والتسويف في تحمل المسئولية والأعباء لا يعفي منها مطلقاً
ولا قاعدة تعتبر ويعتد بها لتحديد السن ، مالم يكن دون سن الأنوثة.
الا الجدل المحض
والذين يتحدثون عن التدريب والتثقيف والجهل بمناحي معينة في الزوجية أقول لهم :
شي من الفطرة كيف يحتاج إلى تدريب ، من يدرب الطفل على المشي ومن يلهمه تقديم ساق على الأخرى وهو الأغر الغرير.
نعم لابد من توجيهات حول الحمل والولادة ورعاية الطفل ، وهذه أصلاً تكتسب بالتجربة.
ومن خلال توجيه الأكبر سناً ، وتوجيه الأطباء ، ودور الثقافة العامة.
وطبيعة المجتمع المسلم المتلاحم تضمن ذلك.
وأنا من قبيل من الناس تتزوج فيهم الفتاة بعمر الرابعة عشر والخامسة عشر والسابعة عشر وقليل من يتجوز ذلك منهن .
ولا وجود عندنا والحمدلله لمشاكل جادة تؤدي إلى نشوز أو هجر أو طلاق
فتلك الأمور شبه معدومة عندنا والحمد لله .
إذاً ليست المشكلة في السن المبكر
مادامت قوامة المجتمع موجودة ، وقوامة الرجل ، وثقافة المبدأ الحق.
وفي مجتمعنا السعودي كلما زادت الفتاة عاماً فوق السابعة عشر كلما قلت الرغبة بخطبتها ، بل قد يتعرض من يخطب ذات الأثنين والعشرين والأربع والعشرين للنقد ـ لدى البعض ـ ، ولابد أن يتعرض للنقد في حال خطب المطلقة .
وهذه المفاهيم لدينا والتي تشكل طابع المجتمع الخاص تحض على ضرورة الزواج المبكر .
ونقطة أخرى أقولها للفتاة التي تقول : لاأريد أن أتزوج حتى أحس أني نضجت .
فأقول إذا كنت تحسين أنك لم تنضجي فلا تملكين قرار الإيجاب في الزواج ، فكيف تملكين قرار الرفض وتعتقدين أنه الأصوب ؟؟
اليس مجرد تنصل من المسئولية ؟ ومحض تسويف فقط ؟
يعني دلع بنات !!
هذا ما أحببت إضافته على الموضوع الغزير
وأشيد هنا بمشاركة الأخت أنشودة أمل وأرها وافية مستوفية مع إضافة الدكتورة القديرة نهى عليها
ولا يفوتني الترحيب بالدكتورة القديرة وشكرها على وقتها الثمين
وإضافتها لمعلوماتنا وطول صبرها على الحوار فالف شكر والف تحية.
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
الأخ عبد الله حفظه الله، هناك بعض النقاط التي وردت في مداخلتك احببت أن اعلق على بعض منها وأثني على البعض الآخر، وهذه النقاط هي:
1- بالنسبة للاستعداد الزواج، فأنا اعتقد بان هذا الأمر يستدعي التوقف عنده، إذ لا تكفي الفطرة في هذا المجال، فلا بد من التربية والتوجيه كما ذكرت، على أن هذا لا يعني بأن كل من تلقت دورات تدريبية حول الزواج ومسؤولياته، تصبح قادرة على مواجهة المشاكل بجدارة، فهذا التدريب ليس سوى مجرد سلاح، مثل سلاح الشهادة الجامعية، والحياة تعلم المرأة فيما بعد، وتجعلها تكتسب خبرتها الخاصة التي تختلف اختلافا كبيرا عن خبرات غيرها، فلكل منا ظروفه ومحيطه الخاص الذي يختلف في التفاصيل عن غيره وان لم يختلف في الجو العام.
2- بالنسبة لقولك "في مجتمعنا السعودي كلما زادت الفتاة عاماً فوق السابعة عشر كلما قلت الرغبة بخطبتها ، بل قد يتعرض من يخطب ذات الأثنين والعشرين والأربع والعشرين للنقد ـ لدى البعض ـ ، ولابد أن يتعرض للنقد في حال خطب المطلقة" . اعتقد بأنك توافقني الرأي أن في مثل هذه التصرفات التي قد يغلب عليها التقليد والعرف بعض الظلم للفتاة التي قد تتعدى العشرين بل وحتى الثلاثين ولم تتزوج، فالظروف في هذه الأيام اختلفت عما مضى والفتاة قد تتأخر عن الزواج، مع رغبتها بذلك، لظروف خارجة عن إرادتها، فهي ، كما هو معروف، مطلوبة وليست بطالبة، لذلك ينبغي العمل على تغيير هذه النظرة نحو هذا الموضوع، وذلك منعاً للفتنة وحماية لبناتنا من الظلم الذي لا دخل لهن فيه.
3- بالنسبة لموضوع قوامة المجتمع الذي طرحته، فهذا أمر أؤيده تماما، واستخدام هذا المفهوم اسمعه لأول مرة، وهو أمر مهم إذ إن تكافل المجتمع والعمل وفق إطار الجماعة والابتعاد عن الفردية المنتشرة في هذه الأيام والتي ترفض تدخل الأهل أو ارشادتهم بل ومساعدتهم تحت حجة الاستقلالية، من الأمور التي تهدد سلامة المجتمع الإسلامي المترابط المتكاتف فيما بينه ...كما تهدد الأسرة المسلمة التي تتفكك شيئا فشيئا .
4- بالنسبة لقولك " فأقول إذا كنت تحسين أنك لم تنضجي فلا تملكين قرار الإيجاب في الزواج ، فكيف تملكين قرار الرفض وتعتقدين أنه الأصوب ؟؟ " اسمح لي أن ابدي اعجابي بهذه الفكرة، فالفتاة التي تبدي رأيها برفض الزواج هي فتاة ناضجة تستطيع ان تختار وتقرر، وهي حتى لو اختارت رفض الزواج المبكر فهذا حق لها، المهم أنها تتمتع بالنضوج الكافي ليجعلها تقرر وتبدي رايها بحرية ... وتتحمل نتيجة قرارتها .
هؤلاء الأعضاء يشكرونك يا "د. نهى قاطرجي" على مشاركتك المفيدة:
2- بالنسبة لقولك "في مجتمعنا السعودي كلما زادت الفتاة عاماً فوق السابعة عشر كلما قلت الرغبة بخطبتها ، بل قد يتعرض من يخطب ذات الأثنين والعشرين والأربع والعشرين للنقد ـ لدى البعض ـ ، ولابد أن يتعرض للنقد في حال خطب المطلقة" . اعتقد بأنك توافقني الرأي أن في مثل هذه التصرفات التي قد يغلب عليها التقليد والعرف بعض الظلم للفتاة التي قد تتعدى العشرين بل وحتى الثلاثين ولم تتزوج، فالظروف في هذه الأيام اختلفت عما مضى والفتاة قد تتأخر عن الزواج، مع رغبتها بذلك، لظروف خارجة عن إرادتها، فهي ، كما هو معروف، مطلوبة وليست بطالبة، لذلك ينبغي العمل على تغيير هذه النظرة نحو هذا الموضوع، وذلك منعاً للفتنة وحماية لبناتنا من الظلم الذي لا دخل لهن فيه
سيدتي القديرة
الحق فيما قلت ولا شك
وإنما ذكرته كمفاهيم تشكل طابع المجتمع الخاص ، وتحض على ضرورة الزواج المبكر
اقتباس:
3- بالنسبة لموضوع قوامة المجتمع الذي طرحته، فهذا أمر أؤيده تماما، واستخدام هذا المفهوم اسمعه لأول مرة، وهو أمر مهم إذ إن تكافل المجتمع والعمل
نعم سيدتي لفظ قوامة المجتمع استخدمته لأشير لدور رقابة المجتمع وتوجيهه لا مجرد التكافل والترابط .
شاكر ومقدر
توجيهك الغني وإضافتك الثرية وثناؤك الأكرم
__________________ سأكتب للحق والحكمة ، ويوماً ما ستندحر الخرافة
الأخت انشودة الأمل حفظك الله، اسمحي لي أن افصل بعض النقاط التي وردت في مداخلتك على الشكل التالي:
1- بالنسبة لموضوع الطبيب فقد قلت بأن من حقه إذا كان يملك حقيقة طبية ان ينادي برفض زيجات الفتاة في هذه السن، وانت هنا تأخذين كلام الطبيب على أنه من المسلمات وانت هنا تعممين على كل الحالات وتقولين بأن كل زيجة تكون ناجحة قبل السن التي يحددها الطبيب تكون استثناء، وهنا اتساءل معك؟ لماذا هذا التصديق المطلق لكلام الطبيب وعلى اساس أنه عالم بكل الحقائق ، ومتى كانت الحقائق الطبية ثابتة لا رجوع عنها؟ ثم هل تعتقدين بأن بنيان المرأة في الماضي يختلف عن بنيانها الجسدي في الوقت الحاضر، حيث كانت قادرة على الانجاب في سن مبكرة بينما ليست كذلك الآن؟ ... وانا هنا اوافقك الرأي على الأخذ برأي العلم شرط أن يكون هناك اجماع علمي من قبل هيئة من الأطباء المسلمين المؤمنين المخلصين لدينهم يصدرون مثل هذا القرار بعد عرض أدلتهم على علماء الدين ... عندئذ يمكن أن أعمم هذا الموضوع على كل الزيجات التي تتم في السن التي يحددونها ...
2-بالنسبة للأحاديت النبوية ، فقد اعتبرت اختي الكريمة بأنها لا تعد دليلا على التعجيل والتبكير، وانا هنا اخالفك الرأي، فبالنسة للحديث الأول وهو حديث " يا معشر الشباب" فقد ذكرت بانه مخصوص على من يخشى على نفسه، مع ان الحديث لا يذكر ذلك، بل هو هو يبدا بيا معشر الشباب ... دليل على أن كل الشباب لديه هذه الحاجة الجسدية القوية التي تستدعي إشباعها ولا فرق بين من يخشى على نفسه وبين سواه ...
اما الحديث الثاني فهو واضح بعدم التأخير ، خاصة أن هذه الدعوة مقرونة بعدم تأخير الصلاة والجنازة وانت تعرفين بأن هناك احاديث كثيرة تقول بتعجيل هذين الأمرين عندما يحين وقتهما ... اما بالنسبة للكفء ، فمشكلتنا يا صديقتي أننا نبحث عن الكمال، فرسول الله صلى الله عليه وسلم زوج احد الصحابة بما معه من القرآن، أينا يفعل ذلك اليوم؟ وأينا لا يشترط بالكفاءة الشهادة والتخصص والمنزل والسيارة؟ مما يجعل الكفء يتأخر بالمجيء...
3-بالنسبة لمرحلة المراهقة فانا هنا اوافقك الرأي على أن لها مشاكلها واضطراباتها المقترنة بالنمو الجسماني والعاطفي والنفسي، وأن هذا التغيير في تكوين الانسان لا يرتبط بالمراهقة فقط، فكل مرحلة من مراحل العمر لها مشاكلها وهمومها ، والأمر لا يتعلق بالمراهقة فقط ... خاصة أن سن المراهقة التي حددها علماء النفس طويلة نسبيا فهي تبدأ في التاسعة وتنتهي عند البعض في الرابعة والعشرين ... من هنا فأنا اوافقك على ما ذكرته بأن الدين الذي شرع التوبة والاستغفار يعترف بالاضطراب كمرحلة وبالتالي لا شيء يمنع من أن تتحمل الفتاة المسؤولية في هذه السن، إذا كانت تملك الاستعداد النفسي والجسدي ... وإذا وجدت الزوج المناسب الذي يملك الوعي والقدرة على تحمل هذا الوضع كما ذكرتِ أنت ..
4- بالنسبة لموضوع العنوسة أنا اوافقك الرأي بأن الزواج ليس آخر المطاف، وبأن الفتاة إذا لم تتزوج ليس معناه أن حياتها قد انتهت ، بل ان هناك العديد من الفتيات غير المتزوجات ولكنهن أكثر سعادة من كثير من المتزوجات ، لأنهن راضيات قانعات بحياتهن قد ملأنها بالمفيد من العمل... اما من ينظر إلى الزواج على أنه شبكة خلاص فإنه في النهاية سيجد بأنه كمن يستجير بالرمضاء بالنار... ولكن هذا لا يعني حرمان بعض الفتيات ممن لا يملكن القدرة أو لا يرغبن بالتعلم والحصول على الشهادة من حقهن في اختيار الزواج على العلم ، فالشهادة ليست هي الأساس للحكم على ثقافة وعلم الإنسان بل المهم الحكم والوعي والعلم الشرعي كما ذكرت أنت ...
كلام جميل دكتورة , والله أنا كما قلت لك ليس عندي حتى الآن تأييد أو رفض , وكما قال البعض هنا أيضا , حينما تكون امامك حالات واضحة الشخصيات والظروف ربما تكونين قادرة على إبداء وجهة نظر واضحة عليها ؛ وحتى لوأن الشرع يؤيد , فهذا يقع ضمن فهم البعض دون الآخر , ولو أيدت أيضا أو رفضت فأنا أقدم رأي فيه حسم أكثر من النص الشرعي المتعدد المدلولات والقراءات , وقد أؤيد أمر خاطئ , سواء كان رفض أو تأييد ؛ وهذه مسؤولية للكلمة أؤديها ( لا أؤيد ولا أرفض ) .
بناء على ذلك أيضا , أعدل كلامي على أساس ما تقوليه /
1 ـ الجسد لا يتغير لكن المؤثرات على الجسد تتغير , وربما يبلغ إجماع الطب الصحيح في فترة ما من الزمان على أنه يتأثر بعوامل معينة , ولا يملك لها العلاج , بل لا بد من وقاية . والحمية طريقة موجودة في الطب النبوي نفسه , بعزل مسببات الأمراض عن الناس إذا كانت مضرة لهم , حتى لو كانت في أصلها طبيعية يتناولونها في الظروف العادية .
هذا كلام نظري طبعا ومجرد افتراض , قد لا يكون هناك وجود لأضرار , ويكون كما تتفضلين أن مُصدري القوانين هم جهلة ويصدرون قوانين على أساس زائف من الحجج والأضرار المزعومة .
2 ـ الحديث الأول " يا معشر الشباب " أتفق معك على أن الكلمة في مدلولها عامة , حينما يقال معشر , ولم أنتبه لذلك . لكن مدلول كلمة الشباب لا أعرف ماحدوده ومعناه , حتى في الشريعة نفسها .
الحديث الثاني مرتبط بالكفء مما يبدو لي من مدلول الكلام بشكل واضح , والكفء الذي أنا أعتبره وأقول لك عنه , هو صاحب الخلق والدين والأمانة لا أكثر ؛ وأنا كثيرا ما أقول وأحفز الفتيات على أن تنظر إلى الرجال على أساس ذلك , وطبعا ليس بوصف الدين والخلق مجرد كلمة مفرغة من المعنى وشروط التحقق والتمثل ؛ بل أقول بأن صاحب الخلق والدين والأمانة لا يمكن أن يظلم المرأة أو يحوجها لا للمال ولا لغيره ما استطاع , وسيتبع ما يأمره به الدين من إكرام الزوجة والنفقة المناسبة , والسعي لطلب الرزق , ولن يمنع من أن تدرس ما دامت تطلب خيرا ولا تهمل واجباتها المقررة شرعا عليه .
بل أضيف إلى ذلك المتزوج الواحدة والاثنتين والثلاث , والأكبر منها سنا إلى درجة ما , ومن لديه عيوب بسيطة مثل قلة الجمال أو عدم جاذبية الشخصية واتفاق الميول والمجتمع ـ وغيرهاـ بما يكفي للطموح .
يا سيدتي حتى الغرب فيه قصص حب للفتيات مع رجال أسن أو فقراء أو متزوجين , وقد تشاركه خيانة الزوجة لأجل ذلك بحجة أنها معجبة بشخصه , وهو بحجة أنه مثلا غير مكتفي بالزوجة , وأنه يريد الحفاظ على الزوجة لأجل الأولاد وبقاء رغبته فيها مع هذه الحبيبة ؛ وطبعا هذا ما يجعلني أرى بأن رفضهم للتعدد فكرة غير واقعية وكاذبة , ومثل هذا التناقض هو ما يحدث لو كان لديهم رفض للزواج ومنعه مع حرية العلاقات . لكن ما يمنعني من القول به هو أني أعرف أن منع الزواج يرافقه قانون منع الرجال من إقامة علاقة خارج الزواج مع من تسمى ( قاصر ) , وعقابه على ذلك واعتباره اعتداء .
3 ـ اتفقتِ معي , وذكرتي مثال وإضافة أؤيدك عليها , وأضيف لك فكرة وهي أن بعض الشباب ينظرون للزواج ـ أو تفرض عليهم الأعراف ـ بأنه مسؤولية فيأجلونها ؛ لذلك يؤجلون معها حاجاتهم ورغباتهم حتى لو كانت قوية ؛ فيكوِّنون أنفسهم ويهيؤونها للمسؤولية ويظل الارتباط الذي يحقق الرغبة مجرد حلم محرومين منه بإرادتهم وبغير إرادتهم . وهناك أيضا تقييمات صحيحة من بعض الشباب لظروف مجتمعهم وعاداتهم التي تفرض عليهم تنازلات عزيزة بسبب الزواج , ومنها إكمال التعليم للفتاة , فكما قالت لك الأخت أنها لم تتعلم إلا بعد محاولات ودعاء وسنين , فإن هذا يحدث كثيرا , وبسبب فكرة واهمة من الرجل بأنها ستقصر في واجبها .
وبالنسبة لكلامك مع الأخ عبدالله حول الثقافة التي ابتدأت بها , فأنا أقول بأنها لازمة , وكما تفضلتِ ؛ وليس معناه أنها تتكون في أربعين سنة يتأخر معها الزواج ؛ بل قد تتكون من تعود الفتاة منذ طفولتها على المشاركة في المنزل وشؤون العائلة بشكل تدريجي وجاد , ولو حصل ذلك فستصل إلى سن الزواج المبكر ولديها خلفية تحتاج لقليل من الإضافات الخاصة بموقعها الجديد كزوجة فقط . وأنا أرى بأن الطرق التربوية لدينا غير جيدة من ناحية تفعيل دور الأبناء كمشاركين في الأسرة , وهذا مما يجعل الزواج قفزة كبيرة , ترافقها قابلية للفشل والتخبط , فكيف يتحول من فرد ثانوي المسؤولية والدور وسلبي في أسرة , إلى مسؤول رئيسي ومطالب بإيجابية توازي مكانته الجديدة !! وهذا الخلل يؤثر على الزواج حتى عند من يؤخرونه , لأنه أسلوب تعامل الأسرة مع الابن كونه في موقع الابن , وليس لوقوعه في سن معين يستصغرونه .
حوار ماتع , شكرا للدكتورة والمشاركين جميعا ؛ وقد أضاف لي شخصيا وأفادني
__________________ إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
آخر تعديل أنشودة الأمل يوم
14-05-2008 في 08:59 PM.