التلاعب بالمشاعر والأعراض أو التعارف والصداقات البريئة كما يسمونها شباب وفتيات اليوم . لماذا أصبح الشرف والعرض من الأمور المستهان بها من قبل الشاب أو الفتاة ؟! ولماذا لا نحاسب الشاب بقدر ما نحاسب الفتاة على هذه الخطيئة؟! أم أن الرجل لا يعيبه شيء كما يقال في مجتمعنا الذي يرى القصور والعيب على الفتاة وحدها ولا يرى الجشع والعنف الذي يتصف به هؤلاء الشباب!!!
لا أنكر دور الفتاة في التقليل من قيمتها ولكن لماذا يمتاز شبابنا بهذا التفكير المفتقر للإنسانية والأخلاق أبعاد تفكيرهم كيف يحيكون المؤامرات لاستدراج الفتيات ومن ثم تهديدها للخروج معه أو استغلالها بأفضل الطرق ومن ثم تهديدها بالفضيحة...
ما هذه العقلية المتخلفة !! واعذروني لاستخدامي لهذه الألفاظ ولكن إذا وصلنا إلى هذا المستوى الفكري من الانحطاط فلابد من البحث عن سبب هذه المهزلة الأخلاقية لوقفها والحد منها.أين الشباب ورجولتهم التي تمنعهم من العبث بأعراض الناس والنزوات العابرة؟!
لأنني إذا أدرجت أمثلة الصحابة رضوان الله عليهم وأخلاقهم التي يجب الاقتداء بها فسيقال تتحدثين عن زمان ليس زماننا , أو زمن الجاهلية التي كانت فيه نخوة الرجولة والأخلاق رمز يتميز به الرجل العربي خصوصا والرجال عموما .
الإسلام فرض على المسلمين الحفاظ على أعراض بعضهم البعض وليس ما نراه من تصيد الشباب للفرص الثمينة لهتك الأعراض ويزين تخاريفه بزخارف التعارف والتفاهم وإذا نجحنا في تخطي هذه المرحلة الزواج الذي لا يتم أبدا وإذا تم فان الخسارة من نصيب الفتاة التي تعيش في قيود وشكوك تلازمها لبقية العمر .
رجائي من الشباب أن يعيدوا النظر في أخلاقهم وإيقاظ رجولتهم للحفاظ على أعراضهم وأعراض المسلمين أمثالهم ...
وبدلا من التفاخر بأعداد الضحايا من الفتيات الواقعات بشباكه وخبرته في مجال العلاقات الفارغة, فليتفاخر بحجم انجازاته وإضافاته في الحياة واختراعاته وان لم يستطع ذلك فحسبه أن يكف شره عن المجتمع والدين.
وبدلا من البحث في الحرام فليلجا إلى الحلال الذي أحله الله سبحانه وتعالى ورسوله حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وأطالب الهيئات التعليمية بتخصيص المحاضرات والندوات التي توصي الشاب بالتحلي بالشهامة الكافية التي تمنعه من العبث ب(بنات الناس) والرجوع إلى الأخلاق النبيلة والدين العظيم والاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وارجوا من الآباء محاسبة أبنائهم كما يحاسبون بناتهم على أفعالهم وعدم لوم الفتاة في كل مرة فالاثنان مسئولان عما يقترفون.
__________________ لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما سيكون وعدد الحركات والسكون
غاليتي Hafsa جيد طرحكِ لهذا الموضوع اما من نوجه له الاتهام فأن كل من الشباب والفتيات يتحمل تبعات تصرفاته وكلما كان الوازع الديني قوي كان كل من الطرفين في مأمن من استدراج الشيطان له وذلك بمجاهدة النفس والخوف من العاقبة
وجزاكِ الله خير
__________________
اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "لآلئ حجازية" على مشاركتك المفيدة:
مرورك الكريم اسعدني ولكني لم افهم قصدك بالأسباب السياسية ؟؟!!
هل تقصد سياسة الاستدراج ؟؟؟
ام سياسة السفور وتغريب المجتمع الاسلامي شيئا فشيئ ؟؟؟
ام سياسة الشباب والشابات في اظهار القوة بهذا اللون من النحراف الاخلاقي؟؟؟
ام سياسة المفكرين بتغذية افكارنا بالبحث عن الحب من غير منبعه ؟؟!!
__________________ لا اله الا الله عدد ما كان وعدد ما سيكون وعدد الحركات والسكون
اختي:حفصة
اتمنى ان تطلعي على هذاالرابط والقصائد والكتابات الموجودة فيه فبعضها نشرته جريدة الجزيرة وبعضهاكتبت في بعض المنتديات وقد كتبت ووجهت خصيصا للغريب(فارس الحب) وقولي لي رايك فيهابكل صراحة ثم ستجدينني اثري موضوعك بكل شفافية مع ملاحظة انني من انصارالاخطاء العفوية الغير مقصودة بالحاق الضرر باحد وعلى حسب نيتكم ترزقون
واتمنى ان اجد ردك هنا وهناك
تحياتي http://muntada.islamtoday.net/t34959.html
جزاك الله خيرا
موضوع متميز
وانا مع الرأى القائل ان هذا من ضعف الايمان
__________________
الحب كالطفل… يتغذى ويتنفس .. فينمو ويكبر … فإن أنت أرضعته لبناً طاهراً.. شبّ بين يديك يوماً بعد يوم ليملأ حياتك بالسعادة.. أما إن أرضعته من نفايات نفسك.. فلا تعجب إن مات مسموماً !!!
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "هيمه" على مشاركتك المفيدة: