العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2008, 02:02 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي الحرب الصليبية لم تتوقف قط ..

الحرب الصليبية لم تتوقف قط
الأربعاء 2 من جمادى الأولى 1429هـ 7-5-2008م د . محمد مورو



جاءت تصريحات قادة حزب عصبة الشمال الإيطالي عقب فوزه في الانتخابات الإيطالية بالتحالف مع سلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي، والتي كشفت عن عنصرية صليبية فجة؛
فقد صرح ماريو بورجيتسيو أحد قادة هذا الحزب، أن الفوز في الانتخابات
يعتبر تصديًا قويًا للإسلام والمسلمين ومواجهة مفتوحة مع من أسماهم بالمتطرفين والإرهابيين والمجاهدين المسلمين، وأنه ينبغي تطهير أوروبا من هؤلاء المسلمين علي حد قوله،
وكان سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي نفسه قد اعتبر أن الحضارة الإسلامية حضارة منحطة.
وهكذا فإنه يخطئ من يظن أن الحرب الصليبية قد توقفت يومًا أو أنها كانت مرتبطة بحقبة زمنية معينة، وكذلك يخطئ من يتصور أن هذا الوجدان الأوروبي الصليبي قد ظهر من جديد عقب انتهاء الحرب الباردة في إطار السعي لإيجاد عدو بديل، والحقيقة أن هذا الوجدان الصليبي هو جزء لا يتجزأ من العقل الأوروبي لأسباب كثيرة جدًا منها ما هو عقائدي، وما هو تاريخي، وما هو سياسي واقتصادي؛ كان
وما يزال وسيستمر يشكل أبعاد الوجود الإنساني في كوكب الأرض، وإن ظهرت بعض التناقضات الثانوية لتأخذ مساحة في الزمان والمكان مثل التناقض بين الشيوعية والرأسمالية مثلاً، فسرعان ما تتلاشى هذه التناقضات الثانوية أمام التناقض الجوهري؛ فالغرب كل الغرب وثني صليبي: الرأسمالي منه، والشيوعي، والنازي، والاشتراكي، والفاشي، والليبرالي. والإسلام والمسلمون هما العدو الرئيس للغرب بكل إفرازاته الأيديولوجية والمذهبية.


فالرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف، عندما أراد أن يقدم أوراق اعتماده إلى أوربا وأمريكا تكلم عن وحدة المصير المسيحي والحضارة المسيحية، وهي حضارة وثنية ذات قشرة مسيحية وهي إغريقية في جوهرها، وليس فيها شيء من المسيحية الحقيقية، ولا حتى المسيحية المزيفة اللهم إلا القشور.

والرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون يقول: "إن الإسلام سوف يصبح قوة جيوبوليتيكية متطرفة، وإنه مع التزايد السكاني والإمكانيات المتاحة سوف يشكل المسلمون مخاطر كبيرة وسوف يضطر الغرب إلى أن يتحد مع موسكو ليواجه الخطر العدواني للعالم الإسلامي، ومما يرجح هذا الأمر أن الإسلام والغرب متضادان، وعلى الغرب أن يتحد ليواجه الخطر الإسلامي الداهم"(1 ).

والمتتبع لتاريخ الصراع بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، يجد أن تشويهات الغرب للإسلام والحضارة الإسلامية مستمرة منذ ظهور الإسلام، وعلى وتيرة واحدة، فهي صورة ثابتة لم تتغير، وتكمن التغيرات فقط في الوسائل لتوصيل المضمون والصورة، سواء وسائل بشرية (قادة – إعلاميين – مستشرقين)، أو مادية.

والمعلق الروسي الشهير فاسيليف يقول: "إن أمريكا الآن تنظر إلى العالم الإسلامي بوصفه إمبراطورية الشر الجديدة"( 2).

ولم تستهدف الحركة التنصيرية أبدًا تنصير المسلم، ولكن تسعى هذه العملية التنصيرية لإخراج المسلمين من دينهم وتركهم بدون ملة أو هوية دينية، لاعتبار أن الدخول في المسيحية هو شرف لكل مسلم لا يستحقه!
والموجة العنصرية الصليبية التي تتصاعد في أوروبا وأمريكا لا تخص كبار القادة وحدهم، ولا تخص اتجاهات سياسية معينة بل هي موجة للجميع، كتعبير عن وجدان صليبي متغلغل في الغرب

***
ما رصدناه فيما سبق من موجة عنصرية صليبية عارمة في أوروبا وأمريكا يختص على وجه التحديد بما بعد عملية انهيار الشيوعية وانفراد أمريكا بقيادة العالم، فهل يرجع الأمر إلى أن الغرب بدأ يبحث عن عدو بديل للشيوعية مثلاً. فرجع إلى عدائه للإسلام؟ أم أن الأمر أعمق من هذا التفسير السطحي؟ خاصة بعد أن أصبحت أمريكا تكيل بمكيالين لقياس الأمور.
وفي الحقيقة فإن المنطلق العلمي والموضوعي يقول: إن انهيار الشيوعية لا يؤدي بالضرورة إلى العداء للإسلام، وإن بحث الغرب عن عدو بديل للشيوعية – ربما لأنه يحتاج إلى عدو دائمًا! لا يمكن أن يكون مبررًا لاختيار الإسلام بالذات ليكون هو العدو الجديد، ما لم يكن هناك استعداد ذاتي في الوجدان الغربي لتقبل هذه الفكرة؛ أي ما لم يكن العداء للإسلام أصلاً موجودًا وعميقًا في الوجدان الغربي قبل الشيوعية ذاتها صعودًا وانهيارًا.
وعلينا أن ندرك بداية أن الشيوعية ما هي إلا أحد أوجه الحضارة الغربية أو هي إحدى إفرازات الأرضية الثقافية للحضارة الغربية التي أفرزت: الرأسمالية والنازية والفاشية والاشتراكية الديمقراطية وغيرها. والتناقض الذي كان قائمًا بين الدول الرأسمالية وبين الشيوعية لم يكن إلا تناقضًا بين طرفين خرجا من حضارة واحدة "الحضارة الغربية"، ويحملان السمات الأساسية لتلك الحضارة، وهذا الأمر معروف، بل ويعترف به مفكرو الغرب أنفسهم حتى قبل انهيار الشيوعية، يقول المؤرخ الإنجليزي "أرنولد توينبي":
"إن المنافسة بين الاتحاد السوفيتي وبين الولايات المتحدة على زعامة العالم، وبين المذهب الحر والشيوعية هو موضوع نزاع عائلي داخل أسرة المجتمع الغربي"(3 ).
وقبل ظهور الشيوعية، وأثناء صعودها، وبعد انهيارها كان وما يزال التناقض الرئيس في هذا العالم هو التناقض بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية الذي أدى بدوره إلى صراع استمر في الزمان والمكان في التاريخ والجغرافيا وشغل مساحة كبيرة من تاريخ الصراع في هذا العالم منذ ظهور الإسلام وحتى اليوم، وإن كل القوى الغربية بلا استثناء، وكل إفرازات الحضارة الغربية بلا استثناء، وكل دول الغرب تدخل في الطرف المعادي للحضارة الإسلامية.
وصحيح أنه يمكن أن يحدث تناقض بين بعض الدول الغربية أو بعض المذاهب السياسية الغربية أو بين الشيوعية والرأسمالية مثلاً أو المعسكر السوفيتي والمعسكر الأوروبي الأمريكي، إلا أن ذلك يظل في إطار التناقضات الثانوية، بل ويمكن لهذه التناقضات الثانوية أن تقفز في بعض اللحظات لتأخذ مكانًا كبيرًا في التاريخ، إلا أنها تظل رغم حدتها تحمل سمات التناقضات الثانوية التي سرعان ما تذوب وتتلاشى أمام التناقض الجوهري.
فبرغم حدة الصراع الثانوي بين إنجلترا وفرنسا في نهاية القرن التاسع عشر، نرى هذا التناقض يتلاشى مع ظهور الثورة العرابية في مصر، فنجد فرنسا تضحي بمصالحها في مصر، وتسلم الكعكة كلها لإنجلترا خوفًا من خطر الثورة العرابية على المشروع الاستعماري الغربي برمته(4 )، ونرى التناقض بين أمريكا والاتحاد السوفيتي يتلاشى في قضية فلسطين، ونحن نعلم أن الدولتين اعترفتا بإسرائيل فور قيامها سنة 1948( 5).
إذًا فالتناقض الغربي مع الإسلام تناقض جوهري امتد في الزمان والمكان منذ ظهور الإسلام وحتى اليوم أيًّا كان النظام السياسي الغربي الكائن، سواء كانت أوروبا تحت حكم الإقطاع والكنيسة أو الرأسمالية أو مع ظهور المذاهب الفاشية والنازية والشيوعية.
والسلوك الغربي تجاه المسلمين هو نفس سلوك البابا أربان الثاني – مفجر الحروب الصليبية – الذي وقف خطيبًا عام 1095 م في مجمع كليرمونت الكنسي بفرنسا قائلاً: "أيها الجنود المسيحيون.. اذهبوا وخلصوا البلاد المقدسة من أيدي الكفار المسلمين، اذهبوا واغسلوا أيديكم بدماء أولئك المسلمين الكفار"( 6).
نعم قبل أن تظهر أو تندثر الشيوعية بزمان بعيد، كان الإسلام دائمًا وأبدًا هو العدو. فالكاردينال لاتيجوري يحدد أهداف الاستعمار الفرنسي في الجزائر قائلاً: "علينا أن نخلص هذا الشعب، وأن نحرره من القرآن، وعلينا أن ننشئ أطفالهم على مبادئ غير التي نشأ عليها أجدادهم، إن واجب فرنسا تعليمهم الإنجيل أو إبادتهم"(7 ).
ويقول الجنرال كليمونت تونير وزير الحربية الفرنسية عام 1830 أي عام احتلال الجزائر: "إن الحملة على الجزائر هي حرب صليبية هيأتها العناية الإلهية لينفذها الملك الفرنسي الذي اختاره الله للثأر من أعداء المسيحية"( 8).
والجنرال بيجو – القائد العسكري الفرنسي في الجزائر – كان يعمل على جمع الأطفال الجزائريين وتسليمهم للقسيس الأب "بريمون" قائلاً: "حاول يا أبت أن تجعلهم مسيحيين"( 9).
ويقول الجنرال بيجو أيضًا: "إن أيام الإسلام الأخيرة في الجزائر قد ماتت ولن يكون في الجزائر كلها بعد عشرين عامًا من إله يعبد سوى المسيح"( 10).
وفي الذكرى المئوية لاحتلال فرنسا للجزائر قال خطباء الفرنسيين: "إن احتفالنا اليوم ليس احتفالاً بمرور مائة سنة على احتلالنا الجزائر، ولكنه احتفال بتشييع جنازة الإسلام فيها"(11 ).
وفي نفس الاحتفال وقف أحد المستوطنين الفرنسيين في الجزائر يقول: "إن عهد الهلال قد ولى وإن عهد الصليب قد بدأ وإنه سيستمر إلى الأبد"(12 ).
وكتبت جريدة فرنسية سنة 1926 تقول: "لقد استسلم
عبد الكريم الخطابي من غير شرط وخضع لحماية فرنسا، ذلك ما كنا نبغي فالحادث مهم، فهو يضرب الإسلام في الصميم وبوسعنا الآن أن نفتك بهذا الدين الفتك الذريع"( 13).
وحين دخل الجنرال اللنبي القدس يوم 9 ديسمبر عام 1917 قال قولته المشهورة: "الآن انتهت الحروب الصليبية"( 14).
وحين دخل الجنرال جورو دمشق يوم 21 يونيو 1920 توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي ووقف أمامه قائلاً:
"ها قد عدنا يا صلاح الدين" (15 ).
وما قاله اللنبي أو جورو ما هو إلا تعبير عن الموقف السياسي والثقافي الأوروبي في ذلك الوقت، فنشرت الصحف البريطانية صور اللنبي وكتبت تحتها العبارة التي قالها، وهنأ لويد جورج وزير الخارجية البريطانية في ذلك الوقت الجنرال اللنبي في البرلمان البريطاني لإحرازه النصر في آخر حملة صليبية من الحروب الصليبية التي سماها لويد جورج الحملة الصليبية الثامنة ( 16).
والجندي الإيطالي الذي كان يذهب إلى ليبيا لاحتلالها كان ينشد لأمه: "أماه.. أتمي صلاتك.. لا تبكي.. بل اضحكى وتأملي.. أنا ذاهب إلى طرابلس.. فرحًا مسرورًا.. سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة.. سأحارب الديانة الإسلامية.. سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن"( 17).
ويقول لورانس براون: "إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي"( 18).
ويقول رئيس الوزراء البريطاني الأسبق: "ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق"( 19).
ويقول المستشرق جاردنر: "إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوروبا"(20 ).
ويقول "أنطوني ناتنج": "على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة وصلبة تواجهنا عبر المتوسط"( 21).
ويقول مسئول في وزارة الخارجية الفرنسية سنة 1952:
"ليست الشيوعية خطرًا على أوروبا فيما يبدو لي، إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا تهديدًا مباشرًا وعنيفًا هو الخطر الإسلامي"( 22).
ويقول فيليب فونداس:
"إن من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم وأن تنتهج سياسة عدائية للإسلام، وأن تحاول على الأقل إيقاف انتشاره"( 23).
ويقول كيمون المستشرق الفرنسي:
"من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر"(24 ).
ويقول أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في الوزارة الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأمريكية ومستشار الرئيس جونسون لشئون الشرق الأوسط حتى عام 1967: "يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية"
(بل إن الصهيونية، التي تدرك مدى العداء الأوروبي للإسلام استخدمت شعار "قاتلوا المسلمين" لدعوة الأوروبيين للتبرع لإسرائيل)
حتى أنصار الديكتاتورية والشيوعية في الغرب كان لهم نصيب من العداء للإسلام؛ فما زال ديكتاتور البرتغال يقول:
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون"
وجريدة الحزب الشيوعي تقول في عدد 22 مايو 1952:
"من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيا".
إذًا فالعداء للإسلام أمر طال كل إفرازات الحضارة الغربية، وهو وجدان أوروبي عميق قبل ظهور الشيوعية، وبعد انهيارها، وليس أمرًا طارئًا على العقل والوجدان الأوروبيين

------------------------------------------
1) ريتشارد نيكسون – الفرصة السانحة – ترجمة أحمد صدقي مراد – دار الهلال – القاهرة – 1992.
(2 ) نقلاً عن د. محمد مورو – الإسلام وأمريكا – مرجع سابق.
( 3) أرنولد توينبي – تاريخ الحضارات
( 4) د. محمد مورو – صفحات من كفاح شعب مسلم – الجزء الثالث "الثورة العرابية الإسلامية" – الزهراء للإعلام العربي – القاهرة 1992.
(5 ) د. محمد مورو – التحدي الاستعماري الصهيوني وجهة نظر إسلامية – دار الفتى المسلم – القاهرة 1986.
(6 ) د. سعيد عبد الفتاح عاشور – الحروب الصليبية – مكتبة الأنجلو المصرية.
( 7) بسام العسيلي – جهاد شعب الجزائر – دار النفائس – بيروت.
(8 ) نفس المصدر السابق.
( 9) نفس المصدر السابق.
(10 ) نفس المصدر السابق.
( 11) أبو الصفصاف عبد الكريم – جمعية العلماء المسلمين في الجزائر ودورها في تطور الحركة الوطنية الجزائرية – دار الهدى – الجزار – 1987.
(12 )نفس المصدر السابق.
(13 ) La Depeche de Constantine 28 – 5 - 1926
(14 ) د. عبد العزيز الشناوي – الخلافة العثمانية – مكتبة الأنجلو المصرية.
( 15) نفس المصدر السابق.
(16 ) د. وليم سليمان – مقال في مجلة الطليعة القاهرية – عدد ديسمبر عام 1966. ولعل استدلال د/ وليم سليمان بها دليل على مدى استفزازها، وكذلك نشرها في مجلة الطليعة اليسارية، أي أن التعصب الصليبي الأوروبي لا ينكره حتى المسيحي المصري، ولا يستطيع حتى أن يبتلعه ذوو الميول اليسارية
(17 ) محمد جلال كشك – القومية والغزو الفكري.
( 18) د. عمر فروخ، ومصطفى الخالدي – التبشير والاستعمار.
(19 ) محمد أسد – الإسلام على مفترق الطرق.
(20 ) د. عمر فروخ، ومصطفى الخالدي – التبشير والاستعمار.
( 21) وليم بولك – الولايات المتحدة والعالم العربي.
( 22) سعيد حوي – جند الله ثقافة وأخلاقًا.
(23 ) فيليب فونداس – الاستعمار الفرنسي في أفريقيا السوداء.
(24 ) د. محمد البهي – الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي – مكتبة وهبة القاهرة.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 12:27 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
إذًا فالعداء للإسلام أمر طال كل إفرازات الحضارة الغربية،
وهو وجدان أوروبي عميق قبل ظهور الشيوعية، وبعد انهيارها،
وليس أمرًا طارئًا على العقل والوجدان الأوروبيين
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تنطلق منها كل تصوراتنا ، وليس معنى ذلك غمط
الحقوق أو بخس الأشياء والأقدار ، ولكن وضع كل في نصابه الصحيح دون القفز على الحقائق
أو لي أعناق الأحداث عن سياق متصل بثقافة ماكرة .
ودون التغرير بالمسلمين فيما وصل إليه الغرب من رقي مادي أو سلوكي
بما يكرس الشعور بالدونية والعجز لدى المسلم ، أو يرسخ الإحباط واليأس ..
لابد من النظر المنضبط والعادل والمنصف دون تضخيم أو انسياق وراء ظاهر
من بعض السلوك الإنساني لكثرة أو قلة من شعوبه ..
والنظر لكل فعل في إطاره وسياقه دون الاعتذار عنه بالتبرير أو التهوين ..
فإذا كانت ثقافة الغرب تجاه الإسلام تقوم على العداء والكيل وهو ما نراه واقعا
ملموسا ومحسوسا في احتلال غير مبرر للعراق وأفغانستان وفلسطين
فلا ينبغي والحال هكذا أن يبرز لدينا خطابا مغايرا وقافزا وكأنه دعوة للتسليم
بواقع مأساوي لم يكن ضعفنا وحده سببا بل مكر الغرب وكيده وتواطؤ أنظمة
ممررة ومسهلة ومعينة ومتحالفة على طحن المسلمين واستنزاف ثرواتهم ..
عندما تنضبط هذه الرؤية سيكون للخطاب شأن آخر في رؤية ترى كل شئ
على وجهه الصحيح بلا حاجة لشئ من خنوع أو جورللغرب له أو عليه ..

هذا النقل وغيره أورده هنا ليس سوى لبث وعي وتعريف بما ليس من اهتمام
الكثرة هنا أسأل الله أن ينفع به ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2008, 06:03 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 313
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 48
شُكر 37 في 25 موضوع
مــشــيــــــر is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خيرا
__________________


^^^^^^^^^^^^^


مــشــيــــــر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-05-2008, 12:21 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الفاضل / مشيــــــــــر
وجزاك الله خيرا أن وطأت بقلمك هذه الساحة التي كنت أتمنى أن تجد كثير عناية ومتابعة
لعل فيها نوع تثقيف خاص ، ينطلق بنا بعيدا عن تصور حالم يدعي اتصافنا بالتخلف تارة
والقصور عن رؤية الحضارة الغربية بعين الإنصاف ، وأيضا اتهامنا نحن المسلمون
بادعاء نظرية جديدة أرجو ألا تختطف من هذا المنتدى ، وتصبح مادة بحث ودراسة تسويقية
يحتج بها علينا ..كمقولة : من ليس معنا فهو ضد الله
الا يمكن أن نحاكم من خلال مثل هذه المقولة التي نحاكم بوش بمقولة شبيهة :
من ليس معنا فهو ضدنا ..
أي مشاكلة لفظية يمكن أن توقعنا في مأثم كبير كهذه ؟؟
لله الأمر من قبل ومن بعد ..
تحياتي وتقديري لك أخي الكريم ..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2008, 11:31 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 139
عدد مرات شكره للأعضاء: 41
شُكر 81 في 36 موضوع
أبـو محمــــد is on a distinguished road
افتراضي

حفظك الله الأستاذة ماجدة شحاته
كثير مما جاء في تحقيق الدكتور مورو فيه كثير من الصواب سيما والحرب الصليبية مستمرة ولن تتوقف وقد أعلنها جورج بوش الابن بملء فمه (( حرب صليبية)) وقد حاول التراجع لكنها كلمة خرجت من كبيرهم وأنى للتراجع والاعتذار أن يمحو أثارها.
ولعل آخرها تعميد البابا لمجدي علام وتأليف كتب مؤخرة تحكي قصص من تركوا الإسلام.

وذلك يجرنا لهذا النقطة في تقرير د. مورو
اقتباس:
ولم تستهدف الحركة التنصيرية أبدًا تنصير المسلم، ولكن تسعى هذه العملية التنصيرية لإخراج المسلمين من دينهم وتركهم بدون ملة أو هوية دينية، لاعتبار أن الدخول في المسيحية هو شرف لكل مسلم لا يستحقه!
كلما نظرت للأمر بعين البشر أدركت كم أن الأمر صعب والمشكلة كبيرة وتقارير هجرة الشباب إلى أوروبا وإسرائيل خصوصا توحي بشيء من تلك المؤامرة .
لكن وعد الله أسبق وهو متم وعده وناصر دينه فالإسلام الدين الأوسع انتشارا وهو سبب كل هذا التوجس والقلق وكلما زاد توترهم وخوفهم من الإسلام كلما ظهرت تلك التصريحات والكتب والإعلام يضخم وينشر..
لكن المبشرات أكبر وما ينبغي أن نركن وننتظر المعجزة من السماء وحسبي أنك بنقلك بدأت دورا ليس بالهين .

حفظك الله وبارك فيك.
أبـو محمــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92