العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2008, 02:46 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي شروط النصر: اقتباسات من محاضرة للعلامة الددو



شروط النصر:
اقتباسات متفرقة من محاضرة العلامة محمد الحسن الددو


(1)

والنصر لا شك مرغوب فيه ومحبوب إلى النفوس، لكن كثيرا من الناس لا يعرف معناه، فكثير من الناس يظنون أن النصر معناه الغلبة، وهذا التصور غير صحيح، فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه: كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، ويقول تعالى: {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} وغير ذلك من الآيات التي وعد فيها المرسلين بالنصر، ومن المعلوم أن كثيرا منهم قد قتلوا وقتل معهم الربيون والحواريون ولكنهم منصورون عند الله سبحانه وتعالى فلذلك أكد الله انتصارهم فقال: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين}، وقال تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون}

وبذلك يعلم أن القضاء على الصراع بين الحق والباطل في الأرض غير مطلب أصلا، فلم يكن المرسلون يتعلقون به ولا يطلبونه لأنهم يعلمون أن سنة هذه الأرض هي بقاء الصراع بين الحق والباطل، لكن النصر هو بالعاقبة، فالعاقبة للمتقين، ومن هنا فإن للباطل صولة فيضمحل والحق يعلو ولا يعلى عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم بشره الله بالنصر ووعده به وحقق له رجاءه ووعده، لكن مع ذلك حصل ما حصل في بعض المغازي، من قتل أصحابه وقد قتل القراء ثلاثة وسبعون في غزوة بير معونة قتلوا جميعا عن آخرهم، ولم ينج منهم إلا عمرو بن أبي أمية الضمري وحده، وكذلك قتل أصحاب الرجيع وكانوا أربعة عشر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيرة أصحابه، ولم ينج منهم أحد، ومع ذلك فقد انتصروا.

(2)

ومن هنا نحتاج إلى بيان شروط النصر ليكون صناعة ممكنة حتى تصنعها هذه الأمة الخيرة التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس، فالنصر له شرطان، الشرط الأول عدالة القضية، أن تكون القضية عادلة، فالإنسان إذا كانت قضيته عادلة وكان يعلم أنه على الحق فهو منصور حتى لو استشهد في سبيل الله أو أوذي في الله لأنه يرضي ضميره ويعلم أنه على الحق وأنه فعل ما أمر به وأن العاقبة بيد الله متى شاء حققها والله لا يحتاج إلى نصرة أحد من خلقه، ولا يحتاج إلى معونة ولا مساعدة، فإذا عرف الإنسان أنه فعل ما أمره الله به وتقرب إليه بما يرضيه فهو منصور على كل حال لأنه قد انتصر على نفسه وشيطانه وإخوانه وقام بما أمر به وأدى الحق الذي عليه لربه سبحانه وتعالى.

ومن هنا ينال الإنسان عندما يقدم على ما يرضي الله سبحانه وتعالى ينال من السعادة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد، عندما يحس الإنسان أنه فعلا قد جاءه خطاب من عند الله فأداه كما أمر، يحس بسعادة عجيبة، ومن هنا فإن جارية إبراهيم عليه السلام لما تركها وابنها بواد غير ذي زرع عند البيت الحرام وليس في ذلك الوادي أحد رفعت إليه رأسها وهو مدبر إلى الشام، فقالت: يا إبراهيم: آلله أمرك بهذا، فأشار برأسه أي نعم، فقالت: إذن لا يضيعنا، فهي مؤمنة موقنة وتعلم أن الله سبحانه وتعالى إذا امتثل ما أمر به فإن الأمر بيده وهو قادر على إنجاز وعده ولا يخلف الميعاد، ولا بد أن يحقق ما وعد، فلذلك قالت: إذن لا يضيعنا، وشعرت بالسعادة والرخاء والهناء في واد غير ذي زرع وليس معها إلا ابنها وشربة ماء في قربة.

(3)

وعدالة القضية مقتضية لارتفاع الروح المعنوية لدى الإنسان، والروح المعنوية تحقق ما لا تحققه القيم المادية، فالروح المعنوية مقدمة على كل ما سواها، ولذلك فإن النصارى في أوروبا في أيام حروبهم الشاقة كان حكماؤهم يعولون على الروح المعنوية، فلا يسألون عن عدة الجيش ولا عن عدده وإنما يسألون عن الروح المعنوية، فالذين يقاتلون على أساس قضية أو يقومون بالعدل وهم يعلمون أنهم أهل العدل والحق لا بد أن يستميتوا في الدفاع عن قضيتهم، وقد حصل هذا في تاريخ الإسلام في مواقع كثيرة، فالمهلب بن أبي صفرة عندما قاتل الخوارج بأربعين ألفا يوم تلا وسيرراء انهزم أمام الخوارج، واتبعوه إلى الليل وقد تفرق عنه أصحابه فلم يبق معه إلا أربعة آلاف، فقام فيهم خطيبا فقال: أيها الناس إنما تفرق عنكم الجبناء وبقيتم خيرة أهل رأي فاصدقوا الله اليوم فسيصدقكم، فقاتلوا معه فكان يوم دولاب الذي هزم فيه الخوارج، وانتصر عليهم أهل السنة وقائدهم المهلب بن أبي صفرة.

كذلك فإن الذي يدافع بهذه الروح يشعر دائما أن قضيته سيحملها الأجيال من بعده، فما هو إلا حلقة من حلقات التاريخ، وإذا لم يتحقق في هذه الحلقة مراده فسيتحقق في حلقة قادمة، ومن هنا يشعر الإنسان بأن غيره امتداد له، وأنه هو لبنة من بنيان ومرحلة من مراحل تراكم وحقبة من حقب تاريخ مستمر طويل، ولذلك يشعر بالبقاء الحقيقي، لأن بقاء الإنسان ليس ببقاء عمره في هذه الحياة فهو يسير محصور، وإنما هو ببقاء قضيته وفكرته، وبقاء ما كان يدعو إليه ويسعى لتحصيله، فهذا الذي يحصل به النصر

(4)

فحصل النصر هنا حين آمن الناس فالغلام لم يكن يريد البقاء ويعلم أنه من المستحيلات وإنما يريد انتصار الدين وانتشاره، وقد حقق الله له ذلك حين قال الناس جميعا: آمنا بالله رب الغلام، ولذلك فإن للنصر مظاهر كثيرة، فمن مظاهره هذه السعادة التي تحصل لمن أدى الحق الذي عليه، فالإنسان الذي يعلم أنه فعل ما أمر به ولم يبق إلا ما لدى الله فهو مطمئن على ما لدى الله سبحانه وتعالى، ومن هنا فحاله حال الأنصار الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فالأنصار أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، ولذلك قدموا سبعين شهيدا يوم أحد وسبعين يوم بئر معونة، وسبعين يوم اليمامة، وسبعين يوم جسر أبي عبيد وسبعين يوم الحرة، كل هؤلاء من الشهداء من الأنصار، وفي حديث أنس كانت الدعوة في بداية المعركة يا للمسلمين ثم تخلص يا للمهاجرين والأنصار، ثم تخلص يا للأنصار، ثم تخلص يا للخزرج ثم تخلص يا لبني النجار، فهذا من صبرهم على سبيل الله سبحانه وتعالى والدفاع عن دين الله وبيضته وبه نالوا هذا المقام حيث شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم.

وهذه سعادة ما مثلها سعادة، أن يشعر الإنسان أنه أدى الذي عليه وبقي الذي له وهو يعلم أن الله لا يخلف الميعاد، فيقول: يا رب أديت ما أمرتني به وأنتظر ما يأتي من عندك، فهذا الحال حال سعادة عجية يشعر فيها الإنسان بالنصر،

(5)

ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يراه إلا أحبه حتى من أعدائه، وعندما خرج به أبو طالب وهو صغير إلى الشام رآه راهب بصرى فلما رآه أحبه فأراد أن يكشف عن كتفه فرأى خاتم النبوة فعرف أنه النبي المنتظر نبي الأميين نبي آخر الزمان، فأكب عليه يقبل يديه ورجليه ويبكي وسأل أبا طالب أن يرجع به عن الشام يخاف عليه من اليهود الغادرين، وكان محبوبا لدى جميع الناس، حتى في صباه في زمن رضاعته في بني سعد عندما كانت ترضعه حليمة السعدية، وكان بعد هذا كذلك محبوبا فكل من رآه وصفه بذلك، فقد وصفه عدد كبير من الرائين له حتى من غير المسلمين، فكلهم يتفقون على أن وجهه كالبدر، كالقمر ليلة البدر، وما ذلك إلا لمحبتهم له فحصول المحبة يقتضي أن يروه بهذه الرؤية، ولهذا قال عمرو بن العاصي رضي الله عنه، فوالله ما نظرت إلى وجهه منذ أسلمت حياء منه ولو سئلت أن أصفه لما استطعت أن أصفه.

فهذه المحبة هي التي حصلت في نفوس المؤمنين فلذلك وصفها عروة بن مسعود الثقفي عندما أرسله قريش سفيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية يريد منه الرجوع عنهم فخاطبه فقال: يا محمد إن قومك قد لبسوا جلود النمور وصحبوا العوذ المطافيل يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبدا، وما أرى معك إلا أشابة من الناس جدير أن يفروا عنك ويتركوك، فخاطبه أبو بكر بما خاطبه به، فلما رجع إلى قريش قال لهم: يا معشر قريش والله لقد زرت النجاشي في ملكه وكسرى في ملكه وقيصر في ملكه فما رأيت ملكا يجله أصحابه ما يجل محمدا أصحابه، فوالله ما بصق إلى وقعت في كف أحدهم فدلك بها وجهه ورأسه، وإنهم ليقتتلون على وضوئه ويبتدرون أمره، فإذا تكلم فكأنما على رؤوسهم الطير، فهذا حال أصحابه عنده إذ ذاك، وكذلك الحال في نفوس المؤمنين من بعد،

ولهذا يقول الإمام مالك بن أنس رحمه الله: لو أدركتم ما أدركت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، فقد أدركت جعفر بن محمد وكان ذا دعابة فإذا ذكر عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى كأنه ما عرفك ولا عرفته، وأدركت محمد بن المنكدر وكان إذا حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير لونه حتى رحمناه وقمنا عنه، وكان مالك رحمه الله يستحيي أن يمشي بالنعال في أرض المدينة الطاهرة التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة محبته له واحترامه له، وعندما انتزع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ميزابا من دار العباس كان يصب في المسجد إذا جاء المطر قال له العباس: يا أمير المؤمنين والله ما وضع هذا الميزاب إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فبكى عمر وأقسم على العباس أن يركب على ظهره حتى يعيد الميزاب إلى مكانه، فأعاده العباس والعباس جسيم وسيم كبير، فركب على ظهر عمر حتى أعاد الميزاب إلى مكانه، إجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيرا له، وكذلك الحال في المؤمنين من بعده، فأهل الصدق والإخلاص هم بهذا المستوى من محبة الناس لهم وتوقيرهم وإجلالهم.

(6)

وكذلك كان عطاء بن أبي رباح عبدا فأعتقه أهله وكان أفطس أشل أعرج أعور لكنه كان سيد المسلمين في علمه، فعندما زاره أحد خلفاء بني أمية من الشباب الذين كانوا في غاية الحسن والجمال، فرأى اجتماع الناس على عطاء وأخذهم عنه وإقبالهم عليه قال: والله لوددت أن لي مكانه بالخلافة، تمنى أن يكون في مكان عطاء بالخلافة، أن لا ينال الخلافة ويجلس في مكان عطاء بن أبي رباح لما له من الشرف والمكانة في المسلمين بسبب الدين.

وكذلك أتى آت من أهل خراسان أهل البصرة فسألهم فقال: من سيدكم؟ فقالوا: الحسن بن أبي الحسن البصري وهو مولى فسأل عنه فقال: بم سادكم؟ فقالوا: استغنا عما عندنا واحتجنا إلى ما عنده، فقد استغنى عما في أيديهم من المال، ولم يرد شيئا من أمور الدنيا منهم، واحتاجوا إلى ما عنده من العلم والدين، فبذلك سادهم، كذلك من مظاهر النصر ما يحصل للإنسان من التثبيت على طريق الحق، فالله سبحانه وتعالى قادر على الانتصار من أعدائه وعلى أن لا يخلقهم أصلا وعلى هدايتهم جميعا في طرفة عين، كما قال تعالى: {ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض}، وكما قال تعالى: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين} ولكنه أراد الابتلاء والامتحان فلذلك جعل في هذه الأرض صراعا مستمرا بين الحق والباطل، وجعل أهل الحق مبتلين ممتحنين بأهل الباطل، فهم مبتلون بهم في هذه الحياة، فمن نجح منهم في الامتحان كتب له الفوز، وقد قال الله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} فهذا هو الفوز الحقيقي الذي تعلن نتائجه من غير تزوير عندما ينادي المنادي: {وامتازوا اليوم أيها المجرمون}.

(7)

كذلك فإن إعمال الأسباب التي تقتضي التمكين هو من سنن الله سبحانه وتعالى ومن قدره، فالأسباب يجب إعمالها ولا يحل التوكل عليها، فالتوكل على الأسباب شرك وتركها معصية، فعلى الإنسان أن يعملها ولكن لا يتوكل عليها بل يتوكل على الله سبحانه وتعالى وهو مسبب الأسباب ومدبر شؤون الكون كله، ومن هنا فإن الله تعالى عاتب موسى عليه السلام عندما سئل من أعلم الناس فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد إليه العلم، فقال: بلى عبدنا خضر أعلم منك، وكذلك ما حصل للمسلمين يوم حنين فقد قال بعضهم لن نغلب اليوم عن قلة، فحصل ما حصل ثم أنزل الله عتابهم في ذلك، {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين}.

كذلك من أجنحة النصر التخطيط المحكم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعمل التخطيط ولم يتركه فقد أخرج البخاري في الصحيح من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحصوا لي من دخل في دين الله، وفي رواية اكتبوا لي من دخل في دين الله، فأراد أن يعرف قدر قوته وهذه هي المرحلة الأولى من مراحل التخطيط، أن يعرف قدر قوته حتى يقدم على قدر أصحابه وقدر طاقتهم، فعلى قدر الطاقة يكون الإنتاج، وكذلك فإن الأخذ بالمرحلية والتدرج وعدم الاستعجال سبب أيضا من أسباب النصر، ففي حديث خباب بن الأرت رضي الله عنه في صحيح البخاري قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد برده في ظل الكعبة فقلت: يا رسول الله ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا، فقال: إنه قد كان فيمن قبلكم يؤتى بالرجل فيوضع المنشار على مفرقه فيفرق به فرقتين، ثم يؤتى بأمشاط الحديد فيمشط بها ما دون عظمه من جلد ولحم لا يصده ذلك عن دينه، ووالذي نفس محمد بيده ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون.

فالاستعجال مناف لتحقيق هذا النصر ولهذا فإن الله سبحانه وتعالى خاطب رسوله صلى الله عليه وسلم بما يقتضي عدم الاستعجال، ففي سورة الصافات تكرر ذلك الموقف، فقد جاء ما يطمئن رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصر، إذ قال اله تعالى: {وإن جندنا هم الغالبون}، لكنه خاطبه بعد ذلك فقال: {فتول عنهم حتى حين وأبصرهم فسوف يبصرون أفبعذابنا يستعجلون فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

دعواتكم،،

__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا

التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 09-05-2008 الساعة 02:50 AM.
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
الأعضاء 3 يشكرون علي الحمدان على هذا مشاركته المفيدة:
قديم 09-05-2008, 03:05 AM   #2 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وبذلك يعلم أن القضاء على الصراع بين الحق والباطل في الأرض غير مطلب أصلا، فلم يكن المرسلون يتعلقون به ولا يطلبونه لأنهم يعلمون أن سنة هذه الأرض هي بقاء الصراع بين الحق والباطل، لكن النصر هو بالعاقبة، فالعاقبة للمتقين، ومن هنا فإن للباطل صولة فيضمحل والحق يعلو ولا يعلى عليه، والنبي صلى الله عليه وسلم بشره الله بالنصر ووعده به وحقق له رجاءه ووعده،


ما اجمل ان يكون العالِم فقيها !
اشكرك يا علي على هذه الإضافات المتميزة و التي تأتي بها من حين لآخر .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 10:37 AM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 313
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 48
شُكر 37 في 25 موضوع
مــشــيــــــر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيراً وبارك الله فيك
اقتباسات جميلة وهي بحق بحاجه الى فهم وتطبق من قبل المسلمين ولاة الأمر والعلماء وعامة الناس
ونحن بحاجه الى مثل هذه المحاضرات
__________________


^^^^^^^^^^^^^


مــشــيــــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 11:10 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله , يذكرني كلام الشيخ تأملاتي أثناء قراءة القرآن وأصداء التدبر فيه ؛ فهي توصلك إلى فهم أمور كثيرة وكبيرة عن الدين وفي الحياة , مع أنك أحيانا تظن أنك استنتجتها بنفسك , أو اكتسبتها من معارفك ! وكما تشير الأستاذة ذرة ضوء , فهي علم لا يخلو من فقه , وقد كان للشيخ أيضا كلام عن القرآن وأظنه يدندنُ حول هذا .
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92