السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نجدد ترحيبنا بالأخت الكريمة د. نهى قاطرجي
و نشكر لها حواراتها القيمة في ملتقى الصديقات ،
و نظراً لأهمية الحوار المثار حالياً حول الزواج المبكر ، و تقديراً منا لرغبة الصديقات أن يكون لهن خصوصية في حوارهن مع د. نهى ، قمنا بنسخ الحوار إلى هذه الزاوية ليشارك فيه من يشاء من الأعضاء ،
و ستتفضل د. نهى مشكورة على الإجابة على الأسئلة المطروحة هنا و في ملتقى الصديقات أيضاً ، فجزاها الله خيراً .
غادة احمد
ضيفتنا في سطور
السيرة الذاتية :
المستوى الدراسي :
الإجازة : اللغة العربية وآدابها ، الجامعة اللبنانية ، كلية الآداب ، الفرع الأول
الماجستير : دراسات إسلامية ، كلية الإمام الاوزاعي للدراسات الإسلامية ، عنوان الرسالة : " الخوف وأثره على الإنسان " ، 1992.
الدكتوراه : دراسات إسلامية ، كلية الإمام الاوزاعي للدراسات الإسلامية، عنوان الأطروحة : " جريمة الاغتصاب في ضوء الشريعة الإسلامية " ، 1998
الوضع المهني :
-أستاذة مادة الأخلاق ، في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية .
- كتيب بعنوان: " أهمية العلم الشرعي في حياة المرأة "، دار السنين، بيروت- لبنان ، 1998.
- كتيب بعنوان " الخوف والإنسان " دار السنين ، بيروت – لبنان .
- كتيب بعنوان " الفتنة والابتلاء" دار السنين، بيروت- لبنان
- كتيب " قراءة في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، من إصدار " المنتدى للتعريف بالإسلام" ، بيروت .
- كتاب " الاغتصاب دارسة تاريخية نفسية اجتماعية " من إصدارات المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع - بيروت.
- كتاب " جريمة الاغتصاب في ضوء الشريعة الإسلامية والقانوني الوضعي" من إصدارات المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع.
- كتاب تحت الطبع" المرأة في منظومة الأمم المتحدة" من إصدارات المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع.
كتاب من إصدار مجلة البيان " الحركة النسوية في لبنان "
- نشرت مقالات عدة في مجلة " منبر الداعيات " اللبنانية و مجلة " جنى الشقائق " اللبنانية ، و صحيفة " اللواء " اللبنانية و صحيفة " البيان " الإماراتية ومجلة " المجتمع " الكويتية .
- مقالات في "ركن الأخوات" في موقع " طريق الإسلام" على الشبكة العنكبويتة .
صفحة خاصة في موقع " صيد الفوائد" على الشبكة العنكبوتية ..
.
*************************
الزواج المبكر
B]حث الإسلام على الاسراع في تزويج الفتاة، وربط بين العنوسة وانتشار الفساد، ومن الآيات والأحاديث التي يمكن ذكرها في هذا المجال قوله تعالى وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ) سورة النور الآية 32 .وقوله عز وجل فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ) سورة الآية 25
أما الأحاديث النبوية فهي عديدة ايضا منها قول رسول الله e يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري . وقوله عليه الصلاة والسلام لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه : ( يا علي ، ثلاثٌ لا تؤخرها ، الصلاة إذا آنت ، والجنازة إذا حضرت ، والأيم إذا وجدت لها كفؤاً ) رواه الترمذي .
والإسلام لم يحدد سنا معينة للزواج، ولكن من حدد ذلك هي قوانين الأحوال الشخصية في البلاد الإسلامية ، ففي لبنان مثلاً اشترط قانون العائلة في مادته الرابعة حتى يكون الخاطب حائزا أهلية النكاح أن يتم السنة الثامنة عشرة والمخطوبة أن تتم السنة السابعة عشرة من العمر...
هذا وقد تعالت الأصوات من قبل دعاة تحرير المرأة إلى رفع سن الزواج إلى 18 سنة بالنسبة للفتيات والفتيان، وذلك تمشياً مع الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي حددت نهاية سن الطفولة ببلوغ 18 عاماً، واعتبرت الزواج قبل هذا السن شكلاً من اشكال العنف ضد الفتاة .
وقد برر دعاة هذا الرأي موقفهم بالمخاطر المتعددة التي تتعرض لها الفتاة من النواحي الصحية والاجتماعية والنفسية، علماً بأن هذه الدعوة تترافق مع دعوات صريحة أخرى لممارسة الجنس الآمن عند المراهقات، وبحق الفتاة في الحصول على وسائل منع الحمل حتى لا تعرض نفسها لمخاطر الحمل الذي يمكن ان يضر بصحتها في هذا السن .
من هنا جاء طرحنا لموضوع الزواج المبكر من أجل استبيان رأي الأخوات الفاضلات حول هذه القضية، فهل يوافقن على اعتبار الفتاة دون سن 18 سنة في عمر الطفولة؟ وهل هن مع هذا النوع من الزواج ام انهن يفضلن ان تتم الفتاة تعليمها وتحصل على الشهادة الجامعية؟ ما هي برأيهن مخاطر مثل هذه الدعوات؟ هل مررن بمثل هذه التجربة، وما هي ايجابياتها وسلبياتها؟ وما هي برايهن اهداف هذه الدعوة التي تصدر إلينا من الغرب؟[/b]
آخر تعديل ذرة ضوء يوم
05-05-2008 في 05:53 PM.
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د. نهى قاطرجي" على مشاركتك المفيدة:
فهل يوافقن على اعتبار الفتاة دون سن 18 سنة في عمر الطفولة؟
ليست في عمر الطفولة ولكن في ذات الوقت لا أرى أنّ هذا السن مناسب للزواج .. فهي فترة مراهقة وغير قادرة على تحمل مسؤولية الزواج .. ولفترة المراهقة رغبات واحتياجات يجب توفيرها للفتاة ولو تزوجت في هذا السن ربما لن تستطيع اشباع رغباتها واحتياجاتها حيث مسؤولية الزواج أكبر .. ولكن لا تصل المسألة إلى درجة العنف ..
اقتباس:
وهل هن مع هذا النوع من الزواج ام انهن يفضلن ان تتم الفتاة تعليمها وتحصل على الشهادة الجامعية؟
نعم هو الأفضل ... أن تتم دراستها وتحصل على الشهادة الجامعية ..
اقتباس:
ما هي برأيهن مخاطر مثل هذه الدعوات؟
أما المخاطر فقد ذكرتيها في مقدمتك .. ونحن مع قاعدة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " يعني لو لاحظنا أن الخطر استشرى فالزواج المبكر هو أفضل وأعف للفتاة والفتى على حدٍ سواء..
اقتباس:
هل مررن بمثل هذه التجربة، وما هي ايجابياتها وسلبياتها؟
لا لم نمر بتجارب..
اقتباس:
وما هي برايهن اهداف هذه الدعوة التي تصدر إلينا من الغرب؟
أهدافهم سوداء واضحة للعيان ..
وهو إباحة أمور ليست من الشرع .. نسأل الله السلامة ..
ونحب أن تشرحي لنا أكثر د . نهى عن مخاطر هذه الدعوات ..
بارك الله فيك
سألتك في الحوار السابق أن اتفاقية السيداو فيها أمور تتفق مع الشريعة الاسلامية وذكرت احداهن أنها بنسبة 85 % .. كيف ذلك وأين نقاط الاتفاق ؟ وماهدفهم من نقاط الاتفاق هذه ؟ ..
نفع الله بعلمك ..
__________________
*
*
"إن القدوات يؤثرون فينا على نحو صامت، ويدفعون بالفضائل إلى سطح الوعي، والأمة في حاجة إلى أكبر عدد منهم"
د . عبد الكريم بكار
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أروى عبد الله" على مشاركتك المفيدة:
الأستاذة نهى.
بارك الله فيك على هذا الطرح.
سأعود لاحقاً بردّ شاف بإذن الله.
__________________ مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]
ورشة الصديقات وجدت مترجماً . شكراً بنت الرسالة
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "نور من لبنان" على مشاركتك المفيدة:
الأخت اروى حفظك الله ، سأقسم الإجابة إلى قسمين:
1- تقولين بأن " لفترة المراهقة رغبات واحتياجات يجب توفيرها للفتاة ولو تزوجت في هذا السن ربما لن تستطيع اشباع رغباتها واحتياجاتها حيث مسؤولية الزواج أكبر" . ليتك تذكرين بعض هذه الرغبات والاحتياجات ؟ إذ إنني اعتقد بأن الفتاة في سن المراهقة تبدأ مشاعرها وأحاسيسها الأنثوية بالتفتح، فتبدأ بالاهتمام بمظهرها الخارجي ويكون همها لفت الانظار ، مما يعني بأنها لم تعد طفلة ( كما قلت في مداخلتك) فإذا لم تكن طفلة ماذا تكون؟؟ فلا يوجد مرحلة بين الطفولة والأنوثة ... واكبر دليل على ما اقول أن دعاة تأخير زواج المبكر يسمون الفتاة في هذه السن بـ "الطفلة الأنثى" مما يعني أنهم يقرون بهذا التغيير الفيسيولوجي الموجود لديها، بل هم يشجعونها على عدم كبت رغباتها الجنسية ... شرط طبعا عدم الانجاب ...
من هنا اصل معك عزيزتي إلى الهدف من هذه الدعوات، فِإذا سلمنا جدلاً بأنهم لا يريدون نقل الفاحشة إلى بيئاتنا لأن ما يريدون تطبيقة موجود اصلا في مجتمعاتهم ، وهم لا يعتبرونه امرا شاذا إذ إنهم لا يعتقدون بأن ممارسة الفتاة للجنس خارج إطار الزواج أمرا لا اخلاقيا ، لأنهم اصلا لا يعترفون لا بالعفة ولا بالشرف ولا بأي معنى من هذه المعاني التي يحث عليها الدين والخلق ... يكون بذلك من بين اهدافهم الأساسية :
- نقل النموذج الغربي إلى سائر المجتمعات ، فالفتاة المراهقة تقوم بعلاقات جنسية طبيعية خارج إطار الزواج، حتى انه في بعض المجتمعات يعتبر احتفاظ الفتاة بعذريتها عيب كبير ... لذلك نادرا ما تتزوج الفتاة من الشخص الذي تحبه إلا بعد علاقات دامت لسنوات طويلة ، وربما يكون لديهما أطفالا قبل أن يفكرا بالزواج .
- تقليل عدد الولادات في العالم الثالث، والزواج المبكر هو أحد هذه الوسائل في الوصول إلى هذه الغاية ، وهناك إضافة إلى ذلك وسائل أخرى تعمل في هذا الاتجاه، من بينها تعليم المرأة الجامعي ، وعمل المرأة ، وما إلى ذلك من أمور ...
2- اما بالنسبة للايجابيات التي نجدها في السيداو للاتفاقية ففد ذكرت البعض منها في إجابتي السابقة اعيدها هنا وهي: المادة (6) التي تحث الدول على اتخاذ جميع التدابير لمكافحة جميع أشكال الاتجار بالمرأة، واستغلالها فى الدعارة، وعلى تجارة الرقيق الأبيض. ومنها أيضا المادة (9) التي تمنح النساء حقهن فى إكساب أطفالهن جنسيتهن . ومنها أيضا المادة (10) التي تتعلق بضمان حق المرأة فى التعليم . فهذه الأمور لا تخالف الإسلام بل إن الإسلام أكرم المرأة واعطاها من الحقوق ما لم تعطها إياها اية شريعة اخرى، فإذا ذكرنا المحاسن فالسلبيات أكثر بكثير يكفي بأنهم يريدون إلغاء سلطة الدين من النفوس والعقول والقوانين ... لذلك أختلف مع من قال بأن 85% من بنود الاتفاقية تتفق مع الإسلام ... بل إن سلبياتر هذه الاتفاقية أكثر بكثير من ايجابياتها ...
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د. نهى قاطرجي" على مشاركتك المفيدة:
الأخت اروى حفظك الله ، سأقسم الإجابة إلى قسمين:
1- تقولين بأن " لفترة المراهقة رغبات واحتياجات يجب توفيرها للفتاة ولو تزوجت في هذا السن ربما لن تستطيع اشباع رغباتها واحتياجاتها حيث مسؤولية الزواج أكبر" . ليتك تذكرين بعض هذه الرغبات والاحتياجات ؟ إذ إنني اعتقد بأن الفتاة في سن المراهقة تبدأ مشاعرها وأحاسيسها الأنثوية بالتفتح، فتبدأ بالاهتمام بمظهرها الخارجي ويكون همها لفت الانظار ، مما يعني بأنها لم تعد طفلة ( كما قلت في مداخلتك) فإذا لم تكن طفلة ماذا تكون؟؟ فلا يوجد مرحلة بين الطفولة والأنوثة ... واكبر دليل على ما اقول أن دعاة تأخير زواج المبكر يسمون الفتاة في هذه السن بـ "الطفلة الأنثى" مما يعني أنهم يقرون بهذا التغيير الفيسيولوجي الموجود لديها، بل هم يشجعونها على عدم كبت رغباتها الجنسية ... شرط طبعا عدم الانجاب ...
حياكِ الله د . نهى , وبارك الله في علمك ..
فترة المراهقة التي تمر فيها الفتاة هي فترة تتغير فيها الفتاة وكما ذكرتِ تبدأ بالتفتح على أمور كثيرة , لكن ماقصدته من عدم موافقتي للزواج المبكر هو أن الفتاة في هذا السن تكون عاطفية إلى حد كبير والزواج لاتحكمه العاطفة فقط بل لابدّ من تحكيم العقل في أمور كثيرة , , امّا الرغبات والاحتياجات نعم تحتاج الفتاة إلى رغبات عاطفية تحتاج لرغبات نفسية واجتماعية .. ولستُ أرى الزواج المبكر مبرراً لاشباع هذه الحاجات طالما أنّ الفتاة لم تتزن عاطفياً وفكرياً .. أرى أن هذه الرغبات يمكن اشباعها في إطار الشرع بتكوين علاقات أخوية طيبة وللأسرة دور في اشباع هذه الرغبات ودور كبير أيضاً. كثييييراااات ولله الحمد نراهن على قدر من الالتزام بالدين وآخر مايفكرن به الزواج .. وهذا لا يعني أني ضده بتاتاً ..
وشكراً لكِ على بقية ماطرحتي , ونتابع هذا الحوار بشوق .
__________________
*
*
"إن القدوات يؤثرون فينا على نحو صامت، ويدفعون بالفضائل إلى سطح الوعي، والأمة في حاجة إلى أكبر عدد منهم"
د . عبد الكريم بكار
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "أروى عبد الله" على مشاركتك المفيدة:
الأخت أروى حفظك الله، إن دفاعي عن حق الفتاة بالزواج متى وجد الشخص المناسب، لا يعني بحال من الأحوال انني اشجع زواج بنت الـ 13 او الـ 14، بل ان دفاعي عنه هو دفاع عن حق المجتمع والأسرة الإسلامية والمراة المسلمة بتقرير هذا الأمر، وهذا شيء يختلف من مجتمع لآخر ومن فتاة لأخرى... من هنا فما اعترض عليه هو سيطرة الآخرين على حقوقنا الشخصية بل والشرعية تحت حجة أن الفتاة قد لا تكون مؤهلة نفسيا واجتماعيا لتقبل مسؤولية هذا الزواج، وهذا أمر غير صحيح ... لأن الفتاة المسلمة محاطة بعائلتها وعائلة زوجها اللذان يساندانها ويدعمانها لتخطي مصاعب الزواج خاصة في السنين الأولى ... وهذا الأمر غير موجود في الغرب طبعا... اما قولك يا عزيزتي بأن الفتاة قد تجد الاشباع العاطفي من صديقاتها وأهلها ومجتمعها فهذا صحيح نوعا ما، ولكن هذا لا ينفي وجود حاجة فطرية لدى الفتاة لشريك تكمل معه نصف دينها، إلا أن ما يجعل الفتاة لا تبدي هذا الاهتمام بشكل واضح هو اطمئنانها بأنها لا زالت الصغيرة ، وأنها إن شاء الله ستحقق امنيتها في المستقبل ...
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د. نهى قاطرجي" على مشاركتك المفيدة:
هل يوافقن على اعتبار الفتاة دون سن 18 سنة في عمر الطفولة؟
لا تعتبر الفتاة في عمر الطفولة بل اكتملت أنوثتها،فالزواج في سن مبكرة يختلف من فتاة الى أخرى فهناك من تكون قادرة على تحمل مسؤلية الزواج وأخرى غير قادرة أو غير مؤهلة لهذا المشروع البته ولكن نساء زمان كانوا مؤهلين
للزواج والنجاح فيه أكثر من نساء اليوم لا أدري ماسبب مع أن الحياة اليوم أسهل من أيام زمان
اقتباس:
وهل هن مع هذا النوع من الزواج ام انهن يفضلن ان تتم الفتاة تعليمها وتحصل على الشهادة الجامعية؟
اليوم لا
ونعم أفضل ان تتم الفتاة تعليمها وليس شرط أن تتم حتى الحصول على الشهادة الجامعية لأن هناك الكثير تزوجوا ثم أتموا الدراسة الجامعية
اقتباس:
ما هي برأيهن مخاطر مثل هذه الدعوات؟
عزوف الفتيات عن الزواج واشباع رعباتهم بشكل غير مشروع
اقتباس:
هل مررن بمثل هذه التجربة، وما هي ايجابياتها وسلبياتها؟
لا
اقتباس:
وما هي برايهن اهداف هذه الدعوة التي تصدر إلينا من الغرب؟
لا أعرف بس أتوقع انتشار الرذائل في المجتمع وخاصة العربي والمسلم
شكراً لكم ل د.نهى قاطرجي
__________________ ألف شكر لإيمان ابراهيم
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "الواثبة" على مشاركتك المفيدة: