟؟
ألا ترى أن الشعب اليهودي نفسه هو الذي يطيح بحزب ما لاعتقاد تساهله مع الفلسطينين ؟؟
وأن هناك التفافا حول كل محاولة لإبادة وتأديب الشعب الفلسطيني ؟؟
هل يسمح يهود في ظل رؤيتك أن لاتكون حدود فاصلة في حركة وتصنيف الشعب الفلسطيني
بحيث يمكن أن يتحقق تعايشا في كنف نظام ما أو حكومة ما ؟؟
وبالنسبة لوصف يهود بما قلت هل هذا الوصف خرج عن سياق ممارساتهم ضد الشعب الفلسطيني؟
أما عن توقيف النظر في القرآن والسنة على مانتهت إليه صحيفة ابن عباس
فأعتقد أن هذا سيكون منافيا لفقه التجديد الذي يكون على رأس كل مائة عام
وهو مناف لمهمة رد الشبه والأباطيل وانتحال المبطلين في كل وقت ..
ثم إنه إذا كانت الفتيا تتغير بتغير الزمان والمكان فمعناه أن متغيرا لابد أن يلقي بظلاله
على كيفية إنزال الحكم على المسألة في زمنها ومكانها وفقا لأصول
وهنا يأتي الفهم للنص على مااتفق عليه السلف بما تأدى به فهمه لمتغير واقع
وإذن فإن الوقوف عند زمن بعينه وفهم بعينه في زمن بعينه معناه الجمود
الذي هو ضد حركة ومسيرة الحياة ، ولا يعني ذلك أن فهما جديدا سيكون بل
إنزالا واعيا لمقاصد الشريعة على مستجدات العصور بما يعني استمرار
الاجتهاد بما يحقق مقاصد الشريعة دون التوقف عن تحقيق مصالح العباد ..

هذه استفهامات وخواطر جاءت عفو قراءة تحتاج إلى كثير تأمل ..
وربما تكون لي عودة إن شاء الله ..
وافر شكري وتقديري لك .
وأتمنى ممن هو أعلم أن يضع برحله هنا لعل جميعنا
أن يستفيد ولعل رؤى تنضبط ....
  رد مع اقتباس

قديم 13-05-2008, 02:52 PM   #4 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو








 

المستوى : 26
المعدل: 297 / 640
النشاط: 296 / 1965
الخبرة: 63%

التواجد
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله بن غنام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 220
شُكر 208 في 127 موضوع

افتراضي

الفاضلة القديرة / ماجدة شحاته

أرحب بقلمك الكريم هنا

دعيني أنوه بداية حول محور المقال أعلاه وهو يحاول المنظور الإسلامي الذي أعتقد

محوره هو التفريق في النظرة والحكم بين ( اليهود كشعب وعامة ) وبين ( النظام الصهيوني الحاكم ).

وهنا اتناول ردك الكريم بتمييز لكلمات فيه معينه توجه المحور فتأملي التلوين .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجدة شحاته مشاهدة المشاركة
الأخ الفاضل الكريم / عبدالله غنام

تأملت المشاركة الأولى ولا أدري ماذا تقصد برؤيتك هذه تجاه اليهود

والقضية الفلسطينية ؟؟

وهل ماسميناه معركتنا معهم هي معركة وجود وليست حدود هوتضخيم للمسألة كما تذهب ؟؟

الجهاد ضد اليهود الصهاينة في فلسطين لاأعتقد أن هناك منطلقا آخر غير الله ولله ..

ثم ماالذي تذهب إليه من مشروعية الحق اليهودي في شرائه الأرض الفلسطينية ؟؟

وهل بعد عنك أن عملية الشراء كانت في سياق التمكين للاحتلال ولم تكن سلوكا فرديا ؟؟

وإذا سلمنا بأن ثم مشروعية ما لبعض يهود كأهل ذمة في أرض اشتريت بإكراه

أو بتخطيط وتآمر وخراب للذمم وخيانة لله هل ذلك يبرر أو يسوغ وجودا صهيونيا

على كل الأرض وإخراج أهلها منها بعمليات نوعية وحشية للتهجير والطرد والتشريد ؟؟

وإذا لم يكن الوجود اليهودي وجود احتلال بالقوة فبم نصمه أو نصفه ؟

وهل الممارسات الحكومية في منأى عن التوافق والرضا الشعبي لليهود ؟؟

كيف يفوز حزب في انتخابات وبم يفشل ؟؟

ألا ترى أن الشعب اليهودي نفسه هو الذي يطيح بحزب ما لاعتقاد تساهله مع الفلسطينين ؟؟

وأن هناك التفافا حول كل محاولة لإبادة وتأديب الشعب الفلسطيني ؟؟

هل يسمح يهود في ظل رؤيتك أن لاتكون حدود فاصلة في حركة وتصنيف الشعب الفلسطيني
بحيث يمكن أن يتحقق تعايشا في كنف نظام ما أو حكومة ما ؟؟

وبالنسبة لوصف يهود بما قلت هل هذا الوصف خرج عن سياق ممارساتهم ضد الشعب الفلسطيني؟

أما عن توقيف النظر في القرآن والسنة على مانتهت إليه صحيفة ابن عباس

فأعتقد أن هذا سيكون منافيا لفقه التجديد الذي يكون على رأس كل مائة عام

وهو مناف لمهمة رد الشبه والأباطيل وانتحال المبطلين في كل وقت ..

ثم إنه إذا كانت الفتيا تتغير بتغير الزمان والمكان فمعناه أن متغيرا لابد أن يلقي بظلاله

على كيفية إنزال الحكم على المسألة في زمنها ومكانها وفقا لأصول

وهنا يأتي الفهم للنص على مااتفق عليه السلف بما تأدى به فهمه لمتغير واقع

وإذن فإن الوقوف عند زمن بعينه وفهم بعينه في زمن بعينه معناه الجمود

الذي هو ضد حركة ومسيرة الحياة ، ولا يعني ذلك أن فهما جديدا سيكون بل

إنزالا واعيا لمقاصد الشريعة على مستجدات العصور بما يعني استمرار

الاجتهاد بما يحقق مقاصد الشريعة دون التوقف عن تحقيق مصالح العباد ..

هذه استفهامات وخواطر جاءت عفو قراءة تحتاج إلى كثير تأمل ..

وربما تكون لي عودة إن شاء الله ..

وافر شكري وتقديري لك .

وأتمنى ممن هو أعلم أن يضع برحله هنا لعل جميعنا

أن يستفيد ولعل رؤى تنضبط ....
سيدتي القديرة / ثمة محورين أرى أني ملزم بالشرح الوافي لهما أمامك

الأول نظرتي تلك لليهود في فلسطين .

والثاني رأيي في الإقتصار على صحيفة ابن عباس في التفسير .
ودعيني أؤجل الحديث عن الشق الآخر .

وأركز على المحور الأول :

نرجع لموضوع اليهود والجهاد

أنا أنظر له من شقين ، الشق الأول يهود عامة ، ونظام حاكم صهيوني .

هذه نقطة

والنقطة الأخرى ذكرت أني لا أنزة اليهود عن سلوك طرق غير شرعية في التملك ، لكن الحقيقة التأريخية تؤكد وجود اليهود في فلسطين كأهل وطن أيام الحكم العثماني قبل حتى الإنتداب ، كما هم أهل وطن في اليمن الآن وكما في المغرب ، وسابقاً في سينا.

لكن تصعب جداً أو تكاد تستحيل ، الرؤية بشفافية لمن هم أهل وطن ومن هم الغاصبون منهم ، في ظل وجود النظام الصهيوني الحاكم .

والسبيل للرؤية الشفافة هو إزالة النظام الصهيوني الحاكم أولاً .

بحيث يكون هو الهدف الأول

لا الهدف إخراج كافة اليهود من كافة الأرض .

وإنما إزالة النظام الحاكم ، ثم عرض الوجود اليهودي على القضاء ، فمن يستطيع أن يثبت حقه يأخذه ولا ريب ، ومن لا يستطيع أن يثبت له حقاً فلا حق له .

يعني الجهاد ، لايستهدف نزع اليهودية من فلسطين والتطهير العرقي لها من اليهود ، هكذا مطلقاً بلا أعنة .

وإنما يستهدف إزالة النظام الصهويني الحاكم ، وبسط عدالة الإسلام على الأرض .

وبالعدالة الإسلامية يتحقق رد الحقوق لإصحابها في ظل القضاء الإسلامي .

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كان حديثي عن العدالة التي يفرضها علينا المنهج ، وهذا هو حق الله.

قبل أن تكون حقوقاً للعبيد ( يهود أو غير يهود ) .

وكنت حريصاً في قولي ( في جزءه الأول ) على التذكير بالعدالة المطلوبة ، رجوعاً منا إلى المنهج وإلتزاماً بما أمر الله وما يرضاه.

أختي ماجدة ضعي في حسبانك أن القضية ليست قضية ثأر وإشفاء غليل أو أمنية علو في الأرض لعرق أو لحزب أو فئة.

ولكن أنظري من منظور الدين ، حقوق لله يجب أن تحقق في كل أرض لا فلسطين فقط ، وأول تلك

الحقوق العدالة بين البشر

( وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

المسألة في نظري ليست مسألة غل وهوى وحقد وثارات ، وما خلقنا لهذا ، ونبرأ إلى الله من هذا الدرك .

لكن نحن عبيد بين يدي الله ، ماض فينا حكمه عدل فينا قراره ومطاع فينا أمره.

إن فعلنا فلله وإن تركنا فلله

لا معبود لنا سواه

لا بد أن يكون دين الله وحقوقه جل وعلا حاضرة في المنظور في كل حركة منا وكل خلجة وكل همسة ونية.


نحن مطالبون بالعدالة مع الأرض الصماء والدواب العجماء

حين نتحدث عن الوجود اليهودي في أرض فلسطين ( وجود من يعتنق اليهودية ) لا النظام المهيمن

على الأرض هناك.

وهذا كوجود اليهود في اليمن والمغرب والعراق، وغيرها.

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

إنما هو إسلام لله ، وإستسلام لما أقتضاه.

أنه إلتزام بمبادئ هذا الدين .

إلتزام بحدودالتكليف الذي كلفنا به.

هو ليس إتثناء عن الجهاد ، أو تثبيطاً لروح الحماس ، او الغيرة الحميدة على الدين والعباد ، ولكنه

توجيهها الوجهة السليمة ، لتكون عبودية خالصة لله .


وهي عندي وفي ضميري ليست رحمة ولا شفقة ، أنما حق أراه أحق بالإتباع ، وإسلام مني يجب أن يتحقق لله.

لم أتحدث عن أسرائيل ( الدولة والنظام المهيمن على أرض فلسطين ، الصهيونية )، أنما تحدثت عن

الحكم على الوجود اليهودي في أرض فلسطين.


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فإذا كانت هذه القضية ستطرح وتتناول من منظور إسلامي فلماذا لا يتمحور الحديث حول حقوق الله في أرضه ، من مبادئ ومقدسات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!


لا بد أن نعيد النظر في ما ترسب في أنفسنا على مر السنين ، وأن نميز بين صوت الحق ، وصوت العروبة ، وصوت الثأر ، وصوت الدروز ، وصوت النصارى ، وأصوات مصاصي الدماء وتجار القضية.

ثم أنظروا المتصدرين للقضية مسلمين يسيرون جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف مع النصارى في سبيل الهيمنة على الأرض ، فأين المنظور الإسلامي في هذا؟؟ وما المبدأ الإسلامي الذي تعتمد عليه.


قبل الجهاد أخوتي نحن بأمس الحاجة إلى تأسيس غاية الجهاد وتثبيت مبادئ الجهاد.

فلسنا هملاً نهيم في كل واد .

نحن نعرف ما نريد ، ونعرف ما حدود ما كلفنا به ، ونعلم ما سنسأل عنه وما لا نسأل عنه .

نحن لسنا قبائل بربرية وهمجية ، أنما نحن من يعلم الإنسان معنى الإنسانية ، بكتاب من الله .

لسنا جبارين ولا بطاشين ولا جلادين ولا للثروات ناهبين وبالعلو طامعين.

نحن عباد لصاحب الأمر ، ليس لنا من الأمر شي ، أنما الأمر له وحده دون سواه ، نأخذ الأمر منه وحده.

ونحن بذلك متجردين له سبحانه من كل شي حتى من ذواتنا.

هذا هو المبدأ الأساس ، وليكن حاضراً في بال كل ذي غيرة على الدين.

( أنيبوا إلى ربكم وأسلموا له )


أما إن كنتم تحسون بالألم وتبحثون عن الثأر لأنفسكم فليست إسرائيل فقط هي عدوكم ، لقد حيكت لكم الدسائس والمكائد من كثير ممن حولكم ،

خدعتكم الإشتراكية ، ونقضت عهدكم العلمانية الغربية ، وخيبت ظنكم الحركات العربية التنويرية ، ودفنت آمالكم القوميات والحزبيات ، وغيرها .. وغيرها .. وغيرها

يالثارات العرب!!!!

كم من الروؤس يجب أن تتدحرج حتى ينتهي هذا الشعور بالقهر؟؟

ومتى ينتهي ليلتفت المسلم إلى ما يلزمه به الإسلام.

نحن المسلمين لسنا قومية واحدة ، إنما نحن نخبة في الإنسانية ، يربطها أصل واحد بأب واحد ، وعقيدة واحدة برب واحد.


هذا منظوري وما يمليه علي إسلامي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


والجهاد الذي في سبيل الله هو حركة على أرض الواقع لا بد لها من فكرة في عمق الضمير تنبثق منها وترتكز عليها .

وحتى توجه الجهاد الوجهة الصحيحة التي يرضاها الله ، يجب أن تبدأ بالتصحيح من تلك الفكرة في أقصى الضمير

وفكرة الجهاد تتمثل في محورين أثنين : غاية هذا الجهاد وأهدافه ، ومبادئ هذا الجهاد وقيمه.

فكرة الجهاد تلك .. يجب ـ وجوباً ـ أن تكون واضحة المعالم في الضمير حتى يكون على الوجهة الصحيحة ، وعلى وجهه الأمثل ، أي كما يحب ربنا ويرضى.

لاحظ أن هذا كله، لازم قبل أن تكون الفكرة في الضمير حركة في الواقع .

بغير هذا السبيل ، وبغير تأصيل الفكرة في الضمير ، لن تكون فاعلة في أرض الواقع



هنا إشارة ولي عودة بالمزيد
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

عبدالله بن غنام الفريدي
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:

قديم 14-05-2008, 08:36 AM   #5 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو








 

المستوى : 26
المعدل: 297 / 640
النشاط: 296 / 1965
الخبرة: 63%

التواجد
عبدالله بن غنام غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عبدالله بن غنام is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 220
شُكر 208 في 127 موضوع

افتراضي

لا أدري أختي ما جدة هل أستوفيتُ الشرح لوجهة نظري أما أنها تحتاج للمزيد من التركيز والجلاء ؟؟؟

هنا أتحدث عن المحور الآخر وهو قولك :

اقتباس:
أما عن توقيف النظر في القرآن والسنة على مانتهت إليه صحيفة ابن عباس
فأعتقد أن هذا سيكون منافيا لفقه التجديد الذي يكون على رأس كل مائة عام
وهو مناف لمهمة رد الشبه والأباطيل وانتحال المبطلين في كل وقت ..
ثم إنه إذا كانت الفتيا تتغير بتغير الزمان والمكان فمعناه أن متغيرا لابد أن يلقي بظلاله
على كيفية إنزال الحكم على المسألة في زمنها ومكانها وفقا لأصول
وهنا يأتي الفهم للنص على مااتفق عليه السلف بما تأدى به فهمه لمتغير واقع
وإذن فإن الوقوف عند زمن بعينه وفهم بعينه في زمن بعينه معناه الجمود
الذي هو ضد حركة ومسيرة الحياة ، ولا يعني ذلك أن فهما جديدا سيكون بل
إنزالا واعيا لمقاصد الشريعة على مستجدات العصور بما يعني استمرار
الاجتهاد بما يحقق مقاصد الشريعة دون التوقف عن تحقيق مصالح العباد ..
هنا أقول أن الحديث في المقال في جزءة الذي يتحدث عن تضخم المكتبة الإسلامية ، لم يكن مقصوراً على التفسير فقط .

وإنما كان التفسير مثالاً على التضخم الذي تغني عنه الصحيفة (( تفسير ابن عباس ))

وقلت :

اقتباس:
بعد أن اتخمت المكتبة الإسلامية بالكتب والمؤلفات ، ثم تعرض شيء من تلك الكتب للشرح ، ثم زادوا فتناولوا الشرح بالشروح ، وأطنبوا فجعلوا هوامش للشروح الشروح ـ في العقيدة والشريعة سواء ـ ، حتى أصبح الباحث عن الحق فريسة الملل والسأم في براثن تلك الكتب حين يقع بشيء أشبه بالمناظرات والتمايز بين العلماء عبر التاريخ ، فبَعُد الناس واشتغلوا عن المصدر الأساس بأذيال الشروح تلو الشروح ، على حين أصبح الكتاب والسنة ككتب القانون لا يقرأها إلا أهل الاختصاص ، الذين احتكروا حتى فهمها عن الناس .
مما أدى إلى تقديم كلام الرجال على النصوص في غالب الأحيان ، ثم التعصب لكلام الرجال ، ثم التشرذم والتقسم ، ثم تشابه الحق .

وهذا كله سبّبّ البعد عن ذات النصوص ، وجعلها أشبه بكتب القوانين ، لا يتناولها مدارسة ومحاولة للفهم والإستنباط الا أهل الإختصاص .

وكذلك سبّبّ إعتماد الجميع على فئة محددة تحدد وجهة النصوص ، وشكل الحق النهائي ، وبهذا أصبحت (( الفتوى )) عند البعض الزم بالإتباع والتوقف عندها من النص نفسه .

بمعنى لو أنك في مسألة ما خالفت عالم معروفاً ـ وأنت لست عالماً معروفاً ـ واستشهدت بنص محكم ودللت على قوة استشهادك وربطك للنصوص ، فلن يؤخذ منك قولك ، وقد توصم بالبدعة والإنحرف أو مخالفة المذهب .

لأن الفتوى أصبحت عند الكثير الزم من النص.

وهذا حصل معي حين كتبت مقالي (( ليس في الدين درجات ثلاث !!! )) فوصمت حيناً بالكفر ، وحيناً بالبدعة ومخالفة السنة والجماعة ، وأوذيت في سبيله إذى كثيراً ، والمقال موجود في المنتدى الشرعي على الرابط التالي :

http://muntada.islamtoday.net/t31840.html


هذا الشطط ، في تقبل مثل هذه المفاهيم ، نابع من : البعد عن النصوص ، الإنحصار المنغلق من العامة في عقول أعلام محددين .

وهذه مشكلة لابد لها من حل شامل .

وهذا من التجديد ، وليس ضد التجديد ، فأنا أتفق معك في ضرورة التجديد ، وطرحي هذا هو لهذا السبيل .

أما الرد على شبه الأباطيل ، ومسائل الخلاف وعلوم المنطق .

فتبقى لمن أراد الرجوع لها

لكن أنا أبحث عن شرح يخاطب عقليتي دون الإشارة مثلاً لعلوم اللغة ، وفي بعض التفاسير إعراب للقرآن .!!!

وما أصنع أنا بالإعراب ؟؟

أنا بحاجة ما سة للقناعة وترسيخ الإيمان لدي بفكرة القرآن عن الدنيا ونظرته لها ، وفكرته عن اليوم الآخر ، وعني أنا ، كيف ينظر لي القرآن كإنسان له نوازع ورغبات وحاجات وميول ، ويحمل من العيوب بقدر ما يحمل من المميزات .

كيف ينظر القرآن لعيوبي ، وكيف يرى مميزاتي ، وكيف يحل القرآن مشاكلي ، ويخدم نزعاتي وأمنياتي وأهوائي .

وكيف تُصور النصوص ( القرآن والسنة ) لي كل هذا ، وكيف تعلمني من ربي ، وكيف تنهض بإنسانيتي ، وتُفعّل جديتي ، وتعالج سلبيتي ، وكيف ترى حياتي ، ثم كيف هي النتيجة بعد ذلك التوجيه وتلك التربية .


هذه نظرتي الشخصية للنصوص ( أنا عبد الله بن غنام ) أبحث فيها عن الحكمة ، عن التربية .

طيب على هذه النظرة وتلك الحاجة .

كيف يخدمني ، الحديث في التفسير عن البلاغة في النصوص ، وكيف يخدمني الجدل .

عن نفسي صراحة أنا لا أقراء أي كتاب تفسير ، بل لا أطيق ذلك .

لكني أقراء نصوص القرآن ونصوص السنة ، وأحاول أن أفهم .

ثم أستعين بمن أثق أنهم يبحثون عما أبحث

عن الحكمة في النصوص ، وعن قواعد التربية في النصوص .

وقد وجدت في الظلال ضالتي .

مع أني لا أتفق معه في مواضع ، لكنه تعلمت منه طريقة التفكير ووسيلة الفهم ، والنظر إلى العمق والظلال معاً .

ثم قمت ببحثي الخاص بإستخراج تفسير ابن عباس من جامع الطبري ولم أزل أعمل عليه بين الحين والحين .


وأما قولك الكريم :

اقتباس:
وهنا يأتي الفهم للنص على مااتفق عليه السلف بما تأدى به فهمه لمتغير واقع
وإذن فإن الوقوف عند زمن بعينه وفهم بعينه في زمن بعينه معناه الجمود
فعن هذا كنت أحذر .

أما ابن عباس رضي الله عنه ، رجل شهدت له السماء بأنه ترجمان القرآن.

ولو تتبعت تفسير ابن عباس لن تجدي فيه الجمود بل ستجدين ما هو أشبه بجوامع الكلم ، وأحياناً يكون له في المسألة أكثر من قول على أكثر من رواية .



هذا ما تبادر لذهني

وبالحوار نستطيع إضافة المزيد
__________________
سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة

مدونتي

عبدالله بن غنام الفريدي
آخر تعديل عبدالله بن غنام يوم 14-05-2008 في 08:44 AM.
  رد مع اقتباس
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "عبدالله بن غنام" على مشاركتك المفيدة:

قديم 14-05-2008, 12:31 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 33
المعدل: 280 / 807
النشاط: 509 / 5664
الخبرة: 28%

التواجد
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 750
شُكر 428 في 217 موضوع

افتراضي

الأخ الفاضل الكريم الأستاذ / عبدالله بن غنام
لقد وفيت وكفيت أخي الكريم ، شاكرة لك هذا الاهتمام بالشرح والتوضيح
غير أن بضاعتي في الفقه وعلوم الدين ليست بالحجم الذي يؤهلني لخوض حوار
كهذا فيه اجتهاد في الرؤية ..واجتهاد في النظر ..
ولم يتوفر لي بعد صفاء ذهني أستطيع به مجاراتك في حوار يحتاج لكثير اطلاع
فأكره شئ عندي أن تكون رؤيتي انطباعية ..
لذا قلت من البداية أن يشاركنا النظر من هو بالنسبة لي أعلم ،
وربما كنت أطمح متابعة من أهل التخصص لضبط المسائل التي تتصل بمثل هذه
الاجتهادات ..
ربما تكون لي عودة إن شاء الله وثق أخي الكريم أنني متابع واع لكل ماتطرح ..
وقد قرأت رابطك في المنتدى الشرعي ، وأحسب يا أخي أن مسألة المراتب والمنازل
كما هي عند السلف ، لم تخرج عما تجتهد فيه أنت وربما كان لنا حوار حولها ..

وافر شكري وتقديري لكل جهدك هنا وجميل اهتمامك بمثل هذه الحوارات ..
  رد مع اقتباس

قديم 14-05-2008, 02:17 PM   #7 (permalink)
معلومات العضو